استهداف ناقلتين قرب مضيق هرمز وعُمان، ومجموعة السبع تتفق على ضخ احتياطيات نفطية
Quick Look
تعرضت ناقلتان لهجوم بمقذوفات مجهولة قرب مضيق هرمز وشرق عُمان دون إصابات، بالتزامن مع اتفاق مجموعة السبع على ضخ 100 مليون برميل من النفط والديزل في الأسواق، وإعلان بغداد عن استثناء أمريكي لرحلات جوية مع إيران.
AI-generated summary
Why It Matters
يعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لنحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. تشهد المنطقة توترات متصاعدة منذ فبراير 2026 إثر ضربات متبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
تعرّضت ناقلتان لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في أحدث تهديد لحركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
وفي الهجوم الأول، قالت الهيئة إن الربّان أفاد بتعرّض الناقلة "لضربة بمقذوف غير محدد أثناء إبحارها خارجة من المضيق، ما أدى إلى نشوب حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي على متنها".
أضافت أن "الحريق أُخمد، والسفينة تواصل رحلتها"، مشيرة إلى عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات أو حدوث تأثير بيئي.
وبعد ساعات، أبلغت ناقلة نفط خام عن تعرضها لضربة بـ"مقذوف مجهول" شرق عُمان، وأيضاً من دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو حدوث أي أضرار بيئية، وفقاً للهيئة البريطانية.
وذكرت الهيئة أن السلطات تحقق في هذه الحوادث.
وبات مضيق هرمز الذي كان ممراً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، في قلب النزاع الذي أشعلته الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر شهر فبراير/شباط بشن ضربات ضد إيران.
ومنذ ذلك الحين، تعيق الجمهورية الإسلامية حركة الملاحة في المضيق وتطلق النار على السفن التي تتهمها بعبور مسارات غير مرخصة، في حين تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية رداً على ذلك.
وفي سياق آخر، أعلنت بغداد الجمعة أنها حصلت على استثناء أمريكي من العقوبات يتيح لشركات طيران إيرانية، باستثناء شركة "ماهان"، تسيير عشرات الرحلات يومياً من وإلى مطار مدينة النجف، وذلك بعد أيام من إعفاء مماثل للخطوط الجوية العراقية.
وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، إن الاتفاق جاء في إطار جهود الحكومة لاستئناف حركة الطيران وتسهيل سفر الزائرين والمرضى والسياح والطلبة، وبعد سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأطراف المعنية.
وثمّن رئيس الوزراء ما وصفه بـ"الاستجابة الإيجابية" من الحكومة الأمريكية للمساعي العراقية وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب، معتبراً أن الحوار والقنوات الدبلوماسية أسهما في إيجاد حلول عملية للملف.
وقال الزيدي إن حركة الطيران "لا تمثّل مجرد حركة نقل بين مطارين"، مشيراً إلى أهميتها للمرضى والزائرين والعائلات، فضلاً عن دورها في السياحة والاقتصاد والتواصل المجتمعي.
وتتهم الولايات المتحدة شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" بنقل أفراد من الحرس الثوري الإيراني، فضلاً عن أسلحة وطائرات مسيرة.
وكانت الخطوط الجوية العراقية قد أعلنت الأسبوع الماضي استئناف رحلاتها إلى المطارات الإيرانية عبر مطار النجف الدولي، بعد حصولها على استثناء أمريكي خاص.
وقد جاء الاتفاق الجديد بعد قيود طالت حركة الطيران بين العراق وإيران على خلفية عقوبات أمريكية مرتبطة بقطاع الطيران الإيراني.
اتفق قادة مجموعة السبع الجمعة، على ضخّ ما يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطياتهم في الأسواق خلال الأشهر الأربعة المقبلة، في خطوة أشاد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن أنه لن يفرض حظراً على تصدير الديزل بعد أن كان قد هدد به.
وبحسب بيان لدول المجموعة، ستُطرح في الأسواق خلال الأيام العشرين المقبلة كميات "كبيرة" من الديزل، من دون استبعاد "مناقشة إمكان" الإفراج عن مخزونات إضافية.
Open Questions
- من هي الجهة المسؤولة عن إطلاق المقذوفات؟
- هل ستؤدي هذه الحوادث إلى إغلاق كامل للمضيق؟







