
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتقاده أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم دول حلف شمال الأطلسي، رغم اتهام ألمانيا لموسكو بمحاولة هجوم بطائرة مسيّرة على مطار لايبزيغ. وأعلن أن مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف سيزوران موسكو وكييف لخطة إنهاء الحرب، بينما أكد مسؤول أوكراني كبير أن الزيارة إلى كييف ستكون يوم الأحد لأول مرة. وفي سياق منفصل، حقّق الديمقراطيون مكسبين قضائيين في ميسوري وميريلاند بإعادة رسم الدوائر الانتخابية، مع تأثيرات متفاوتة على الانتخابات القادمة.
AI-generated summary
يأتي هذا التطور في سياق الحرب المستمرة بين أوكرانيا وروسيا منذ أكثر من أربعة أعوام، والتي شهدت تصعيدًا متكررًا في الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ. كما أنه جزء من صراع سياسي داخلي في الولايات المتحدة حول إعادة رسم الدوائر الانتخابية، حيث يسعى الجمهوريون، بدعم من ترمب، لتعزيز فرصهم في الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس النواب، بينما يكافح الديمقراطيون لعكس هذه الاتجاهات عبر المحاكم.
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، اعتقاده أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، رغم أن ألمانيا حمّلت موسكو هذا الأسبوع مسؤولية محاولة هجوم بطائرة مسيّرة في مطار لايبزيغ.
وقال ترمب في المكتب البيضاوي، رداً على سؤال من «وكالة الصحافة الفرنسية» حول المزاعم الألمانية: «أنا أتحدث معه. أعرفه جيداً. بوتين لا يسعى لمهاجمة أراضي حلف الناتو».
وأضاف ترمب أن مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف سينقلان إلى موسكو وكييف خطة «لإنهاء الحرب».
وأعلن مسؤول أوكراني كبير، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الجمعة، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موفدي الرئيس دونالد ترمب، سيزوران كييف للمرة الأولى يوم الأحد في إطار الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه إن المسؤولين اللذين سبق أن زارا موسكو مراراً ويجري التفاوض منذ أشهر في شأن زيارتهما لكييف، سيتوجهان إلى العاصمة الأوكرانية «الأحد».
أعلن مسؤول أوكراني كبير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم (الجمعة)، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موفدَي الرئيس دونالد ترمب، سيزوران كييف للمرة الأولى يوم الأحد في إطار الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن المسؤولين اللذين سبق أن زارا موسكو مراراً ويجري التفاوض منذ أشهر بشأن زيارتهما لكييف، سيتوجهان إلى العاصمة الأوكرانية الأحد.
واقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقفاً لإطلاق النار مع روسيا أثناء الزيارة المرتقبة لمبعوثَي ترمب.
وكان زيلينسكي قال، في وقت سابق من اليوم (الجمعة)، إن روسيا استهدفت المقر الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني في كييف بطائرة مسيّرة، متوعداً بالرد، في حين تواصل موسكو غاراتها الجوية على العاصمة لليوم العاشر على التوالي.
وتصاعد دخان أسود كثيف في وسط مدينة كييف عقب الهجوم الذي ينذر بتصعيد جديد في الصراع. وقال رئيس بلدية كييف إن سبعة أشخاص على الأقل أُصيبوا.
ولم تلحق أضرار بالمباني الحكومية الأوكرانية في الغارات بالطائرات المسيّرة والصواريخ إلا نادراً خلال الحرب المستمرة منذ ما يزيد على أربعة أعوام.
ويعد جهاز الأمن الأوكراني ركيزة أساسية في مجهود البلاد الحربي؛ لأنه ينفذ ضربات في العمق وشديدة التأثير لإلحاق أضرار بآلة روسيا الحربية وبنيتها التحتية للطاقة.
وقال زيلينسكي، عبر تطبيق «تلغرام»: «كانت الطائرة المسيّرة تستهدف مباشرة مكتب رئيس جهاز الأمن في ذلك المبنى». ولم يتضح بعد ما إذا كان أفراد من الجهاز من بين المصابين.
حقّق الديمقراطيون، الخميس، مكسبين قضائيين متزامنين في معركة إعادة رسم الدوائر الانتخابية، لكن بتأثيرين وتوقيتين مختلفين.
ففي ميسوري، أبطلت المحكمة العليا في الولاية خريطة جمهورية كان يُراد استخدامها في انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، ما يعزز فرص الديمقراطيين في الاحتفاظ بأحد مقعديهم. أما في ميريلاند، فسمحت المحكمة بعرض تعديل دستوري على الناخبين قد يمهّد لإلغاء المقعد الجمهوري الوحيد في الولاية، ولكن ابتداءً من انتخابات عام 2028.
ميسوري تعود إلى الخريطة القديمة
قضت المحكمة العليا في ميسوري، بإجماع أعضائها، بأن الخريطة التي أقرها المجلس التشريعي ذو الغالبية الجمهورية العام الماضي لم تدخل حيز التنفيذ؛ لأن معارضيها قدموا في الوقت المحدد أكثر من 300 ألف توقيع لإخضاعها لاستفتاء شعبي.
وبموجب الحكم، ستُجرى انتخابات نوفمبر وفق خريطة عام 2022، فيما يقرر الناخبون في اليوم نفسه ما إذا كانوا سيوافقون على الخريطة الجديدة لاستخدامها مستقبلاً. وكانت الحدود الجديدة قد صُممت لمنح الجمهوريين فرصة الفوز بسبعة من مقاعد الولاية الثمانية في مجلس النواب، بدلاً من ستة، عبر تفكيك أجزاء من الدائرة الخامسة في مدينة كانساس التي يمثلها الديمقراطي إيمانويل كليفر.
وقالت المحكمة إن حق المواطنين في طلب الاستفتاء يشكل جزءاً أساسياً من العملية التشريعية في الولاية، منتقدة تأخر وزير داخلية ميسوري الجمهوري ديني هوسكينز في البت بصلاحية العريضة. وخلصت إلى أن خريطة 2022 هي الوحيدة النافذة قانوناً في انتخابات نوفمبر.
لكن القرار أحدث ارتباكاً انتخابياً؛ لأن الانتخابات التمهيدية في أغسطس (آب) أُجريت وفق الخريطة الجمهورية الجديدة، فيما سيخوض المرشحون الانتخابات العامة ضمن حدود مختلفة. وأعلنت المدعية العامة للولاية كاثرين هاناواي عزمها على اللجوء إلى المحكمة العليا الأميركية، ووصفت الحكم بأنه تسبب في «أزمة دستورية»، غير أن ضيق الوقت قبل طباعة بطاقات الاقتراع يحد من فرص تغيير المسار سريعاً.
ميريلاند... معركة مؤجلة إلى 2028
في ميريلاند، لم تعتمد المحكمة خريطة ديمقراطية جديدة، بل سمحت بإدراج «سؤال ثالث» على بطاقة اقتراع نوفمبر يتعلّق بحدود الدوائر الانتخابية. وإذا وافق عليه الناخبون، فسيؤكد التعديل أن معايير الولاية المتعلقة بتماسك الدوائر وحدودها الجغرافية تنطبق على الدوائر التشريعية المحلية، وليس بالضرورة على دوائر الكونغرس.
وقد يمنح ذلك الديمقراطيين مساحة أوسع لإعادة رسم الخريطة قبل انتخابات 2028، واستهداف الدائرة التي يمثلها الجمهوري آندي هاريس، العضو الجمهوري الوحيد ضمن وفد الولاية المؤلف من ثمانية نواب.
ورفضت المحكمة اعتراضات جمهورية تتعلق بالمواعيد والإجراءات التشريعية، لكنها أقرت بأن الصياغة الأصلية للسؤال كانت مضللة، وأمرت باستبدالها بصياغة أكثر مباشرة. وبذلك تركت القرار النهائي للناخبين، من دون أن تمنح الديمقراطيين مكسباً انتخابياً فورياً في انتخابات 2026.
جبهة جديدة في صراع وطني
يتجاوز الحكمان حدود الولايتين؛ إذ يأتيان ضمن صراع وطني على إعادة رسم الدوائر، بعدما شجع الرئيس دونالد ترمب الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون على تعديل خرائطها لتعزيز فرص الحزب في الاحتفاظ بالغالبية الضيقة في مجلس النواب.
ويمنح حكم ميسوري الديمقراطيين فائدة مباشرة، عبر حماية مقعد كليفر من الخريطة الجمهورية خلال الانتخابات المقبلة، فيما يوفر حكم ميريلاند فرصة محتملة لمعادلة بعض المكاسب الجمهورية لاحقاً.
لذلك، لا يتعلق الأمر بانتصارين متساويين. فالأول يغيّر قواعد انتخابات وشيكة، والثاني يسمح بخوض معركة سياسية أمام الناخبين تمهيداً لخريطة قد لا تظهر نتائجها قبل عام 2028. وفي الحالتين، تؤكد المحكمتان أن المجالس التشريعية لا تملك الكلمة الأخيرة في رسم الدوائر. غير أن الأحكام لا تنهي الصراع. فهي تنقله من قاعات التشريع إلى صناديق الاقتراع، وربما إلى المحكمة العليا الأميركية، في معركة باتت فيها حدود الدوائر جزءاً أساسياً من المنافسة على السيطرة على الكونغرس.
AI outlook — possibilities, not facts
سيزور جاريد كوشنر وستيف ويتكوف كييف يوم الأحد لأول مرة كجزء من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
Very likely · Within days
سيستمر الصراع بين أوكرانيا وروسيا مع هجمات جوية محدودة على كييف وبقية المدن الأوكرانية في الأيام القادمة.
Likely · Within weeks
سيستمر الديمقراطيون في الاستفادة من حكمي ميسوري وميريلاند في معاركهم الانتخابية، لكن تأثير ميريلاند سيؤجل حتى انتخابات 2028.
Likely · Within months

US President Donald Trump described the war with Iran as a "frivolous military conflict" and threatened to target Iran's Ax Mountain near the Natanz uranium enrichment facility, while the US Treasury Department imposed sanctions on a Turkish bank due to its alleged links to the Iranian Revolutionary Guard, as part of Washington's efforts to isolate Tehran economically six months after the start of the war, with Iranian oil exports declining and diesel prices rising in the United States.
Russia announced that it would respond firmly to Germany's decision to close the Russian Consulate General in Bonn and end the agreement on the activities of the Russian House in Berlin, after unsubstantiated German accusations of Russia's involvement in the incident of a drone carrying explosives found at Leipzig Airport, while President Putin linked the accusations to the internal political situation in Germany.
Russian model Yekaterina Blinova, 29 years old, died on September 3, 2026 after a serious motorcycle accident in Phuket, Thailand, on March 28, 2026, which left her with a broken leg, a severe traumatic head injury, and a cerebral hemorrhage. She underwent urgent surgery and died after serious complications, while her friends organized a donation campaign via Telegram to cover the costs of treatment because she did not have health insurance.

Qatari Foreign Ministry spokesman Majid Al-Ansari responded to what he described as “selective quoting” by the Iranian side of documents related to attacks on Qatar, stressing that the official record submitted to the United Nations documents the launching of Iranian missiles at civilian, commercial and residential areas, which resulted in the injury of 19 people, including a child, and that the attacks were documented despite the interception of the missiles by the Qatari Armed Forces.
The Russian authorities announced the downing of 65 Ukrainian drones that were heading to Moscow to carry out terrorist attacks, today, Friday, as the air defenses destroyed 19 planes, according to the mayor of Moscow, while TASS reported that 56 planes had been shot down since the beginning of the day, while the Russian forces confronted the marches on all axes and achieved progress on the front, with the Russian defense announcing the implementation of intensive strikes and the liberation of 15 towns during the past week.
Sergei Naryshkin, director of Russia's Foreign Intelligence Service, warned that the risk of a large-scale conflict in the Eurasian space was a "real danger," noting that NATO had conducted exercises to simulate the blockade of Kaliningrad, and that Russia had the capabilities to deter any aggression, while accusing the West of using the "myth of the threat from the East" to increase military spending and prepare Europe for war by 2030.