
تغطية شاملة لأوضاع النساء تحت سيطرة الحوثيين، الإجراءات الرقابية على فروع بنك مصر، وتصريحات وزير الدولة الصومالي حول السيادة
تتناول التقارير معاناة النساء اليمنيات جراء النزاع، والتعاون الإماراتي المصري بشأن فروع بنك مصر، ومطالبة الصومال للدول العربية بالتصدي للاعتراف الإسرائيلي بـ'أرض الصومال'.
AI-generated summary
تستمر التوترات العسكرية في اليمن مما يفاقم الأعباء على النساء، بينما تواجه فروع بنك مصر في الإمارات تدقيقاً رقابياً بسبب عقوبات أميركية.
لا تقتصر كلفة التصعيد العسكري الحوثي في اليمن على القتلى والجرحى والدمار، إذ تدفع النساء ثمناً متزايداً لتداعيات الحرب التي أعادت تشكيل حياتهن داخل الأسرة والمجتمع، وضيَّقت فرص العمل والحركة والوصول إلى الخدمات الأساسية، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية.
ومع تجدد التوترات العسكرية واتساع تداعياتها الإنسانية، تجد آلاف اليمنيات أنفسهن أمام أعباء متراكمة تبدأ بالنزوح وفقدان مصادر الدخل، ولا تنتهي عند القيود المفروضة على الحركة وتراجع الرعاية الصحية والتعليم، فضلاً عن مخاطر العنف والاستغلال والتجنيد والضغوط الاجتماعية التي تزداد مع اتساع دائرة الفقر.
وتقول مصادر حقوقية إن النساء في اليمن أصبحن من أكثر الفئات تعرضاً لتبعات الصراع، في وقتٍ تتراجع فيه قدرة الأُسر على تأمين احتياجاتها الأساسية، وتتقلص الخدمات والمساعدات، بينما تفرض سنوات الحرب أعباء إضافية على النساء اللواتي فقدن المُعيل أو اضطررن إلى تولي مسؤولية أُسرهن بمفردهن.
تأتي هذه الأوضاع بينما حذّرت «الأمم المتحدة» من ازدياد مخاطر عودة اليمن إلى صراع واسع النطاق، وسط استمرار التوترات العسكرية وسقوط ضحايا مدنيين، وهو ما يهدد بإعادة إنتاج موجات النزوح والفقر التي خلفتها سنوات الحرب.
وأدى تجدد المواجهات إلى دفع عائلات يمنية جديدة إلى مغادرة منازلها واللجوء إلى مناطق ومخيّمات تفتقر، في كثير من الأحيان، إلى الخدمات الأساسية. وتتحمل النساء جانباً كبيراً من تبعات النزوح، خصوصاً عندما تفقد الأسرة مُعيلها بسبب الحرب أو المرض أو انعدام فرص العمل.
تُجسد أم عبير، وهي نازحة من الحديدة تقيم بمخيمات مأرب، جانباً من هذه المعاناة، فقد اضطرت أسرتها إلى الفرار ليلاً مع اشتداد المواجهات، بعدما أصبحت المُعيلة الوحيدة لأطفالها الستة على أثر وفاة زوجها بسبب مرض عضال. وتقول: «لم نأخذ شيئاً معنا، ونعيش، اليوم، في خيمة تفتقر إلى أبسط المقوّمات، وأعمل في غسل الملابس لتوفير الطعام لأطفالي». ولا ترى أم عبير في النزوح مجرد فقدان للمنزل، بل انتقالاً إلى حياة تُكافح فيها يومياً لتوفير الغذاء والمياه والرعاية لأطفالها، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع المساعدات.
وبالتوازي مع آثار الحرب الاقتصادية والإنسانية، تواجه النساء، في مناطق سيطرة الحوثيين، منذ سنوات، قيوداً على الحركة والتنقل؛ من بينها اشتراط وجود مَحرم في بعض حالات السفر والتنقل بين المحافظات أو الخروج للعمل. وتقول طبيبة، تعمل في المجال الميداني بمحافظة إب، إن هذه القيود أثّرت على قدرتها على الوصول للمناطق النائية وتقديم الخدمات الطبية للنساء والأطفال.
إلى جانب النزوح والقيود على الحركة، تشير مصادر حقوقية إلى تعرض نساء في مناطق سيطرة الحوثيين للاحتجاز والاستدعاء والضغط، خصوصاً الناشطات والإعلاميات والعاملات في المجال المدني، في إطار ما تصفه المصادر بسياسة تهدف إلى الحد من النشاط الحقوقي والمجتمعي.
أكد «مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي» و«البنك المركزي المصري»، في بيان مشترك، الأحد، التعاون والتنسيق التام والدائم بينهما، فيما يتعلق بالتعامل مع تداعيات أزمة «التعاملات البنكية الإيرانية»، التي طالت الاتهامات فيها فرع «بنك مصر» في الإمارات، وشددا على «اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة». ووفق البيان المشترك، فإن ذلك يأتي «في إطار المتابعة للمقترح الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية بشأن قاعدة تنظيمية تقضي بفرض تدبير خاص يتعلق بفروع بنك مصر في الإمارات».
طالب وزير الدولة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية، علي محمد عمر، الدول العربية باستخدام علاقاتها ونفوذها لمنع تحوّل الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي «أرض الصومال» إلى حملة اعتراف أوسع. وأوضح، في تصريحات خاصة، أن بلاده تجري اتصالات مباشرة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتعبير عن رفضها لهذا الاعتراف.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التفتيش الرقابي على فروع بنك مصر في الإمارات
Very likely · Within weeks

تفاقم معاناة النساء اليمنيات جراء النزاع والقيود الحوثية، مع تزايد تسرب الأطفال من التعليم بسبب الفقر. بالتوازي، ينسق البنك المركزي المصري والإماراتي بشأن إجراءات أمريكية تستهدف فروع بنك مصر في الإمارات.

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 903 قتلى و4247 مفقوداً، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين عالقين في أنفاق مشاريع الطاقة الكهرومائية وسط صعوبات لوجستية وتدمير للبنية التحتية.

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد طائرة مسيرة قادمة من إيران فوق مياهها الإقليمية، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف ناقلة نفط بلغمين بحريين في مضيق هرمز، مما يرفع حدة التوتر الأمني في المنطقة.

نجح مدير مدرسة في نيبال بإنقاذ 900 طالب من فيضانات كارثية بفضل قرار إخلاء سريع. وفي الوقت نفسه، انطلقت قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك بقرغيزستان، بحضور قادة دوليين لمناقشة قضايا أمنية واقتصادية وسط أزمات إقليمية ودولية متصاعدة.

تتناول الصحافة انتقادات لنهج إدارة ترامب في الحرب على إيران، وتحلل العوامل المناخية وراء كارثة الانهيار الجليدي في نيبال، وتستعرض دراسة علمية حول فوائد تعويض نقص النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تتفاقم أزمة التعليم في اليمن مع خروج ملايين الأطفال من المدارس بسبب الفقر والنزاع. بالتوازي، ينسق البنك المركزي المصري والإماراتي بشأن إجراءات أميركية ضد فروع بنك مصر، بينما يطالب الصومال بدعم عربي لمنع الاعتراف الدولي بإقليم أرض الصومال.