جولة في الصحافة: انتقادات لاستراتيجية ترامب تجاه إيران، أسباب كارثة نيبال، وفوائد نوم العطلة
تحليل لمقالات حول عقيدة باول العسكرية، العوامل المناخية في انهيارات الهيمالايا، ودراسة حول تعويض نقص النوم.
Quick Look
تتناول الصحافة انتقادات لنهج إدارة ترامب في الحرب على إيران، وتحلل العوامل المناخية وراء كارثة الانهيار الجليدي في نيبال، وتستعرض دراسة علمية حول فوائد تعويض نقص النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
AI-generated summary
Why It Matters
تستند عقيدة باول إلى دروس التدخل في لبنان عام 1983. تعاني نيبال من آثار الاحترار العالمي الذي يفوق المتوسط العالمي.
في جولة الصحافة لهذا اليوم، نتناول انتقاداً للطريقة التي خاضت بها إدارة دونالد ترامب الحرب على إيران، والعوامل المناخية والبشرية التي فاقمت كارثة الانهيار الجليدي في نيبال، ودراسة تعيد النظر في التحذيرات من تعويض نقص النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونبدأ من مجلة فورين أفيرز، ومقال للكاتبة كوري شايك بعنوان "لماذا ينبغي لنا أن نقاتل، وأين أخطأ ترامب؟"، ترى فيه أن "عقيدة باول" لا تزال أفضل إطار يمكن للرؤساء الأمريكيين الاستناد إليه لتحديد أسباب خوض الحروب وكيفية إدارتها.
وتعيد شايك جذور هذه العقيدة إلى كارثة التدخل الأمريكي في لبنان، التي بلغت ذروتها بمقتل 241 عسكرياً أمريكياً في تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983، وبعد عام، وضع وزير الدفاع، كاسبار واينبرغر، ستة شروط لاستخدام القوة، من بينها أن تكون المصالح الوطنية الحيوية مهددة، وأن تحدد الأهداف السياسية والعسكرية بوضوح، وأن تلتزم واشنطن الموارد اللازمة لتحقيق النصر، وتحصل على دعم الكونغرس والرأي العام، وألا تلجأ إلى الحرب إلا بوصفها خياراً أخيراً.
وتوضح الكاتبة أن كولن باول، أضاف لاحقاً شرطين آخرين: وجود استراتيجية واضحة للخروج، والحصول على دعم دولي، كما شدد على استخدام "قوة حاسمة" تمنح الجيش هامشاً واسعاً للتعامل مع احتمالات الحرب، وهو النهج الذي ارتبط اسمه به بعد حرب الخليج عامي 1990 و1991.
وترى شايك أن حرب ترامب على إيران خالفت هذه المبادئ منذ استئنافها في فبراير/شباط؛ إذ بدأت من دون أهداف محددة أو تفويض من الكونغرس أو مشاورات كافية مع الحلفاء، ومن دون استنفاد المفاوضات والضغوط الاقتصادية أو وضع استراتيجية لإنهائها.
وتشير إلى أن ترامب أعلن مجموعة واسعة من الأهداف، شملت تدمير الصواريخ والبحرية الإيرانية، وإنهاء نفوذ حلفاء طهران، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، ودعوة الإيرانيين إلى تغيير حكومتهم، لكن كثرة هذه الأهداف، بحسب الكاتبة، حجبت الغاية الأساسية من الحرب، كما أن بعضها لم يكن قابلاً للتحقيق بالموارد المخصصة للعملية، ولا سيما مع استبعاد نشر قوات برية.
وتنتقد شايك عدم استعداد الإدارة لعواقب الحرب، وفي مقدمتها إغلاق مضيق هرمز، واستنزاف الذخائر الأمريكية، وعدم كفاية الدفاعات عن إسرائيل وحلفاء واشنطن في المنطقة، وتقول إن عدم التشاور مع دول ستتحمل تبعات الرد الإيراني أضعف الثقة بالولايات المتحدة بوصفها شريكاً أمنياً.
وترى الكاتبة أن تغير خطاب ترامب بصورة متكررة لا يعكس مراجعة استراتيجية مدروسة؛ إذ انتقل من الدعوة إلى تدمير البنية الصاروخية الإيرانية إلى الدفاع عن حق طهران في امتلاك الصواريخ، ومن المطالبة بتغيير النظام إلى الإشادة بقادته، كما لم تنجح الإدارة، وفق المقال، في بناء تأييد شعبي أو سياسي مستدام للحرب.
وتخلص شايك إلى أن ترامب لم يبتكر طريقة جديدة لخوض الحروب، بل كشف عن "طرق جديدة للخسارة"، وتدعو الكونغرس إلى استخدام سلطته على التمويل ورفض تخصيص أموال إضافية للحرب ما لم تقدم الإدارة خطة تجتاز اختبارات عقيدة باول.
وتقترح أن تركز أي خطة جديدة على هدف محدد هو إعادة فتح مضيق هرمز، بتفويض من الكونغرس ودعم دولي، مع تقديم حوافز للدول للمشاركة في قوة تراقب الملاحة، وفصل المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني عن الترتيبات الخاصة بالمضيق.
ومن إيران إلى جبال الهيمالايا، تبحث ستوتي ميشرا في صحيفة الإندبندنت، في العوامل التي سبقت انهيار جزء من نهر جليدي ومنحدر جبلي على الحدود بين نيبال والتبت، في كارثة أودت، بحسب التقرير، بحياة المئات وفقدان الآلاف وأثرت مباشرة في أكثر من 90 ألفاً في حصيلة أولية.
وتوضح ميشرا أن كتلة من الجليد والصخور والحطام اندفعت من جبل لانغتانغ ليرونغ إلى النهر في الأسفل، ثم ازدادت حجماً مع التقاطها المياه والرواسب، وقدّر أحد العلماء أن التدفق قطع أول 22 كيلومتراً بسرعة متوسطة بلغت 193 كيلومتراً في الساعة، ووصل إلى الوادي خلال أقل من سبع دقائق.
وتشير الكاتبة إلى أن المنطقة لم تكن مستقرة منذ سنوات؛ إذ تعرضت لفيضان في العام السابق، كما دمر انهيار ثلجي قرية لانغتانغ خلال زلزال نيبال عام 2015، وتظهر أبحاث أوردها التقرير أن الأراضي الواقعة على ارتفاع يزيد على أربعة آلاف متر في المنطقة احترت بمعدل يقارب خمسة أمثال المتوسط العالمي منذ ستينيات القرن الماضي.
ويشرح الخبراء، وفق تقرير ميشرا، أن اختفاء الثلوج والجليد يكشف الصخور الداكنة التي تمتص مزيداً من حرارة الشمس، بينما يؤدي ذوبان التربة الصقيعية، التي تعمل مثل مادة لاصقة تثبت الصخور، إلى زيادة هشاشة المنحدرات.
لكن التقرير يتحفظ على الربط المباشر بين تغير المناخ والانهيار الأخير؛ إذ يقول العلماء إن السبب الدقيق لم يُحدد بعد، ويؤكدون في المقابل أن الاحترار يعزز عوامل عدة يمكن أن تؤدي إلى مثل هذه الانهيارات، وأن تراجع الأنهار الجليدية والثلوج والتربة الصقيعية يزيد عدم استقرار المناطق الجبلية.
وتبحث ميشرا كذلك في تفاوت فاعلية التحذيرات، ففي المناطق القريبة من موقع الانهيار، وصلت المياه خلال دقائق، بينما أتاحت التحذيرات المبكرة إنقاذ المئات في المناطق الأبعد، أما المنطقة الواقعة بينهما فواجهت فيضاناً وقع تحت سماء صافية، من دون أمطار تنبه السكان إلى الخطر.
ويلفت التقرير إلى أن الحطام كوّن سداً طبيعياً وبحيرة لا توجد وسيلة آمنة لتصريف مياهها، ما أبقى خطر حدوث موجة جديدة من الفيضانات قائماً، كما يعرض فجوة في تبادل المعلومات بين نيبال والصين بشأن الأخطار في الأنهار العابرة للحدود.
وتنتهي ميشرا إلى زاوية العدالة المناخية؛ فنيبال تنتج أقل من 0.1 في المئة من الانبعاثات المسببة للاحترار العالمي، لكنها من أكثر الدول تعرضاً للكوارث المناخية، وينقل التقرير مطالبات بأن تمول الدول الأكثر ثراء أنظمة الإنذار والاستعداد للكوارث قبل وقوعها، بدلاً من الاكتفاء بإرسال المساعدات بعد فوات الأوان.
ومن صحيفة ذا غارديان وتقرير لأندرو غريغوري الذي ينقل دراسة تشير إلى أن النوم مدة إضافية معتدلة خلال عطلة نهاية الأسبوع قد يرتبط بانخفاض انتشار ارتفاع ضغط الدم.
وتبين الدراسة أن الحصول على مقدار معتدل من النوم الإضافي، يتراوح بين ساعة وساعتين، قد يكون مفيداً لمن لم يحصلوا على حاجتهم من النوم خلال أيام العمل.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مطالبة الكونغرس بخطة استراتيجية قبل تمويل أي عمليات عسكرية إضافية ضد إيران.
Likely · Within months
Open Questions
- ما هو السبب الدقيق للانهيار الجليدي الأخير في نيبال؟
- هل ستستجيب إدارة ترامب للانتقادات الاستراتيجية؟







