عشرات الصحافيين يعتصمون في القاهرة للمطالبة بالإفراج عن فريق "متصدقش"
Quick Look
عشرات الصحافيين اعتصموا في القاهرة السبت مطالبين بالإفراج عن ستة زملاء من فريق منصة "متصدقش" المستقلة للتحقق من المحتوى، الذين أوقفتهم السلطات المصرية بزعم أن المنصة غير مرخصة وتدار من الخارج، في حين نددت أكثر من 80 منظمة دولية بالتوقيف وطالبت بالإفراج الفوري.
AI-generated summary
Why It Matters
تواجه مصر انتقادات محلية ودولية بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان وحرية التعبير، وتحتل المركز 169 على مؤشر حرية الصحافة التابع لمنظمة مراسلون بلا حدود من أصل 180 دولة، بينما يحظر الدستور الحبس في قضايا النشر.
اعتصم عشرات الصحافيين في القاهرة السبت (الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر 2026) مطالبين بالافراج عن ستة من زملائهم يشكّلون كامل فريق عمل منصة "متصدقش" التي وصفتها السلطات بأنها "غير مرخصة"، في ما اعتبره حقوقيون تصعيدا للضغوط على الصحافة في مصر.
وأوقفت السلطات في وقت سابق من هذا الأسبوع فريق المنصة المستقلة المتخصصة في التحقق من المحتوى والتدقيق في الوقائع. ولا يزال مكان احتجاز الصحافيين غير معلوم، ولم تُوجّه إليهم تهم رسمية.
وتجمّع العشرات في القاهرة أمام مقر نقابة الصحافيين المصريين التي أعلنت في بيان أن جمعيتها العمومية باتت في حال "انعقاد دائم واعتصام مفتوح... حتى اجتماع مجلس النقابة يوم الاثنين وإعلان الخطوة المقبلة".
وقال الصحافي مصطفى بسيوني لوكالة فرانس برس خلال الاعتصام إن "الخطر ليس فقط على صحافيي متصدقش، الخطر يشمل كل الصحافيين المستقلين". حذّر من "خطر حقيقي على المساحات الضيقة جدا للصحافة المستقلة".
وتعرّف "متصدقش" نفسها على أنها "منصة مستقلة متخصصة في التحقق من المحتوى المصري والعربي وإنتاج تقارير وتحقيقات مفتوحة المصدر"، وتحظى بأكثر من مليون متابع على فيسبوك.
وأكدت أن جميع الصحافيين المحتجزين "يمارسون عملهم بصورة معلنة ولهم مسارات مهنية شديدة التميز في مؤسسات صحافية وإعلامية مصرية معروفة".
وأثار إلقاء القبض على الصحافيين انتقادات واسعة وخشية من تضييق إضافي على حرية الصحافة والتعبير.
نددت أكثر من 80 منظمة إقليمية ودولية، منها هيومن رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين، بالتوقيف وطالبت بالإفراج الفوري عن الصحافيين الستة.
وقال نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس بسام خواجة إن "تفكيك غرفة تحرير بكاملها في غضون ساعات من دون سابق إنذار أو سبب، يبعث برسالة مخيفة لكل الصحافيين العاملين في مصر".
وكانت وزارة الداخلية أكدت الخميس توقيف الصحافيين، مبررة ذلك بأن المنصة "غير مرخصة وتدار من الخارج"، و"تتناول بث الأخبار المغلوطة وتحريف الحقائق"، متهمة إياها بالارتباط "باللجان الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية" المحظورة في مصر.
ونفت "متصدقش" ارتباطها بأي جماعة سياسية، مشيرة إلى نشرها سابقا تقارير لتفنيد "تصريحات وأخبار مغلوطة روجتها جهات وشخصيات محسوبة على جماعة الإخوان".
وتواجه القاهرة انتقادات محلية ودولية على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان وحرية التعبير وتداول المعلومات باحتجاز الأفراد احتياطيا لمدة طويلة لاتهامهم بنشر أخبار كاذبة أو إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أو الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في البلاد.
وتحتل مصر المركز 169 على مؤشر حرية الصحافة التابع لمنظمة "مراسلون بلا حدود" من أصل 180 دولة. ويحظر الدستور الحبس في قضايا النشر.
الا أن عدد الصحافيين في السجون بات يناهز 26 بعد توقيف صحافيي "متصدقش"، بحسب إحصاءات المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ونقابة الصحافيين.
ع.خ/ ع.غ
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستعقد نقابة الصحافيين المصريين اجتماعًا يوم الاثنين لإعلان الخطوة التالية في الاعتصام المفتوح
Very likely · Within days
ستستمر الضغوط الدولية على مصر للإفراج عن الصحافيين الموقوفين
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هو مكان احتجاز الصحافيين الستة حاليًا؟
- هل ستوجه السلطات تهمًا رسميةً إلى الصحافيين الموقوفين؟
- ما هو الموعد المتوقع لاجتماع مجلس نقابة الصحافيين المصريين لإعلان الخطوة التالية؟




