قرقاش: مضيق هرمز ممر دولي ولا ينبغي لأي دولة فرض سيطرتها عليه
Quick Look
دعا أنور قرقاش إلى التعامل مع مضيق هرمز كممر مائي دولي خاضع للقانون الدولي، مؤكداً أن تهديد الملاحة غير مقبول، وأن بناء الثقة مع إيران قد يستغرق عقوداً، مشدداً على ضرورة حصر قرارات الحرب والسلم بيد الدول لا الجماعات المسلحة.
AI-generated summary
Why It Matters
شهدت منطقة مضيق هرمز أشهر من التصعيد والاضطرابات التي أثرت على حركة التجارة والشحن الدولي.
وقال قرقاش إنه لا ينبغي لأي دولة أن تفرض سيطرتها المنفردة على مضيق هرمز، داعيا إلى التعامل معه بوصفه ممرا مائيا دوليا تحكمه قواعد القانون الدولي. وأضاف أنه "ليس من المقبول أن تظل ناقلات النفط والسفن تحت تهديد مستمر" في هذا الممر الاستراتيجي.
وأشار قرقاش خلال "منتدى هيلي" في أبوظبي إلى أن التعامل مع إيران سيبقى قضية محورية للإمارات ودول الخليج، لكنه قال إن إعادة بناء الثقة مع طهران، بعد أشهر من التصعيد والاضطرابات التي أثرت على حركة التجارة والشحن، قد تستغرق عقودا.
وأكد قرقاش ضرورة ألا تكون قرارات الحرب والسلم في المنطقة بيد جماعات مسلحة، داعيا إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وإلى مسار واضح لمعالجة الملف النووي الإيراني بما يسهم في خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وتعمل الإمارات على تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وفتح مسارات بديلة لتأمين تدفق التجارة والطاقة، بما في ذلك خيارات نقل وتبادل الشحنات خارج مضيق هرمز. غير أن هذه البدائل لا تستطيع، وفق تقديرات متخصصة، تعويض كامل حجم التدفقات المعتادة عبر المضيق.
Open Questions
- ما هي الخطوات العملية لخفض التصعيد النووي؟
- هل ستنجح المسارات البديلة في تعويض تدفقات النفط؟

