برشلونة يبدأ دفاعه عن لقب دوري أبطال أوروبا للسيدات بفوز كبير على باريس إف سي
Quick Look
فاز برشلونة الإسباني على باريس إف سي الفرنسي 5-2 في مباراة بدفاعه عن لقب دوري أبطال أوروبا للسيدات، بينما فاز تشيلسي على أوستريا فيينا 1-0، وانتصر ليون على سيرفيت 8-0، وتعادل روما مع لوفين 0-0، وانطلقت منافسات البطولة بمشاركة 18 فريقًا بنظام جديد يتأهل فيه أول أربعة مباشرة إلى ربع النهائي.
AI-generated summary
Why It Matters
انطلقت منافسات دوري أبطال أوروبا للسيدات بمشاركة 18 فريقًا في نظام جديد يتأهل فيه أول أربعة أندية مباشرة إلى دور الثمانية، بينما تخوض الأندية من المركز الخامس إلى الثاني عشر مواجهات إقصائية في فبراير.
استهل فريق برشلونة الإسباني حملة دفاعه عن لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات بفوز كبير على ملعبه أمام باريس إف سي الفرنسي بنتيجة 5/ 2، مساء الأربعاء.
لم يحافظ الفريق الباريسي على تقدمه بهدف مبكر سجلته إيفلين فيينز بعد مرور خمس دقائق من المباراة التي أقيمت على ملعب يوهان كرويف بمدينة خوان غامبر الرياضية بالنادي الكاتالوني.
ورد أبطال أوروبا سريعاً بهدف التعادل الذي سجلته البرازيلية كيرولين في الدقيقة 18، وعاقبوا الضيوف بثلاثية لكلارا سيراجوردي وإيفا بايور وكارولين جراهام هانسن في الدقائق 28 و35 و43، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة 4/ 1.
وفي الشوط الثاني، سجلت بايور الهدف الثاني لها والخامس لفريقها في الدقيقة 70، وقلص باريس إف سي الفارق بهدف ثانٍ لكلارا ماتيو في الدقيقة 73.
وفي مباراة أخرى بنفس التوقيت، فاز تشيلسي الإنجليزي على ضيفه أوستريا فيينا النمساوي بهدف وحيد، سجلته فيكه كابتاين في الدقيقة 11.
وفي وقت سابق يوم الأربعاء، اكتسح أولمبيك ليون الفرنسي مضيّفه سيرفيت السويسري بنتيجة 8/ صفر، بينما تعادل روما الإيطالي خارج أرضه أمام لوفين البلجيكي دون أهداف.
وانطلقت منافسات دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء، حيث تعادل بايرن ميونيخ الألماني مع مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 2/ 2، وحقق إنتر ميلان الإيطالي فوزا صعبا على هاكن السويدي بنتيجة 1/ صفر، وآرسنال الإنجليزي على كوج الدنماركي بنفس النتيجة.
كما فاز بنفيكا البرتغالي خارج أرضه على يوفنتوس الإيطالي بنتيجة 2/ 1.
وتقام مرحلة الدوري في عامها الثاني بمشاركة 18 فريقاً، يتنافسون على مدار ست جولات، بعدها تتأهل أول أربعة أندية مباشرة لدور الثمانية، بينما تخوض الأندية التي تحتل المراكز من الخامس إلى الثاني عشر مواجهات إقصائية فاصلة خلال شهر فبراير (شباط).
وتنطلق الجولات الست مرحلة الدوري في 22 سبتمبر (أيلول) وتستمر منافساتها حتى 16 ديسمبر (كانون الأول)، وسيقام نهائي البطولة على الملعب الوطني بالعاصمة البولندية وارسو في أواخر مايو (أيار).
رفض يورغن كلوب، مدرب ألمانيا، تقديم أي وعود بتحقيق الألقاب الأربعاء، لكنه أوضح أن علامات التحسن يجب أن تكون ظاهرة عندما يواجه منتخب هولندا في أول مباراة تحت قيادته ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الخميس.
وتولى مدرب ليفربول السابق المسؤولية خلفا ليوليان ناغلسمان في يوليو (تموز) عقب الخروج الصادم لألمانيا من كأس العالم 2026.
وكان ناغلسمان قد ذكر عقب الخروج من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024 أنه حزين لأنه سيضطر للانتظار عامين لرفع كأس العالم، وهي توقعات عادت لتطارده عندما ودّع فريقه البطولة على يد باراغواي هذا الصيف.
وسُئل كلوب عن تصريحه في بداية مسيرته مع ليفربول عندما ذكر أنه سيفوز على الأرجح بلقب إذا استمر في منصبه بعد أربع سنوات. ونجح بعدها في حصد سلسلة من الألقاب، بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وكان كلوب أكثر حذرا الأربعاء، حيث قال في مؤتمر صحافي بالعاصمة أمستردام: «لا أريد أن أعد بأي شيء. ما يمكنني قوله هو أننا سنحاول وهذا ما يتعلق به الأمر الآن. هذا هو موقعنا في الوقت الحالي».
وخرجت ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، مبكرا من آخر ثلاث نسخ لكأس العالم، ولم تتذوق طعم النجاح في البطولات الكبرى منذ رفع آخر ألقابها في كأس العالم عام 2014.
وأثار كلوب الدهشة مطلع الأسبوع الحالي عندما أعلن عن تشكيلتين منفصلتين لمجموعتين من مباراتين في الأيام المقبلة، في إطار إعادة بناء المنتخب الوطني قبل بطولة أوروبا 2028.
وقال كلوب: «أنا مسؤول عن المنتخب الأول ومهمتي هي تطوير كرة القدم هناك لنكون قادرين على المنافسة والفوز بكل مباراة نخوضها. لن ينجح ذلك كل يوم ولكننا نعمل على تحقيقه. آمل أن نتمكن من رؤية بعض الأشياء غدا بالفعل».
وأضاف: «نحتاج لاتخاذ خطوات واللاعبون مستعدون لذلك».
وعقب زيارة هولندا الخميس، تستضيف ألمانيا منتخب اليونان يوم الأحد وصربيا في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل السفر لمواجهة اليونان بعد ذلك بثلاثة أيام.
تتضح ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمدها روبرتو مانشيني في أولى مباريات إيطاليا ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام بلجيكا، حيث من المتوقع أن يقود خط الهجوم كل من فرانشيسكو بيو إسبوزيتو ونيكولو زانيولو ودانييل مالديني.
وتقام المباراة على ملعب «الأولمبيكو» في روما الجمعة في تمام الساعة 45ر19 بتوقيت المملكة المتحدة (45ر20 بتوقيت وسط أوروبا الصيفي).
وتضم المجموعة أيضاً منتخبي فرنسا وتركيا، اللذين سيتواجهان في المباراة الأخرى المقررة في اليوم ذاته.
ويعتزم مانشيني اعتماد خطة 4 / 3 / 3، إلا أنه يواجه خيارات مفروضة عليه، نظراً لغياب كل من فيديريكو ديماركو وبريان كريستانتي وماركو باليسترا بسبب الإصابة، إلى جانب إيقاف أليساندرو باستوني.
ولا يزال مهاجم إنتر، بيو إسبوزيتو، المرشح الأبرز، مقارنةً بمويس كين، لقيادة خط الهجوم، غير أن هناك خيارات عديدة متاحة لإكمال الثلاثي الهجومي.
ووفقاً لصحيفة «كورييري ديلو سبورت»، يبدو أن زانيولو، في الجهة اليمنى، ومالديني، في الجهة اليسرى، هما الخياران الأرجح، بدلاً من نيكولو كامبياغي وجياكومو راسبادوري.
وتُعد هذه خطوة كبيرة بالنسبة لزانيولو، الذي غاب عن استدعاءات المنتخب الوطني تماماً طوال العامين الماضيين.
ويبدو أن خط الوسط قد حُسم أمره، حيث سيشارك أليساندرو رومانو في مباراته الأولى مع المنتخب الإيطالي بدلاً من صامويلي ريتشي، محاطاً باثنين من الحرس القديم نيكولو باريلا وساندرو تونالي.
وبات بإمكان ريكاردو كالافيوري أخيراً السير على نهجه مع ارسنال باللعب في مركز المدافع الأيسر بدلاً من قلب الدفاع، مع ضمان مشاركة جيانلوكا مانشيني أيضاً.
وتتمثل الشكوك الوحيدة المتبقية في المفاضلة بين جيوفاني دي لورينزو ومايكل كايودي لشغل مركز المدافع الأيمن، حيث يُعد لاعب نابولي المخضرم هو المرشح الأوفر حظاً، أما في العمق الدفاعي، فسيعتمد الأمر بشكل كبير على جاهزية جورجيو سكالفيني البدنية.
وفي حال عدم جاهزية مدافع أتالانتا، فقد يحل محله دييغو كوبولا.
Open Questions
- كيف سيؤثر نظام التأهل الجديد على تنافسية البطولة في المراحل اللاحقة؟
- هل سيؤدي توسيع عدد الفرق إلى تقليل جودة المباريات في المراحل المبكرة؟
- ما هي توقعات أداء الفرق العربية أو الإسلامية في البطولة إذا شاركت؟







