Breaking
FR2026 Cycling Worlds: Paul Seixas in search of a historic title in MontrealTRÖmer Çelik: Erdoğan accepted Fatma Betül Sayan Kaya's request for pardon from officeARConfronting Ireland and Israel in the Nations League: a sporting and political crisis that goes beyond the fieldTRAK Party Spokesperson Ömer Çelik: "Israel is the biggest threat to peace"SAMojtaba Khamenei was pulled from rubble after Tehran hospital strike, report saysKRPresident Lee Jae-myung returns to Korea after visiting the U.S. and Mexico… A mountain of domestic issuesINUS tightens H-1B scrutinyINAzerbaijani woman, 20, allegedly drugged and gang-raped in Lahore; 3 bookedDEManipulation scandal on the stock exchange in Turkey: numerous arrestsRUMedia: Zelensky’s attempts to put pressure on Moscow led to increased strikes by the Russian Armed ForcesFR2026 Cycling Worlds: Paul Seixas in search of a historic title in MontrealTRÖmer Çelik: Erdoğan accepted Fatma Betül Sayan Kaya's request for pardon from officeARConfronting Ireland and Israel in the Nations League: a sporting and political crisis that goes beyond the fieldTRAK Party Spokesperson Ömer Çelik: "Israel is the biggest threat to peace"SAMojtaba Khamenei was pulled from rubble after Tehran hospital strike, report saysKRPresident Lee Jae-myung returns to Korea after visiting the U.S. and Mexico… A mountain of domestic issuesINUS tightens H-1B scrutinyINAzerbaijani woman, 20, allegedly drugged and gang-raped in Lahore; 3 bookedDEManipulation scandal on the stock exchange in Turkey: numerous arrestsRUMedia: Zelensky’s attempts to put pressure on Moscow led to increased strikes by the Russian Armed Forces
Backالجيش الإيراني: الحرب لم تنته ولم نقبل مقترح ترمب بشأن مضيق هرمز
الجيش الإيراني: الحرب لم تنته ولم نقبل مقترح ترمب بشأن مضيق هرمز
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

الجيش الإيراني: الحرب لم تنته ولم نقبل مقترح ترمب بشأن مضيق هرمز

ترمب يرفض مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز، وطهران تؤكد أن إدارته «بيدها» وتتوعد بضربات قاسية

Quick Look

أكد الجيش الإيراني أن الحرب لم تنته وأن بلاده تمر بمرحلة مصيرية متوعداً بضربات قاسية للأعداء. يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفض مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال، مع تمسك طهران بشروطها.

AI-generated summary

Why It Matters

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفض مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال بعد انهيار مذكرة تفاهم سابقة.

Font size

قال القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إن الحرب «لم تنته»، مشدداً على أن بلاده تمر بمرحلة «حساسة ومصيرية»، متوعداً أعداء إيران بـ«ضربات قاسية». وقالت هيئة الأركان العامة الإيرانية إن إدارة مضيق هرمز «بيد إيران»، محذرة واشنطن من التدخل فيه.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، رفض مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال خلال سبعة أيام، مع تمسك طهران بشروط قريبة من مذكرة التفاهم التي توصل إليها الطرفان في إسلام آباد، والتي انهارت بعد استئناف إيران هجماتها على السفن في المضيق.

ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن حاتمي قوله خلال مؤتمر بطهران اليوم إن من بين «الحسابات الخاطئة» لخصوم إيران الاعتقاد بأن قتل المرشد الإيراني وعدد من كبار القادة سيؤدي إلى انهيار البلاد.

وأضاف: «لم يتراجع قائد واحد. وقف الجميع بقوة؛ كان احتمال الاغتيال قائماً في كل لحظة، لكنهم صمدوا ودافعوا عن البلاد».

واتهم حاتمي الولايات المتحدة بالسعي إلى إثارة اضطرابات داخل إيران، وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يريد ممارسة ضغوط على الإيرانيين تدفعهم إلى التمرد وصولاً إلى حرب أهلية.

وأشار إلى تصريحات ترمب بشأن فنزويلا، قائلاً إن الولايات المتحدة كانت تريد تطبيق السيناريو نفسه في إيران، وقال إن الإيرانيين لن يسمحوا بذلك.

وقال إن «الحرب المفروضة تمر بمراحل حساسة ومصيرية»، مضيفاً: «الحرب لم تنتِ. لقد انتصرنا، لكن علينا الحفاظ على هذا الانتصار».

وأضاف أن «العدو المعتدي تلقى ضربات قاسية، لكنه لا يزال يتعين عليه الاستعداد لتلقي ضربات قاسية من جنود إيران».

وقال حاتمي إن طهران لن تقبل أن تُحرم من التجارة بينما تستخدم جهات أجنبية الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة.

وأضاف: «إذا لم تستطع إيران التجارة، وإذا لم تستطع إيران أن تعيش، فلن يستطيع أحد التجارة أو العيش»، مضيفاً أنه «لن يُسمح لأعداء البلاد باستخدام هذا الممر اللوجستي الكبير بينما يُحرم منه الشعب الإيراني».

الجيش لا يستبعد هجوماً أميركياً

توازياً، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني أمير أكرمي نيا إن القوات المسلحة «مستعدة بالكامل» لأي هجمات أميركية جديدة، محذراً من أن الولايات المتحدة ستتعرض لـ«أضرار أكبر» إذا شنت هجوماً آخر على إيران.

ونقلت «رويترز» عن وسائل إعلام رسمية إيرانية قول أكرمي نيا إن الولايات المتحدة قد تشن هجوماً جديداً بسبب ما وصفه بالوضع الإقليمي المتأزم، وإن إيران مستعدة للمواجهة وإلحاق أضرار أكبر بواشنطن.

وقال أكرمي نيا إن واشنطن أخطأت في حساباتها عندما اعتقدت أن الضربات التي تعرض لها «حماس» و«حزب الله»، وسقوط نظام بشار الأسد، إلى جانب التطورات داخل إيران، جعلت الظروف مواتية لمهاجمة البلاد.

وأضاف أن إيران ردت على هجمات 28 فبراير، وأن سلاح الجو الإيراني نفذ في 2 مارس عمليات في الكويت وقطر وإقليم كردستان العراق.

وقال: «صواريخنا وطائراتنا المسيّرة وجهت رداً ساحقاً إلى العدو».

واتهم أكرمي نيا ترمب بالسعي إلى تقسيم إيران، قائلاً إنه «حاول أيضاً في الحرب الثالثة، مثل صدام، تقسيم البلاد، لكن أياً منهما لم ينجح».

«إدارة هرمز»

وكان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، قد قال مساء السبت إن «إدارة مضيق هرمز بيد إيران».

وقال شكارجي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، إن «أي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة».

وحذر الولايات المتحدة من التدخل في المضيق، قائلاً إن «الأميركيين لا سبيل أمامهم للنجاة سوى الخروج من منطقة غرب آسيا، وكلما خرجوا في وقت أسرع كانت خسائرهم أقل».

وأضاف: «ليحلم الأميركيون بالتدخل في مضيق هرمز، وإذا تدخلوا في مضيق هرمز فسيتلقون صفعة».

وقال شكارجي إن إيران، التي وصفها بأنها «قوة عالمية»، لن تسمح للولايات المتحدة بالعودة إلى «موقعها السابق في النظام العالمي الجديد».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار التوتر العسكري حول مضيق هرمز

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل تقدم الولايات المتحدة على رد عسكري مباشر؟
  • ما هي الشروط الفعلية التي تطالب بها طهران لفتح المضيق؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

A leadership resignation in the Turkish Justice and Development Party amid an investment fund crisis and anticipated economic and energy events in Riyadh
Developing·

A leadership resignation in the Turkish Justice and Development Party amid an investment fund crisis and anticipated economic and energy events in Riyadh

Fatma Betul Sayan Kaya resigned from her positions in the Turkish Justice and Development Party following accusations of financial trading amid an investment fund crisis. In another context, Riyadh is preparing to host the Riyadh Economic Forum and the World Energy Conference next October, with wide international participation.

الشرق الأوسط
7 min read
Yemeni warnings about the Houthi threat to air traffic and celebrations on the anniversary of the revolution despite the repression
Urgent·

Yemeni warnings about the Houthi threat to air traffic and celebrations on the anniversary of the revolution despite the repression

The Yemeni Minister of Information warned of the Houthis' use of mobile missiles that threaten international flight paths, in conjunction with kidnapping campaigns that targeted citizens who commemorated the September 26 revolution in Ibb, while Hamas rejected the use of Palestinian blood for the Israeli elections.

الشرق الأوسط
6 min read
Resignation of a leadership in the Turkish “Justice and Development” Party amid an investment funds crisis, developments at the energy conference in Riyadh and the succession of the “European Central Bank”
Developing·

Resignation of a leadership in the Turkish “Justice and Development” Party amid an investment funds crisis, developments at the energy conference in Riyadh and the succession of the “European Central Bank”

Fatma Betul Sayan Kaya resigned from the Turkish Justice and Development Party following accusations of suspicious stock dividends. In parallel, Riyadh is preparing to host the World Energy Conference, and speculation is mounting about the succession to the leadership of the European Central Bank after the resignation of Isabel Schnabel.

الشرق الأوسط
7 min read
More on this topicإيران