Breaking
ITIran war, Pentagon: "Ammunition shortage". Media: "Tanker against mine in Hormuz"CNZelensky says Ukraine ready to de-escalate war if Russia reciprocates after Trump claims mutual energy strike haltTRLithuanian President Nauseda announced the UAV shot down by NATO warplanesCNThe Taichung City Council will hold a general municipal inquiry tomorrow, the last time during Lu Xiuyan’s termBRJardim Pantanal remains flooded for more than 60 hours after rain in São PauloCNJiang Wanan’s team was accused of combining the three elements of officialdomCNJapanese actress Yuri Nakamura passed away from rectal cancer. Her friend MARI posted a message expressing condolences for being unable to accept the reality.CNAh KEN was kneading dough during a live broadcast, but Jay Chou appeared in the message area and bickered with each other for nearly 40 minutes.BRRey Vaqueiro and team are fine after plane crash in Parelhas; shows resume on SaturdayCN"Eternal Calamity" 18-year-old rookie Yan Di'en was selected for the national team for the first time, hoping to win a medal in the Asian GamesITIran war, Pentagon: "Ammunition shortage". Media: "Tanker against mine in Hormuz"CNZelensky says Ukraine ready to de-escalate war if Russia reciprocates after Trump claims mutual energy strike haltTRLithuanian President Nauseda announced the UAV shot down by NATO warplanesCNThe Taichung City Council will hold a general municipal inquiry tomorrow, the last time during Lu Xiuyan’s termBRJardim Pantanal remains flooded for more than 60 hours after rain in São PauloCNJiang Wanan’s team was accused of combining the three elements of officialdomCNJapanese actress Yuri Nakamura passed away from rectal cancer. Her friend MARI posted a message expressing condolences for being unable to accept the reality.CNAh KEN was kneading dough during a live broadcast, but Jay Chou appeared in the message area and bickered with each other for nearly 40 minutes.BRRey Vaqueiro and team are fine after plane crash in Parelhas; shows resume on SaturdayCN"Eternal Calamity" 18-year-old rookie Yan Di'en was selected for the national team for the first time, hoping to win a medal in the Asian Games
Backالولايات المتحدة تؤكد نشر أسلحة في الفضاء وتستمر الجدل حول الذكاء الاصطناعي
الولايات المتحدة تؤكد نشر أسلحة في الفضاء وتستمر الجدل حول الذكاء الاصطناعي
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

الولايات المتحدة تؤكد نشر أسلحة في الفضاء وتستمر الجدل حول الذكاء الاصطناعي

Quick Look

أعلنت قوة الفضاء الأميركية نشر أسلحة مخصصة للسيطرة على الفضاء في المدار، في أول تأكيد رسمي على وجود قدرات قتالية في الفضاء، وسط تنافس متزايد مع روسيا والصين، بينما يستمر الجدل السياسي والتجاري في الولايات المتحدة حول تنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء، مع دعوات من قادة الصناعة والسياسيين لإبطاء التقدم التكنولوجي ومخاوف من تأثيره على الأمن القومي والخصوصية.

AI-generated summary

Why It Matters

تعود فكرة عسكرة الفضاء إلى سباق الفضاء بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي بعد إطلاق سبوتنيك عام 1957، وتم حظر أسلحة الدمار الشامل في المدار بموجب معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، لكن الدول الكبرى تستمر في تطوير أنظمة قتال فضائي لا تشملها المعاهدة، مثل تلك التي تستهدف الأقمار الاصطناعية.

Font size

أعلنت قوة الفضاء الأميركية أن للولايات المتحدة أسلحة منتشرة في الفضاء، في أول تأكيد على وجود هذه القدرات القتالية في المدار.

وقال ناطق باسم القوة في بيان إن «الولايات المتحدة نشرت في المدار أسلحة مخصّصة للسيطرة على الفضاء، قادرة على حماية القوات الأميركية المشتركة من التهديدات المعادية»، من دون كشف تفاصيل حول طبيعتها أو مواصفاتها. وأوضح أن مفهوم «السيطرة على الفضاء يشمل مختلف المهمات اللازمة لمنافسة الخصوم وفرض السيطرة (...) باستخدام وسائل حركية وغير حركية للتأثير في قدراتهم»، مضيفا أنه «يمكن استخدام هذه القدرات لأغراض هجومية وأخرى دفاعية».

وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي المنافسة الفضائية بين الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، إذ تعتبر واشنطن أن البلدَين يمثلان تهديدا محتملا لمصالحها في الفضاء. ووفقا لقوة الفضاء الأميركية، فإن الصين «تطوّر وتشغّل قدرات فضائية وأخرى مضادة للفضاء في إطار استراتيجيها لتحديث قواتها المسلحة»، في حين أن روسيا «تنظر إلى الفضاء باعتباره ساحة للقتال، وتعتقد أن التفوق فيه يمثّل عاملا حاسما في النزاعات المستقبلية».

ولا تُعدّ عسكرة الفضاء ظاهرة جديدة، بل تعود إلى نشأة سباق الفضاء ذاته، بحيث شرعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، عقب إطلاق «سبوتنيك» عام 1957، في درس إمكانات استخدام الفضاء لأغراض عسكرية، بما في ذلك تسليح الأقمار الاصطناعية وتطوير وسائل لتدميرها.

وفي حين تَمثّل القلق الأكبر سابقا في احتمال نشر أسلحة نووية في الفضاء، وقّعت القوى الكبرى ودول أخرى عام 1967 معاهدة الفضاء الخارجي التي تحظر نشر أسلحة الدمار الشامل في المدار.

ومنذ ذلك الحين، تواصل الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند تطوير وسائل قتال فضائي لا تشملها المعاهدة، ولا سيما الأنظمة القادرة على استهداف الأقمار الاصطناعية، التي تؤدي دورا رئيسا في الاتصالات العسكرية والاستطلاع والملاحة.

قاوم الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وعدد من المسؤولين في إدارته وبعض صناعات التكنولوجيا الدعوات التي أصدرها أباطرة شركات الذكاء الاصطناعي من أجل إبطاء تطوير النماذج فائقة الذكاء، في سجال أميركي متصاعد حول أخطاره المحتملة على البشرية، لكنه اتخذ أبعاداً دولية مع دخول الصين إلى هذه الجلبة.

وتحولت السجالات حيال مستقبل هذه التكنولوجيا المتقدمة، ضرب أخماس لأسداس قبل 50 يوماً فحسب من الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، في وقت يشحذ فيه الرئيس ترمب الهمم من المحافظة على الغالبية الجمهورية في مجلسي النواب والشيوخ، بينما يستثمر الديمقراطيون في السياسات المضطربة للإدارة في هذا الملف.

وقال ترمب على هامش بطولة آيرلندا المفتوحة للغولف: «نحن نتقدم على الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، ونحن الدولة الأكثر تطوراً في العالم، وبصراحة أريد أن أبقي الأمر على هذا النحو»، لأن «من يفوز بالذكاء الاصطناعي ينتصر». وعزا التحذيرات إلى «قوى سلبية» لم يحددها. وقال: «أعتقد أن لديك الكثير من القوى السلبية التي تثير الأمر والتي لا ينبغي أن تثيره»، مضيفاً: «إنهم يطرحون أشياء لن تحدث».

وعلى رغم أن ازدهار تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاعات تاريخية في أسواق الأسهم. بدا أن نهج عدم التدخل يواجه تحدياً من داخل هذه الصناعات، إذ أيد كل من الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» داريو أمودي وزميله في شركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان ومؤسس شركة «إكس إيه آي» إيلون ماسك ورئيس مجلس إدارة «غوغل ديب مايند» ديميس هاسابيس، الدعوات إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء.

في المقابل، شكك قادة آخرون في قطاع التكنولوجيا في دوافع أمودي، الذي كان من أوائل الذين حذروا من مخاطر الذكاء الاصطناعي. وقال مستشار الرئيس ترمب التقني والمسؤول السابق عن الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في البيت الأبيض، ديفيد ساكس: «كفى تظاهراً بأن الدافع وراء إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي هو دافع إيثاري بحت».

عواقب وردود فعل

وأدت المخاوف من عواقب الذكاء الاصطناعي إلى تراجع أسهم شركات التكنولوجيا حول العالم، ولا سيما بعدما دعا عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة التطور السريع لهذه التكنولوجيا.

ومع أن الرئيس التنفيذي لشركة «مايكروسوفت» ساتيا ناديلا رحب بأفكار أمودي ووايتمان وماسك، أكد في بيان أن أي نظام أمان يجب أن يأخذ في الاعتبار أيضاً حاجة عملاء المؤسسات إلى الخصوصية والمرونة. وكتب أنه «بالنسبة إلى الشركات، من الضروري أن تحتفظ بالسيطرة الكاملة على معرفتها الفريدة والضمنية».

وأوحت تصريحاته أن هناك انقساماً يزداد اتساعاً بين عالمي التكنولوجيا والسياسة، علماً أنه يواجه اختلافاً حتى مع بعض أعضاء حزبه الجمهوري وبعض الحلفاء في صناعة التكنولوجيا ممن يشعرون بعدم الارتياح تجاه عدم اهتمامه بالأخطار المحتملة للذكاء الاصطناعي.

وفي محاولة لاسترضاء حلفائه، لفت ترمب إلى أنه لا يقلل من أهمية تحذيرات المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا. وقال: «أنا لا أقلل من شأن الذكاء الاصطناعي. لكنه سيكون جيداً أكثر من سيئاً - كثيراً». وأشار أيضاً إلى أنه استخدم الذكاء الاصطناعي من دون أن يوضح كيفية استخدامه.

«هجوم» ديمقراطي

ويسعى الديمقراطيون إلى الاستفادة من السجال الدائر، في وقت تظهر فيه استطلاعات متعددة أن الأميركيين يشعرون بالقلق بشكل متزايد من التكنولوجيا وتطورها السريع. ويحتمل أن تربط هذه القضية بين خطوط هجوم ديمقراطية، مما يسمح لهم بتصوير ترمب على أنه غافل عن عمله وقريب للغاية من أصحاب المليارات في صناعة التكنولوجيا.

وفي موجة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، تعهد الديمقراطيون كبح جماح الصناعة واتهموا الإدارة بالفشل في مواجهة المخاطر المتزايدة للتكنولوجيا. وحذر المرشح الديمقراطي التقدمي على مقعد لميشيغان في مجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد من أن التطور التكنولوجي يفوق ممارسات السلامة، معلناً تأييده لاقتراح قدمه السناتور بيرني ساندرز لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي.

وكذلك وصف حاكم بنسلفانيا الديمقراطي جوش شابيرو تحذيرات قادة الصناعة بأنها «ضوء أحمر وامض ساطع». وكتب على مواقع التواصل: «مضى وقت طويل على أن تكثف حكومتنا الفيدرالية جهودها، وتأخذ هذا الأمر على محمل الجد، وتضع بعض الحواجز - سواء هنا في الداخل أو على المسرح العالمي»، مقارناً ذلك بتنظيم الأدوية والطائرات.

وكان الرئيس السابق باراك أوباما حض الأسبوع الماضي قادة الحزب الديمقراطي على جعل تنظيم الذكاء الاصطناعي محورياً في جدول أعمال الحزب. وشجعهم على التركيز على السلامة وتأثير التكنولوجيا على الأطفال وآثارها الاقتصادية.

وقد شكلت هجمات الديمقراطيين تحدياً أمام الجمهوريين، الذين يدركون بشكل متزايد رد فعل الناخبين العنيف على الذكاء الاصطناعي، لكنهم يتحركون وفقاً لأجندة حزبية مرتبطة بشكل وثيق بسياسة ترمب.

وأبدى بعض الجمهوريين الذين يواجهون منافسة حامية في الانتخابات النصفية انفتاحاً على تنظيم الذكاء الاصطناعي. وكتب المشرع الجمهوري السابق مايك روجرز، الذي ينافس عبد الرحمن السيد في ميشيغان، أنه يؤيد إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، وسيعطي الأولوية لإقرار إطار عمل للأمن القومي يتناول هذه التقنية. وقال: «علمتني تجربتي كرئيس لشركة إنتل أن الوقت المناسب لوقف الأزمة هو الأمس».

وكذلك سعى القادة الجمهوريون إلى تحميل الشركات مسؤولية حماية الجمهور، مؤكدين بذلك موقف البيت الأبيض. وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إن «هناك مسؤولية مؤسسية واضحة تقع على عاتق من يبتكرون هذه النماذج لضمان سلامة منتجاتهم». وأضاف أنه سيلتقي قادة منصات التكنولوجيا كخطوة أولى.

دور وتحذير للصين

إلى ذلك، حض قادة الصناعة إدارة ترمب على التعاون مع الصين لتسريع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، قبل اجتماع ترمب مع نظيره الصيني شي جينبينغ في نهاية هذا الشهر. وشجع ألتمان ترمب على توقيع اتفاق مع الصين لمعالجة مخاطر فقدان السيطرة على نظام ذكاء اصطناعي، مع ضمان ألا تلحق إجراءات السلامة ضرراً بأي من البلدين. وقال لمجلة «فورتشن»: «أعتقد أن الرئيسين ترمب وشي سيحصلان على جائزة نوبل للسلام معاً إذا تمكنا من الاتفاق على أمر يبدو سهل الاتفاق عليه، وسيكون ذلك رائعاً».

وتعليقاً على التحذيرات الأميركية، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، إن «تضخيم روايات التهديد المختلفة، والانخراط في مواجهات، واللجوء إلى منافسة خبيثة، لن يؤدي إلا إلى تعطيل عملية الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، ولن يخدم مصالح أي طرف».

ولكن رئيس جهاز المخابرات الصيني تشن ييشين حذر من أن الذكاء الاصطناعي يُهدد الأمن القومي للبلاد، حيث يُحتمل أن تستخدم قوى أجنبية هذه التقنية لتهديد النظام الاجتماعي في الصين. وأشار إلى «قوى معادية» تُسيء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لـ«فبركة شائعات سياسية ونشر معلومات ضارة». وأضاف: «إنهم يشنون حروباً على الرأي العام وحرباً معرفية ضد الصين، مما يهدد أمننا السياسي والمؤسسي والآيديولوجي بشكل مباشر». وكذلك قال: «تستخدم وكالات الاستخبارات الأجنبية على نطاق واسع تقنيات مثل برامج الزحف الذكية على الويب، واستخراج البيانات الذكي، وتحليل الملفات الشخصية الذكي لجمع معلومات حساسة والحصول عليها على نطاق واسع، مثل البيانات الوطنية الرئيسية، والأسرار التجارية، والخصوصية الشخصية للمواطنين».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر الجدل حول تنظيم الذكاء الاصطناعي مع اقتراب انتخابات الكونغرس النصفية

    Very likely · Within weeks

  • ستزيد الولايات المتحدة من استثماراتها في قدرات القتال الفضائي رداً على تطورات روسيا والصين

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي طبيعة ومواصفات الأسلحة التي نشرتها الولايات المتحدة في الفضاء؟
  • هل سيؤدي نشر الأسلحة في الفضاء إلى انتهاك معاهدة الفضاء الخارجي؟
  • ما هي التدابير الملموسة التي يقترحها السياسيون لتنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي؟
  • كيف ستؤثر التوترات التكنولوجية على العلاقات بين الولايات المتحدة والصين؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The United States accuses the Russian bank VTB of helping Iran circumvent sanctions
Developing·

The United States accuses the Russian bank VTB of helping Iran circumvent sanctions

The United States accused the Russian VTB Bank of helping Iran circumvent the sanctions, and imposed additional sanctions on it, while oil and gasoline prices rose due to the closure of the Strait of Hormuz, and President Trump sought openness in dealing with Iran, while Pakistan worked on diplomacy to stop the conflict, and reports revealed internal Iranian disputes over an agreement with Washington.

الشرق الأوسط
2 min read
Protests in Syria against raising fuel prices and the visit of the Iraqi Prime Minister to France
Developing·

Protests in Syria against raising fuel prices and the visit of the Iraqi Prime Minister to France

Syria witnessed continuous protests for the second day in a row against the decision to raise fuel prices, including the cities of Deir ez-Zor, Raqqa, Al-Hasakah, and Tel Tamr, with the closure of international roads and oil stations, while the Syrian People’s Assembly held a hearing for the Minister of Energy next Thursday under pressure from representatives. In the international context, Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi visited France in his first European stop, where he signed defense and energy agreements with France, including discussions with totalenergies and military cooperation, amid regional uncertainty.

الشرق الأوسط
3 min read
Trump Jr. confirms that a Russian businessman paid for his wedding expenses in the Bahamas
Developing·

Trump Jr. confirms that a Russian businessman paid for his wedding expenses in the Bahamas

Donald Trump Jr. and his wife Bettina confirmed that Russian businessman Omar Kremlev, who is linked to the Kremlin, covered the expenses of their wedding celebrations in the Bahamas, after an investigative report indicated that he paid hundreds of thousands of dollars. This comes in light of geopolitical tensions around artificial intelligence and space, as the United States announced the deployment of weapons in orbit, and China warned of the dangers of artificial intelligence to its national security, while Democrats seek to exploit the controversy over the technology against Trump.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump declares his openness to dealing with Iran to end the war, and Pakistan seeks a peaceful solution in the Middle East
Developing·

Trump declares his openness to dealing with Iran to end the war, and Pakistan seeks a peaceful solution in the Middle East

US President Donald Trump confirmed his openness to dealing with Iran to end the war launched by the United States and Israel in February, while Pakistan seeks a peaceful solution to the conflict in the Middle East through dialogue and international mechanisms, and the New York Times revealed internal Iranian disputes that led to the failure of the memorandum of understanding with Washington.

الشرق الأوسط
2 min read
The United States imposes sanctions on Russia's VTB Bank for its alleged support of Iran
BREAKING·

The United States imposes sanctions on Russia's VTB Bank for its alleged support of Iran

The US Treasury has imposed sanctions on Russia's VTB Bank for allegedly helping Iran evade sanctions, opening offices in Iran and establishing relationships with sanctioned Iranian financial institutions, as part of the Trump administration's economic pressure campaign against Tehran, while warning foreign institutions of the risks of doing business with the bank.

CNN بالعربية
2 min read
The film "Naza" sparks controversy in Israel after winning an award in Venice and threats to withdraw citizenship from its directors
Developing·

The film "Naza" sparks controversy in Israel after winning an award in Venice and threats to withdraw citizenship from its directors

The documentary film "Naza" by Israeli directors Yuval Abraham and Rachel Tzur won the Special Jury Prize at the Venice Film Festival, sparking controversy in Israel after Culture Minister Miki Zohar threatened to revoke their citizenship due to the film's accusations that the Israeli army committed crimes against civilians in Gaza. While the two directors defended the film and considered it a revelation of the truth about systematic crimes.

دويتشه فيله
2 min read
More on this topicالفضاء