
أرامكو في المقدمة بزيادة متوقعة 7% في صافي دخلها الفصلي إلى 30 مليار دولار
كشفت الغارديان أن تسع شركات نفط تتجه لتحقيق أرباح تتجاوز 95 مليار دولار في الربع الثالث، مع تصدر أرامكو السعودية بقيمة سوقية 1.7 تريليون دولار وزيادة متوقعة 7% إلى 30 مليار دولار، وسط ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
AI-generated summary
تسعة شركات نفط تتجه لتحقيق أرباح تتجاوز 95 مليار دولار في الربع الثالث من العام الحالي، وسط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود الأحفوري. أرامكو السعودية في المقدمة بقيمة سوقية 1.7 تريليون دولار وزيادة متوقعة 7% إلى 30 مليار دولار، بينما حققت بي بي البريطانية أرباحاً بلغت 8.46 مليار دولار، الأعلى منذ 2008.
كشفت صحيفة "الغارديان" أن تسع شركات نفط تتجه لتحقيق أرباحا تتجاوز 95 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي. وأضافت الصحيفة البريطانية بالاعتماد على تحليل أجرته شركة الوساطة الاستثمارية " إيه جيل بيل" أن هذه المكاسب الكبيرة تأتي في ظل الحرب الدائرة منذ شهور في منطقة الشرق الأوسط، وما تسبب فيه ذلك من ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري.
"أرامكو" في المقدمة!
وتأتي شركة "أرامكو" السعودية المملوكة للدولة و "بي بي" البريطانية في مقدمة أكبر شركات النفط في العالم تحقيقا للأرباح. ومن المتوقع أن تتصدر شركة "أرامكو" قائمة الشركات الأكثر تحقيقا للأرباح خلال الربع الثالث.
ويتوقع خبراء أن تسجل الشركة، التي تبلغ قيمتها السوقية 1.7 تريليون دولار، زيادة بنسبة 7 بالمئة في صافي دخلها الفصلي، ليصل إلى 30 مليار دولار، رغم تعرضها لاستهداف من جانب قوات الحوثيين المدعومة من إيران، حسب ما ذكرته صحيفة "الغارديان".
أما شركة "بي بي" البريطانية، فقد أعلنت مؤخرا أنها خلال الفترة الممتدة ما بين يوليو إلى سبتمر سجلت أرباحا فصلية وصلت إلى حوالي 8.46 مليار دولار. وتُعتبر هذه الأرباح هي الأعلى للشركة منذ عام 2008.
وأوضح موقع "ترايد أونيون" أن الأرباح المرتفعة في القطاع تحظى بدعم من عمليات التكرير، التي تستفيد من ارتفاع أسعار الوقود وتقلص الإمدادات.
يُشار إلى أن حوالي 10 بالمئة من طاقة التكرير العالمية تراجعت عن العمل خلال العام الحالي بفعل الحرب والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية. فضلا عن ذلك، زادت "القيود" التي فرضتها الصين وروسيا على صادرات المنتجات النفطية من ضيق المعروض في الأسواق، حسب ما لفت إليه موقع شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
واستفادت كبريات شركات النفط في العالم من ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية تجاوزت 126 دولارا للبرميل، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتشير صحيفة "الغارديان" أن شركات النفط الكبرى استغلت "أكبر اضطراب" في إمدادات الوقود الأحفوري في تاريخ الأسواق من أجل تعزيز أرباحها.
وتسببت الحرب بالشرق الأوسط في اضطراب أسواق النفط العالمية، لا سيما بعد شلل الإمدادات في مضيق هرمز الذي يعد شريان الطاقة والتجارة العالمي (يمر عبره خمس الاستهلاك العالمي من النفط).
المواطن العادي والبيئة يدفعان الثمن!
ويحذر نشطاء من أن ملايين الأسر تتحمل التبعات من خلال ارتفاع فواتير الطاقة وتفاقم أزمة المناخ. والنفط منتج يدخل في كل تفاصيل حياتنا تقريبا، فهو يُستخدم في النقل، والتصنيع، وتوليد الطاقة، بالإضافة إلى كونه المادة الخام للعديد من المنتجات الثانوية، حسب موقع "إنفاستينغ".
وترى مجلة "فوربس" أن ارتفاع أسعار النفط يؤثر على معدلات التضخم ودخل المستهلكين وإنفاقهم. فيما يشير موقع "فانغورد" أن الاضطرابات المستمرة في قطاع الطاقة تفرض تحديات أمام النمو الاقتصادي ومعدلات التضخم والسياسة النقدية,حيث تعتبر القارة الأوروبية الأكثر عرضة لخطر حدوث صدمة تتسم بالركود التضخمي.
كما أنه من المرجح أن تؤدي صدمات العرض الناجمة عن أزمة الطاقة إلى تأخير خفض أسعار الفائدة، لا سيما في الولايات المتحدة. زيادة على ذلك، ربما تؤدي حالة عدم اليقين الجيوسياسي إلى ممارسة ضغوط على كل من الأسهم والسندات في آن واحد.
من جهة أخرى، أشارت قاعدة بيانات "كربون ماجورز" أن إنتاج شركة "أرامكو من الوقود الأحفوري جعلها الشركة الأكثر مسؤولية عن انبعاثات الكربون في تاريخ البشربة". ويأتي بعدها شركتا "شيفرون" و "إكسون موبيل".
ونقلت صحيفة "الغارديان" عن مايك تشايلدز من منظمة "أصدقاء الأرض" المعنية بحماية البيئة قوله :"شركات النفط الكبرى تجني أرباحا هائلة، بينما يكافح ملايين الأشخاص لتوفير تكاليف فواتير الطاقة، في الوقت الذي يحترق فيه كوكب الأرض".
وتابع المتحدث ذاته: "بدلا من الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة الرخيصة والمحلية، التي من شأنها خفض الفواتير وتعزيز أمن الطاقة وتوفير فرص عمل جديدة، تخوض صناعة الوقود الأحفوري معركة للحصول على موافقات لاستخراج المزيد من النفط والغاز".
وواصل: هذا من شأنه أن يزيد من ارتباطنا بنظام طاقة ملوث، يتسبب في تفاقم أزمة المناخ، ويُعرض المجتمعات لموجات الحر الشديدة والفيضانات والعواصف".
AI outlook — possibilities, not facts
من المرجح أن تؤدي صدمات العرض في قطاع الطاقة إلى تأخير خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة
Likely · Within months
ستستمر شركات الوقود الأحفوري في السعي للحصول على موافقات لاستخراج المزيد من النفط والغاز بدلاً من الاستثمار في الطاقة المتجددة
Likely · Within months

Saudi Aramco President Amin Nasser announced the start of engineering work to expand the East-West pipeline, revealing that adjusted net profit rose to $31.2 billion in the third quarter amid the repercussions of the regional conflict.

Saudi Aramco announced a core dividend of 82.07 billion riyals for the third quarter of 2026, an increase of 3.5% year-on-year, with adjusted net income rising 9% to 117 billion riyals. At the same time, Asian stock markets fell, led by the technology sector, amid concerns about artificial intelligence valuations.

The Electricité du Liban began procedures to cut off power to public facilities that have defaulted on their financial dues, amid controversy over the debts of Rafic Hariri International Airport and its repercussions on air navigation and the national economy.

South Korean President Lee Jae-myung announced a doubling of spending on artificial intelligence and semiconductors to reach $16 billion by 2027. In the same context, S-Oil expected strong refining profits in Asia, while the growth of the Japanese manufacturing sector slowed.

With the anticipation of Aramco's financial results for the third quarter of 2026, the company's ability to confront the repercussions of the US-Israeli war on Iran is highlighted through the East-West pipeline, international oil reserves, and expanding operational alternatives.

Seven OPEC Plus countries agreed to stabilize oil production, while Germany faces challenges in gas reserves, and South Korea recorded a historic jump in its exports, driven by the artificial intelligence sector.