
أكد مسؤول أمريكي كبير لوكالة فرانس برس مغادرة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض كيتي زاكارايا منصبها بعد أقل من أسبوع من تعيينها من قبل الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعد جدل حول مؤهلاتها القانونية وتصريحاتها المثيرة للجدل عن الصين، حيث أقرت بفشلها في امتحان نقابة المحامين الأمريكية وعدم تجديده بعد عودتها من الصين.
AI-generated summary
تم تعيين كيتي زاكارايا كمتحدثة باسم البيت الأبيض من قبل الرئيس دونالد ترامب بعد أقل من أسبوع، خلفت كارولاين ليفيت التي تركت المنصب لرعاية أطفالها. زاكارايا محامية تدربت في جامعة بيبرداين وعملت سابقًا في الصين كمستشارة قانونية.
أكد مسؤول أمريكي كبير لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة (16 أكتوبر/تشرين الأول 2026) مغادرة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض كيتي زاكارايا منصبها، بعد تعيينها من جانب الرئيس دونالد ترامب قبل أقل من أسبوع. وقال المصدر نفسه إن ما أوردته شبكة "فوكس نيوز" لجهة أن هذه الحقوقية البالغة 41 عاما غادرت منصبها رسميا، هو خبر صحيح.
وقال ترامب للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض "قلت لها ’أعتقد أن من الأفضل لك أن تكوني سعيدة، ولست متأكدا من إمكانية أن تكوني سعيدة في هذا العمل أبدا ’. فليس في هذا العمل أي شيء سهل". وأضاف "قلت لها بصراحة ’لو كنت مكانك، لأعدت النظر... فكري في الأمر. لكنني أنصحك بإعادة النظر ’".
الصين تفتقر إلى "مراحيض فعلية"
وفي آخر تصريح مثير للجدل قالت زاكاريا، التي عاشت في الصين في مطلع العقد الثاني من الألفية الجديدة، إن الصين تفتقر إلى "مراحيض فعلية".
وأشارت، في مقابلة صحافية، إلى أن الانطباع السائد في 2016 كان أن الصين في طريقها للتفوّق على الولايات المتحدة، مضيفة أنها كانت تشكك بذلك "فهم الصينيون حتّى يفتقرون إلى مراحيض فعلية".
وردا على ذلك قالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ مع ابتسامة على وجهها خلال الإحاطة الإعلامية الدورية "ندعوها إلى زيارة الصين بشكل أكثر تكرارا، عندما تتاح لها الفرصة".
شكوك حول مسارها
وأثارت زاكارايا جدلا منذ تعيينها حديثا في منصب هو في صميم التغطية الإعلامية للإدارة الأمريكية. والسيدة البالغة 41 عاما، تقدم نفسها على أنها محامية، خصوصا على شبكات التواصل الاجتماعي وقناة "فوكس نيوز" حيث عملت مستشارة. كما قدّمها ترامب بهذه الصفة عند إعلان تعيينها.
إلا أن وسائل إعلام أمريكية شككت في مؤهلّاتها لمزاولة المحاماة، إذ لم تعثر على دليل على التحاقها بنقابة المحامين بعد نيلها إجازة في الحقوق من جامعة بيبرداين في كاليفورنيا.
وبعد أيام من الجدل، أقرّت المتحدثة بفشلها في امتحان نقابة المحامين الذي ينبغي اجتيازه لمزاولة المهنة في الولايات المتحدة، خلال مقابلة على "فوكس نيوز" مساء الخميس.
وعندما سألها المقدّم شون هانيتي "درست في كلية الحقوق في بيبرداين ولم تنجحي في امتحان النقابة، صح؟", ردّت بالقول "صح", قبل أن تكرر الاجابة ذاتها على تكرار المذيع لسؤاله. ثمّ سألها هانيتي مرّتين إن كانت قد خضعت للامتحان "مرّة ثانية", فقالت في نهاية المطاف "كلا، لم أقم بذلك".
وكانت زاكارايا قد قالت في مقابلة سابقة الخميس مع وسيلة الإعلام المحافظة "ريل أمريكاز فويس" إنها تسجّلت للخضوع لامتحان النقابة لكن التحضيرات للانتقال للعيش في الصين مع شريكها "ألهتني وغمرتني" في ما بعد.
وصرّحت "قلنا: لنأخذ وقتنا، سوف أخضع للامتحان وأرى النتيجة. والنتائج ليست فعلا مهمة لأنني علمت أنني لم أكن بحاجة إلى النقابة في الصين. وغادرنا بعيد ذلك".
وانتقلت زاكارايا مع شريكها للعيش في الصين حيث عملت خبيرة قانونية في مكتب محاماة صيني معروف. وهي أشارت إلى أنها لم تتقدّم لامتحان النقابة من جديد بعد عودتها إلى الولايات المتحدة لأنها رزقت "بأربعة أطفال في خلال ست سنوات".
"سوء تفاهم"
وندّدت زاكارايا في مقابلتها مع "ريل أمريكاز فويس" بـ"تضليل إعلامي" و"سوء تفاهم", مؤكّدة أن "كثيرين من أهل القطاع" قالوا لها إن في وسعها أن تعرّف عن نفسها على أنها محامية، نظرا لشهادتها في الحقوق وخبرتها في قوانين الأعمال التجارية على الصعيد الدولي التي اكتسبتها في الصين.
والأربعاء، قدّمت مجموعة رقابية أمريكية شكوى إلى نقابة المحامين في كاليفورنيا طالبت فيها بإجراء تحقيق حول ما إذا كانت زاكارايا خالفت القانون من خلال تقديم نفسها بصفتها محامية رغم أنها لا تحمل ترخيصا لمزاولة المهنة.
وذكرت منظمة "حملة من أجل المساءلة" في بيان أن "تعريف المرء عن نفسه كمحام من دون رخصة مزاولة في كاليفورنيا ليس مجرّد غرور بل هو جريمة".
وجاء الظهور الأول لزاكارايا كناطقة رسمية باسم البيت الأبيض متعثرا الثلاثاء، عندما قرأت بشكل مطوّل من ملاحظات مُعدّة مسبقا خلال إحاطة استمرت 14 دقيقة فقط.
واكتفت بتلقي أسئلة من ثلاث مؤسسات إخبارية تُعدّ كلها مؤيّدة للإدارة الأمريكية، وتعثّرت في تقديم بعض الإجابات، إذ أشارت في إحدى المرات إلى زوجها بوصفه الرئيس.
يذكر أن زاكارايا خلفت كارولاين ليفيت التي تركت منصبها في آب/أغسطس للاعتناء بطفليها.
AI outlook — possibilities, not facts
سيفتح تحقيق رسمي من قبل نقابة المحامين في كاليفورنيا حول ممارسات زاكارايا المهنية
Likely · Within weeks
سيتعين على البيت الأبيض تعيين متحدثة جديدة في غضون أسبوعين
Very likely · Within weeks

King Mohammed VI appointed the members of the new Moroccan government headed by Fatima Zahraa Mansouri on October 16, 2026. The formation includes 32 members, including 11 delegate ministers, with 13 officials continuing from the previous government. It focuses on social justice and reducing disparities, and awaits economic and social files and preparations for the 2030 World Cup.

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi confirmed that the constitution and its work will not be affected until the end of his term in 2030, amid a cautious welcome from the opposition and calls for practical steps to ensure the peaceful transfer of power.

US Vice President J.D. Vance described his Democratic rival for Michigan Senate, Abdul Rahman Al-Sayed, as “obsessed” with Israel, Gaza and Palestine, accusing him of neglecting local state issues such as Port Huron and Grand Rapids, during a campaign rally in Monroe where he asserted that Michigan had become “ground zero” in a battle between those who hate and those who love the United States.

Nine FBI employees, who were dismissed due to their participation in investigations into US President Donald Trump’s retention of secret documents and his attempt to cancel the results of the 2020 elections, filed lawsuits before a federal court in Washington to demand that they be returned to their jobs, and described their dismissal as illegal and deliberate, motivated by political revenge, while these lawsuits come within a series of legal challenges to the mass dismissals carried out by the office’s director, Kash Patel, which affected agents who participated in investigations against Trump or are viewed as opponents. To manage it.

As the US presidential election approaches, President Donald Trump is witnessing a decline in his popularity and a rise in inflation rates, as a Fox News poll showed that only 22% of registered voters are satisfied with his performance in dealing with inflation, while the Consumer Price Index rose to 3.7% and the Producer Price Index to the highest level since December 2022, while Trump denies the existence of inflation and claims that tariffs bring wealth.

Ousted Venezuelan President Nicolas Maduro and his wife Celia Flores have denied new torture accusations brought by the United States after their arrest in Caracas in January 2026, while groups supporting the Democrats are financially outperforming Republicans in the November 2026 US Congressional campaigns, with ongoing investigations into suspicious letters sent to election offices and Congress.