Breaking
AUChris Fagan calls North Melbourne's explanation for Alastair Clarkson's sacking "unfair"INTLMultiple shootings across US leave several dead and wounded, including police officersFRGunshots during a rave party in Switzerland, American threat to the Falklands and sinking of a ferry near CyprusDEFlood disaster in Nepal-Tibet border region causes over 1,100 deaths; German power supply attacked twice within one dayRUIn Italy, a man and a woman had sex on a beach in LiguriaARA Russian expert warns against considering deep fake recognition training as a ready-made solutionTRACI World Airports Experience Summit 2026 was held in IstanbulTRMHP proposes legal regulation to protect the Terror-Free Türkiye targetINTLMichael Sheen stars in new play about Welsh rebel Owain Glyndŵr, aiming to revive Welsh history on a national stageINFilm on Neem Karoli Baba Sparks Box-Office Surprise and Renewed Interest in Indian SaintAUChris Fagan calls North Melbourne's explanation for Alastair Clarkson's sacking "unfair"INTLMultiple shootings across US leave several dead and wounded, including police officersFRGunshots during a rave party in Switzerland, American threat to the Falklands and sinking of a ferry near CyprusDEFlood disaster in Nepal-Tibet border region causes over 1,100 deaths; German power supply attacked twice within one dayRUIn Italy, a man and a woman had sex on a beach in LiguriaARA Russian expert warns against considering deep fake recognition training as a ready-made solutionTRACI World Airports Experience Summit 2026 was held in IstanbulTRMHP proposes legal regulation to protect the Terror-Free Türkiye targetINTLMichael Sheen stars in new play about Welsh rebel Owain Glyndŵr, aiming to revive Welsh history on a national stageINFilm on Neem Karoli Baba Sparks Box-Office Surprise and Renewed Interest in Indian Saint
Backالحوثيون يقصفون الساحل الغربي بصواريخ باليستية ولبنان يحبط مخططاً أمنياً يتبع "حزب الله" وفلول النظام السوري
الحوثيون يقصفون الساحل الغربي بصواريخ باليستية ولبنان يحبط مخططاً أمنياً يتبع "حزب الله" وفلول النظام السوري
BREAKING
الشرق الأوسط50 minutes agoWorld2 min readArgentina

الحوثيون يقصفون الساحل الغربي بصواريخ باليستية ولبنان يحبط مخططاً أمنياً يتبع "حزب الله" وفلول النظام السوري

Quick Look

قصفت جماعة الحوثي بأكثر من 14 صاروخاً باليستياً مناطق في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في جبهة مقبنة غربي تعز، بينما أحبطت السلطات اللبنانية مخططاً أمنياً لتخريب الأمن في لبنان وسوريا يتبع "حزب الله" وفلول النظام السوري السابق، بعد توقيف 5 أشخاص وضبط أسلحة وذخائر.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي تصعيد الحوثي بعد فترة من الهدوء النسبي في بعض جبهات الساحل الغربي وتعز، بينما يأتي المخطط الأمني في لبنان وسوريا في سياق جهود الحكومة السورية الجديدة لاسترداد فلول النظام السابق الذين فروا إلى لبنان ويسعون لتخريب الأوضاع في سوريا بالتعاون مع جهات محلية وفلول آخرين في موسكو.

Font size

قصفت جماعة الحوثي، اليوم الخميس، بأكثر من 14 صاروخا باليستيا مناطق متفرقة في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية في جبهة مقبنة غربي تعز.

وقال مصدر عسكري، حسب وكالة الأنباء الألمانية، إن «ميليشيا الحوثي أطلقت الصواريخ من مواقع تمركزها في شرقي وشمالي تعز»، مشيرا إلى أن القصف استهدف مناطق شرق وشمال مدينة المخا وريفها، إضافة إلى مناطق تابعة لمديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

وفي السياق، أفادت مصادر عسكرية باندلاع اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ولواء النصر التابع للقوات الحكومية في جبهة مقبنة غربي محافظة تعز، موضحة أن الحوثيين استبقوا المواجهات بقصف مدفعي على امتداد الجبهة. وأضافت المصادر أن الدفاعات الجوية التابعة لمحور تعز تصدت أيضا لطائرات مسيرة «أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه مدينة تعز».

ولم تعلن جماعة الحوثي حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات، كما لم توضح المصادر العسكرية حتى الآن ما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو مادية جراء القصف.

ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي شهدتها بعض جبهات الساحل الغربي وتعز خلال الأسبوع الماضي.

أحبط لبنان مخططاً لتخريب أمني في الساحل السوري، إثر تفكيك شبكة أمنية خطيرة تنشط بين البلدين وتتبع «حزب الله» وفلول النظام السوري السابق.

وكشفت مصادر قضائية لـ«الشرق الأوسط»، عن توقيف 5 أشخاص (3 سوريين ولبنانيين) من أفراد الشبكة، التي تعمل على إدخال مقاتلين من سوريا إلى لبنان عبر الحدود الشمالية، قبل نقلهم إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، ثم إلى معسكر تدريب في منطقة بعلبك - الهرمل، لافتة إلى أنه «من بين الموقوفين، العقيد السوري مناف علي صافي، الذي كان يشغل مسؤولية أحد الفروع الأمنية في النظام السوري السابق».

وتحدثت المصادر عن «ضبط كمية من الأسلحة والذخائر بحوزة الشبكة، بينها قنابل يدوية ورشاشات وقناصات».وأقر الموقوفون بـ«خضوعهم لتدريبات على أيدي مقاتلين وكوادر من (حزب الله)، بقيادة شخص يُعرَف باسم (الحاج علاء)»، كما زعموا أن الهدف المعلَن للتدريبات هو «الاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل للقوات السورية الحالية على منطقة البقاع اللبناني». وأكدت المصادر أن الشبكة «تعمل بإدارة اللواء بالجيش السوري السابق محمد جابر، وهو موجود حالياً في موسكو، ومعروف بقربه من الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد».

مع الإعلان عن إحباط السلطات اللبنانية مخططاً أمنياً يستهدف الأمن في لبنان وسوريا، وتفكيك شبكة أمنية خطيرة تنشط بين البلدين وتتبع «حزب الله» وفلول النظام السوري السابق، تبرز مرة أخرى مساعي الحكومة السورية الجديدة للمطالبة بفلول نظام الأسد الذين هربوا إلى لبنان، ويسعون من هناك بالتعاون مع جهات محلية لتخريب الأوضاع في سوريا بالتعاون مع فلول آخرين في موسكو.

وناقشت الحكومة السورية، سابقاً، مع نظيرتها اللبنانية تسليم المسؤول الأمنيين والعسكريين، بتقديم طلبين رسميين عبر قائمتين؛ الأولى قام بتسليمها العميد عبد الرحمن الدباغ خلال زيارته إلى لبنان في يناير (كانون الثاني) 2026، بلقاء مع مدير المخابرات اللبنانية العميد طوني قهوجي والمدير العام للأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير. وتضمنت القائمة أسماء أكثر من 200 ضابط كبير من «الفلول» الذين دخلوا لبنان، وطلب رصدهم وتحديد مواقعهم.

أما القائمة الثانية فكانت في مايو (أيار) الماضي، وكانت محدَّثة وشملت أكثر من مائة ضابط ممن ثبت دخولهم الأراضي اللبنانية عبر معابر غير شرعية. وطلب الجانب السوري رصد الفلول والعمل على إغلاق هذا الملف عبر اتفاق قضائي بين البلدين.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد طالبت لبنان بتسليم المتهمين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري من فلول نظام الأسد، وأصدرت بهذا الخصوص تقريراً في يناير 2026 بعنوان «التزامات لبنان بتسليم المشتبه بارتكابهم جرائم حرب ضد سوريين»، انتقدت فيه السلطات اللبنانية لتقاعسها عن ملاحقة ضباط نظام الأسد.

وحذرت الشبكة من أن بقاء هؤلاء المسؤولين المتورطين في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية داخل لبنان بشكل مريح، يحوّل البلاد إلى «منصة تهديد أمني مزدوج» وملاذ آمن للجناة.

السلطات في دمشق، بدأت بتحرك فعلي مؤخراً، من خلال إصدار مذكرات ملاحقة فردية كما حدث في قضية توقيف اللواء السابق عادل عيسى داخل السفارة السورية في بيروت، والذي جرى تسليمه رسمياً في أغسطس (آب) 2026 كأول عملية تسليم من نوعها لمسؤول عسكري من فلول الأسد.

وبحسب تقارير إعلامية، هناك فريق أمني سوري متخصص في السفارة السورية في بيروت يتولى مهمة رصد الفلول في لبنان، ضمن إطار القوانين والاتفاقيات والتفاهمات بين البلدين.

ويصطدم ملف تسليم الفلول الموجودين في لبنان بعقبات قانونية وسياسية تتعلق بالقوانين الدولية التي تمنع التسليم في حال وجود خطر التعذيب أو الإعدام، إلى جانب مراعاة مسار الاتفاقيات القضائية بين البلدين، وفق مصادر حقوقية في دمشق قالت إن العلاقات القضائية بين البلدين تستند إلى معاهدة التعاون القضائي الموقعة عام 1951، واتفاقية جرى توقيعها مطلع عام 2026 لتنفيذ العقوبات ونقل المحكومين.

وأشارت إلى أن تسليم اللواء عادل عيسى تم استناداً إلى معاهدة التعاون القضائي، بناء على مذكرات توقيف سورية، ووجوب التسليم إذا كان الجرم المرتكب يشكل جناية أو جنحة معاقباً عليها بالحبس لمدة لا تقل عن سنة في قانون الدولة طالبة التسليم، أو إذا كان الشخص محكوماً فعلياً بالحبس لمدة لا تقل عن شهرين.

وبحسب المصادر، فإن الجانب السوري يعتمد على الاتفاقية القضائية لتسليم المطلوبين، خاصة من يثبت انخراطه في أعمال تهدد الأمن والاستقرار في سوريا.

ورأت المصادر أن الحكومة اللبنانية، ورغم التعقيدات التي تكبل تعاونها الأمني مع الجانب السوري، فإن خيارها الحفاظ على الأمن في البلدين.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر جماعة الحوثي في إطلاق الصواريخ الباليستية على المناطق اليمنية في ظل تصعيد عسكري متواصل

    Likely · Within weeks

  • ستزداد الضغوط على الحكومة اللبنانية لتسليم فلول النظام السوري السابق إلى سوريا

    Very likely · Within months

  • قد تتعقد الجهود القضائية بين لبنان وسوريا بسبب الاعتبارات الدولية المتعلقة بمنع التسليم في حال خطر التعذيب أو الإعدام

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الخسائر البشرية والمادية جراء قصف الحوثي بالسواحل الغربية؟
  • هل ستستمر جماعة الحوثي في إطلاق الصواريخ الباليستية على المناطق اليمنية؟
  • ما هو مصير الموقوفين الخمسة في لبنان وما إذا سيتم تسليمهم لسوريا؟
  • هل ستنجح الجهود السورية اللبنانية في تسليم المزيد من فلول النظام السابق؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

روسيا تؤكد أمان مجالها الجوي وتتوعد برد قاسٍ على أي تهديد للطيران المدني
Developing·48 minutes ago

روسيا تؤكد أمان مجالها الجوي وتتوعد برد قاسٍ على أي تهديد للطيران المدني

أكد مسؤولون روس، بما في ذلك نائب وزير النقل كوبياكوف ووزير النقل نيكيتين، أن المجال الجوي الروسي آمن وأنهم اتخذوا أقصى التدابير لضمان سلامة الطيران المدني، في حين توعد الرئيس بوتين ونائب رئيس مجلس الأمن مدفيديف برد قاسٍ على أي محاولة من أوكرانيا لاستهداف الطائرات المدنية أو إغلاق المجال الجوي.

RT عربي
1 min read
الولايات المتحدة توجه تهمًا لمادورو وتعتقله في عملية عسكرية بفنزويلا
Developing·1 hour ago

الولايات المتحدة توجه تهمًا لمادورو وتعتقله في عملية عسكرية بفنزويلا

وجهت الولايات المتحدة تهمًا جنائية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام محكمة مانهاتن الاتحادية، واعتقلته في عملية عسكرية بالعاصمة كراكاس في يناير الماضي، وتنفي واشنطن اعترافها به رئيسًا منذ 2019، وتستعد محاكمته في يونيو 2027 إذا فشل في إسقاط الدعوى، بينما تولت نائبه ديلسي رودريغيز إدارة البلاد وعززت التعاون مع إدارة ترامب، مما أدى إلى اتفاق يمنح الولايات المتحدة السيطرة على خمس احتياطيات النفط الفنزويلية.

RT عربي
1 min read
الحوثيون يقصفون الساحل الغربي بصواريخ باليستية وتصاعد التوترات في العراق ولبنان وسوريا
Developing·1 hour ago

الحوثيون يقصفون الساحل الغربي بصواريخ باليستية وتصاعد التوترات في العراق ولبنان وسوريا

قُصِفَ الساحل الغربي لليمن بأكثر من 14 صاروخًا باليستيًا من قبل جماعة الحوثي، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في جبهة مقبنة غربي تعز. وفي العراق، تصاعدت الانتقادات الشعبية ضد هادي العامري بعد اعترافه بتورط "المقاومة" في أحداث أكتوبر 2019. وفي لبنان وسوريا، تستمر الجهود لتسليم فلول النظام السوري السابق المتورطين في جرائم حرب، amid عقبات قانونية وسياسية.

الشرق الأوسط
2 min read
البيت الأبيض يدرس تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات نوفمبر
Developing·1 hour ago

البيت الأبيض يدرس تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات نوفمبر

يخطط مسؤولو البيت الأبيض لتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بعد التصويت في الثالث من نوفمبر، مع التركيز على زيادة الضغط الاقتصادي، رغم معارضة أغلبية الأمريكيين للحرب وتراجع شعبية ترامب، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة ومخاوف من استنزاف المخزونات العسكرية.

RT عربي
2 min read
قاضية أمريكية توقف أمر ترمب limiting الجنسية بالولادة، والبنتاغون يفرض فحص التستوستيرون على الجنود، وإطلاق نار في مينيابوليس
BREAKING·1 hour ago

قاضية أمريكية توقف أمر ترمب limiting الجنسية بالولادة، والبنتاغون يفرض فحص التستوستيرون على الجنود، وإطلاق نار في مينيابوليس

قاضية اتحادية في ماريلاند أصدرت أمرًا قضائيًا أوليًا بوقف أمر تنفيذي للرئيس ترمب يحد من حق الجنسية بالولادة، بينما أصدر البنتاغون توجيهات إلزامية لفحص التستوستيرون لمن هم فوق 30 عامًا في القوات المسلحة، ووقع إطلاق نار نشط في مينيابوليس أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة خمسة.

الشرق الأوسط
2 min read
السعودية تدين استهداف إيران للناقلة "سدر" وتؤكد على أهمية السلام وحل القضية الفلسطينية
Developing·1 hour ago

السعودية تدين استهداف إيران للناقلة "سدر" وتؤكد على أهمية السلام وحل القضية الفلسطينية

أدانت السعودية استهداف إيران للناقلة السعودية "سدر" في مضيق هرمز الذي أدى إلى وفاة اثنين من طاقمها الفلبينيين، وأكدت على ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية، بينما شددت على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وذلك خلال مشاركتها في اجتماع حركة عدم الانحياز في صربيا.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicالحوثيون