
قاضية اتحادية في ماريلاند أصدرت أمرًا قضائيًا أوليًا بوقف أمر تنفيذي للرئيس ترمب يحد من حق الجنسية بالولادة، بينما أصدر البنتاغون توجيهات إلزامية لفحص التستوستيرون لمن هم فوق 30 عامًا في القوات المسلحة، ووقع إطلاق نار نشط في مينيابوليس أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة خمسة.
AI-generated summary
الحق في الجنسية بالولادة مكفول بموجب التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي منذ عام 1868، وقد حاول ترمب مرارًا تقييده عبر أوامر تنفيذية، بينما تسعى الإدارة العسكرية لتحسين الجاهزية عبر فحوصات هرمونية إلزامية.
أصدرت قاضية اتحادية، الأربعاء، حكما بوقف أحدث محاولة للرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من حق الحصول على الجنسية الأميركية بالولادة، مانحة أمرا قضائيا أوليا ضد أمر تنفيذي قالت الإدارة إنه يستهدف ما يعرف بـ«سياحة الولادة».
وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية ديبورا إل. بوردمن، في ولاية ماريلاند، الأمر القضائي الذي سيظل ساريا إلى حين الفصل في دعوى جماعية رفعتها أسر مهاجرة ومنظمات مدافعة عن الحقوق.
وكتبت بوردمن، التي عينها الرئيس السابق جو بايدن، في حكمها الصادر الأربعاء: «لقد قالت المحكمة العليا كلمتها: الأطفال المشمولون بالفئة المعتمدة هم مواطنون عند الولادة».
ويكفل القانون الحالي حق الحصول على الجنسية بالولادة لأي شخص يولد على الأراضي الأميركية، مع وجود استثناءات محدودة. ويعود هذا الحق إلى عام 1868، عندما تم التصديق على التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي في أعقاب الحرب الأهلية.
لكن ترمب لطالما سعى إلى إنهاء حق الجنسية بالولادة، وأصدر أمرا تنفيذيا سابقا أعلن فيه أن الأطفال المولودين لأشخاص موجودين في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية أو مؤقتة لا يعدون مواطنين أميركيين. وأبطلت المحكمة العليا هذه المحاولة في يونيو (حزيران).
وفي أغسطس (آب)، حاول الرئيس مجددا من خلال أمر تنفيذي أكثر تضييقا، بدا أنه يفرض قيودا على منح الجنسية تلقائيا لفئات محددة من الأشخاص، من بينهم الأطفال المولودون لأشخاص بالغين لهم صلات بسفارات أو منظمات أجنبية، أو لأشخاص يُعتبرون «أعداء أجانب» للولايات المتحدة.
أصدرت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، أمس الأربعاء، توجيهات مفصلة بشأن سياسة جديدة وإلزامية لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى أفراد القوات المسلحة في الخدمة وقوات الاحتياط الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما فأكثر، لتمضي بذلك قدما في قرار أعلنه الوزير بيت هيغسيث في يوليو (تموز).
وتحدد التوجيهات، التي تدخل حيز التنفيذ بأثر فوري، مسارات موحدة للفحص والعلاج للرجال والنساء، والتي يقول «البنتاغون» إنها تهدف إلى تحسين الجاهزية القتالية من خلال تحديد ومعالجة مشكلات الهرمونات وقوة التحمل.
وكان هيغسيث، الذي روج لاستخدام هرمون التستوستيرون، قد أعلن عن هذه السياسة الإلزامية الشهر الماضي مما أثار تساؤلات بين الخبراء حول ما إذا كان هناك أساس علمي لمثل هذه السياسة. وتخطط إدارة الأغدية والعقاقير الأميركية لعقد اجتماع للخبراء لمناقشة الاستخدام الطبي لهرمون التستوستيرون في منتصف الشهر الحالي.
ووفقا للتوجيهات، سيخضع الرجال الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما فأكثر لفحوصات دم إلزامية لقياس مستوى هرمون التستوستيرون، بينما لن يخضع الرجال الأصغر سنا للفحص إلا بناء على طلبهم أو إذا لاحظ الأطباء ظهور علامات تحذيرية.
بالنسبة للنساء، لا تفرض الإرشادات إجراء فحوصات دورية لهرمون التستوستيرون في الدم، لكنها تدعو إلى فحص حالات الإعياء واضطراب الدورة الشهرية التي ربما تكون مرتبطة باضطراب التوازن الهرموني وحالتين تعرفان بانخفاض توافر الطاقة ونقص الطاقة النسبي لدى الرياضيين.
وعبر أطباء عن مخاوفهم من أن إجراء فحوصات على نطاق واسع لهرمون التستوستيرون قد يؤدي إلى علاج غير ضروري، أو يسبب أضرارا . وقالوا إن هناك أدلة قليلة على أن الفحص الشامل لانخفاض هرمون التستوستيرون بين أفراد الجيش من شأنه تحسين الجاهزية القتالية الأميركية.
دوت أصوات إطلاق النار في أنحاء مبنى سكني بوسط مدينة مينيابوليس الأميركية، بينما استجابت الشرطة لحادث إطلاق نار نشط يوم الأربعاء أسفر عن مقتل ثلاثة، بينهم المشتبه به، وإصابة خمسة آخرين، وفقا للسلطات.
وقال الرقيب جاريت بارتن من شرطة مينيابوليس خلال مؤتمر صحفي إن المصابين الخمسة بطلقات نارية بينهم اثنان من أفراد شرطة مينيابوليس، بينما أصيب شخص سادس، وهو شرطي آخر، بإصابات أخرى. وأضاف أن حالة أفراد الشرطة الثلاثة مستقرة، وفقا للمركز الطبي لمقاطعة هينيبين.
ولم تُعلن على الفور أي معلومات إضافية عن حالة المصابين الآخرين. وأظهر مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي أفراد الشرطة وهم يوجهون بنادقهم إلى أعلى باتجاه برج سكني بالقرب من مركز مؤتمرات مينيابوليس. وحذر المسؤولون السكان من الاقتراب من حي لورينغ بارك القريب، الذي يتميز بكثافة سكانية مرتفعة.
وقال حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن مسؤولي الولاية موجودون في موقع الحادث للمساعدة في استجابة أجهزة إنفاذ القانون المحلية لإطلاق النار. وأضاف والز: «أشعر بالامتنان لأجهزة إنفاذ القانون التي تعمل بنشاط لضمان سلامة سكاننا في وسط مينيابوليس بعد ظهر اليوم. مينيسوتا تدعو بالسلامة لرجال الاستجابة الأوائل لدينا».
وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) كاش باتيل في منشور على منصة إكس إن المكتب يتعامل مع حادث إطلاق النار، و«سيقدم جميع الموارد اللازمة لمساعدة السلطات المحلية».
وقالت رئيسة مجلس نواب ولاية مينيسوتا، ليزا ديموث، إنها تدعو بالسلامة لضحايا «هذه الجريمة الشنيعة». وكتبت في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أشعر بامتنان بالغ للاستجابة الكبيرة من جانب أفراد أجهزة إنفاذ القانون الشجعان لدينا».
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر النزاع القانوني حول أمر ترمب limiting الجنسية بالولادة في المحاكم العليا
Likely · Within months
سيواجه البنتاغون انتقادات متزايدة من الخبراء والأطباء حول سياسة فحص التستوستيرون الإلزامية
Very likely · Within weeks
ستزداد المطالبات بإصلاح قوانين الأسلحة وتحسين الاستجابة لحالات إطلاق النار النشطة بعد حادث مينيابوليس
Likely · Within months
وجهت الولايات المتحدة تهمًا جنائية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام محكمة مانهاتن الاتحادية، واعتقلته في عملية عسكرية بالعاصمة كراكاس في يناير الماضي، وتنفي واشنطن اعترافها به رئيسًا منذ 2019، وتستعد محاكمته في يونيو 2027 إذا فشل في إسقاط الدعوى، بينما تولت نائبه ديلسي رودريغيز إدارة البلاد وعززت التعاون مع إدارة ترامب، مما أدى إلى اتفاق يمنح الولايات المتحدة السيطرة على خمس احتياطيات النفط الفنزويلية.

قُصِفَ الساحل الغربي لليمن بأكثر من 14 صاروخًا باليستيًا من قبل جماعة الحوثي، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في جبهة مقبنة غربي تعز. وفي العراق، تصاعدت الانتقادات الشعبية ضد هادي العامري بعد اعترافه بتورط "المقاومة" في أحداث أكتوبر 2019. وفي لبنان وسوريا، تستمر الجهود لتسليم فلول النظام السوري السابق المتورطين في جرائم حرب، amid عقبات قانونية وسياسية.
يخطط مسؤولو البيت الأبيض لتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بعد التصويت في الثالث من نوفمبر، مع التركيز على زيادة الضغط الاقتصادي، رغم معارضة أغلبية الأمريكيين للحرب وتراجع شعبية ترامب، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة ومخاوف من استنزاف المخزونات العسكرية.

أدانت السعودية استهداف إيران للناقلة السعودية "سدر" في مضيق هرمز الذي أدى إلى وفاة اثنين من طاقمها الفلبينيين، وأكدت على ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية، بينما شددت على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وذلك خلال مشاركتها في اجتماع حركة عدم الانحياز في صربيا.
أعلنت فرنسا وبريطانيا عن نشر 45 ضابطًا إضافيًا على الشواطئ الفرنسية الغربية وتوسيع الوحدة الاستطلاعية الفرنسية من 18 إلى 30 موظفًا لمراقبة تدفق المهاجرين عبر قوارب مطاطية في بحر المانش، بعد تسجيل أكثر من 41 ألف مهاجر غير شرعي وصلوا إلى بريطانيا في عام 2025، وهو ثاني أعلى رقم بعد عام 2022.

أعلن مسؤولان أمريكيان أن الجيش الأمريكي أمن عبور 40 سفينة تجارية تحمل 18 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، وهو أعلى معدل منذ بدء الصراع مع إيران، وذلك بالتزامن مع ضربات جوية وبحرية استهدفت ما يقرب من 60 هدفاً عسكرياً حول المضيق، بينما تستمر المخاوف بشأن سلامة الملاحة وتأثير الحصار على صادرات النفط الإيرانية.