Breaking
BRWoman and motorcycle taxi driver are shot during police chase on Ilha do GovernadorJPELECOM USB wired trackball M-XT3URBK is on sale at Amazon Smile Sale for 39% off for 3140 yenARA federal judge blocks Trump's executive order limiting birthright citizenshipCNShooting at downtown Minneapolis apartment building leaves 2 dead, 3 police officers injuredDETrump announces entry into the US Republican midterm election campaignINTLTrump threatens more attacks on Iran as US strikes kill 18, including children at wedding partyVN['wash chicken', 'Salmonella bacteria', 'Aspergillus', 'Wang Yu-ching', 'Kimberly Baker', 'CDC', 'acute gastroenteritis', 'safe food handling', 'separate cutting board', 'wash hands for 20 seconds']KRKorean women's volleyball team confirms final roster for Asian GamesTRQuestion on Ankara Airport Project and Minister Uraloğlu's ResponseKREven though the Special Prosecutor for Insurrection, the Comprehensive Special Prosecution is re-investigating... Arbitrary interpretation of legal requirementsBRWoman and motorcycle taxi driver are shot during police chase on Ilha do GovernadorJPELECOM USB wired trackball M-XT3URBK is on sale at Amazon Smile Sale for 39% off for 3140 yenARA federal judge blocks Trump's executive order limiting birthright citizenshipCNShooting at downtown Minneapolis apartment building leaves 2 dead, 3 police officers injuredDETrump announces entry into the US Republican midterm election campaignINTLTrump threatens more attacks on Iran as US strikes kill 18, including children at wedding partyVN['wash chicken', 'Salmonella bacteria', 'Aspergillus', 'Wang Yu-ching', 'Kimberly Baker', 'CDC', 'acute gastroenteritis', 'safe food handling', 'separate cutting board', 'wash hands for 20 seconds']KRKorean women's volleyball team confirms final roster for Asian GamesTRQuestion on Ankara Airport Project and Minister Uraloğlu's ResponseKREven though the Special Prosecutor for Insurrection, the Comprehensive Special Prosecution is re-investigating... Arbitrary interpretation of legal requirements
Backالولايات المتحدة تؤمن عبور 40 سفينة نفط عبر مضيق هرمز amid تصعيد مع إيران
الولايات المتحدة تؤمن عبور 40 سفينة نفط عبر مضيق هرمز amid تصعيد مع إيران
Developing
CNN بالعربية53 minutes agoWorld2 min readArgentina

الولايات المتحدة تؤمن عبور 40 سفينة نفط عبر مضيق هرمز amid تصعيد مع إيران

Quick Look

أعلن مسؤولان أمريكيان أن الجيش الأمريكي أمن عبور 40 سفينة تجارية تحمل 18 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، وهو أعلى معدل منذ بدء الصراع مع إيران، وذلك بالتزامن مع ضربات جوية وبحرية استهدفت ما يقرب من 60 هدفاً عسكرياً حول المضيق، بينما تستمر المخاوف بشأن سلامة الملاحة وتأثير الحصار على صادرات النفط الإيرانية.

AI-generated summary

Why It Matters

الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مستمر منذ أكثر من 6 أشهر، مع تركيز أمريكي على السيطرة على مضيق هرمز ومنع صادرات النفط الإيرانية، بينما تستمر التوترات العسكرية والاقتصادية.

Font size

(CNN)-- كشف مسؤولان أمريكيان مطلعان على العمليات، لشبكةCNN ، أن الجيش الأمريكي أمّن عبور 40 سفينة تجارية تحمل 18 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، مسجلاً بذلك أعلى معدل منذ بدء الصراع، وذلك بالتزامن مع تبادل جديد للضربات بين إيران والولايات المتحدة، الثلاثاء.

قبل اندلاع الصراع قبل ما يزيد قليلاً عن 6 أشهر، كانت كمية تناهز 20 مليون برميل يومياً تمر عبر المضيق.

وأوضح المسؤولان أن الولايات المتحدة استخدمت مجموعة من الأصول الجوية والبحرية والفضائية، ليس فقط لمواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في المضيق، بل أيضاً للتصدي لموجات من هجمات الطائرات المسيرة في آن واحد، وذلك أثناء تنفيذ عمليات مرافقة محفوفة بالمخاطر للسفن التي تحمل ملايين البراميل من النفط.

وأضاف المسؤول الأول أن القوات الأمريكية قامت أيضاً بتحييد صواريخ كروز مضادة للسفن خلال عملية المرافقة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تركز فيه الاستراتيجية الأمريكية في الحرب على أولوية ضرب أهداف محيطة بالمضيق، وتنفيذ عمليات مرافقة للسفن التجارية عبر هذا الممر المائي الحيوي، والحفاظ على الحصار البحري للموانئ الإيرانية، وذلك كجزء من حملة ضغط شاملة تشنها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتكثيف الضغوط الاقتصادية على قيادة النظام، وفقاً لما ذكره المسؤولون.

ورغم نجاح عملية، الثلاثاء، لا يساور المسؤولين أي وهم بقرب التوصل إلى حل سريع للصراع؛ إذ لا تزال شركات الطاقة حذرة بشأن المخاطر الجسيمة المرتبطة بإرسال سفنها عبر المضيق، حتى مع وجود حماية عسكرية، كما تظل أسعار الطاقة مرتفعة، مما يسبب اضطراباً في سوق السندات العالمية.

ووفقاً للمسؤول الأول، فإن أولويات أخرى أعلن عنها ترامب بما في ذلك العمليات التي تركز على القضاء على عناصر البرنامج النووي الإيراني أُجّلت فعلياً في الوقت الراهن؛ حيث أكد المسؤول مجدداً أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تلقت توجيهات بتركيز كافة جهودها على منطقة المضيق ومنع صادرات النفط من مغادرة الموانئ الإيرانية أو دخولها.

وألمح ترامب نفسه مؤخراً إلى أنه يكتفي بترك مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب الذي لم يُدمر بالكامل في الضربات الأمريكية التي استهدفت 3 منشآت نووية رئيسية العام الماضي مدفوناً ومراقبته عبر صور الأقمار الصناعية، وذلك على الرغم من إصراره سابقاً على أن تأمين هذه المواد يمثل أولوية قصوى في الصراع الحالي.

ونفذت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عملية متعددة الجوانب تماشياً مع الاستراتيجية الحالية، حيث استهدفت ما يقرب من 60 هدفاً عسكرياً حول المضيق بما في ذلك مواقع الدفاع الجوي، وأنظمة الرادار، والأصول البحرية، وقدرات زرع الألغام، ومواقع الاتصالات، وذلك بالتزامن مع مرافقة السفن، حسبما قال المسؤولان لـ CNN.

ويتوقع الجيش الأمريكي مواصلة شن ضربات هجومية بالقرب من المضيق، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن إيران أثبتت قدرتها على إعادة بناء إمكانياتها بطريقة تتطلب استمرار العمليات العسكرية لتقويضها؛ إذ تشبه هذه الضربات عملية "جز العشب" أو لعبة "ضرب الخلد"، التي تعتمد على سرعة اللاعب في ضرب دمى الخلد وذلك بهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد السفن التجارية.

تقويض أوراق الضغط الإيرانية

لكن هذه الضربات تشكل أيضاً جزءاً حيوياً من الاستراتيجية العسكرية الأوسع نطاقاً الرامية إلى تقويض قدرة إيران تدريجياً على استغلال المضيق كورقة ضغط.

وفي غضون ذلك، أدى الحصار الأمريكي إلى منع إيران من تصدير أي نفط منذ يوليو/ تموز، وفقاً لما ذكره المسؤول الأمريكي الثاني.

وقال ترامب، الأربعاء، إن أحدث جولة من الضربات الأمريكية تجاوزت مجرد استهداف أنظمة الرادار الإيرانية، وذلك في مسعى للقضاء على قدرتها على تتبع السفن المارة عبر مضيق هرمز.

وأضاف ترامب متحدثاً من المكتب البيضاوي: "كانوا يحاولون رصد السفن، لكنهم عاجزون عن ذلك لعدم امتلاكهم رادارات؛ فقد دمرناها، بل ودمرنا ما هو أكثر بكثير من مجرد راداراتهم الليلة الماضية".

ولم يحدد ترامب الأهداف الأخرى التي طالها الهجوم، لكنه شدد مجدداً على أن الولايات المتحدة تحافظ على سيطرتها على المضيق، وقد أثبتت قدرتها على ضرب الأصول الإيرانية على طول الساحل وفي الوقت نفسه الدفاع عن السفن ضد أي هجمات محتملة.

ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه العمليات العسكرية متعددة المحاور ستجبر إيران في النهاية على الرضوخ، وحتى إن حدث ذلك، فما هي المدة التي قد يستغرقها الأمر.

وكان وزير الخزانة سكوت بيسنت أشار في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى ارتفاع في تدفق النفط عبر المضيق وسط تصاعد التوترات مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، وقال لقناة CNBC إن تلك الصادرات سجلت الاثنين رقماً قياسياً لم يُشهد له مثيل إلا في أوقات الحروب، حيث تجاوزت 17 مليون برميل يومياً، وأضاف: "هذا لا يعني أن إيران تسيطر على المضيق".

قال مسؤولون أمريكيون لـCNNإنهم يعتبرون المضيق أصلاً تتضاءل قيمته بالنسبة لإيران، مستشهدين بالتطورات الأخيرة كدليل يدعم هذا التقييم.

وفي المقابل، لا تزال إيران على الأرجح تنظر إلى قدرتها على التأثير سلباً في حركة الملاحة عبر توجيه تهديدات جدية للشحن التجاري باعتبارها ورقة ضغط، بينما لا يزال الشاحنون عموماً متشككين في قدرة الولايات المتحدة على إرساء نظام مستدام.

وأكد مسؤولون أمريكيون مراراً وتكراراً أن كميات النفط التي تعبر المضيق تفوق ما هو معلن، وذلك بسبب الممارسة التي باتت شائعة بين السفن والمتمثلة في إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال لتجنب رصدها أثناء تحركها عبر الممر المائي.

ووفقاً لأول مسؤول مطلع على العملية، فإن معظم السفن التجارية الأربعين التي عبرت مضيق هرمز الثلاثاء إن لم تكن جميعها قد أوقفت تشغيل أجهزتها سعياً لتجنب كشف موقعها.

وفي أغسطس/ آب، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن صادرات النفط من الشرق الأوسط ارتفعت لفترة وجيزة لتصل إلى مستويات ما قبل الحرب.

شكوك حول مزاعم "السيطرة الكاملة"

ومع ذلك، ورغم أسابيع من الجهود المكثفة للسيطرة على المضيق، لا تزال إدارة ترامب تواجه تشكيكاً كبيراً من مسؤولي القطاع والمحللين؛ إذ يرون أن الولايات المتحدة لم تثبت بعد قدرتها الموثوقة على دعم مزاعمها بشأن فرض "سيطرة كاملة" على مسار الشحن البحري.

وقال شخص مطلع على ديناميكيات هذا القطاع: "يمكن القول بوضوح إن الإدارة لم تكتسب مصداقية في هذا الشأن"، مضيفاً أنه حتى لو كانت الارتفاعات اليومية في حجم الشحن حقيقية، "فلا أعرف أحداً يعتقد أن المتوسط ​​يصل إلى هذا المستوى".

وفي غضون ذلك، يتخذ الشاحنون التجاريون الذين يقررون عبور المضيق قراراتهم غالباً بناءً على دراسة كل حالة على حدة، وذلك حسبما أفاد شخصان مطلعان على مجريات الأمور.

كما شهدت تكلفة استئجار ناقلات النفط للعبور عبر المضيق ارتفاعاً هائلاً، إذ تشير بعض التقديرات إلى أنها تتجاوز 500 ألف دولار يومياً، مما يوفر حافزاً مالياً إضافياً لشركات الاستئجار المستعدة للمخاطرة بالقيام بهذه الرحلة.

غير أن القطاع ككل لا يزال يتطلع إلى مزيد من الطمأنة؛ فتكلفت تأمين السفن التي ارتفعت بشدة في بداية الحرب لا تزال مرتفعة، مما يزيد من تعقيد الحسابات التي تجريها الشركات البحرية.

وعلاوة على ذلك، تظل التقارير المستمرة عن هجمات إيرانية تستهدف السفن العابرة للمضيق عاملاً رادعاً، حتى وإن لم تكن تلك الهجمات ناجحة دائماً.

ولا يمثل النفط سوى نوع واحد من شحنات الطاقة التي تمر عبر هذا الممر المائي؛ إذ يبدو أن الناقلات التي تحمل مصادر طاقة أخرى وتحديداً الغاز الطبيعي المسال تتوخى حذراً أكبر بكثير، وذلك نظراً للعواقب الكارثية المحتملة في حال تعرض السفن المحملة بهذا النوع من الشحنات لضربة بطائرة مسيرة أو لغم أو صاروخ إيراني، وفقاً لما ذكره المسؤول الأول المطلع على العمليات العسكرية الأمريكية الجارية في محيط إيران.

ويقر بعض المسؤولين الأمريكيين بأن الأمر سيتطلب على الأرجح وقتاً ومثابرة من الجيش الأمريكي، ليس فقط لمواصلة العمل على قائمة الأهداف غير المنجزة التي تشمل أصولاً عسكرية إيرانية قرب المضيق وهي قدرات أُعيد بناؤها جزئياً على الأقل خلال فترة توقف القتال الأخيرة بل أيضاً لإقناع قطاع الشحن بأن الملاحة آمنة.

ويتضمن هذا المسعى الأخير تنفيذ عمليات مرافقة مستمرة، على غرار ما حدث يوم الثلاثاء حين قامت القوات الأمريكية بمواكبة سفن تجارية عبر ممر تم تطهيره من الألغام.

ويأمل الجيش الأمريكي، بحلول الشهر المقبل، في توسيع ذلك الممر عبر المضيق للسماح للسفن بالمناورة بحرية أكبر، وذلك بهدف زيادة تدفق النفط عبر الممر المائي بشكل تدريجي.

وتمكنتCNN من تحديد هوية السفن التجارية القادمة والمغادرة التي عبرت المضيق، الثلاثاء؛ وهي سفن ترفع أعلام دول أجنبية متنوعة، مثل السعودية وفرنسا.

وفي وقت سابق من الصراع، حاول الجيش الأمريكي إطلاق عملية مرافقة مماثلة أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية" إلا أنها أُلغيت بسرعة بعد أن فاجأ الإعلانُ عنها حلفاء رئيسيين في الخليج وتحديداً السعودية مما أدى إلى إطلاق تهديدات بمنع الولايات المتحدة من استخدام القواعد العسكرية أو المجال الجوي لتنفيذ عمليات ضد إيران.

وبعد مرور أشهر، يبدو أن الحرب دخلت مرحلة جديدة؛ ومع شن المتمردين الحوثيين هجمات ضد السعودية حالياً، بات هناك دعم أكبر من الشركاء الإقليميين لعمليات المرافقة عبر المضيق، وذلك حسبما أفاد المسؤول الأول المطلع على تفاصيل العملية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيواصل الجيش الأمريكي شن ضربات هجومية بالقرب من المضيق لتقويض قدرات إيران العسكرية

    Likely · Within weeks

  • سيسعى الجيش الأمريكي إلى توسيع الممر المائي عبر المضيق بحلول الشهر المقبل لتمكين السفن من المناورة بحرية أكبر

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هي المدة التي قد تستغرقها العمليات العسكرية لإجبار إيران على الرضوخ؟
  • هل ستنجح الولايات المتحدة في إقناع قطاع الشحن بأن الملاحة آمنة بشكل مستدام؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى للحصار على الاقتصاد الإيراني والأسواق العالمية؟

Related Topics

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

الولايات المتحدة توجه تهمًا لمادورو وتعتقله في عملية عسكرية بفنزويلا
Developing·23 minutes ago

الولايات المتحدة توجه تهمًا لمادورو وتعتقله في عملية عسكرية بفنزويلا

وجهت الولايات المتحدة تهمًا جنائية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام محكمة مانهاتن الاتحادية، واعتقلته في عملية عسكرية بالعاصمة كراكاس في يناير الماضي، وتنفي واشنطن اعترافها به رئيسًا منذ 2019، وتستعد محاكمته في يونيو 2027 إذا فشل في إسقاط الدعوى، بينما تولت نائبه ديلسي رودريغيز إدارة البلاد وعززت التعاون مع إدارة ترامب، مما أدى إلى اتفاق يمنح الولايات المتحدة السيطرة على خمس احتياطيات النفط الفنزويلية.

RT عربي
1 min read
الحوثيون يقصفون الساحل الغربي بصواريخ باليستية وتصاعد التوترات في العراق ولبنان وسوريا
Developing·30 minutes ago

الحوثيون يقصفون الساحل الغربي بصواريخ باليستية وتصاعد التوترات في العراق ولبنان وسوريا

قُصِفَ الساحل الغربي لليمن بأكثر من 14 صاروخًا باليستيًا من قبل جماعة الحوثي، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في جبهة مقبنة غربي تعز. وفي العراق، تصاعدت الانتقادات الشعبية ضد هادي العامري بعد اعترافه بتورط "المقاومة" في أحداث أكتوبر 2019. وفي لبنان وسوريا، تستمر الجهود لتسليم فلول النظام السوري السابق المتورطين في جرائم حرب، amid عقبات قانونية وسياسية.

الشرق الأوسط
2 min read
البيت الأبيض يدرس تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات نوفمبر
Developing·35 minutes ago

البيت الأبيض يدرس تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات نوفمبر

يخطط مسؤولو البيت الأبيض لتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بعد التصويت في الثالث من نوفمبر، مع التركيز على زيادة الضغط الاقتصادي، رغم معارضة أغلبية الأمريكيين للحرب وتراجع شعبية ترامب، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة ومخاوف من استنزاف المخزونات العسكرية.

RT عربي
2 min read
قاضية أمريكية توقف أمر ترمب limiting الجنسية بالولادة، والبنتاغون يفرض فحص التستوستيرون على الجنود، وإطلاق نار في مينيابوليس
BREAKING·37 minutes ago

قاضية أمريكية توقف أمر ترمب limiting الجنسية بالولادة، والبنتاغون يفرض فحص التستوستيرون على الجنود، وإطلاق نار في مينيابوليس

قاضية اتحادية في ماريلاند أصدرت أمرًا قضائيًا أوليًا بوقف أمر تنفيذي للرئيس ترمب يحد من حق الجنسية بالولادة، بينما أصدر البنتاغون توجيهات إلزامية لفحص التستوستيرون لمن هم فوق 30 عامًا في القوات المسلحة، ووقع إطلاق نار نشط في مينيابوليس أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة خمسة.

الشرق الأوسط
2 min read
السعودية تدين استهداف إيران للناقلة "سدر" وتؤكد على أهمية السلام وحل القضية الفلسطينية
Developing·45 minutes ago

السعودية تدين استهداف إيران للناقلة "سدر" وتؤكد على أهمية السلام وحل القضية الفلسطينية

أدانت السعودية استهداف إيران للناقلة السعودية "سدر" في مضيق هرمز الذي أدى إلى وفاة اثنين من طاقمها الفلبينيين، وأكدت على ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية، بينما شددت على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وذلك خلال مشاركتها في اجتماع حركة عدم الانحياز في صربيا.

الشرق الأوسط
2 min read
فرنسا وبريطانيا تنشران عناصر أمن إضافية على الشواطئ الفرنسية الغربية لمراقبة تدفق المهاجرين
Developing·51 minutes ago

فرنسا وبريطانيا تنشران عناصر أمن إضافية على الشواطئ الفرنسية الغربية لمراقبة تدفق المهاجرين

أعلنت فرنسا وبريطانيا عن نشر 45 ضابطًا إضافيًا على الشواطئ الفرنسية الغربية وتوسيع الوحدة الاستطلاعية الفرنسية من 18 إلى 30 موظفًا لمراقبة تدفق المهاجرين عبر قوارب مطاطية في بحر المانش، بعد تسجيل أكثر من 41 ألف مهاجر غير شرعي وصلوا إلى بريطانيا في عام 2025، وهو ثاني أعلى رقم بعد عام 2022.

RT عربي
1 min read
More on this topicمضيق هرمز