
اكتشاف قاصر مختبئ في منطقة المحور الخلفي لحافلة الفريق بعد رحلة محفوفة بالمخاطر من سبتة
اكتشف لاعبو نادي بلد الوليد الإسباني قاصراً مغربياً (17 عاماً) مختبئاً أسفل حافلتهم بعد رحلة خطرة من سبتة إلى الجزيرة الخضراء، وسط أزمة إنسانية وقانونية تتعلق بآلاف القاصرين غير المصحوبين بذويهم في سبتة.
AI-generated summary
شهدت سبتة تدفقاً كبيراً للمهاجرين في يوليو 2026، مما خلق أزمة تتعلق بآلاف القاصرين العالقين في ظروف صعبة. تلتزم إسبانيا قانونياً بحماية القاصرين وتواجه صعوبات في التنسيق مع المغرب لإعادتهم.
اختبأ شاب مغربي تحت الجزء السفلي لحافلة نادي بلد الوليد الإسباني لكرة القدم لعدة ساعات للوصول إلى بر أوروبا الرئيسي عبر عبارة من جيب سبتة في شمال أفريقيا، وفقاً لتقارير إعلامية.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية الاثنين (21 أيلول/سبتمبر 2026) أن الشاب البالغ من العمر 17 عاماً اختبأ في منطقة المحور الخلفي بجوار العجلات مباشرة، وتحمل ليس فقط رحلة العبارة التي استغرقت 45 دقيقة إلى الجزيرة الخضراء (ألخيثيراس) ولكن أيضا أكثر من 100 كيلومتر على طريق سريع.
وعندما بدأت قواه تتلاشى، أخذ يطرق على أرضية الحافلة المتحركة ويصرخ طلباً للمساعدة. وسمع اللاعبون في الحافلة الضوضاء وطلبوا من السائق التوقف على الفور. وتحت الحافلة، اكتشفوا المسافر الخفي المنهك والمصاب بانخفاض حاد في درجة حرارة الجسم.
الحادثة تسلط الضوء على المخاطر التي قد يتعرض لها أو يقدم عليها غير البالغين من اليافعين في سبيل الهروب من شبح إعادتهم للمغرب.
ووصل نحو 72 ألف مهاجر إلى سبتة في 30 و31 يوليو/ تموز. وغادر معظمهم الجيب في غضون ساعات، لكن عدة آلاف، بمن فيهم العديد من القصر، ظلوا هناك منذ ذلك الحين في ظل ظروف صعبة، على أمل العمل في إسبانيا ودعم عائلاتهم في الوطن.
الموقف الإسباني
لا يمكن إعادة القصر غير المصحوبين ببالغين إلا تحت شروط صارمة للغاية. وأعلنت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريغو، يوم الاثنين (21 أيلول/سبتمبر 2026)، في مقابلة إذاعية: "معظم القاصرين يرغبون في البقاء في إسبانيا، وسيبقون لأن القانون يحميهم"، حسبما نقل موقع "يورو نيوز" الإخباري الأوروبي.
رغبة كل قاصر ليست هي الفيصل في القرار، ولكنها يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. ومن المفترض أن يراعي القرار مصلحة الطفل الفضلى. وحتى صدور قرار في كل حالة، يبقى القاصرون تحت نظام حماية الطفل الإسباني.
وقد وقعت إسبانيا والمغرب اتفاقية ثنائية بشأن القاصرين غير المصحوبين بذويهم، تنص على إعادتهم. ولكن يتطلب قرار العودة دراسة كل حالة وتقييم وضعه العائلي. ويحظر القانون الإسباني والالتزامات الدولية لحماية الأطفال معاملة جميع القاصرين الذين وصلوا إلى سبتة كمجموعة واحدة يُمكن إعادتها دفعة واحدة.
تُقدّر الحكومة الإسبانية أن ما بين 500 و700 قاصر غير مصحوبين بذويهم ما زالوا يعيشون في شوارع سبتة. ومع ذلك، تُشير تقديرات المنظمات المحلية إلى أعداد أعلى بكثير. وقد تم تسجيل أكثر من 2000 قاصر بالفعل.
موقف المغرب
أعلنت الرباط استعدادها لاستقبال القاصرين المغاربة في سبتة. إلا أن الحكومة الإسبانية ترى أن المشكلة تكمن في ترجمة هذا الاستعداد إلى خطوات عملية. وحثّ حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، المغرب على ترجمة استعداده المعلن إلى تعاون إداري.
وقالت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريغو، الاثنين، بأن إسبانيا "نادراً" ما تتلقى ردوداً "سريعة" من المغرب، وأن هذا النقص في التعاون يعيق جهود لمّ شمل الأطفال.
وبحسب وزارة الشباب والطفولة الإسبانية، لا تزال السلطات المغربية تتجاهل نحو 600 ملف تخص قاصرين كانوا موجودين في سبتة قبل اقتحام الحدود في يوليو/تموز.
موقف الاتحاد الأوروبي
تلتزم المفوضية الأوروبية بمبدأين قد يبدوان متناقضين: يجب إعادة المهاجرين الذين لا يحق لهم البقاء في الأراضي الأوروبية، بينما يتمتع القاصرون بضمانات حماية خاصة.
وتؤكد المفوضية أن إسبانيا ملزمة بضمان حماية القاصرين الأكثر ضعفاً، وأن جميع عمليات الإعادة يجب أن تتم وفق القانون الأوروبي والدولي، حسب موقع "يورو نيوز" الإخباري الأوروبي.
وإذا تعذّر لمّ شمل القاصر مع أسرهم في المغرب، يبقى القاصر تحت الحماية الإسبانية. مع ذلك، لا يعني هذا بالضرورة بقاءه في سبتة، بل قد تنقله السلطات إلى البر الرئيسي، على الرغم من المعارضة من الحكومات الإقليمية المحافظة واليمينية المتطرفة.

The General Staff of the Iranian Armed Forces warned that the threats of US President Donald Trump reflect a strategic impasse facing the United States, while Trump declared before the United Nations his readiness to annihilate the Islamic Republic if he did not reach an agreement, and the British Defense Secretary announced military logistical support for Saudi Arabia to confront the Houthis, while Saudi Arabia resumed pumping oil through the East-West pipeline after it was stopped due to Houthi attacks, and oil prices fell globally with anticipation of diplomatic efforts at the United Nations.

The news includes Piers Morgan’s insistence on suing Earl Spencer, a review of the artist Fadel Shaker’s artistic career and his documentary, and details of the El Gouna Film Festival’s preparations for its ninth session, with a focus on the independence of the institution.

Two Palestinians were killed in an Israeli raid in Khan Yunis, coinciding with a sharp military escalation in Yemen that resulted in thousands of casualties, and the bodies of Houthi fighters piled up in Dhamar hospitals amid increasing humanitarian pressure.

Researchers warn of an additional 451,000 deaths globally due to the supernatural phenomenon of El Niño, while Iraqi courts have begun trying six French nationals suspected of belonging to ISIS as part of a large group transferred from Syria.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and Defense Minister Israel Katz announced the killing of Muhammad Abu Alwan, head of the Hamas Financial Affairs Department, in a raid in Khan Yunis, stressing the continued targeting of the movement’s leaders and sources of funding.

A report reveals China's expansion of its nuclear program to seven sites, while Hurricane Dujuan killed seven people in Japan, and controversy erupted at Dhaka University in Bangladesh after a picture of Muhammad Ali Jinnah was removed and torn down.