Breaking
ITMilan, clashes at the parade and police charges: injured and arrestedESReal Betis-FC Barcelona, the LaLiga match live|The match beginsITProcession in Milan, scuffles in the Duomo and in Piazza CordusioTRTerror by the pond! Crocodile attacked the person fishing and pulled him into the waterFRTwo oil tankers caught fire after hitting mines in the Strait of Hormuz, Iran saysCNNational Democracy Movement Picture Album》Li Haoyu lights the torch, sister Xie Jinyan and other artists entertain the audience on the night of contestantsBR23-year-old man is shot dead after an argument in Caraguatatuba, SPBRMan dies after suffering electric shock on football field fence in the interior of SPTRHow long will the rain last in Istanbul? When will the heavy rain end?USWeek 6 NFL score predictions, odds, betting advice, picks: Proven model reveals projections for every gameITMilan, clashes at the parade and police charges: injured and arrestedESReal Betis-FC Barcelona, the LaLiga match live|The match beginsITProcession in Milan, scuffles in the Duomo and in Piazza CordusioTRTerror by the pond! Crocodile attacked the person fishing and pulled him into the waterFRTwo oil tankers caught fire after hitting mines in the Strait of Hormuz, Iran saysCNNational Democracy Movement Picture Album》Li Haoyu lights the torch, sister Xie Jinyan and other artists entertain the audience on the night of contestantsBR23-year-old man is shot dead after an argument in Caraguatatuba, SPBRMan dies after suffering electric shock on football field fence in the interior of SPTRHow long will the rain last in Istanbul? When will the heavy rain end?USWeek 6 NFL score predictions, odds, betting advice, picks: Proven model reveals projections for every game
Backكيف كان يمكن منع هطول الأمطار "القياسي" في إسطنبول من التحوّل إلى فيضانات؟
كيف كان يمكن منع هطول الأمطار "القياسي" في إسطنبول من التحوّل إلى فيضانات؟
Developing
BBC عربي59 minutes agoEnvironment4 min readArgentina

كيف كان يمكن منع هطول الأمطار "القياسي" في إسطنبول من التحوّل إلى فيضانات؟

أمطار قياسية تغمر آلاف المنازل والمحال التجارية في إسطنبول، وخبراء يحذرون من التوسع العمراني العشوائي فوق مجاري الأنهار القديمة.

Quick Look

شهدت إسطنبول أمطاراً قياسية بلغت 272 كجم/م2، مما أدى لفيضانات أسفرت عن وفاة 4 أشخاص وغمر آلاف المنازل. يربط الخبراء بين الكارثة والتوسع العمراني فوق مجاري الأنهار وضعف البنية التحتية.

AI-generated summary

Why It Matters

سجلت إسطنبول أمطاراً قياسية بلغت 272 كجم/م2 في 14 أكتوبر، متجاوزة الأرقام التاريخية المسجلة منذ عام 1911.

Font size

دخلت الأمطار التي سُجّلت في إسطنبول يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول ضمن أشد الظواهر الجوية التي شهدتها المدينة منذ بدء تدوين السجلات.

وتتواصل جهود البحث عن المفقودين جراء الفيضانات التي أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل.

ووردت بلاغات عن غمر المياه آلاف المنازل ومئات المحال التجارية، فيما كادت الحياة تتوقف في مناطق عديدة من المدينة.

وقال وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي إن كمية الأمطار بلغت في بعض المناطق 272 كيلوغراماً لكل متر مربع.

وتتضح ضخامة هذه الكمية بصورة أكبر عند مقارنتها بسجلات الأمطار في إسطنبول على مدى سنوات طويلة.

فبحسب سجلات المديرية العامة للأرصاد الجوية، كانت أعلى كمية أمطار يومية قِيست في إسطنبول حتى ذلك الحين قد سُجّلت في منطقة شيله يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 1985، وبلغت 199.3 كيلوغراماً لكل متر مربع.

وبحسب الدكتور عبد الله قهرمان، المتخصص في الظواهر الجوية المتطرفة وتغيّر المناخ بجامعة نيوكاسل في إنجلترا، فإن أعلى كمية أمطار في سجلات مرصد قنديلي، التي تعود إلى عام 1911، بلغت 165.8 كيلوغراماً لكل متر مربع، وسُجّلت في 20 يوليو/تموز 1951.

وقال قهرمان، رداً على أسئلة بي بي سي التركية: "تُظهر هذه الأرقام مدى استثنائية كمية الأمطار التي قِيست في بيكوز وبلغت 272 كيلوغراماً لكل متر مربع. وللمقارنة، يبلغ متوسط هطول الأمطار السنوي في إسطنبول 660 كيلوغراماً لكل متر مربع".

تُقاس كمية الأمطار أحياناً بالكيلوغرام لكل متر مربع، وأحياناً بالمليمتر. فما المقصود بكلٍّ من هاتين الوحدتين؟

يوضح دوغوكان دوغو يافاشلي، الأستاذ المشارك في قسم الجغرافيا بجامعة قرشهير آهي إفران، في حديث إلى بي بي سي التركية: "تخيّلوا حوضاً زجاجياً قاعدته مربّعة، طول ضلعها متر واحد. إذا سكبتم فيه لتراً من الماء، أي ما يعادل كيلوغراماً واحداً، فسيبلغ ارتفاع الماء داخله مليمتراً واحداً".

وبذلك، فإن هطول مئات الكيلوغرامات من الأمطار على كل متر مربع يعادل طبقة من المياه بارتفاع مئات المليمترات، أو عشرات السنتيمترات، إذا تجمّعت هذه المياه من دون أن تتسرّب أو تتصرّف.

وفي حالة بيكوز، حيث بلغت كمية الأمطار 272 كيلوغراماً لكل متر مربع، تعادل هذه الكمية طبقة من المياه بارتفاع 27.2 سنتيمتراً.

لكنّ الخبراء يرون أن إجمالي كمية الأمطار لا يكفي وحده لتفسير ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات تهدّد الحياة، كما حدث في مواقع عديدة بإسطنبول.

ويقول قهرمان إن المدة التي تهطل خلالها الأمطار تكتسب أهمية كبيرة، خصوصاً بالنظر إلى طبيعة الأسطح التي تسقط عليها.

ويوضح: "يمكن للأمطار الغزيرة جداً، التي تهطل خلال ساعات قليلة أو حتى في أقل من ساعة، أن تتحوّل سريعاً إلى مياه جارفة على السطح في مجاري الأنهار والأودية والمناطق الحضرية التي تكثر فيها الأسطح الخرسانية غير المنفذة للمياه".

ويضيف: "لذلك، حتى لو كانت كمية الأمطار تعادل ارتفاعاً قدره 27 سنتيمتراً، فإن تجمّع المياه في نقاط معيّنة بفعل التضاريس قد يؤدي إلى فيضانات يصل عمق مياهها إلى أمتار عدة".

ويؤكد الخبراء أن الأسطح غير المنفذة للمياه، مثل الأسفلت والخرسانة، تزيد بشكل ملحوظ من خطر الفيضانات وحجم آثارها.

تُظهر دراسات وتقارير علمية عديدة أن المساحات التي لا تسمح بتسرّب المياه إلى التربة في إسطنبول اتّسعت بوتيرة سريعة على مدى أكثر من أربعين عاماً.

فعلى سبيل المثال، تناولت دراسة أجراها باحثون من الولايات المتحدة وتركيا عام 2014، بالاستناد إلى بيانات الأقمار الاصطناعية، التغيّر في عدد مناطق إسطنبول التي تغطّي الأسطح غير المنفذة للمياه أكثر من 70 في المئة من مساحتها، بين عامَي 1987 و2011.

وأظهرت الدراسة أنه في عام 1987، كانت فاتح وقاضي كوي وزيتون بورنو وحدها تضمّ أسطحاً اصطناعية لا تسمح بتسرّب المياه، مثل الأسفلت والخرسانة، تغطّي ما لا يقل عن 70 في المئة من مساحتها.

وبحلول عام 2011، انضمّت إلى هذه المجموعة مناطق باكيركوي وبهتشلي إيفلر وباغجيلار وغونغورين وبشيكتاش وأوسكودار وشيشلي وبيوغلو، ليرتفع عددها إلى نحو أربعة أمثال ما كان عليه.

أما "مؤشر إسطنبول للمدينة الخضراء"، الذي نشرته جامعة مرمرة عام 2025، فيشير إلى وجود علاقة لافتة بين كثافة الأسطح غير المنفذة للمياه والمناطق المبنية المعرّضة لخطر الفيضانات.

وتحتلّ مناطق ذات كثافة عمرانية مرتفعة، مثل غونغورين وكاغيتهانه وبهتشلي إيفلر وزيتون بورنو، مراتب متقدّمة أيضاً في مؤشر خطر الفيضانات.

في المقابل، تبدو مناطق مثل شيله وتشاتالجا وبيكوز، حيث تنخفض نسبة الأسطح غير المنفذة للمياه، في وضع أفضل نسبياً. لكنّ ذلك لا يعني انعدام الخطر، إذ كانت بيكوز وشيله من بين المناطق التي شهدت أكبر كميات من الأمطار، وطالتها الفيضانات أيضاً.

يقول دوغوكان دوغو يافاشلي إن الأجزاء الجنوبية من إسطنبول، التي تضمّ مجاري أنهار قديمة وأودية، معرّضة بشكل خاص لخطر الفيضانات.

وفي مقال كتبه لمنصة "إقليم ماساسي"، المتخصصة في أخبار المناخ، يقول يافاشلي: "مجرّد النظر إلى أسماء الأنهار التي فاضت يكشف الكثير: نهر أيازاغا، ونهر كاغيتهانه، ونهر علي بيه في أرناؤوط كوي، ونهرا ريفا وتشاملي بهتشه في بيكوز".

ويشير إلى أن نهر أياماما بلغ مستوى ينذر بالفيضان، وأن الشارع الذي توفي فيه شخص في أيازاغا يحمل اسم "ديري بويو"، أي "ضفة النهر".

ويضيف: "يقع جزء كبير من هذه الأماكن فوق مجاري الأنهار القديمة أو ضمن سهولها الفيضية. المياه التي مُحيت من الخرائط، ولم تُمحَ من الأرض، وجدت طريقها".

وبحسب دراسة أُجريت عام 2015 واستشهد بها يافاشلي، فإن 17 في المئة من شبكة المجاري المائية في إسطنبول، التي يبلغ إجمالي طولها نحو 2400 كيلومتر، تجري في مقاطع مغطّاة.

وهذا يعني أن المياه لا تجري في مجراها الطبيعي المكشوف، بل تُغطّى هذه المقاطع بمنشآت من الخرسانة المسلحة، وتُوجَّه المياه عبر قنوات أو عبّارات أو أنفاق تحت الأرض.

يحذّر علماء المناخ منذ سنوات من أن الاحترار المتسارع الذي يشهده العالم يزيد من خطر وقوع كوارث من هذا النوع.

لكن لا يزال من المبكر الجزم بما إذا كان من الممكن عزو الأمطار التي تسبّبت بفيضانات إسطنبول إلى أزمة المناخ.

وفي الوقت نفسه، يشدّد الخبراء على أن الفيضانات تشكّل خطراً كبيراً على إسطنبول، حتى بمعزل عن تغيّر المناخ.

ويقول قهرمان: "كانت تركيا تشهد فيضانات من هذا النوع وخسائر بشرية كبيرة حتى قبل تغيّر المناخ. ويؤدي التوسّع العمراني العشوائي وضعف البنية التحتية دوراً كبيراً في سقوط الضحايا، فضلاً عن الأضرار المادية".

ويضيف أن دراسة أجراها مع باحثين آخرين، وشملت دولاً أوروبية ومتوسطية، أظهرت أن نسبة وفيات الفيضانات التي تقع داخل المنازل في تركيا أعلى بكثير من نظيرتها في الدول الغربية.

ويقول: "ومع أن تغيّر المناخ يفاقم الخطر اليوم، فإن التوسّع العمراني العشوائي وضعف البنية التحتية يؤديان أيضاً دوراً حاسماً في تحوّل هذه الظواهر إلى كوارث".

يرى عبد الله قهرمان ضرورة استخدام الأساليب العلمية الحديثة لتقدير خطر الفيضانات كمّياً، ثم تصميم بنية تحتية قادرة على مواجهته وتنفيذها على الأرض.

ويضرب مثالاً بإنجلترا، قائلاً: "لدينا 16 محاكاة منفصلة لإنجلترا، تمتدّ كلٌّ منها على مئة عام، بدقة مكانية على مستوى الكيلومتر. ونُجري نمذجة مستقلة للفيضانات ودراسات لتقييم آثارها لكل حالة من آلاف حالات الأمطار المتطرفة التي تُظهرها هذه المحاكاة".

ويوضح أن إحدى الدراسات التي تستخدم نتائج هذه المحاكاة تتيح حساب حجم شبكات تصريف المياه اللازمة للتعامل مع مستوى الخطر في كل موقع داخل كل مدينة.

ويرى قهرمان أن أعمال البنية التحتية، وإن بدت باهظة التكلفة في البداية، يُتوقّع أن تكون كلفتها "أكثر قابلية للتحمّل بكثير" عند مقارنتها بالأضرار التي قد تسبّبها الفيضانات والكوارث الأخرى في السنوات المقبلة.

Open Questions

  • ما هي الخطة الزمنية الحكومية لتحديث شبكات تصريف المياه؟
  • هل سيتم تعويض المتضررين في المناطق العمرانية العشوائية؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

From the brink of extinction...183 thousand giant tortoises “rule” Aldabra Island in the Seychelles
Environment·

From the brink of extinction...183 thousand giant tortoises “rule” Aldabra Island in the Seychelles

A new survey conducted by the Seychelles Islands Foundation and the University of Exeter showed that there are about 180,000 Aldabra giant tortoises on the Aldabra Atoll, more than the Seychelles population of 122,000 people, and reflects the success of conservation efforts after numbers fell to less than a thousand in the nineteenth century due to overexploitation.

CNN بالعربية
2 min read
More on this topicإسطنبول