
أكد وزير داخلية بافاريا يوأخيم هيرمان استهداف شركتين في قطاعي الصناعات الدفاعية والأمن بمقذوفات حارقة قرب ميونيخ، وربط الحادث بخلفية سياسية، بينما أوقفت الشرطة رجلاً وامرأة بلغاريين في محطة وقود، وتأتي الحادثة بعد أيام من اتهام برلين لروسيا بهجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيغ وفي ظل استطلاع يظهر أن أغلب الألمان يرون روسيا تهديداً لأمنهم.
AI-generated summary
تأتي هذه الحادثة بعد أيام من اتهام برلين لروسيا بمحاولة هجوم بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات على مطار لايبزيغ، وفي سياق توتر متزايد بين ألمانيا وروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، حيث أظهرت استطلاعات رأي أن أغلب الألمان يرون روسيا تهديداً لأمنهم.
أكد يوأخيم هيرمان، وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026)، استهداف شركتين في قطاعي الصناعات الدفاعية والأمن. وقال هيرمان إنه يُشتبه في وجود "خلفية سياسية" للحادثة، مؤكداً أن وحدة مكافحة الإرهاب في العاصمة البافارية ميونيخ تولت التحقيق.
ويقع الموقع قرب محطة القطار الشرقية في ميونخ ومرافق تابعة لشركتي الطائرات المسيرة "هيلسينغ" و"روده آند شفارتس". ولم تعلق "هيلسينغ" على الحادثة. بينما أكدت شركة "روده أند شفارتس" (Rohde & Schwarz) للتكنولوجيا التي تزود الجيش الألماني وجيوشا أخرى بالمعدات، في حديث إلى وكالة فرانس برس أنها عثرت على عبوات حارقة بالقرب من مبناها، مضيفة أنه "لم يتأثر بالهجوم".
ويعتقد أن العبوات الحارقة ألقيت من سيارة قرب منتصف الليل. وشاهد أحد الشهود الواقعة وأبلغ الشرطة، التي أطلقت عملية بحث عن المشتبه بهم.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم الشرطة أن عملية البحث أسفرت عن توقيف رجل بلغاري يبلغ 38 عاما وامرأة بلغارية تبلغ 28 عاما في محطة وقود بمدينة ميونيخ.
"نواجه خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية"
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من الإبلاغ عن أعمال تخريب مشتبه بها في محطتين كهربائيتين ألمانيتين تبعدان مئات الكيلومترات عن بعضهما البعض، وبعد أيام من إلقاء برلين رسميًا بالمسؤولية على روسيا في محاولة الهجوم الفاشلة بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات على مطار لايبزيغ .
وقال هيرمان من الاتحاد الاجتماعي المسيحي : "إجمالاً، تُظهر هذه الحادثة أننا، كما كان الحال بالفعل في أجزاء أخرى من ألمانيا في غضون الأيام الأخيرة، نواجه الآن خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية، ولكن أيضاً بشكل واضح للغاية فيما يتعلق بشركات الدفاع في بلادنا".
وتابع: "يجب أن نأخذ هذه المخاطر على محمل الجد ، وأن نكون مستعدين لحقيقة أن شيئاً كهذا قد يحدث في أي يوم، وفي أي مكان آخر في ألمانيا".
أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في ألمانيا أن أغلبيّة المواطنين باتوا يعتبرون روسيا تهديداً لأمن البلاد، وذلك على خلفية حوادث الطائرات المسيرة والحرب في أوكرانيا .
وبحسب نتائج استطلاع "دويتشلاند تريند"/ اتجاه ألمانيا/ الذي يتم إجراؤه لصالح شبكة "إيه آر دي"، فإن 56% من المشاركين يرون أن جمهورية ألمانيا الاتحادية تواجه تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية من جانب روسيا . في المقابل، أعرب 39% من المشاركين عن اعتقادهم بأن روسيا لا تشكل سوى تهديد ضئيل أو لا تشكل أي تهديد على الإطلاق بالنسبة لألمانيا.
وأظهرت النتائج تفاوتا ملحوظا في رؤية المواطنين الألمان لهذا الأمر في شطري البلاد الغربي والشرقي؛ ففي حين يعتقد 59% من مواطني الولايات الغربية أن روسيا تمثل تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية على الأمن الألماني، فإن هذه النسبة لا تتجاوز 42% فقط بين مواطني الولايات الشرقية.
وفي الوقت الذي يرى فيه 36% من سكان غرب ألمانيا أن روسيا لا تمثل سوى تهديد ضئيل أو لا تمثل تهديدا على الإطلاق على الأمن القومي، فإن نسبة أصحاب هذا الرأي وصلت إلى 47% بين سكان غرب البلاد.
وأجرى معهد "إنفراتست ديماب" استطلاعه التمثيلي هذه المرة بين 1319 شخصاً ممن يحق لهم التصويت، مع هامش خطأ تراوح بين نقطتين وثلاث نقاط مئوية.
وجرت عملية الاستطلاع في الفترة الممتدة من الاثنين إلى الأربعاء الماضيين؛ بالتزامن مع إعلان الحكومة الألمانية الثلاثاء أن السلطات الروسية هي المسؤولة عن محاولة الهجوم الفاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ/هاله شرقي ألمانيا أوائل الشهر الماضي، معلنةً عن اتخاذ تدابير عقابية بحق موسكو ، فيما ينفي الكرملين أي ضلوع له في الحادثة.
أعلنت وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية في بيان اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026) أن ألمانيا تعتزم الإسهام بمبلغ إضافي قدره 250 مليون يورو لتغطية تكاليف أعمال الإصلاح العاجلة في البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا .
وقال البيان إن "هذه الخطوة تهدف إلى ضمان إمدادات الطاقة والتدفئة للسكان في أوكرانيا على الرغم مناستمرار الهجمات الروسية .
ونقل البيان عن وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه قولها: "تظل إمدادات الطاقة تحديدًا هي أحد خطوط جبهة هذه الحرب . ولذلك ندعم أوكرانيا في حماية بنيتها التحتية للطاقة وإعادة إعمارها، وندعو جميع الشركاء الدوليين إلى بذل مزيد من الجهود".
وتعتزم ألمانيا تقديم هذه الأموال عن طريق بنك الائتمان الألماني لإعادة الإعمار "كيه إف دبليو" المملوك للحكومة الألمانية.
وأضافت أن ألمانيا تدعم أوكرانيا بالتعاون مع قطاع الأعمال الألماني. وأوضحت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي : "لقد أتاحت التبرعات التي قدمتها الشركات الألمانية من معدات الطاقة بالفعل إعادة إمداد 1.4 مليون شخص بالطاقة. وفي الوقت نفسه، نعمل على جمع استثمارات خاصة لإعادة الإعمار".
وأوضحت الوزارة أن صندوق دعم الطاقة الأوكراني جمع منذ بداية الحرب قبل أربع سنوات ونصف نحو 2.4 مليار يورو من الجهات المانحة الدولية. ومن خلال إسهام بلغت قيمته حتى الآن 810 ملايين يورو، تعد ألمانيا أكبر دولة مساهمة في الصندوق. وأضافت وزارة الاقتصاد أن مشاركة الشركات الألمانية الموردة تحظى بدعم نشط من بنك "كيه إف دبليو".
أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن أسفه لإعلان موسكو إغلاق فروع معهد غوته في روسيا. وقال الوزير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الخميس ردا على استفسار على هامش اجتماع مع نظيريه الفرنسي والبولندي في مدينة فايمار بولاية تورينغن الألمانية: "يقدم معهد غوته كل يوم إسهاما مهما في العلاقات الثقافية المثمرة والتبادل المجتمعي بين روسيا وألمانيا، وذلكرغم الظروف بالغة الصعوبةمنذ بدء حرب الغزو الروسية في أوكرانيا".
وانتقد فاديفول الإجراء قائلا: "وعلى هذه الخلفية، فإن الإجراء الذي أعلنته روسيا الاتحادية الآن مؤسف للغاية، لأنه يلحق مزيدا من الضرر بعلاقاتنا".
وكان فاديفول قد زار رفقة نظيريه الفرنسي والبولندي منزل الشاعر الألماني الراحل يوهان فولفغانغ فون غوته في فايمار. وذكر الوزير أن الإغلاق المعلن من جانب روسيا لمعاهد غوته غير مبرر على وجه الخصوص، لأن الحكومة الألمانية ترد بإغلاق البيت الروسي في برلين على هجوم منسوب بوضوح إلى روسيا.
وحمّلت برلين موسكو مسؤولية محاولة الهجومبطائرة مسيرة محملة بمتفجرات على مطار لايبزيغ/هاله الألماني في 4 أغسطس/آب الماضي. وأعلنت الحكومة الألمانية أول أمس الثلاثاء عن حزمة من العقوبات ضد موسكو. وتنفي روسيا أن تكون لها أي علاقة بالطائرة المسيرة في المطار.
وفي سياق متصل، انتقد وزير الخارجية الألماني أن البيت الروسي لم يعد منذ فترة طويلة يستحق اسمه باعتباره ما يسمى "بيت العلوم والثقافة"، وقال: "أقول بكل وضوح: إنه لا يخدم الثقافة ولا العلوم"، مضيفا أن على روسيا أن تقرر نوع العلاقات التي تريدها مع ألمانيا.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التحقيقات في الهجوم على الشركتين الدفاعيتين وتؤدي إلى اعتقالات إضافية أو كشف عن شبكة أوسع
Likely · Within weeks
ستزيد ألمانيا من دعمها لأوكرانيا في مجال البنية التحتية للطاقة استجابة للتهديد المدرك من روسيا
Very likely · Within months
The Pentagon announced a $194 million contract to General Dynamics Mission Systems to provide technical and engineering support for the launch control system for sea-launched nuclear cruise missiles, with work to be carried out at the company's facilities in Beachesfield, Massachusetts and Manassas, Virginia, and completed by September 30, 2028.
The Pentagon published guidance on Wednesday to screen for testosterone deficiency in men and women during annual health examinations of service members, with the goal of improving health, performance and combat readiness, then deleted it on Thursday with an accompanying statement from spokesman Sean Parnell, confirming that the draft published on September 2, 2026, had been temporarily scrapped to allow for updates, while the interim guidance remained in effect.
The Russian Sukhoi Su-57 fighter appeared in Egypt for the first time with new weapons. It has a maximum speed of 2,600 km/h and a combat range of 1,500 km. It carries advanced air-to-air and air-to-surface missiles in addition to an internal 30 mm cannon. Russia aims to export the Su-57E version to interested countries such as Egypt, Algeria, and Vietnam.
The Russian Ministry of Defense announced the advance of its forces in Sumy and Kharkov provinces to establish a security zone, announcing the killing and wounding of about 1,510 Ukrainian soldiers within 24 hours, and the destruction of logistical centers and military infrastructure in several Ukrainian regions.
The Russian "Rostec" corporation announced the first global unveiling of the "Bison" drone destruction system and the "Su-57E" fighter during the Egypt International Air Show 2026 next September, in the first display of these technologies outside Russia.
Tensions escalated around Ali al-Tahir Hill in southern Lebanon, as Hezbollah warned that any large-scale Israeli attack on the site would be met with a comprehensive response, amid conflicting reports about the presence of members of the Iranian Revolutionary Guard and the fate of the party’s fighters trapped inside the hill.