
الفنان خالد زكي يتحدث عن تكريمه ودوره في مسلسل «فخر الدلتا»، ومهرجان «إيزيس» يحتفي بسيرة سناء جميل
كُرّم الفنان المصري خالد زكي في مهرجان «أولادنا» عن مسيرته ودوره في مسلسل «فخر الدلتا»، بينما انطلقت الدورة الرابعة لمهرجان «إيزيس» الدولي لمسرح المرأة في القاهرة، حاملة اسم الفنانة الراحلة سناء جميل، مع استعراض تجارب مسرحية جديدة.
AI-generated summary
يتناول المقال تكريم الفنان خالد زكي في مهرجان «أولادنا» وانطلاق الدورة الرابعة لمهرجان «إيزيس» المسرحي، بالإضافة إلى بحث علمي حول علاج الحبسة الكلامية عبر مراقبة الطيور.
قال الفنان المصري خالد زكي إن تكريمه بمهرجان «أولادنا» جاء مختلفاً كونه يهتم بفنون «ذوي القدرات الخاصة، ويحمل رسالة نبيلة لدمجهم في المجتمع»، مؤكداً في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن شخصية «شلبي مأمون» التي قدمها في مسلسل «فخر الدلتا» في موسم رمضان الماضي التي كرّمه المهرجان عنها وعن مسيرته الفنية كانت تركيبة مختلفة لرجل أعمال يُصاب بـ«ألزهايمر».
ولفت إلى أنه قرأ كثيراً عن هذا المرض ووجد في العمل رسالة للمشاهد، مشدداً على ضرورة الاستفادة من خبرات كبار الفنانين، وأن يتم تقدير تاريخ الفنان فنياً وأدبياً ومادياً. وأضاف أن شركات الإنتاج هي المسؤولة عن تشغيل الفنانين، وأن أزمة الكتابة وراء قلة الأعمال الفنية المتميزة مقارنة بمثيلاتها في سنوات ازدهار الدراما.
وحاز خالد زكي تكريم مهرجان «أولادنا» الذي يقول عنه: «كان تكريماً مختلفاً، لأنه من مهرجان يهتم بفنون ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعمل على دمجهم في المجتمع، ويحمل رسالة نبيلة، وقد سعدت بمشاركة الأطفال والشباب في الحفل، وأدهشني أن تكون هذه هي دورته العاشرة».
وكان أداؤه لشخصية «مأمون شلبي» رجل الأعمال مريض «ألزهايمر» في المسلسل الرمضاني «فخر الدلتا» سبباً آخر لتكريمه، مؤكداً أن الدور أغراه كثيراً، وهو يوصل للناس رسالة مهمة عن مريض «ألزهايمر» عبر مواقف تجمعه والفنان كمال أبو رية ضمن أحداث المسلسل، لكن بشكل «لايت كوميدي».
ويُعدّ خالد زكي من أوائل الفنانين الذين تحدثوا عن عدم وجود فرص عمل عادلة لكبار الممثلين، ويعقد مقارنة تكشف عن الخلل، قائلاً: «الممثلون الكبار في العالم يظلون يعملون حتى آخر وقت من حياتهم، وتُكتب لهم أعمال خصوصاً، ويحوزون جوائز مثل الممثل البريطاني الكبير أنتوني هوبكنز، لذا أندهش لتهميش كثير من الأعمال لدينا دور الفنان حين يكبر، رغم أن الدراما الحياتية بها الطفل والشاب والكهل، ولكلٍّ دوره المهم».
ومع مطالبة فنانين بتدخل نقابة المهن التمثيلية لمعالجة هذا الأمر، يقول زكي: «النقابة قد تُرشّح بعض الفنانين، لكن جهات الإنتاج هي المسؤولة عن ذلك».
يؤمن خالد زكي بأن كل زمن وله ظروفه، لكن السيناريو الجيد في رأيه هو نقطة البداية في صناعة الدراما، مؤكداً «وجود مؤلفين شباب على قدر من الموهبة والكفاءة قدموا أعمالاً متميزة في السنوات الأخيرة، لكن ليس بقدر الكم الذي كان خلال فترة ازدهار الدراما بوجود كتاب كبار على غرار أسامة أنور عكاشة، ووحيد حامد، ومحفوظ عبد الرحمن، ومحمد صفاء عامر وغيرهم، مستطرداً: «لا شك أن هناك أزمة في الكتابة بشكل عام، خصوصاً أدوار الممثلين الكبار التي يتم تهميشها».
وقدّم خالد زكي خلال نحو نصف قرن من مسيرته الفنية أكثر من 360 عملاً بين التلفزيون والسينما والمسرح. من بينها: «الشهد والدموع»، و«حتى لا يختنق الحب»، و«اغتيال شمس»، و«هوانم جاردن سيتي»، و«صاحب السعادة»، وفي السينما «طباخ الريس»، و«السفارة في العمارة»، و«دقة قلب»، و«ملاكي إسكندرية».
ويؤكد أن كل أعماله قريبة إلى قلبه، لأنها كانت وليدة اختيارات دقيقة، وأن المادة لم تشكل عليه ضغطاً في اختياراته، فالمهم لديه جودة السيناريو وتميز الدور الذي يؤديه، لكنه لا ينفي أهمية المادة، لأن التمثيل هو مصدر دخله الوحيد، لافتاً إلى أنه لم يهتم في أي وقت بدخول مشروعات تجارية، وأن الأهم لديه الاختيارات الجيدة، لأنه من المهم أن يحترم الفنان جمهوره، ويظل عند حسن ظنهم، فهم والنقاد المرآة الحقيقية للفنان، مثلما يؤكد أنه يهتم بكل كلمة نقد كُتبت عنه وقد استفاد منها في مساره الفني.
وعلى الرغم من بدايته السينمائية من خلال فيلم «مدرسة المراهقين» مع فؤاد المهندس وشويكار فإن الدراما التلفزيونية استحوذت على أعماله أكثر من السينما، ويبرر ذلك قائلاً: «لم أعطِ للسينما كما التلفزيون، فلا أقبل أي عمل من أجل مجرد الوجود السينمائي، لطالما اعتذرت عن أدوار، لأنني أدركت أنها لن تضيف لي كثيراً في مسيرتي رغم بدايتي السينمائية، وحينما قدمت أول بطولة بمسلسل (الضباب) انطلقت في الأعمال الدرامية».
يستعيد زكي المرة الأولى التي وقف فيها على المسرح القومي، قائلاً: «كنت في المرحلة الابتدائية، وشاركت بعرض للمدرسة كان أقرب للإسكتشات أديت فيه دور طبيب، أتذكر أنني يومها كان تساؤلي لنفسي هل يمكن حين أكبر أن أقف ممثلاً على هذا المسرح، وتشاء الظروف أنني بعد تخرجي في المعهد عُيّنت بالمسرح القومي ليتحقق ما بدا لي حلماً بعيداً، وظللت أقدم عروضاً به وحزت درجة فنان قدير».
ويكشف زكي عن أنه تعلّق بالتمثيل على وقع أغاني أم كلثوم، حيث اعتاد أن يحفظ كلمات أغنياتها الجديدة التي كانت تنشرها صحيفة «الأهرام» قبل كل حفل لها، وكان يقف ليؤديها تمثيلياً، وهو ما ساعده في عبور اختبارات معهد الفنون المسرحية، بعدما قدم أداء درامياً لأغنية «اسأل روحك».
وقد رشحته وسامته لأداء الأدوار الرومانسية، لكنه تمرد عليها متجهاً إلى أدوار الشر. ويقول ربما في البدايات رشحني المخرجون لأداء الأدوار الرومانسية، وقد ظللت عدة سنوات حتى استطعت أن أحقق نقلة مختلفة بأدوار الشر، وكان أول تمرد من خلال سهرة «حب بلا ضفاف» عام 1973 من تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إنعام محمد على، وحصلت بها على أول جائزة في حياتي، وقد أحببت تنويع الأدوار، كما أحببت أدوار الشر، لأنه ليس ملامح فقط، بل ذكاء أيضاً، وتتيح للفنان مساحة جيدة للأداء.
استعاد مهرجان «إيزيس» الدولي لمسرح المرأة خلال حفل افتتاح دورته الرابعة مسيرة «زهرة الصبار» الفنانة الراحلة سناء جميل، التي تحمل الدورة اسمها، في احتفاء لم يتوقف عند تكريم واحدة من أبرز الممثلات في تاريخ الفن المصري، وإنما استحضر تجربة فنية تشكّلت عبر المسرح والسينما والتلفزيون، وارتبطت بقدرة صاحبتها على منح الشخصيات حضوراً يتجاوز حدود الدور إلى ذاكرة الجمهور.
وشهد حفل الافتتاح، الذي أقيم مساء الجمعة على مسرح السامر بالعجوزة، حضور عدد من الفنانين، بينهم فتحي عبد الوهاب وأحمد عيد. واستُحضرت سيرة سناء جميل من خلال فيلم تناول مسيرتها، وما تركته من أثر في وجدان الفن المصري.
واختارت إدارة المهرجان أن تستهل دورتها الرابعة من سيرة سناء جميل، انطلاقاً من تجربة فنانة لم تأتِ إلى القاهرة أمام طريق ممهد إلى النجومية، وإنما صنعت مكانتها تدريجياً داخل المشهد الفني. وهو ما أشارت إليه رئيسة المهرجان، الفنانة عبير لطفي، في كلمتها، مستعيدةً كفاح الراحلة في القدوم من الصعيد لدراسة التمثيل واحترافه.
وأكدت عبير لطفي أن اختيار اسم سناء جميل للدورة يأتي تقديراً لفنانة استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة خاصة في تاريخ الفن المصري، مشيرة إلى رحلتها من ملوي بالصعيد إلى القاهرة، وما مرت به من مراحل انتهت بها إلى أن تصبح واحدة من أبرز الممثلات في مصر، فيما أكدت تطلع إدارة المهرجان إلى أن تكون الدورة مساحة يشارك فيها الجمهور، ويتفاعل مع عروضها وفعالياتها.
وشهد حفل الافتتاح تكريم كل من الشاعرة كوثر مصطفى، والفنانة نيفين علوبة، والناقدة الدكتورة سامية حبيب، تقديراً لمسيرتهن وإسهاماتهن في الفن والثقافة والإبداع بجانب الفنانة المصرية سماح أنور التي غادرت الحفل مبكراً قبل صعود المسرح لتسلُّم التكريم بسبب ارتباطها بمواعيد مسبقة، حسبما أكدته في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» من داخل سيارتها، معربة عن سعادتها بالتكريم في المهرجان المسرحي.
وافتتحت مسرحية «شنب البنات» المهرجان؛ حيث قُدمت في قالب فانتازي يتناول أسئلة الهوية والقبول الاجتماعي من خلال حكاية 3 فتيات يعشن مع جدتهن، قبل أن تنقلب حياتهن بفعل لعنة غامضة تحول بعضهن إلى رجال، في حين تنجو إحداهن من التحول. ومن هذه المفارقة تنطلق الأحداث في مزيج من الكوميديا والدراما والاستعراض، لتضع الشخصيات أمام واقع جديد يجبرها على مراجعة نظرتها إلى ذاتها وإلى المجتمع، وما يفرضه من تصورات مسبقة حول الذكورة والأنوثة والانتماء.
وتستمر الدورة الرابعة من المهرجان حتى 2 أكتوبر (تشرين الأول)، وتضم 13 عرضاً مسرحياً من مصر ودول عربية وأجنبية بجانب ورش وفعاليات فكرية، عبر برنامج يتضمن مائدة مستديرة حول قضايا المرأة في المسرح الأفريقي، وجلسة عن الفرص المتاحة للفنانين.
وتقدم «حاضنة نهاد صليحة» في المهرجان نموذجاً يتجاوز فكرة إتاحة الخشبة للعروض الجديدة، إلى محاولة بناء مسار يُساعد الأفكار المسرحية على الانتقال من مرحلة المشروع إلى التجربة أمام الجمهور؛ حيث تمنح الحاضنة المشروعات الثلاثة المختارة فرصة لاختبار أفكارها على الخشبة، من خلال عروض ستُقدم أمام الجمهور، وهي مسرحيات «للسيدات فقط... حتى التاسعة مساءً» لمي عامر، و«حقائب» المأخوذ عن رواية «نساء بلا رب»، و«المدعوة» المأخوذ عن رواية «ليلة القدر» للطاهر بن جلون.
وقالت الناقدة المسرحية سامية حبيب لـ«الشرق الأوسط» إن استمرار المهرجان يُمثل ضرورة لدعم الجيل الجديد من الكاتبات، وإتاحة مساحة أكبر أمام المواهب الشابة للتعبير عن تجاربهن، وتقديم إبداع نوعي يهتم بقضايا المرأة، موضحة أن وجود مهرجان مسرحي متخصص في هذا المجال تأخر كثيراً، رغم أهمية أن تكون هناك منصة تجمع هذه التجارب وتمنحها الاهتمام الذي تستحقه.
وأضافت سامية حبيب أن تبني المواهب الشابة يُعد في حد ذاته خطوة مهمة، خصوصاً أن التجارب الإبداعية تحتاج إلى مساحات تسمح لها بالنمو والوصول إلى الجمهور، مشيرة إلى أن الأمر يُشبه ما حدث في تجارب السينما المستقلة، التي أتاحت لفترات طويلة للشباب مساحة للعمل وتحقيق طموحاتهم، فالمهرجان يمنح هؤلاء فرصة حقيقية لعرض أعمالهم، وأن تُرى وتُناقش.
طوّر باحثون من جامعتي مونتانا وميشيغان الأميركيتين، برنامجاً علاجياً يرتكز على مراقبة الطيور لمساعدة مرضى السكتة الدماغية المصابين بالحبسة الكلامية على التعافي.
ووفق بحثهم المنشور في مجلة «فرونتيرز إن بيرد ساينس» يشارك الناجون من السكتة الدماغية في برنامج الحبسة الكلامية الشامل والمكثف، حيث يُقدم الباحثون في مجال الطيور، والخبراء في مجالات النطق واللغة، مجموعة من الأنشطة ترتكز على مراقبة الطيور من خلال برنامج «بيغ سكاي» للحبسة الكلامية.
بدأت الشراكة بين الجامعتين في عام 2021، وتطور هذا النشاط إلى تعاون مستمر بين الدكتورة فيكتوريا دريتز، عالمة بيئة الطيور في برنامج بيولوجيا الحياة البرية بجامعة ميشيغان، وجينا موسيك وكاثرين أوف، الباحثتين في كلية علوم النطق واللغة والسمع والعلوم المهنية، وهما خبيرتان في مجال إعادة تأهيل مرضى السكتة الدماغية وأبحاثها.
الحبسة الكلامية
ويعاني ثلث الناجين من السكتة الدماغية من الحبسة الكلامية، وغالباً ما يواجهون صعوبة في الكلام وفهم اللغة المنطوقة والقراءة والكتابة. والحبسة الكلامية هي اضطراب عصبي مكتسب، عادةً ما تكون حالة مزمنة تؤثر في اللغة والتواصل. ويمكن أن تؤثر سلباً على قدرة الأفراد على المشاركة في مجتمعاتهم، مما يؤدي إلى العزلة والاكتئاب.
تقول أوف، المديرة المشاركة لبرنامج «بيغ سكاي» لعلاج الحبسة الكلامية في جامعة ميشيغان: «الحبسة الكلامية أشبه بسرقة الهوية. فالأشخاص المصابون بها لا يعانون من صعوبات فكرية، بل هم منغمسون في ذواتهم داخل عقولهم. يكمن التحدي في تغير وظائفهم اللغوية».
وأضافت في بيان، الجمعة، أن أنجع استراتيجيات إعادة التأهيل تجمع بين العلاج السريري وفرص المشاركة الفعّالة في الحياة اليومية.
مراقبة الطيور
ويُعد مركز علوم الطيور في جامعة ميشيغان رائداً على المستوى الوطني في مجال حماية الطيور والموارد الطبيعية. وتدير دريتز المركز الذي يتبنى البحث متعدد التخصصات ويتعاون مع منظمات محلية ووطنية ودولية لمواجهة تحديات الحفاظ على البيئة المعقدة. لكن التعاون الأكثر تميزاً، حسب دريتز، هو الشراكة مع اختصاصيي أمراض النطق واللغة، مما يعكس التزام جامعة ميشيغان بالتعلم متعدد التخصصات.
قالت دريتز: «إن مراقبة الطيور في مجموعات تدعم التفاعل من خلال التركيز المشترك خلال تجربة الطبيعة، وكلاهما ثبت أنه يحسن الصحة النفسية. إن تغريد الطيور وأصواتها، وحركاتها وإيقاعاتها الموسمية، ووجودها شبه الدائم في المناطق الحضرية والريفية، يجعلها متاحة ومثيرة للاهتمام».
وأضافت: «الطيور من الأشياء التي يمكنك متابعتها من أي مكان، بدءاً من الجلوس والتأمل أمام النافذة، وصولاً إلى رسم مسار لرؤية نوع فريد منها. يمكنك البدء من حيث أنت. ماذا يوجد في حديقتك الخلفية؟ هذا هو جوهر الأمر».
ويعمل أفراد الفريق جنباً إلى جنب لدعم المشاركين في البرنامج من خلال أنشطة تتمحور حول الطيور، حيث يناقش الناجون من السكتة الدماغية ما يرونه، ويطرحون الأسئلة، ويساعد بعضهم بعضاً في استخدام المعدات، ويواصلون الحوار مع عائلاتهم لاحقاً.
قالت موسيك: «يعودون إلى منازلهم في كل ليلة ويتحدثون مع مقدمي الرعاية عن ذلك، مما يُشجع على استمرار الحوار».
ويُركز الفريق الآن على قياس النتائج، وتدريب الاختصاصيين، وتوسيع نطاق النموذج ليشمل برامج مماثلة تُفيد الناجين من السكتة الدماغية المصابين بالحبسة الكلامية في أماكن أخرى جديدة.

Chancellor Turki Al-Sheikh announced the launch of the 2026 Riyadh Season on October 21 with sporting, artistic and entertainment events, while Moroccan singer Saad Lamjarred was sentenced to 10 years in prison on charges of rape coupled with an aggravating circumstance in France, and Egyptian artist Khaled Zaki was honored at the Awladna Festival for his role in Delta Pride and his efforts to integrate people with special abilities into society.

The fourth session of the “Isis” International Women’s Theater Festival was launched in Cairo, bearing the name of the late artist Sanaa Jamil. The ceremony witnessed the honoring of a number of creative women, and the festival program included theatrical performances and intellectual workshops discussing women and identity issues, and the activities continue until October 2.

The series “The Complete Story” on the “Shahid” platform deals with the case of the killing of 10 people in Beni Mazar in Minya Governorate in 2005. It is a real incident that was recorded against an unknown person, which sparked widespread interest and became a trend in Egypt.

The series “The Complete Story Drama” reviews the Beni Mazar crime that occurred on December 29, 2005, and resulted in the killing of 10 people from three families in Ezbet Shams al-Din in the Beni Mazar center in Minya, through three episodes entitled “Untold About Beni Mazar,” shown on the MBC Shahid platform, inspired by real crimes, and investigations did not decisively reveal the identity of the perpetrators.

The articles review the commemoration of journalist Hikmat Wehbe through the song 'Tamara', pianist Rick Wakeman's concert for protected bears in Vietnam, and artist Amr Diab setting a new Guinness World Record for topping the 'Arab Billboard' list.

Egyptian artist Amr Diab achieved a new achievement recorded in the Guinness World Records after topping the Arab Billboard 100 Top Artists list for 69 weeks, which is the second Guinness title in his career that spanned more than four decades, while thousands of South Africans participated in an attempt to break a world record for the largest number of people grilling food at the same time, and former US President Barack Obama spoke about the experience of fatherhood and the complex relationship between fathers and children in a new podcast with Tom Hanks.