الولايات المتحدة تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران.. ماذا نعرف عن هذا السلاح؟
Quick Look
أفادت شبكة CNN بأن الولايات المتحدة تدرس استخدام أكبر قنبلة غير نووية في ترسانتها العسكرية ضد إيران، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عمل عسكري جديد، مع خطط لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية باستخدام قنبلة MOAB المعروفة باسم "أم القنابل"، رغم شكوك حول فعاليتها ضد الأهداف العميقة ومخاوف من وقوع خسائر مدنية.
AI-generated summary
Why It Matters
تدرس الولايات المتحدة استخدام قنبلة MOAB المعروفة باسم "أم القنابل" ضد إيران في حال قرر الرئيس ترامب تنفيذ عمل عسكري جديد، مع خطط لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، رغم إعلان ترامب سابقاً عن عدم نيته شن هجوم قبل انتخابات الكونغرس.
أفادت شبكة CNN بأن الولايات المتحدة تدرس استخدام أكبر قنبلة غير نووية في ترسانتها العسكرية ضد إيران، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عمل عسكري جديد في ظل الصراع القائم.
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي يضع خططًا قد تشمل استهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية باستخدام القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل" (MOAB).
وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أنه لا يعتزم شن هجوم على إيران قبل انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، متحدثًا عن وجود "مفاوضات مثمرة" مع طهران.
لكن CNN ذكرت أن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، إعداد خيارات عسكرية محتملة، تشمل تدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
وبحسب التقرير، فإن استخدام "أم القنابل" مطروح أيضًا ضمن الخيارات الخاصة باستهداف منشآت نووية إيرانية، لا سيما في منطقة جبل "كولانغ"، حيث يُعتقد بوجود منشآت تحت الأرض يجري تطويرها منذ سنوات.
ماذا نعرف عن "أم القنابل"؟
تحمل القنبلة الاسم الرسمي GBU-43/B Massive Ordnance Air Blast، وتُعرف اختصارًا باسم MOAB، كما اشتهرت إعلاميا بلقب "أم القنابل".
ووفقا لما ورد في تقرير سي إن إن، تُعد هذه القنبلة أكبر قنبلة تقليدية غير نووية في الترسانة الأمريكية، وتبلغ قوتها التفجيرية ما يعادل نحو 11 طنا من مادة تي إن تي (TNT).
وأشارت صحيفة فيلت الألمانية إلى أن القنبلة خضعت للاختبار لأول مرة عام 2003، قبل أن تستخدمها القوات الأمريكية عملياتيا للمرة الأولى في أبريل/نيسان 2017 ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في أفغانستان، حيث استهدفت شبكة أنفاق ومخابئ تابعة للتنظيم. ومنذ ذلك الحين لم يُعلن عن استخدامها في أي عملية عسكرية أخرى.
ونقلت CNN عن مسؤولين أمريكيين وجود شكوك داخل الأوساط العسكرية بشأن مدى فعالية القنبلة في تدمير منشآت نووية عميقة تحت الأرض.
وذكرت الشبكة أن تصميم القنبلة يهدف إلى تدمير مساحات واسعة، وليس إلى اختراق أعماق باطن الأرض. كما أُثيرت مخاوف من احتمال وقوع خسائر مدنية إذا استُخدمت ضد أهداف داخل إيران.
وفي هذا السياق، ذكّر التقرير بأن الولايات المتحدة استخدمت سابقًا قنابلGBU-57 المخصصة لاختراق التحصينات، وهي قنابل يصل وزن الواحدة منها إلى نحو 13 طنا وقادرة على اختراق عشرات الأمتار تحت سطح الأرض قبل الانفجار.
تحركات دبلوماسية وعسكرية متوازية
وفي تطور ذي صلة، ذكرت صحيفة فيلت الألمانية نقلًا عن موقع أكسيوس الأمريكي أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقشا الأسبوع الماضي احتمال شن حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران .
كما أشارت الصحيفة إلى تضارب التقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن الموقف الأمريكي، فبينما تحدثت بعض التقارير عن تشجيع واشنطن لإسرائيل على التحرك منفردة، أفادت القناة الإسرائيلية N12 بأن مسؤولين أمريكيين خرجوا بانطباع مفاده أن نتنياهو كان يحاول دفع ترامب نحو شن هجمات جديدة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيُعد البنتاغون خيارات عسكرية محتملة تشمل تدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية للطاقة الإيرانية
Likely · Within weeks
سيستمر النقاش داخل الأوساط العسكرية الأمريكية حول فعالية أم القنابل في تدمير المنشآت النووية العميقة تحت الأرض
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيُصرح فعلياً باستخدام أم القنابل ضد إيران؟
- ما هي ردود الفعل المتوقعة من إيران وحلفائها في حال تنفيذ الضربة؟
- هل ستشارك إسرائيل بشكل مباشر في أي عملية عسكرية ضد إيران؟
- ما هي البدائل المتاحة إذا ثبت أن أم القنابل غير فعالة ضد المنشآت العميقة؟







