Breaking
CNFocus Stocks》Creativity: Muse user growth fell by more than 60% and fell by more than 6%CNUnhappy with continuing to maintain diplomatic relations with Taiwan, China’s Ministry of Foreign Affairs bans Belize and two Paraguayan ministersTRWednesday warning for IstanbulCNFocus Stocks》 Largan Guang: FA mass production next year, stock price rises nearly 9%CNRiyadh airport attacked for two days in a row, Houthis warn flights to avoid Saudi ArabiaTRThere will be no attacks before the electionsTRTour bus and truck collided! 11 deaths, 26 injuredINTLUS judge orders halt to taxpayer-funded promo ads of TrumpRUKuchma's ex-aide sounded the alarm after Zelensky disappeared from social networksRUIn Ukraine, they demanded that parliament remove Zelensky and begin negotiations with RussiaCNFocus Stocks》Creativity: Muse user growth fell by more than 60% and fell by more than 6%CNUnhappy with continuing to maintain diplomatic relations with Taiwan, China’s Ministry of Foreign Affairs bans Belize and two Paraguayan ministersTRWednesday warning for IstanbulCNFocus Stocks》 Largan Guang: FA mass production next year, stock price rises nearly 9%CNRiyadh airport attacked for two days in a row, Houthis warn flights to avoid Saudi ArabiaTRThere will be no attacks before the electionsTRTour bus and truck collided! 11 deaths, 26 injuredINTLUS judge orders halt to taxpayer-funded promo ads of TrumpRUKuchma's ex-aide sounded the alarm after Zelensky disappeared from social networksRUIn Ukraine, they demanded that parliament remove Zelensky and begin negotiations with Russia
Backسيول: كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه بحر اليابان
سيول: كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه بحر اليابان
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld2 min readArgentinaView translation

سيول: كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه بحر اليابان

Quick Look

أعلنت الرئاسة الباكستانية حالة الطوارئ في ولاية خيبر بختونخوا الشمالية بعد احتجاجات مؤيدة لعمران خان وأعمال شغب، مستندة إلى مادتين دستورية تمنحان الحكومة المركزية صلاحيات واسعة، بينما تواجه باكستان توترات أمنية مع أفغانستان بسبب اتهامات بوقوف مجموعات متطرفة وراء هجمات في الإقليم، وفي الهند اعتقلت الشرطة أكثر من 2000 متظاهر احتجاجًا على تعديل قوائم الناخبين الذي يُزعم أنه favoreces حزب مودي الحاكم.

AI-generated summary

Why It Matters

عمران خان، رئيس وزراء باكستان السابق والمسجون منذ 2023، يواجه تهم فساد وخيانة وتحريض على العنف، ويطالب أنصاره بالإفراج عنه وتحسين ظروف احتجازه، بينما تفرض الحكومة المركزية حالة طوارئ في معقله السياسي خيبر بختونخوا وسط توترات أمنية مع أفغانستان بسبب اتهامات بوقوف مجموعات متطرفة وراء هجمات في الإقليم.

Font size

أعلنت الرئاسة الباكستانية، الأحد، حالة الطوارئ في إحدى ولاياتها الشمالية، عقب مظاهرات معارضة وأعمال شغب شهدها شمال غربي البلاد. ويستند هذا الإجراء إلى مادتين من الدستور، ويمنح الحكومة المركزية صلاحيات واسعة في ولاية خيبر بختونخوا، حيث يتظاهر آلاف من أنصار رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان للمطالبة بالإفراج عنه، والتنديد بالظروف الاقتصادية الصعبة.

ونشر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري صورة له خلال توقيعه على تفعيل هذه الإجراءات بموجب المادتين (232) و(234) من الدستور. ووافق زرداري على هذه الإجراءات بعد اطلاعه على توصيات «بشأن وضع النظام العام وفشل المفاوضات مع الوفود الحكومية»، حسبما أفاد به مكتبه. وكان مكتب رئيس الوزراء شهباز شريف أفاد في وقت سابق بأن القرار اتُّخذ بسبب «تدهور الوضع العام في خيبر بختونخوا، واللامبالاة المتعمدة من جانب حكومة الإقليم في مكافحة الإرهاب».

وتُعدّ خيبر بختونخوا معقلاً لحزب «حركة الإنصاف» الباكستانية التي يتزعمها عمران خان. ومن شأن الإجراءات الدستورية الأخيرة أن تهمش دور الحكومة المحلية التي تسيطر عليها الحركة في الإقليم. ويقبع خان، البالغ 73 عاماً، خلف القضبان منذ 2023 ويواجه تهم فساد وخيانة وتحريض على العنف عقب الاحتجاجات التي اندلعت ضد الحكومة في مايو (أيار) 2023 وما تخللها من أعمال شغب. ويرفض خان وفريقه القانوني هذه الاتهامات ويصفونها بأنها قضايا ذات دوافع سياسية. وخلال الأشهر الأخيرة، ازداد غضب أنصار خان على خلفية عدم السماح له بتلقي الرعاية الطبية المناسبة أو التواصل مع عائلته. وفي أغسطس (آب) الماضي، أمرت المحكمة العليا بنقله إلى مستشفى خاص، لكن السلطات أعادته إلى السجن بعد فترة وجيزة قضاها في مستشفى حكومي.

والأحد، شوهد حضور أمني مكثف في عاصمة الإقليم بيشاور، كما أُغلقت الطرق في مدن أخرى في مختلف أنحاء الإقليم. وأشار رئيس حزب «حركة الإنصاف» جنيد أكبر عبر «إكس» إلى أن رئيس حكومة خيبر بختونخوا سهيل أفريدي، اعتُقل الأحد مع رئيس الحزب في الإقليم. وقبل أسبوع، خرج الآلاف من أنصار حزب «حركة الإنصاف» في احتجاجات للمطالبة بالإفراج عن عمران خان في جميع أنحاء خيبر بختونخوا، ونظموا مسيرات بين المدن والقرى. وعلى الرغم من محاولة الحكومة تجنب اندلاع هذه الاحتجاجات، فإنها عمدت إلى ربط مطالب «حركة الإنصاف» الباكستانية بما في ذلك حق خان في التواصل مع أطبائه، باتفاق بشأن التدابير الأمنية في خيبر بختونخوا التي يحكمها الحزب، مما أدى إلى انهيار المحادثات في 4 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وتُحمّل باكستان جماعات متطرفة تقول إنها متمركزة في أفغانستان مسؤولية تصاعد الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية، فيما تنفي حكومة «طالبان» أي تورط أفغاني، وتتهم إسلام آباد باستهداف المدنيين.

وفجّرت هذه الاتهامات خلافاً حاداً وصدامات مسلّحة بين البلدين الجارين، ونفّذت باكستان ضربات جوية دامية قالت إنها استهدفت مسلّحين على الأراضي الأفغانية. وحسب أرقام الأمم المتحدة، أسفرت الغارات الجوية عن مقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين، معظمهم من الأطفال. واندلعت الحرب بين أفغانستان وباكستان في فبراير (شباط) الماضي. ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف النار في مارس (آذار)، فشلت جهود الوساطة التي قادتها دول عدة في التوصل إلى تسوية دائمة بين الطرفين، فيما لا تزال القضايا الأمنية تُشكّل نقطة الخلاف الرئيسية.

اعتقلت الشرطة أكثر من 2000 متظاهر، بمن فيهم مؤسس حركة «كوكروتش» (الصراصير) الشبابية في نيودلهي، السبت، بينما فرضت قوات الأمن إجراءات إغلاق في أجزاء من العاصمة لإحباط مظاهرة تطالب باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات في الهند.

وانتشر آلاف من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية في أنحاء المدينة مع تعليق خدمات الإنترنت عبر الهواتف المحمولة في الحي التجاري المركزي وإغلاق عشرات محطات المترو والأسواق، في إطار تحرك السلطات لمنع التجمع الذي خططت له حركة «كوكروتش».

ويستهدف الاحتجاج رئيس مفوضية الانتخابات جيانيش كومار بسبب تعديل قوائم الناخبين، الذي يقول المنتقدون إنه يصب بشكل غير متناسب في صالح حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وكانت الحركة تخطط لحشد آلاف في جانتار مانتار، وهو موقع مخصص للاحتجاجات في وسط دلهي، لكن قوات الأمن أغلقت المنطقة قبل بدء المظاهرة.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية، طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ«رويترز» إن ما يربو على 2000 شخص جرى احتجازهم في دلهي. وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو 400 متظاهر احتُجزوا في مومباي، المركز المالي للهند.

ولم تعلق الشرطة حتى الآن بشأن عمليات الاحتجاز.

واندلعت احتجاجات صغيرة في أماكن أخرى من دلهي، منها سوق شهيرة للحرف اليدوية ونصب تذكاري لزعيم حركة الاستقلال المهاتما غاندي، وردد المتظاهرون شعارات تطالب باستقالة كومار.

وأفاد شاهد من «رويترز» بأن بعض المتظاهرين الشبان في وسط دلهي رددوا هتاف «عاشت الثورة»، بينما لاحقت الشرطة محتجين، ودفعت عشرات آخرين إلى حافلات لنقلهم بعيداً، في وقت واصل فيه آخرون الوصول.

وقال يوجيندرا سولانكي لـ«رويترز» بينما كانت الشرطة تقتاده بعيداً «هذا انتهاك لحقوق الشعب، ولن تتحمل البلاد هذا بعد الآن».

وقال حزب «كوكروتش جاناتا» في بيان إن الشرطة احتجزت أيضاً مؤسس الحزب أبهيجيت ديبكي والقائدين البارزين سوراف داس وأشوتوش رانكا لدى وصول رحلتهم الجوية من مومباي إلى دلهي.

وأظهرت لقطات تلفزيونية ديبكي وهو يتحدى أفراد الشرطة الذين اقتربوا منه على متن الطائرة.

وقال: «أتيت لأُعتقل، اعتقلوني... أنا لا أخاف منكم».

ورد أحدهم قائلاً: «لا، هذا ليس اعتقالاً. يرجى التعاون».

وندد حزب «كوكروتش جاناتا» بما وصفه «بالاحتجاز الاستبدادي» لقادته، وطالب بالإفراج الفوري عنهم، وقال إن الاحتجاج سيستمر رغم ذلك.

وقال قائد بالحزب يدعى أجينكيا شيندي لصحافيين: «سنواصل احتجاجنا غداً وبعد غد... لحين استقالة جيانيش كومار. سنمكث في الشوارع».

وذكر الحزب أيضاً أن السلطات أحجمت عن تقديم أي معلومات حول مكان وجود القادة أو حالتهم الصحية، حتى بعد ورود أنباء عن وفاة جدة ديبكي. وقالت الشرطة إنها أبلغت ديبكي بوفاة جدته، وعرضت عليه المساعدة للعودة إلى منزله لحضور الجنازة.

وأظهرت قنوات تلفزيونية أيضاً احتجاز بعض نواب المعارضة ورؤساء حكومات ولايات سابقين هم ماماتا بانيرجي من ولاية البنغال الغربية وأرفيند كيجريوال من دلهي وبيناراي فيجايان من ولاية كيرالا.

وقال ممثلو مؤسستين إعلاميتين رقميتين إن الشرطة احتجزت لمدة وجيزة أربعة من مراسليهما في أثناء تغطية الاحتجاج. واحتُجز صحافي من «رويترز» لمدة وجيزة أيضاً قبل الإفراج عنه.

وفي أنحاء العاصمة مترامية الأطراف التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 مليون نسمة، أقامت قوات الأمن نقاط تفتيش على الطرق الرئيسية ومداخل المدينة. وصعد أفراد الشرطة إلى الحافلات بحثاً عن المحتجين، بينما خضعت المركبات للتفتيش. وتم إيقاف حركة المرور بحواجز وكتل خرسانية، بينما تمركزت مركبات مكافحة الشغب المزودة بمدافع الغاز المسيل للدموع على الطرق الرئيسية.

تمثل المظاهرات أحد أخطر الاختبارات التي واجهها مودي حتى الآن؛ إذ تنبع من اتهامات بأن سلطات الانتخابات عدلت قوائم الناخبين بشكل غير سليم قبيل انتخابات الولايات الأخيرة.

واكتسبت الاحتجاجات زخماً منذ الأسبوع الماضي، عندما ذكرت صحيفة «إنديان إكسبريس» أن اثنين من مفوضي الانتخابات استجوبا كومار، واختلفا معه بشأن تعديلات أدت إلى شطب نحو 130 مليون اسم من قوائم الناخبين.

ولم يعلق كومار على الأمر، لكن مفوضية الانتخابات وحزب «بهاراتيا جاناتا» نفيا ارتكاب مخالفات.

ويقول حزب «بهاراتيا جاناتا» إن نجاحه الانتخابي يعكس شعبية مودي والنمو الاقتصادي في الهند، وإن أحزاب المعارضة تنشر معلومات مضللة.

ومع ذلك، تشكل الاحتجاجات شبه اليومية تحدياً جديداً لمودي، بعد أشهر قليلة فقط من احتجاجات مماثلة أجبرت وزير التعليم على الاستقالة بسبب تسريب أسئلة الامتحانات.

وتأتي الاحتجاجات أيضاً قبل أشهر من سلسلة انتخابات مهمة على مستوى الولايات تبدأ في أوائل 2027.

وقال راهول غاندي، زعيم حزب المؤتمر المعارض الرئيسي، إن خصوم مودي لن يتراجعوا.

من جانبه، قال رافي شانكار براساد، وهو من كبار أعضاء حزب «بهاراتيا جاناتا»، إن الحزب لا يعارض المظاهرات في حد ذاتها، لكنه أشار إلى أن الخصوم استغلوا الاحتجاجات الشعبية «سلاحاً» سياسياً بسبب هزائمهم الانتخابية.

وتقول أحزاب المعارضة إن حذف أسماء الناخبين أثر على نتائج بعض انتخابات الولايات التي فاز بها حزب «بهاراتيا جاناتا» مؤخراً، وألقى بظلاله على الانتخابات في أكبر ديمقراطية في العالم.

وتظهر بيانات مفوضية الانتخابات حذف نحو 130 مليون قيد انتخابي من قوائم الناخبين خلال عملية التحقق، منهم 63 مليوناً من الأشخاص الذين انتقلوا إلى أماكن أخرى، و30 مليوناً لم يتسنَّ العثور عليهم، و28 مليوناً كانوا متوفين.

وتقول مفوضية الانتخابات إن الحذف يتعلق بقيود جرى تحديدها خلال عملية المراجعة الأولية، وإن أي ناخب مؤهل حُذف اسمه عن طريق الخطأ يمكنه التسجيل من جديد.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم تمديد حالة الطوارئ في خيبر بختونخوا لشهر إضافي على الأقل إذا استمرت الاحتجاجات

    Likely · Within weeks

  • ستستمر الاحتجاجات في الهند ضد تعديل قوائم الناخبين مع اقتراب انتخابات الولايات في أوائل 2027

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هي المدة المتوقعة لاستمرار حالة الطوارئ في خيبر بختونخوا؟
  • هل ستؤدي الضربات الجوية الباكستانية على الأراضي الأفغانية إلى تصعيد أكبر في النزاع الحدودي؟
  • ما هي الأدلة التي تمتلكها باكستان بشأن تورط مجموعات أفغانية في هجمات خيبر بختونخوا؟
  • كيف ستؤثر احتجاجات الهند على قوائم الناخبين على الانتخابات القادمة في الولايات الهندية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

From kidnapping to battlefields, how did Myanmar's youth become commodities in the market for forced conscription?
Developing·

From kidnapping to battlefields, how did Myanmar's youth become commodities in the market for forced conscription?

In Myanmar, after the activation of the compulsory conscription law in February 2021, young people between the ages of 18 and 35 have become the target of campaigns of arbitrary arrest, kidnapping, and coercion by the military junta and its supporters to fill the ranks of the army, as conscripts are sold among the living for sums of money, civilians are exposed to extortion and fraud, and recruitment operations turn into an illicit network similar to human trafficking, according to victims’ testimonies, reports by human rights organizations, and analyzes of data on missing persons.

BBC عربي
4 min read
The Kremlin comments on Trump's call to appoint a new leader in Ukraine
Developing·

The Kremlin comments on Trump's call to appoint a new leader in Ukraine

Kremlin spokesman Dmitry Peskov told RIA Novosti that what is most important for Moscow is for the Kiev regime to show the political will to recognize the reality on the ground and move towards a peace settlement, and not to cling to a specific figure. This came amid Trump's statements that Zelensky missed opportunities for a settlement and Ukraine needs a new leader, while Trump accused Zelensky of raising diesel prices in the United States, and Sepiga responded that Zelensky is leading the war of independence, and Zelensky stressed that choosing the leader is up to the people and that elections are possible if Russia agrees to a 60-day ceasefire, after the stalled Miami meeting on the Russian diesel deal and warnings against stopping intelligence information.

RT عربي
1 min read
Intercepting and destroying cruise and ballistic missiles in Riyadh and Al-Kharj
Developing·

Intercepting and destroying cruise and ballistic missiles in Riyadh and Al-Kharj

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan discussed the recent escalation in the region with his Iranian counterpart, Abbas Araghchi, while Britain renewed its condemnation of the Houthi attacks on Yemen and Saudi Arabia. The Bahraini Foreign Minister expressed his condolences to the victims of the terrorist attack on Riyadh Airport, and Saudi relief trucks arrived in Aden and Marib carrying food baskets for affected families in Yemen.

الشرق الأوسط
1 min read
Escalation in Hormuz... and Tehran adheres to its conditions
Developing·

Escalation in Hormuz... and Tehran adheres to its conditions

In the Tehran bazaar, purchasing power declined sharply due to rising prices and fluctuations in the exchange rate resulting from the US-Iranian war and sanctions, as purchases of nuts decreased from two kilograms to five to only half a kilogram, and the cost of basic goods rose to more than double their levels, while the gross domestic product shrank by 10.1% annually, and inflation exceeded 90%, with merchants calling for stability in the exchange rate to ensure the survival of their businesses.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicعمران خان