
خسارة قاسية لأوروغواي أمام اليابان ودور جديد لفرنانديز في تشكيلة المنتخب البرتغالي
خسر دييغو فورلان مباراته الأولى كمدير فني لمنتخب أوروغواي أمام اليابان 1-3 في مياجي. في سياق آخر، تألق برونو فرنانديز مع المنتخب البرتغالي في دوري أمم أوروبا، حيث لعب في مركز جديد تحت قيادة المدرب خورخي خيسوس.
AI-generated summary
دييغو فورلان تولى تدريب منتخب أوروغواي خلفاً لمارسيلو بيلسا. برونو فرنانديز يلعب حالياً تحت قيادة خورخي خيسوس في المنتخب البرتغالي.
واجه الأوروغواياني دييغو فورلان بداية مؤلمة لمسيرته مديراً فنياً لمنتخب بلاده، إذ تلقى خسارة قاسية أمام مضيّفه منتخب اليابان، بنتيجة 1-3، في المباراة الوديّة التي أقيمت بينهما الخميس.
وفي مدينة مياجي اليابانية، استقبلت شباك منتخب أوروغواي هدفين من أصحاب الأرض خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، وشاهد المهاجم السابق، الذي تم تعيينه خلفاً للأرجنتيني مارسيلو بيلسا، فريقه ينجح في العودة إلى المباراة وتحقيق التعادل، قبل أن تتسبب هفوات دفاعية في اللحظات الأخيرة لمنح الفوز للمنتخب الآسيوي.
وبادر كورييو ماتسوكي بالتسجيل مبكراً لليابان، لكن ماكسيميليانو أراوخو أدرك التعادل قبيل نهاية الشوط الأول، متوجاً بذلك رد فعل قوي ومستميت من جانب منتخب أوروغواي.
ورغم ذلك، تسبب انهيار دفاعي تام في الوقت بدل الضائع في السماح لكل من كينتو شيوغاي وأياسي أويدا بهز شباك الحارس سانتياغو ميلي واقتناص الفوز.
وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب صافرة النهاية، اعترف فورلان بأنه كان يتوقع مواجهة صعبة للغاية أمام مدرب سبق أن التقى به خلال مسيرته لاعباً في الدوري الياباني.
وأشاد المدرب الجديد لمنتخب أوروغواي بفريق المدرب الياباني هاجيمي مورياسو المنظم للغاية، إذ قال: «لقد لعبنا ضد منتخب أعرف مدربه جيداً، فقد واجهته خلال فترة وجودي مع فريق سانفريس هيروشيما».
وأضاف: «إنه يعتمد كثيراً على اللعب الجماعي وتبادل الكرات، ويحسن إعداد فرقه بشكل ممتاز، كما أن بصمته واضحة تماماً بعد الفترة التي قضاها في قيادة المنتخب الياباني».
وفي معرض تحليله للمباراة التي اتسمت بالتكافؤ قبل أن يحسمها فقدان للتركيز في لحظة خاطفة، أضاف فورلان: «لقد كانت مباراة متكافئة للغاية، ومن المؤسف حقاً أنهم استغلوا تلك الفرص في الوقت بدل الضائع ليخرجوا فائزين باللقاء».
ورغم مرارة الخسارة في مباراته الأولى مع أوروغواي، فإن مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق شدد على أن النتيجة النهائية لم تكن عادلة بحق لاعبيه ولا تعكس حقيقة المستوى الذي قدموه في اللقاء.
ودافع فورلان عن فريقه، الذي سافر لاعبوه في رحلة طيران شاقة عبر المحيط الهادئ، حيث قال للصحافيين: «الفارق في النتيجة كبير للغاية بالنظر إلى مجريات المباراة، فقد أتيحت لنا عدة فرص للتسجيل في كل من الشوطين الأول والثاني».
وتابع: «أنا ممتن جداً للاعبين، إذ بذلوا جهداً هائلاً بعد رحلة السفر المنهكة للوصول إلى هنا. لقد كان ذلك واضحاً على أرض الملعب وقدموا أداء جيداً للغاية، ولكن للأسف، هذه هي طبيعة كرة القدم».
واختتم فورلان تصريحاته قائلاً إن النتيجة لا تعكس حقيقة ما دار في المباراة. ومع ذلك، فهذه هي قواعد اللعبة وينبغي علينا تقبلها».
حقَّق النجم البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب فريق مانشستر يونايتد، بداية إيجابية هذا الموسم رغم الأداء المتواضع لناديه.
ورغم وجود يونايتد بالمركز الثاني عشر في ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بالإضافة لخروجه المبكّر من الدور الثالث لبطولة كأس الرابطة هذا الموسم، أحرز فرنانديز 4 أهداف بمختلف المسابقات حتى الآن، بما في ذلك ثلاثية «هاتريك» في شباك إيبسويتش تاون.
كما شارك فرنانديز أساسياً مع منتخب بلاده خلال انتصاره الثمين 1/ صفر على ضيفه منتخب ويلز، مساء الخميس، في الجولة الافتتاحية بالمجموعة الرابعة في المستوى الأولى لبطولة دوري أمم أوروبا.
ولعب فرنانديز في مركز غير معتاد بالنسبة له، وهو الجهة اليسرى من خط الوسط، تحت قيادة المدرب الجديد خورخي خيسوس، وقدَّم قائد يونايتد خمس تمريرات (مفتاحية) خلال المباراة، محققاً دقة تمرير بلغت 86 في المائة.
وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، صرح خيسوس بأن فرنانديز «يمكنه تقديم أداء أفضل» مستقبلاً في هذا المركز مقارنة بما قدمه أمام ويلز.
وفي تصريحات لقناة «سبورت تي في» التليفزيونية نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، دافع فرنانديز عن خيار مدربه، حيث قال: «إذا لاحظتم، نادراً ما كنتُ ألعب على الجناح. لقد قمت بأدوار دفاعية، نعم. حيث كنت أراقب الظهير وأضغط عليه في مناطق متقدمة من الملعب».
وأوضح فرنانديز: «بخلاف ذلك، فالأمر يتعلق برؤية المدرب: الاعتماد على لاعب في الوسط قادر على الربط بين الخطوط، والتراجع للخلف للمساعدة في بناء اللعب، ودعم كل من المهاجم الصريح والمهاجم الثاني، وخلق مثلثات لعب في العمق وعلى الأطراف، والمساعدة في جانبي الملعب. وهذا بالضبط ما قمت به».
كما شدد فرنانديز (32 عاماً) على أن خيسوس يتوقع منه اللعب في مراكز وأدوار مختلفة طوال فترة توليه تدريب المنتخب البرتغالي، حيث قال: «لقد طلب مني المدرب القيام بهذا الدور في هذه المباراة. أخبرني بالفعل أنني ربما ألعب في مراكز مختلفة تحت قيادته».
وأوضح: «ولذلك، فإن الأهم بالنسبة لي هو أن يصب كل ما أقوم به في مصلحة الفريق، وسأبذل قصارى جهدي دائماً في أي مركز يضعني فيه المدرب».
ومن المقرَّر أن يخوض فرنانديز مباراته المقبلة مع منتخب البرتغال، الأحد، ضد مضيّفه منتخب النرويج، قبل أن يواجه باتريك دورغو، زميله في مانشستر يونايتد، وذلك عندما يخرج منتخب بلاده لملاقاة مضيفه المنتخب الدنماركي، مساء الخميس المقبل، بالجولة الثالثة في المجموعة.
ويحتل منتخب البرتغال المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف خلف منتخب النرويج (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد ذاته، الذي حقق فوزاً مثيراً على ضيفه منتخب الدنمارك، بنتيجة 3/ 2 في الجولة الأولى بالمجموعة.
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة منتخب البرتغال لمنتخب النرويج الأحد القادم.
Very likely · Within days

Real Madrid midfielder Jude Bellingham was named England Men's Player of the Year for the second season in a row after scoring seven goals in the 2026 World Cup, while Manchester United striker Joshua Zirkzee joined the Netherlands national team as a replacement for the injured Brian Brobbie in the Nations League.

Manchester City have been found guilty of 114 of 115 counts of breaching the Premier League's financial rules by an independent panel, with the club expected to appeal the decision and penalties yet to be determined.

Chinese swimmer Zhang Zhanshu achieved a record seven gold medals in the Asian Games, while Japan clinched the men's table tennis gold. In another context, Max Verstappen topped free practice for the Formula 1 Azerbaijan Grand Prix in Baku.

Chinese swimmer Zhang Zhanshu set a record by winning 7 gold medals at the Asian Games. In other events, Japan won the men's table tennis gold medal, and Diego Forlan lost his first match as coach of the Uruguay national team to Japan, 1-3.

Jannik Sinner withdraws from the Beijing tournament due to injury, while Bruno Fernandes continues to shine with Portugal despite Manchester United's stumble. At the same time, Roberto Mancini returns to lead the Italian national team in an attempt to rebuild the team after a period of decline.

The report reviews the return of Roberto Mancini to coach the Italian national team, Bruno Fernandes’ brilliance with Portugal in the European Nations League, in addition to Xavi Hernandez’s praise of the performance of the emerging players in the Dutch national team during the opening round.