
أنصار الله تعلن استهداف مطار الرياض وثلاث طائرات متضررة، والسعودية تستبعد هدنة قبل استعادة الأراضي اليمنية
تضررت طائرة للخطوط السعودية بشدة بهجمات لأنصار الله استهدفت مطار الملك خالد بالرياض، فيما أسقط الدفاع المدني صواريخ بالتية أحدثت أضراراً بروضة أطفال. وتتواصل المعارك باليمن مع مقتل العشرات وبحث دعم عسكري دولي للرياض.
AI-generated summary
استمرار المعارك بين جماعة أنصار الله والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية وسط هجمات متبادلة.
تضررت طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية بشدة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، الخميس، بحسب مصادر وشهود تحدثوا إلى وكالتي رويترز وفرانس برس، بعدما أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية تنفيذ ثلاث هجمات استهدفت المطار.
وقال الدفاع المدني السعودي إن حطاماً ناجماً عن اعتراض صاروخ باليستي ألحق أضراراً بروضة أطفال ومجمع طبي في العاصمة، من دون توضيح ما إذا كانت هناك إصابات.
ويأتي التصعيد مع استمرار المعارك بين الجماعة المدعومة من إيران والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية، وسط تحركات لبحث تقديم دعم عسكري للرياض.
وفي تطور الجمعة، نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر إقليمي أن السعودية تستبعد هدنة مع جماعة أنصار الله قبل أن تستعيد الحكومة اليمنية الأراضي التي خسرتها، وأنها لن ترضخ لما وصفه المصدر بأنه "ابتزاز عسكري" من الجماعة.
قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن الطائرة اشتعلت أثناء توقفها عند مبنى للركاب، إثر إصابتها بشظايا أو بمقذوف. ورجّحت أنها كانت خالية من الركاب، لكنها لم تستبعد وقوع إصابات.
ووصف شاهدان لفرانس برس ثقوباً وتشققات في هيكل طائرة تابعة للخطوط السعودية عند مبنى الركاب الرابع. وبينما أكد مصدر تضرر طائرة واحدة على الأقل، تحدث آخر عن تضرر ثلاث طائرات، من دون تأكيد رسمي للعدد أو سبب الأضرار.
ولم ترد الحكومة السعودية والهيئة العامة للطيران المدني والخطوط السعودية على طلبات رويترز للتعليق حتى نشر تقريرها.
وأعلنت جماعة أنصار الله استهداف مطار الرياض ثلاث مرات الخميس، إضافة إلى إطلاق صواريخ على مطار في نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط. وقال التحالف بقيادة السعودية إنه اعترض صاروخين باتجاه الرياض وآخر باتجاه خميس مشيط.
وأُلغي نحو نصف رحلات المغادرة من مطار الرياض بحلول الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينتش، وفق بيانات شركة "سيريوم" التي نقلتها رويترز. وعلّقت لوفتهانزا وإير إنديا رحلاتهما إلى العاصمة، فيما دعا المطار المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إليه.
وبعد سماع انفجارات في المدينة، اتخذت مدارس وشركات وبعثات دبلوماسية إجراءات احترازية، شملت الاحتماء داخل المباني وإخلاء موظفين، بحسب شهادات نقلتها الوكالتان.
ودعت واشنطن مواطنيها إلى توخي "اليقظة المتزايدة", واشترطت حصول موظفي الحكومة الأمريكية في السعودية على تصريح خاص لاستخدام المطار.
وكانت سلطات الطيران المدني السعودية قد أعلنت، الأربعاء، مقتل سوداني في مطار الرياض ومصري وجزائري في مطار أبها، جراء هجمات سابقة خلال الأسبوع. وأدانت الأمم المتحدة الهجمات، داعية إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وحذّرت جماعة أنصار الله العاملين في المنشآت النفطية السعودية من البقاء فيها، مؤكدة عزمها استهدافها. وتقول الجماعة إن هجماتها ردّ على دعم الرياض للقوات الحكومية اليمنية.
وأعلن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، فابيان ماندون، أن باريس والرياض تدرسان خيارات عسكرية لحماية ميناء ينبع النفطي، مشيراً إلى أن فرنسا نشرت نحو ألفي عسكري في المنطقة لدعم حلفائها الخليجيين.
واستبعدت تركيا، الخميس، إرسال قوات إلى اليمن، مؤكدة الطابع الدفاعي لتعاونها مع السعودية. وكانت الرياض وأنقرة وإسلام آباد قد أعلنت مطلع الأسبوع الانتقال إلى تنفيذ اتفاق دفاعي ثلاثي، لا يزال بحاجة إلى مصادقة البرلمان التركي من الجانب التركي.
ونقلت رويترز عن مسؤول دفاعي أمريكي وآخر سوري أن دمشق تدرس دعماً دفاعياً للسعودية أو نشر قوات للمشاركة في عمليات هجومية. لكن دبلوماسياً سورياً قال إن تركيز بلاده ينصب على أولوياتها الداخلية، من دون الإعلان عن قرار بشأن نشر قوات.
وفي اليمن، قالت مصادر عسكرية من الطرفين لفرانس برس إن معارك الخميس في جنوب غربي البلاد أسفرت عن مقتل 83 شخصاً على الأقل. وأوردت الوكالة أن عدد القتلى تجاوز 400 منذ إطلاق القوات الحكومية عملية "فجر اليمن"، الاثنين، بدعم جوي سعودي.
وتهدف العملية إلى استعادة مناطق سيطرت عليها جماعة أنصار الله خلال هجومها في سبتمبر/أيلول، الذي بسطت خلاله سيطرتها على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، بحسب فرانس برس.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار المشاورات حول تقديم دعم عسكري فرنسي وتركي وسوري للسعودية
Likely · Within weeks

Saudi Arabia announced the killing of three citizens in two attacks on Riyadh Airport targeting the Ansar Allah group, and ruled out any truce before the Yemeni government regained its lands amid a military escalation and bloody battles in Yemen.

The Norwegian Nobel Committee in Oslo today, Friday, announces the winner of the 2026 Nobel Peace Prize from among 287 nominations, amid political anticipation of the reaction of US President Donald Trump and speculation that a humanitarian party may be chosen to avoid controversy.

The Nobel Peace Prize has been awarded annually since 1901 and has been withheld on 19 occasions in accordance with the Nobel Foundation's regulations, which stipulate that the prize money must be retained for the following year or added to the Foundation Fund.

The Civil Aviation Authority in Saudi Arabia announced the killing of three citizens and the injury of others in two attacks targeting King Khalid International Airport in Riyadh and a Saudi plane, amid the escalation of the conflict with the Houthis and widespread regional and international attention.

The Kremlin announced the participation of former German Chancellor Gerhard Schroeder in the birthday celebration of Russian President Vladimir Putin in Moscow, which sparked a wave of sharp criticism in Germany and descriptions of “treason” and “bad service to peace.”

The General Authority of Civil Aviation in Saudi Arabia announced that two attacks targeted King Khalid International Airport in Riyadh, one of them on airport facilities and the other on a Saudi Airlines plane, resulting in the death of 3 citizens, the injury of others, and the resumption of operational operations.