
تفاقمت معاناة النازحين في قطاع غزة جراء منخفض جوي أمطر بغزارة وأدى إلى غرق 70 ألف خيمة خلال 12 ساعة، وسط انعدام الإمكانيات ومطالبات بالتدخل الدولي.
AI-generated summary
تسبب منخفض جوي بأمطار غزيرة في غرق آلاف الخيام ومراكز الإيواء للنازحين في قطاع غزة.
"الشتاء في غزة أصبح أقسى من الحرب"، الأمطار تُغرق آلاف الخيام في القطاع
تفاقمت معاناة النازحين في قطاع غزة مع تأثير المنخفض الجوي الحالي، الذي تسببت أمطاره الغزيرة في غرق آلاف الخيام بمناطق متفرقة من القطاع، وتسرب المياه إلى أماكن الإيواء، وسط مخاوف من اشتداد الأمطار والرياح وانخفاض درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، في ظل انعدام الإمكانيات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية القاسية.
وفي شهادة تعكس حجم المعاناة، روت آلاء، وهي نازحة تقيم في دير البلح وسط قطاع غزة، لبي بي سي، تفاصيل ما تعرضت له عائلتها جراء الأمطار، مشيرة إلى أن غزارتها فاقت توقعاتهم، رغم علمهم المسبق بقدوم منخفض جوي.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن عن غرق 70 ألف خيمة تؤوي عشرات الآلاف من النازحين خلال 12 ساعة فقط، إلى جانب انهيار عشرات الجدران، مما تسبب بوقوع إصابات مختلفة، بينها إصابات خطيرة في مختلف محافظات القطاع.
"لم نكن نتوقع أن تكون كميات الأمطار بهذه الغزارة، خصوصاً أننا في بداية فصل الشتاء. في اليوم السابق، كانت التوقعات تتحدث عن منخفض جوي، لكن الأجواء بدت مشمسة، ثم بدأ الهواء يشتد تدريجياً بعد العصر، من دون أن نشعر ببرودة شديدة، لذلك لم نتوقع أن تتطور الأحوال الجوية إلى هذا الحد"، وفق مسعود.
وتضيف أن عائلتها، التي تقيم في خيام بمنطقة منخفضة، حاولت الاستعداد لموسم الشتاء قبل نحو ثلاثة أسبوع، من خلال حفر حفرة كبيرة وإخراج الرمال الصفراء منها، بهدف إنشاء حاجز يحد من تدفق المياه نحو الخيام. كما تركت العائلة الحفرة مفتوحة، وغطتها بقضبان حديدية وأخشاب، على أمل استخدامها لمنع تجمع مياه الأمطار وتصريفها بعيداً عن أماكن الإقامة.
وبلغت التقديرات الأولية للخسائر المباشرة لبداية هذا المنخفض نحو 3 ملايين دولار حتى الآن، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وتوضح مسعود: "حفرنا أيضاً مجرى مائياً، أو ما يُعرف في غزة بـ "العمّال"، وهو عبارة عن قناة بسيطة تُحفر في الأرض لتوجيه مياه الأمطار من المناطق المرتفعة نحو الحفرة، حتى لا تتجمع المياه في محيط الخيام. استخدمنا ما توفر لدينا من أدوات، واستعنا بكريك لحفر المجرى، لكن كل هذه المحاولات لم تمنع غرقنا".
وتتابع أن مياه الأمطار تسللت إلى الخيام رغم الاستعدادات التي بذلتها العائلات؛ إذ غرقت الخيمة الجديدة التي اشترتها الأسرة مؤخراً، كما غمرت المياه خيمتها وخيمة شقيقتها، التي لم تعد تحتمل الظروف الجوية بعد نحو عامين من الاستهلاك والتعرض المستمر للرياح.
وتضيف: "خيمتي وخيمة أختي مستهلكتان منذ سنتين بفعل الرياح والظروف الجوية. وخلال الليل، سقط أحد أعمدة الخيمة أو نقاط تثبيتها، ومع سقوطه تمزق سقفها، فأصبحت المياه تتدفق إلى الداخل، وغرقنا بالكامل"، قائلة: "الشتاء في غزة أصبح أقسى من الحرب".
ولم تقتصر الأضرار على خيام الأسرة المباشرة، بحسب شهادتها، إذ غرقت أيضاً خيمة شقيقها المجاورة والكثير من الخيم، كما تعرضت خيمة شقيقتها المتزوجة للغرق، بعد أن انهارت أرضيتها تحت ضغط المياه المتراكمة، وتبللت المفروشات والأغطية الموجودة بداخلها.
وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة "الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه التداعيات الكارثية، جراء استمراره في إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء ومواد الإعمار الأساسية التي يحتاجها أبناء شعبنا بشكل عاجل"، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل.
وأكدت عُلا، وهي نازحة في قطاع غزة، أن العائلات النازحة في غزة تواجه واقعاً بالغ الصعوبة في التعامل مع تداعيات الشتاء، في ظل انعدام الإمكانيات المادية وعدم القدرة على استبدال الخيام المتضررة أو شراء مستلزمات تحميها من الأمطار.
وتقول بأسى: "الإمكانيات معدومة تماماً. في فترات سابقة من الحرب، كنا نحاول تدبير أمورنا، ونقول إن لدينا بعض المال المدخر الذي يمكن أن يساعدنا، لكن اليوم لم يعد لدينا أي شيء. أوضاعنا المادية أصبحت أسوأ ما يمكن، ولا نملك القدرة على شراء خيام جديدة أو حتى توفير حلول بديلة".
وتشير آلاء وعلا إلى أنهما فكرتا في تغطية خيمتهما بطبقة من النايلون من الخارج لحمايتها من مياه الأمطار، لكن تنفيذ الفكرة يحتاج إلى قضبان حديدية تُثبت في الأرض وتُستخدم لشد النايلون، وهو ما لا يتوفر للعائلة، فضلاً عن أن وزن النايلون قد يزيد من الضغط على الخيمة ويؤدي إلى هبوط سقفها أكثر.
وتختتم علا شهادتها بالقول: "حاولنا أن نفعل كل ما نستطيع بما هو متاح لدينا، حفرنا مجاري للمياه وجهزنا حفرة كبيرة، لكن كل ذلك لم يكن كافياً أمام كمية الأمطار التي هطلت. الآن خيامنا غرقت، ومفروشاتنا تبللت، ولا نملك المال ولا الإمكانيات لإصلاح ما تضرر أو استبداله. لم يعد أمامنا سوى أن ننتظر ستر الله ورحمته".
ووثّق ناشطون وصحفيون فلسطينيون على وسائل التواصل الاجتماعي، مشاهد لمعاناة النازحين في قطاع غزة، جراء غرق الخيام وتسرب مياه الأمطار إلى أماكن الإيواء، مما أدى إلى تلف الفرش والأغطية واضطرار العائلات لمحاولة إنقاذ ما تبقى من ممتلكاتها، وسط مشاهد لأطفال يفترشون المياه والوحل.

Global debt crises and developing debt intersect with the repercussions of the results of the US midterm elections and the Democrats’ control of Congress, amid international anticipation of the effects of this on trade, energy security, Ukraine and Taiwan.

Various reports dealt with French writer Philippe Guenada's defense of the use of artificial intelligence in his novel, the controversy surrounding Melania Trump's documentary, and the causes of the phenomenon of slow aging.

American rapper Macklemore revealed that major halls in the United States, including Madison Square Garden, refused to host his “Free Palestine” tour because of his positions. In a separate context, Republican Anthony Constantino won a seat in the US House of Representatives.

Sokdi Abdel Fattah Abdelkader, a 23-year-old Somali woman, uses social media and tourist guidance to change the stereotyped image of Mogadishu, and showcase its coastal and historical landmarks to visitors away from news of violence and war.

Several European countries witnessed a series of false bomb reports that targeted airports, flights, and media institutions, disrupting travel and evacuating offices, amid authorities investigating the possibility that foreign government entities were behind them.

The Supreme Leader of the Islamic Republic, Mojtaba Khamenei, stressed that the defeats of the Republican Party in the American midterm elections will not change the United States’ hostility towards Iran. Iranian officials, including Mohammad Bagher Qalibaf and Mohsen Rezaei, also saw the results as a defeat for Trump and evidence of the American people’s rejection of the war, while the media compared Trump and Jimmy Carter.