أوجلان يوجه رسالة بشأن وحدات مقاومة سنجار والجيش العراقي
Quick Look
وجه عبد الله أوجلان رسالة من سجنه تدعو لدمج وحدات مقاومة سنجار في الجيش العراقي مع الحفاظ على وجودها الميداني، مؤكداً على ضرورة الدفاع المشروع للإيزديين ومحذراً من مخاطر الإبادة الجماعية التي يواجهها المكون.
AI-generated summary
Why It Matters
تواجه منطقة سنجار تحديات أمنية معقدة وتعدد القوى المسلحة، مع مطالبات بدمج الوحدات المحلية في القوات الرسمية العراقية.
وجاء ذلك في رسالة وجهها أوجلان من سجن إمرالي إلى الأكراد الإيزديين، وقرئت الأربعاء خلال تجمع جماهيري في سنجار، بحضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني الإيزدية وأهالي المنطقة، إلى جانب ممثلين عن وحدات مقاومة سنجار ووحدات نساء سنجار (YJŞ).
وقال أوجلان إن انضمام وحدات مقاومة سنجار إلى الجيش العراقي ينبغي ألا يؤدي إلى إخراجها من المنطقة، مضيفا أن "الدفاع المشروع ضرورة في سنجار"، وأن على الوحدات أن "تأخذ مكانها داخل الجيش العراقي".
وحذر من أن الشعب الإيزدي "يمر بمرحلة إبادة جماعية" ولا يحظى بحماية قانونية، مشيرا إلى وجود مباحثات بين وحدات مقاومة سنجار والحكومة العراقية لإعداد وثيقة اتفاق لم يوقعها رئيس الوزراء.
وأضاف أن تقارير تحدثت عن منع تركيا الاتفاق، قائلا إن الإيزديين لا يطالبون بإقليم حكم ذاتي، بل بـ"ديمقراطية محلية".
وفي ما يتعلق بحزب العمال الكردستاني، قال أوجلان إنه أزال "العقبة" التي يمثلها الحزب أمام حل المشكلات في سنجار، مؤكدا أن الحزب "استنفد وقته ولعب دوره"، وأنه قرر حله ويتحمل مسؤولية ذلك.
وتأتي الرسالة بعد اجتماع وفد من وحدات مقاومة سنجار مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في بغداد، في 11 أيلول. وأعلن النائب الكردي الإيزدي مراد إسماعيل، عقب الاجتماع، التوصل إلى اتفاق لدمج الوحدات في القوات الأمنية العراقية الرسمية وتسليم أسلحتها إلى الدولة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
دمج وحدات مقاومة سنجار في القوات الأمنية العراقية
Likely · Within months
Open Questions
- هل سيتم توقيع اتفاقية الدمج رسمياً من قبل رئيس الوزراء؟
- ما هو الموقف التركي النهائي من دمج هذه الوحدات؟





