
بعد ثلاث سنوات على هجوم السابع من أكتوبر، تقيّم «الشرق الأوسط» وجوه الحدث الفلسطيني والإسرائيلي والإسناد، بينما يواصل الرئيس اليمني رشاد العليمي ورئيس الوزراء شائع الزنداني متابعة تقدم عملية "فجر اليمن" ضد الميليشيات الحوثية، مشيدين بدعم القوات المسلحة والتحالف، وداعين المواطنين إلى مقاومة التحشيد الحوثي.
AI-generated summary
بعد ثلاث سنوات على هجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حماس ضد إسرائيل، تستمر التداعيات الإقليمية للصراع، بما في ذلك دعم مجموعات مثل حزب الله وحماس من قبل إيران، وتصاعد التوترات في البحر الأحمر بسبب هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية.
بعد ثلاث سنوات على «السابع من أكتوبر» (تشرين الأول)، لا تزال وجوه هذا الحدث الجلل موضع تقييم وتدقيق.
وبين حسابات القادة وتكلفة الحرب، تبدلت صور، وصعدت أسماء، ووجدت قيادات نفسها أمام اختبارات أعادت رسم مواقعها وخياراتها.
في هذه الذكرى، تخصص «الشرق الأوسط» ملفاً لأبرز «وجوه الطوفان والإسناد». تستهل الحلقة الأولى اليوم بالوجوه الفلسطينية: يحيى السنوار، مهندس العملية و"نجمها"; وخليل الحية، الذي حملته تحولات الحرب إلى قيادة "حماس"; والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي التقط لحظة التحولات الكبرى وأجرى في 3 سنوات ما لم يتم إنجازه في عقدين من الإصلاحات.
وتنتقل الحلقة الثانية (غداً) إلى وجهين إسرائيليين (بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت)، ثم تختتم الحلقة الثالثة بوجوه الإسناد، حسن نصر الله وعلي خامنئي.
قال رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، إن القوات المسلحة وجميع التشكيلات العسكرية تخوض معركتها ضمن عملية "فجر اليمن" بثبات واقتدار على مختلف الجبهات، مشيراً إلى ما تحققه من تقدم وما تبديه من صمود «يؤكد أن زمام المبادرة بات بيد الدولة وقواتها المسلحة، على طريق إنهاء الانقلاب والمعاناة الإنسانية التي طال أمدها».
وأشاد العليمي، لدى متابعته لليوم الثاني مستجدات عملية "فجر اليمن»، بانتصارات القوات المسلحة وجميع التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية خلال الساعات الماضية في عددٍ من محاور القتال، وما أظهره أبطالها وقادتها من بسالة وكفاءة عالية في إدارة المعركة، وإلحاق خسائر فادحة بالميليشيات المدعومة من إيران.
وشدّد الرئيس على أن تضحيات أبطال القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية «هي التي تصنع اليوم فجر اليمن الجديد، وستبقى ديناً في عنق الدولة، وأسساً للانتصار الذي يتطلع إليه جميع اليمنيين».
واستمع العليمي إلى إحاطتين من وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، حول سير العمليات العسكرية، والموقف الميداني، ومستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف القوات والتشكيلات، لتنفيذ الخطط المعتمدة.
وأكدت الإحاطات أن عملية "فجر اليمن" تمضي وفق أهدافها وخططها المعتمدة، وأن محاولات الميليشيات الحوثية الدفع بمزيد من المجندين إلى جبهات القتال، لن تغير مسار المعركة، وإنما تكشف حجم الاستنزاف الذي تتعرض له وحاجتها المستمرة لتعويض خسائرها البشرية والميدانية.
ودعا الرئيس المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية إلى عدم الاستجابة لحملات التحشيد التي تقودها الجماعة، وعدم السماح لها بالزجّ بأبنائهم في معارك خاسرة، مؤكداً أنه لا بديل أمام عناصرها عن إلقاء السلاح والاستفادة من فرصة العودة الآمنة.
وثمّن الرئيس عالياً الإسناد الشامل الذي يقدمه "تحالف دعم الشرعية" للقوات المسلحة والشعب اليمني، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل امتداداً للموقف الأخوي الثابت إلى جانب الشعب وقيادته الشرعية وتطلعاته في الأمن والاستقرار والسلام.
من جانب آخر، تابع رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني مستجدات العمليات والتقدم المحرز في عدد من المحاور، مع التطورات المتسارعة التي تشهدها جبهات القتال في اليوم الثاني لعملية "فجر اليمن»؛ وذلك عبر سلسلة اتصالات أجراها مع قيادات عسكرية وميدانية بالجبهات.
واستمع الزنداني، الثلاثاء، إلى إحاطات ميدانية حول سير العمليات والتطورات على مختلف المحاور والجبهات وما تحرزه من تقدم ميداني، مؤكداً أن هذا التقدم يحظى بمتابعة مباشرة من الحكومة واستعداد كامل لمواكبته على المستويات الأمنية والخدمية والمعيشية.
وشدّد رئيس الوزراء على أن استعادة سلطة الدولة لا تنفصل عن حماية أمن اليمن والمنطقة، وتأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يضع حداً للمخاطر التي تهدد هذا الممر الحيوي وأمن التجارة الدولية.
وثمَّن الزنداني إسناد التحالف بقيادة السعودية، وما تقدمه من دعم لجهود استعادة سلطة الدولة وتعزيز أمن اليمن والمنطقة، منوهاً بأنه يجسد الموقف الأخوي الثابت للمملكة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر عملية "فجر اليمن" في تحقيق تقدم ميداني ضد الميليشيات الحوثية في الأسابيع القادمة.
Likely · Within weeks
سيزداد الضغط الدولي على إيران لوقف دعمها للميليشيات الحوثية وحزب الله وحماس.
Possible · Within months

The US President was criticized for his statements about Iran, coinciding with the announcement by Pakistan and Turkey of the deployment of forces in Saudi Arabia as part of the Mecca Alliance, the escalation of mutual attacks between the coalition and the Houthis in Yemen, and the halting of a Saudi oil pipeline.
South Korea's Unification Ministry has approved the shipment of 1,431 pieces of medical equipment worth $6.75 million to North Korea via China, awaiting Pyongyang's acceptance amid the suspension of dialogue channels.

The Norwegian Nobel Institute in Oslo is continuing its preparations to evaluate about 287 nominations for the 2026 Nobel Peace Prize. The list of potential candidates includes prominent entities and personalities, with the winner likely to be announced on October 9.

Houthi fighters targeted Aden International Airport with two ballistic missiles and explosive drones, which led to the evacuation of the airport and the diversion of a flight coming from Cairo to Jeddah, with no reports of casualties so far, amid the escalation of fighting in Yemen between the Houthis and government forces.

The Trump administration is having difficulty getting clear answers from Russia about the death of an American employee at a laboratory studying plague in Siberia, with Moscow refusing to share details, raising concerns about potential risks and prompting Washington to explore diplomatic steps such as sending a formal memorandum, while tensions persist over a lack of transparency and fears of possible genetic modification of the disease.

Two missiles launched by Ansar Allah (Houthis) targeted Aden International Airport in southern Yemen without recording any injuries, according to the media office of the Aden Security Authority, amid a widespread military escalation on several Yemeni fronts, while the Saudi-led coalition announced the interception and destruction of a ballistic missile launched by the group towards Khamis Mushayt, and video recordings published by the Yemeni government forces showed armored vehicles running over Houthi fighters near Bab al-Mandab, which led to accusations of war crimes committed by The Houthis.