يحذر الخبير ستير من أن سيطرة الصين وروسيا وإيران على سوق الأسمدة العالمية قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، ويشير إلى أن الصراع الأوكراني وخفض صادرات الصين للأسمدة وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز تسهم في عدم استقرار الأسعار، ويطالب الإدارة الأمريكية بتعزيز سلسلة إمداد الأسمدة المحلية وزيادة إنتاج النفط والغاز، مؤكدًا أن أمن الطاقة وأمن الغذاء متلازمان، في وقت كشف فيه وزير الخزانة الأمريكي عن مفاوضات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
AI-generated summary
يأتي هذا التحليل في ظل توترات جيوسياسية تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في قطاع الأسمدة الذي يعتمد بشكل كبير على الطاقة والموارد الطبيعية، حيث تلعب كل من الصين وروسيا وإيران أدوارًا محورية في الإنتاج والتصدير.
ويرى ستير أن "الصين وروسيا وإيران تسيطر على سوق الأسمدة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير".
إقرأ المزيد
وزارة الزراعة الروسية: حصاد أكثر من 100 مليون طن من الحبوب
ويشير إلى أن الصراع الأوكراني، وخفض الصين لصادراتها من الأسمدة، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، كلها عوامل تُسهم في عدم استقرار أسعار الأسمدة.
ويرى ستير أنع يتوجب على الإدارة الأمريكية تعزيز سلسلة إمداد الأسمدة المحلية وزيادة إنتاج النفط والغاز محليا.
وأضاف: "يُعد الغاز الطبيعي مادة خاماً أساسية للأسمدة النيتروجينية، كما أن تكرير النفط والغاز يُنتج كمية كبيرة من الكبريت، وهو عنصر ضروري للأسمدة الفوسفاتية".
وأكد ستير على أن "أمن الطاقة وأمن الغذاء متلازمان لا ينفصلان".
وفي مطلع أغسطس الجاري، كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن مفاوضات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط توقع اتفاق وشيك يضمن حرية الملاحة ويؤثر في أسواق النفط العالمية.
وأوضح أن تأثير هذا الاتفاق لن يقتصر على قطاع الطاقة فحسب، بل سيمتد ليشمل الأسمدة والمنتجات المكررة والغازات الصناعية المختلفة، مما قد يسهم في تحقيق انتعاش تجاري كبير مع انخفاض أسعار هذه السلع.
AI outlook — possibilities, not facts
ستؤدي المفاوضات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز إلى انخفاض في أسعار النفط والأسمدة والمنتجات المكررة
Possible · Within weeks
سيؤدي تعزيز سلسلة إمداد الأسمدة المحلية وزيادة إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة إلى تقليل الاعتماد على الواردات من الصين وروسيا وإيران
Likely · Within months
أعلن المصرف المركزي الإماراتي عن إجراء تفتيش خاص وعاجل لفروع بنك مصر في الدولة في الإمارات، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن مقترح لمنع المؤسسات المالية الأمريكية من التعامل مع هذه الفروع بسبب شبهات غسل أموال مرتبطة بشبكات إيرانية، بقيمة معاملات تصل إلى 1.8 مليار دولار لـ103 شركات خلال 2024-2026، مع تأكيد أن الإجراء الأمريكي يقتصر على فروع الإمارات فقط ولا يشمل بنك مصر في دول أخرى.
انخفضت صادرات وواردات إيران بنحو 35% نتيجة العقوبات الأمريكية والحصار البحري للموانئ، بينما بلغ معدل التضخم السنوي حوالي 66% خلال الشهر الماضي، في ظل دعوات من الرئيس والمرشد الأعلى لمواجهة التحديات الاقتصادية، وتصعيد أمريكي يشمل عقوبات ثانوية وتحذيرات للشركات والدول من التعامل مع طهران.

أعلن المصرف المركزي الإماراتي عن إجراء تفتيش خاص وعاجل لفروع بنك مصر العاملة في الإمارات، بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على البنك ضمن 'عملية المبنوذ الاقتصادي' بسبب علاقاته مع إيران، مع التركيز على التعاملات المصرفية للشركات المذكورة في البيان الأمريكي.
استأنفت شركات النفط عملياتها تدريجيًا في عدد من الحقول والمنشآت النفطية بإقليم كردستان بعد تحسن الأوضاع الأمنية، ما رفع الإنتاج إلى نحو 220–230 ألف برميل يوميًا، في خطوة تدعم اقتصاد الإقليم وتعزز التعاون بين بغداد وأربيل لتصدير النفط عبر خط جيهان التركي.
اقترح economist المصري محمد هيكل تطبيق تجربة تصفية ديون ماسبيرو على مستوى الدولة عبر "المقايضة الكبرى" التي تتضمن نقل ملكية أصول عامة مثل قناة السويس إلى البنك المركزي مقابل تصفية الدين العام المحلي، بهدف زيادة الإنفاق على الرعاية الاجتماعية والتعليم والتأمين الصحي الشامل.
تخطط مجموعة فولكس فاغن لتقليل استثماراتها الرأسمالية إلى 130 مليار يورو بحلول عام 2030، أي أقل من ميزانية العام الماضي البالغة 160 مليار يورو، في إطار خطة إعادة هيكلة أوسع لخفض التكاليف الهيكلية ومواجهة ضعف الطلب، خاصة في الصين، وتصاعد المنافسة في قطاع السيارات، مع احتمال إغلاق مصانع في ألمانيا وخفض الوظائف، قبل اجتماع مجلس الإشراف في 4 سبتمبر.