
تطورات ميدانية في اليمن تضع السعودية أمام تحديات أمنية واقتصادية جديدة مع رفض أمريكي للتدخل العسكري
سيطر الحوثيون على مضيق باب المندب الاستراتيجي والسواحل الغربية لليمن، مما يعزز نفوذهم الإقليمي ويهدد الملاحة الدولية. السعودية طلبت تدخلاً عسكرياً أمريكياً لصد الهجمات، لكن الرئيس ترامب رفض الطلب وسط مخاوف من توسع نطاق الصراع في المنطقة.
AI-generated summary
يعد الحوثيون جزءاً من محور المقاومة المدعوم من إيران، وقد كثفوا هجماتهم في البحر الأحمر منذ عام 2024.
في غضون أيام، تقدم الحوثيون بسرعة نحو جنوب اليمن وبسطوا سيطرتهم على مضيق باب المندب الاستراتيجي، في تطور عزز مكانتهم كقوة إقليمية بارزة ضمن شبكة الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في الشرق الأوسط.
فالحوثيون يدرجون ضمن ما يعرف بـ "محور المقاومة" الذي تقوده طهران، وكذلك إلى جانب حزب الله في لبنان وحركة حماس الفلسطينية وفصائل عراقية مسلحة. ولطالما اعتبرتهم السعودية والولايات المتحدة إحدى أدوات النفوذ الإيراني في المنطقة، متهمتين طهران بتزويدها بالأسلحة، وهي اتهامات دأبت إيران على نفيها.
ورغم أن الحوثيين، بخلاف حزب الله، لا يعدون المرشد الإيراني مرجعيتهم الدينية العليا، فإن علاقتهم مع طهران شهدت تقاربا متزايدا وتوثقت بشكل ملحوظ على مدى السنوات الماضية.
وفي 2024، بدأ الحوثيون مهاجمة سفن في البحر الأحمر قالوا إنها مرتبطة بإسرائيل، مؤكدين أن حملتهم تأتي دعما للفلسطينيين خلال الحرب في غزة. وأجبرت الهجمات شركات شحن كثيرة على سلوك طريق التفافي طويل حول الطرف الجنوبي لإفريقيا.
وفي حرب إيران الأخيرة، حافظ الحوثيون مع تسلسل الأحداث على قدر من الاستقلالية عن داعمتهم الأساسية للحصول على الدعم العسكري، وفضلوا عدم الانخراط الكلّي.
باب المندب يعود إلى الواجهة
امتلك الحوثيون منذ فترة طويلة القدرة على تعطيل التجارة من خلال هجماتهم في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بوابته الجنوبية.
وبات البحر الأحمر، الذي يربط أوروبا بآسيا عبر قناة السويس، شريانا حيويا للسعودية بعدما لجأت إليه المملكة لمواصلة صادراتها النفطية إثر تعطيل الحصار الإيراني لمضيق هرمز معظم حركة الشحن من الخليج.
وفي تموز/يوليو، أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، وهاجموا منذ ذلك الحين سفنها مرارا في البحر الأحمر.
وبعد مدة قصيرة من استئناف المواجهات مع القوات الحكومية اليمنية، أطلق الحوثيون في الثالث من الشهر الجاري، هجوما واسع النطاق هدفه السيطرة على باب المندب.
وبعد أسبوع، سيطروا على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، إضافة إلى جزر استراتيجية داخل المضيق وفي محيطه، ما عزز قدرتهم على التحكم بحركة الملاحة واستهداف ناقلات النفط السعودية.
السعودية تطلب دعم ترامب
مع تجدد القتال بين السعودية والحوثيين، نقل موقع أكسيوس الإخباري بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتّصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب مرّتين لطلب تنفيذ ضربات ضد الحوثيين الأسبوع الماضي، لكن ترمب رفض ذلك. وتقول الصحيفة، منوهة إلى معضلة تواجه واشنطن إذا ما هبّت لمساندة الرياض، ما ينذر في ذات الوقت باتساع نطاق الحرب.
في المقابل، وبعد هجوم مباغت استمر أسبوعاً، بسط الحوثيون الجمعة سيطرتهم على السواحل الغربية لليمن على البحر الأحمر. كما سيطروا على الجزر الأربع في منطقة باب المندب الذي زادت أهميته بالنسبة للسعودية على وجه الخصوص، منذ أن أغلقت طهران مضيق هرمز إثر اندلاع الحرب بينها وبين واشنطن.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوتر في مضيق باب المندب وتأثيره على حركة الملاحة الدولية.
Likely · Within weeks

European leaders at the Brovaniemi summit warned of an escalating Russian threat following an attack on a Ukrainian train, with a focus on strengthening security in the Arctic and confronting Russian-Chinese competition over resources and new shipping routes.

Investigations into an attack targeting Saudi Arabia from Iraq continue, coinciding with the fall of missiles in the Kurdistan region, the closure of the Syrian nuclear non-compliance file, and the investigation into the Beirut port explosion reaching a decisive stage before the indictment is issued.

European leaders met in Rovaniemi, Finland, to coordinate a joint strategy towards the Arctic, amid escalating international competition over resources and new shipping routes, and fears of Russian and Chinese military activities in the region.

As the US midterm elections approach, Republicans face economic challenges and a decline in popularity, while Trump seeks to avoid escalation with China despite reports of Chinese entities providing Iran with intelligence data, amid ongoing diplomatic efforts regarding Gaza.

The Saudi Civil Defense announced the end of the state of emergency in Abha and Khamis Mushait after previous warnings. This coincided with a call between the Saudi Crown Prince and the Prime Minister of Pakistan to discuss reducing the escalation, and Riyadh’s emphasis on protecting its national security and the safety of maritime navigation at the BRICS summit.

Jared Kushner revealed that the Trump administration exploited an Israeli strike in Doha to push for the Gaza agreement, while Trump downplayed Chinese spying reports, and Bill Clinton spoke of previous attempts to target Osama bin Laden before the September 11 attacks.