Breaking
JPNadeshiko wins 8-0 against Thailand in first match of Asian Games, making good start to third consecutive victoryRUSweden's center-left bloc leads by three seats in general election with 95% of votes countedDE25-year-old woman killed in Zwickau - 31-year-old suspect in custodyTRBlizzard makes Diablo V and other big announcements at BlizzCon 2026BRPITV 1 conducts interviews with candidates for the government of PiauíFRSocial mobilizations: police, energy sector and climate activists demonstrate this Tuesday in ParisRUParents filed a lawsuit against the owner of the game in which their son spent almost half a million rublesTRIAEA Director Grossi Warns That Supervisory Power Over Iran's Nuclear Program Has Been WeakenedRUFIDE Announces 2026 World Chess Championship Match Between Gukesh and Sindarov in GenevaRUTrump discussed the need to regulate AI with the head of AnthropicJPNadeshiko wins 8-0 against Thailand in first match of Asian Games, making good start to third consecutive victoryRUSweden's center-left bloc leads by three seats in general election with 95% of votes countedDE25-year-old woman killed in Zwickau - 31-year-old suspect in custodyTRBlizzard makes Diablo V and other big announcements at BlizzCon 2026BRPITV 1 conducts interviews with candidates for the government of PiauíFRSocial mobilizations: police, energy sector and climate activists demonstrate this Tuesday in ParisRUParents filed a lawsuit against the owner of the game in which their son spent almost half a million rublesTRIAEA Director Grossi Warns That Supervisory Power Over Iran's Nuclear Program Has Been WeakenedRUFIDE Announces 2026 World Chess Championship Match Between Gukesh and Sindarov in GenevaRUTrump discussed the need to regulate AI with the head of Anthropic
Backكوشنر يكشف تفاصيل حول غزة، وترمب يقلل من أهمية التجسس الصيني، وكلينتون يتحدث عن بن لادن
كوشنر يكشف تفاصيل حول غزة، وترمب يقلل من أهمية التجسس الصيني، وكلينتون يتحدث عن بن لادن
Politics
الشرق الأوسط58 minutes agoPolitics7 min readArgentina

كوشنر يكشف تفاصيل حول غزة، وترمب يقلل من أهمية التجسس الصيني، وكلينتون يتحدث عن بن لادن

تصريحات كوشنر حول ضربة الدوحة، وموقف ترمب من التجسس الصيني قبل القمة، وذكريات كلينتون عن محاولات استهداف بن لادن

Quick Look

كشف جاريد كوشنر عن استغلال إدارة ترمب لضربة إسرائيلية في الدوحة للضغط نحو اتفاق غزة، بينما قلل ترمب من أهمية تقارير تجسس صيني، وتحدث بيل كلينتون عن محاولات سابقة لاستهداف أسامة بن لادن قبل هجمات 11 سبتمبر.

AI-generated summary

Why It Matters

تأتي هذه التصريحات في ظل استعدادات لقمة أميركية صينية مرتقبة، وتاريخ طويل من التوترات حول الملف الإيراني.

Font size

كشف جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره وأحد أبرز المشاركين في الجهود الدبلوماسية المتعلقة بقطاع غزة، عن تفاصيل لافتة بشأن الدور الذي لعبه الهجوم الإسرائيلي على الدوحة العام الماضي الذي استهدف اجتماعاً لقيادات من حركة «حماس»، في مسار التوصل إلى اتفاق بشأن القطاع.

وحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»، فقد وجّه كوشنر، في كلمة ألقاها عبر الفيديو خلال مؤتمر في كييف، انتقادات لاذعة لهذه الضربة الإسرائيلية، قائلاً: «لقد نفذت إسرائيل تلك الضربة في الدوحة، وكان ذلك أمراً فظيعاً، ومن الواضح أنها لم تنجح بوصفها عملية عسكرية، وهذا أدى إلى عزل إسرائيل دولياً».

وأشار كوشنر إلى أن إدارة ترمب رأت في الأزمة فرصة دبلوماسية يمكن استغلالها للضغط على إسرائيل ودفعها نحو إبرام اتفاق بشأن غزة.

وقال: «لقد استغللنا ذلك الوضع لدفعهم نحو اتفاق هم سعداء به للغاية اليوم. رغم أنهم كانوا يشعرون ببعض الانزعاج في ذلك الوقت إزاء ما كنا ندفعهم للقيام به».

وأضاف أن النتائج النهائية للاتفاق أثبتت، من وجهة نظره، أن الضغوط التي مورست في ذلك الوقت كانت تصب في مصلحة إسرائيل، وكذلك سكان قطاع غزة.

وقال: «في النهاية، اتضح أن ذلك كان أمراً رائعاً بالنسبة لهم، واتضح أيضاً أنه كان رائعاً لشعب غزة، لأن لدينا الآن حكومة جديدة هناك».

وشدّد كوشنر على أن تداعيات الضربة لم تكن كافية وحدها للوصول إلى الاتفاق، لولا العمل التحضيري المكثف الذي تم إنجازه مسبقاً من قبل الإدارة الأميركية.

وقال: «كان علينا أن نجد الفرصة المناسبة من أجل وضع الأمور موضع التنفيذ، لكن لو لم نكن قد أنجزنا كل العمل التحضيري مسبقاً، لما حدث شيء عندما جاءت تلك الفرصة».

ويرى تقرير «جيروزاليم بوست» أن تصريحات كوشنر تحمل دلالة سياسية لافتة، إذ إنها تمثل إقراراً علنياً نادراً من مسؤول مقرب من ترمب بأن الإدارة الأميركية عدّت العملية الإسرائيلية في الدوحة إخفاقاً عسكرياً أضر بموقف إسرائيل دولياً، لكنها في الوقت نفسه رأت أن الأزمة الناتجة عنها وفرت لواشنطن نفوذاً إضافياً للدفع نحو اتفاق أوسع بشأن مستقبل غزة.

قلل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، من خطورة تقارير أفادت بأن كيانات صينية زودت إيران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية أميركية في الأردن، قبل هجوم إيراني أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين، متجنباً الدخول في مواجهة جديدة مع بكين قبل عشرة أيام فقط من لقائه المرتقب مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في واشنطن.

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» خلال عودته من آيرلندا، إن الصين والولايات المتحدة تتجسس إحداهما على الأخرى، مضيفاً: «إنهم يفعلون أساساً ما نفعله نحن». وعندما سئل عن التجسس الصيني قال: «الصين تتجسس علينا... ونحن نتجسس عليهم أيضاً». ولم يُجب مباشرةً عندما سُئل عمّا إذا كان سيطرح قضية الصور الصينية على شي خلال اجتماعهما المتوقع في 24 سبتمبر (أيلول) الحالي.

وبدلاً من تصعيد لهجته تجاه بكين، حرص ترمب على تأكيد علاقته الجيدة بالرئيس الصيني، قائلاً إنه يعتقد أن شي تصرف بصورة معقولة، وأن الولايات المتحدة فعلت الشيء نفسه، مشيراً إلى أنه سيناقش معه كل شيء تقريباً.

وتبدو لهجة ترمب التصالحية لافتة بالنظر إلى خطورة المعلومات التي فجرت القضية. فقد ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إيران حصلت على صور أقمار اصطناعية عالية الدقة من كيانات صينية لـ«قاعدة موفق السلطي الجوية» في الأردن قبل وبعد هجوم صاروخي إيراني في 17 يوليو (تموز) أسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين وإصابة أربعة آخرين.

لكن المسؤولين لم يكشفوا عن أسماء الكيانات الصينية المشتبه في تقديمها الصور، ولم يتهموا الحكومة الصينية بالتورط المباشر. وقالت وكالة «رويترز» إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من تقرير الصحيفة.

ورفضت بكين الاتهامات، وقال متحدث باسم الخارجية الصينية إن بلاده تنفذ بشكل مستمر وصارم التزاماتها الدولية، رافضاً ما وصفها باتهامات لا تستند إلى أدلة.

لماذا يتجنب ترمب التصعيد؟

تتجاوز دلالة رد ترمب قضية التجسس نفسها. فقبل قمة 24 سبتمبر، تبدو الإدارة الأميركية حريصة على عدم السماح للخلافات حول إيران وروسيا والتجارة والمعادن النادرة والتكنولوجيا وتايوان بإخراج اللقاء مع الرئيس الصيني عن مساره.

تظهر المعضلة الأساسية أمام ترمب، فالصين هي أهم شريان اقتصادي خارجي لإيران، وبالتالي فإن أي محاولة أميركية لعزل طهران بالكامل ستصطدم في النهاية ببكين. لكن الانتقال من معاقبة شركات ووسطاء صينيين إلى مواجهة مباشرة مع المؤسسات الصينية الكبرى يمكن أن يهدد الهدنة التجارية التي يسعى ترمب إلى تثبيتها، في توقيت شديد الحساسية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

ويثير ذلك سؤالاً حول ما إذا كان البيت الأبيض ينظر إلى الصور الفضائية بوصفها نشاطاً قامت به كيانات صينية من دون توجيه حكومي، أم جزءاً من دعم صيني أوسع لإيران. وحتى الآن، امتنع ترمب علناً عن تبني الاحتمال الثاني، وحافظ على الفصل بين استهداف الشركات الصينية وتحميل القيادة في بكين مسؤولية مباشرة.

لكن المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الأميركية تبدو أوسع. فحسب «وول ستريت جورنال» سبق لواشنطن أن حذرت بكين بشأن شركات صينية يشتبه في توفيرها معلومات يمكن أن تستخدمها إيران عسكرياً، كما فرضت الولايات المتحدة في مايو (أيار) عقوبات على ثلاث شركات صينية بسبب مبيعات مرتبطة بصور استخباراتية لإيران.

والأكثر حساسية أن مسؤولين أميركيين يدرسون احتمال استخدام إيران بيانات صينية للمساعدة في مراقبة أو تحديد مواقع سفن حربية أميركية. وإذا ثبت ذلك، فلن يعود الخلاف متعلقاً بالتجارة الصينية مع طهران فحسب، بل بأمن القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

الصين... ثغرة في استراتيجية الضغط

وتكمن المشكلة الأعمق في الاقتصاد. فإدارة ترمب تريد تضييق الخناق المالي على طهران ودفعها إلى الاختيار بين استمرار العزلة والعودة إلى التفاوض، بينما تظل الصين السوق الرئيسية للنفط الإيراني وأحد أهم شركاء طهران التجاريين.

ويقول المحللون أن واشنطن تستطيع فرض عقوبات إضافية على السفن والشركات والوسطاء الصينيين المتهمين بتسهيل التجارة الإيرانية، لكن استهداف المؤسسات المالية الصينية الكبرى يحمل مخاطر مختلفة. فمثل هذه الخطوة قد تحول حملة الضغط الاقتصادي على إيران إلى مواجهة مالية وتجارية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وهو ما يشير إلى التناقض الذي يحاول ترمب إدارته، فهو يحتاج إلى الصين لإنجاح الضغط على إيران، لكنه لا يريد أن تتحول إيران إلى السبب الذي يفجر علاقته مع الصين.

قمة يحتاج إليها الطرفان

تأتي قمة 24 سبتمبر الجاري في توقيت سياسي واقتصادي حساس لترمب، الذي يريد الوصول إلى تفاهمات يستطيع تقديمها بوصفها انتصاراً اقتصادياً قبل انتخابات نوفمبر. وفي المقابل، تستعد بكين، وفق مصادر تحدثت إلى وكالة «رويترز» لإرسال وفد كبير من رجال الأعمال مع شي إلى واشنطن، في إشارة إلى رغبتها في إظهار الفوائد الاقتصادية لاستقرار العلاقات.

وتبحث المفاوضات التحضيرية زيادة المشتريات الصينية من المنتجات الزراعية الأميركية، وتخفيف بعض الحواجز والرسوم، إلى جانب واحدة من أهم أوراق بكين التفاوضية: المعادن النادرة الضرورية للصناعات الأميركية المتقدمة.

وتريد الصين تخفيف مزيد من الرسوم والقيود الأميركية، خصوصاً في القطاعات التكنولوجية. كما دخل الذكاء الاصطناعي بقوة على جدول الخلافات، في وقت يعد فيه ترمب المنافسة مع الصين في هذا المجال سباقاً على الجيل المقبل من القوة الاقتصادية والاستراتيجية.

ومن هنا يمكن قراءة استراتيجية ترمب قبل القمة على مستويين: فهو لا يتراجع عن المنافسة مع الصين أو عن استخدام الرسوم والعقوبات والقيود التكنولوجية، لكنه يحاول في الوقت نفسه فصل هذه الخلافات عن علاقته الشخصية مع شي. وقضية الصور الصينية مثال واضح على ذلك. كان بإمكان الرئيس أن يتعامل مع المعلومات بوصفها دليلاً على مساعدة الصين لإيران في هجوم قتل جنوداً أميركيين، لكنه تجنب ذلك، وركز على عدم وجود اتهام معلن للحكومة الصينية، قبل أن يعيد التأكيد على علاقته الجيدة بشي.

إيران... الاختبار الأصعب

ربما تكون إيران أحد أصعب الاختبارات للعلاقة بين ترمب وشي. فإذا طالب الرئيس الأميركي بكين بتقليص مشترياتها من النفط الإيراني، وتشديد الرقابة على الشركات التي تتعامل مع طهران، ومنع وصول التكنولوجيا والبيانات ذات الاستخدام العسكري، فسوف يختبر مدى استعداد الصين للتضحية بجزء من علاقتها مع إيران مقابل تحسين علاقاتها مع واشنطن. أما إذا تجنب ترمب هذا الضغط حفاظاً على الهدنة التجارية، فسيواجه سؤالاً مختلفاً: كيف تستطيع واشنطن التعهد بقطع الشرايين الاقتصادية لإيران بينما يبقى أهمها مرتبطاً بالصين؟

ولهذا كان رد ترمب على الصحافيين، الأحد، أكثر دلالة مما يبدو. فحين ساوى بين التجسس الصيني والأميركي وتجنب توجيه الاتهام إلى شي، رسم حدود العلاقة التي يريدها قبل القمة: تنافس من دون قطيعة، وضغط من دون انفجار.

لكن قضية الصور تكشف عن صعوبة الحفاظ على هذه المعادلة. فكلما شددت واشنطن الضغط على طهران، ازدادت أهمية بكين؛ وكلما ظهرت مؤشرات على ارتباط كيانات صينية بالمجهود العسكري الإيراني، أصبح من الأصعب إبقاء ملفي إيران والصين منفصلين. وبذلك قد لا يكون السؤال الأهم في قمة 24 سبتمبر عن حجم الصفقة التجارية التي يستطيع ترمب وشي إعلانها، وإنما ما إذا كان الرئيس الأميركي مستعداً لمطالبة نظيره الصيني بالاختيار بين حماية علاقته بطهران والحفاظ على الهدنة الجديدة مع واشنطن؟

كشف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون تفاصيل جديدة بشأن محاولة الولايات المتحدة التخلص من زعيم «تنظيم القاعدة» الأسبق أسامة بن لادن قبل هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، موضحاً أن وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» أوقفت، في اللحظات الأخيرة، خطة كانت تستهدفه بسبب مخاوف من سقوط عدد كبير من المدنيين إذا فشلت العملية.

وقال كلينتون، خلال مقابلة إذاعية مع محطة «WABC» الأميركية، إنه أعطى «الوكالة» موافقته على محاولة تصفية بن لادن، مشيراً إلى أنه كان يُفضل القبض عليه حياً إذا أمكن، لكن الأولوية الأساسية لديه كانت وقف نشاطه.

وأضاف: «لكن الوكالة ألغت، في اللحظة الأخيرة، خطة أعتقد أنها كانت ستنجح، على الأرجح، إذ كان مسؤولو الاستخبارات يخشون من أنه في حال أخطأوا الهدف، قد يتسببون في مقتل كثير من المدنيين الأبرياء. لم يرغبوا في المخاطرة ولم أعارض قرارهم».

وتابع: «لكنني أعتقد، في النهاية، أن بن لادن كان مصمماً على فعل ما فعله، وكان يمتلك كثيراً من المال والقدرات».

وأكد الرئيس الأميركي الأسبق أنه كان يعدّ بن لادن أحد أكبر التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة، وأنه كان يرغب بشدة في الوصول إليه قبل وقوع الهجمات.

وقال: «كنت أتمنى لو فعلنا المزيد للوصول إليه. لطالما اعتقدت أنه كان أكبر تهديد لنا، وكنت أريد القبض عليه، وفعلت كل ما بوسعي لتحقيق ذلك».

كما استذكر كلينتون إدراكه أن بن لادن كان وراء هجمات 11 سبتمبر 2001 بمجرد مشاهدته الهجمات على شاشة التلفزيون، متذكراً أن «تنظيم القاعدة» كان يخطط، منذ فترة طويلة، لشن هجوم على الأراضي الأميركية.

وقال كلينتون: «في ذلك الوقت، كنت في أستراليا، وكانت هيلاري في واشنطن. لكن ابنتنا كانت في منطقة مانهاتن السفلى بمدينة نيويورك، وكنا نشعر بقلق قاتل عليها. لقد كانت واحدة من آلاف الأشخاص الذين طُلب منهم ببساطة السير باتجاه الشمال، ولم نتمكن من التواصل معها».

وأضاف: «كنت أشاهد التلفاز في أستراليا، عندما اصطدمت الطائرة الثانية ببرجيْ مركز التجارة العالمي. قلت على الفور إن بن لادن هو من فعل ذلك. نظروا إليّ جميعاً وقالوا: كيف عرفت ذلك؟ فأجبت: حسناً، لأن الخصمين الوحيدين اللذين يمتلكان القدرة على القيام بهذا الأمر هما إيران وبن لادن. ولن يُقْدم الإيرانيون على ذلك لأننا قادرون على محوهم من على وجه الأرض فوراً. في حين أن بن لادن كان متحصناً في كهف بأفغانستان».

وأشار إلى أنه كان يعلم يقيناً أن بن لادن هو الفاعل.

وبعد مرور نحو عشر سنوات على هجمات 11 سبتمبر، تمكنت القوات الأميركية من قتل أسامة بن لادن، خلال عملية سرية استهدفت مخبأه في مدينة أبوت آباد الباكستانية، في الثاني من مايو (أيار) عام 2011، خلال رئاسة باراك أوباما.

وفي سياق حديثه عن أمن الولايات المتحدة، حذّر كلينتون من إمكانية تعرض مدينة نيويورك لهجوم إرهابي جديد، مؤكداً أن الخطر لم ينتهِ، رغم تحسن استعدادات الأجهزة الأميركية.

وقال: «أعتقد أن ذلك ممكن تماماً، وأعتقد أننا يجب أن نظل في حالة تأهب بشأن هذا الأمر، وأن نتأكد من أننا نحصل على كل المعلومات الاستخباراتية التي يمكننا الحصول عليها».

وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت، اليوم، أكثر استعداداً لمواجهة هجوم بالحجم نفسه، لكنه شدد على أن أي خطأ بسيط ستقع فيه أجهزة الأمن سيؤدي إلى كارثة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عقد قمة أميركية صينية في 24 سبتمبر لمناقشة القضايا التجارية والتقنية.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيطرح ترمب قضية الصور الصينية رسمياً في قمة 24 سبتمبر؟
  • ما مدى استعداد الصين للتضحية بعلاقتها مع إيران مقابل تحسين العلاقات مع واشنطن؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Saudi Civil Defense announces that the danger of warning has disappeared in Abha and Khamis Mushait
BREAKING·

Saudi Civil Defense announces that the danger of warning has disappeared in Abha and Khamis Mushait

The Saudi Civil Defense announced the end of the state of emergency in Abha and Khamis Mushait after previous warnings. This coincided with a call between the Saudi Crown Prince and the Prime Minister of Pakistan to discuss reducing the escalation, and Riyadh’s emphasis on protecting its national security and the safety of maritime navigation at the BRICS summit.

الشرق الأوسط
1 min read
More on this topicجاريد كوشنر