التحالف يعلن تدمير صاروخين بالستيين باتجاه الطائف وينبع
Quick Look
أطلق الدفاع المدني السعودي إنذاراً لتحذير السكان في جدة ومكة والطائف وينبع، وسط تواصل الهجمات الصاروخية وبالمسيّرات التي تنسبها الرياض للحوثيين، وتزامن ذلك مع اجتماعات دبلوماسية في إسطنبول لاحتواء التصعيد.
AI-generated summary
Why It Matters
تتواصل الهجمات على السعودية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وسط توترات إقليمية وصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
أطلق الدفاع المدني السعودي صباح السبت إنذاراً لـ"التحذير من خطر" في محافظات جدة والطائف وينبع ومنطقة مكّة المكرّمة، وذلك في وقت تتواصل هجمات جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران منذ مطلع الشهر على المملكة.
ودعا الدفاع المدني السكان إلى الالتزام بالهدوء والبقاء في الداخل.
وكان تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية في اليمن قد أعلن أنه اعترض ودمّر صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه الرياض فجر السبت، فيما أفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارين في العاصمة السعودية.
وتزامنت التطورات مع تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة تعز اليمنية، ودعوات أوروبية وإقليمية إلى احتواء التصعيد عبر الحوار.
أعلن التحالف اعتراض الصاروخ المتجه نحو الرياض، بعدما كان قد أعلن اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها في المنطقة الشرقية، بحسب تصريحات نقلتها وكالتا رويترز وفرانس برس.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة إكس، إن "طائرة مسيّرة اعتُرضت ودُمّرت في المنطقة الشرقية".
وأفاد صحفي في فرانس برس بسماع انفجارين في الرياض في وقت مبكر من السبت، من دون أن تحدد المعلومات الواردة سبب الصوتين.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر تحذيرات من خطر محتمل في الرياض ونجران ومحافظة وادي الدواسر، وفعّل نظام الإنذار المبكر لتنبيه السكان، قبل أن يعلن زوال الخطر في المناطق الثلاث.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة إكس، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة أنصار الله باتجاه الرياض.
وكان المالكي قد أعلن في منشور سابق، فجر السبت، اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها في المنطقة الشرقية.
وتأتي هذه التطورات في ظل هجمات متكررة على السعودية خلال أكتوبر/تشرين الأول، تنسبها الرياض إلى جماعة أنصار الله المدعومة من إيران.
وبحسب فرانس برس، سبق للجماعة أن نفت مراراً اتهامات سعودية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو المملكة. ولم تتضمن الأنباء الواردة تعليقاً منها على إعلان اعتراض الصاروخ والمسيّرة فجر السبت.
ونفت طهران أي صلة لها بهجمات جماعة أنصار الله على السعودية، بعدما اتهمتها الرياض بتشجيع الجماعة على التصعيد ضد المملكة، بحسب وكالة فرانس برس.
في تطور سابق، مدّدت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية تعليق رحلاتها من الرياض والدمام وإليهما حتى الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، وفق بيان أصدرته الخميس ونقلت تفاصيله فرانس برس، الجمعة.
وعزت الشركة القرار إلى "اضطرابات تشغيلية"، وقالت إنها ستُسيّر رحلات نهارية فقط إلى جدة، مع إلغاء الرحلات الليلية حتى الموعد نفسه.
وكانت الشركة قد علّقت رحلاتها إلى الرياض في 12 أكتوبر/تشرين الأول، بعد يومين من هجوم على مبنى للركاب في مطار العاصمة، أسفر عن مقتل 13 شخصاً، بحسب الوكالة.
كما قُتل شخصان وأُصيب ثمانية في هجوم على مطار الدمام مساء الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول. وأُعيد فتح المطار في اليوم التالي، فيما ظل مطار الرياض مغلقاً، وفق تقرير فرانس برس الوارد الجمعة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر في إسطنبول، الجمعة، لبحث التطورات الإقليمية، بما فيها اليمن والهجمات على السعودية، والوضع في مضيقي هرمز وباب المندب.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن الدول المشاركة لا تريد اتساع الحرب، وإنها ترى في "الدبلوماسية والحوار، السبيل الوحيد للمضي قدماً".
وحذّر نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، من أن تصعيداً جديداً بين إيران والولايات المتحدة ستكون له تداعيات بالغة على أسعار النفط والغاز، داعياً الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. وأضاف أن الدول الثماني اتفقت على مواصلة اجتماعاتها بصورة دورية.
وجاء الاجتماع بعد إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن قوات فرنسية ستساعد في حماية منشأة ينبع النفطية على البحر الأحمر. وكانت بريطانيا قد أعلنت، الثلاثاء، نشر مقاتلات لمساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات جماعة أنصار الله، وفق فرانس برس.
وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، إن مصر ستدافع عن الأراضي السعودية، لكنها لن تشارك في أي هجوم على اليمن.
وفي اليمن، حذّرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن الوقت ينفد لإيصال المساعدات إلى تعز، ثالث أكبر مدن البلاد، التي تحاصرها قوات جماعة أنصار الله منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، بحسب فرانس برس.
وقالت الوكالة إن مقاتلي الجماعة أغلقوا الطريق الذي يربط المدينة بعدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية.
وتجدد القتال في اليمن في يوليو/تموز، بعد هدنة هشّة استمرت أربع سنوات، وفق فرانس برس، وسط تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على المنطقة. وقد أودى النزاع اليمني بحياة مئات الآلاف، وفاقم أزمة إنسانية واسعة في أحد أفقر بلدان العالم.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تمديد تعليق الرحلات الجوية حتى الخامس من نوفمبر
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي تفاصيل وحجم الأضرار الناتجة عن الصاروخ والمسيّرة؟
- هل تستأنف شركات الطيران رحلاتها قريباً؟






