
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن كوريا الشمالية بنت منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في مجمع يونجبيون النووي الرئيسي، تستوعب ما يصل إلى 28 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي، وبدأت تشغيل ملحق موسع بموقع التخصيب في كانجسون، استناداً إلى صور أقمار صناعية ومواد من مصادر مفتوحة، بينما نفت حكومة طالبان صحة ادعاءات باكستان حول وجود مؤسس جماعة جيش محمد مسعود أزهر في أفغانستان، وأصدرت المحكمة الشعبية العليا في الصين توجيهات قضائية جديدة تستهدف المخالفات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تزييف الصور والفيديوهات واستنساخ الأصوات دون إذن.
AI-generated summary
تستند نتائج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى صور أقمار صناعية ومواد من مصادر مفتوحة، بما في ذلك صور نشرتها وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية، حيث لم ترسل الوكالة مفتشين إلى كوريا الشمالية منذ 2009. كما أن باكستان تواجه ضغوطاً من مجموعة العمل المالي لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الإرهابية، بينما تسعى الصين إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي مع تحذير قادتها من مخاطره.
ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن كوريا الشمالية شيّدت منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في مجمع يونجبيون النووي الرئيسي، والتي يمكنها استيعاب ما يصل إلى 28 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي، وأنها بدأت تشغيل ملحق موسع بموقع التخصيب في كانجسون.
وقالت «الوكالة»، ومقرها فيينا، في تقرير لها، إن النتائج تشير إلى توسع مطرد في البنية التحتية النووية لكوريا الشمالية في مواقع متعددة.
وفي التقرير بتاريخ 28 أغسطس (آب) الماضي، ذكرت «الوكالة» أنها اعتمدت على صور الأقمار الصناعية ومواد من مصادر مفتوحة، بما في ذلك الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية، لتتبُّع الأنشطة النووية لبيونغيانغ. ولم ترسل «الوكالة» مفتشين إلى كوريا الشمالية منذ 2009.
وحدّدت «الوكالة» مبنى جديداً من طابقين في يونجبيون بوصفه منشأة تخصيب اليورانيوم الثانية في الموقع، وذلك من خلال مقارنة الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية لزيارة أجراها زعيم البلاد كيم غونغ أون، في يونيو (حزيران) الماضي، مع صور الأقمار الصناعية التي التُقطت في أثناء تشييد المبنى.
وأشار التقرير إلى أن الصور الملتقَطة، خلال الزيارة، تُظهر وجود سلاسل من أجهزة الطرد المركزي في كل من الطابقين العلوي والسفلي للمبنى الرئيسي، مضيفاً أن المبنى يمكنه استيعاب ما يصل إلى 28 سلسلة من الأجهزة الظاهرة في الصور.
كما ذكر التقرير أن هناك مؤشرات على بدء العمليات، في يناير (كانون الثاني)، في منشأة لتخصيب اليورانيوم في كانجسون، بالقرب من العاصمة بيونغيانغ، داخل ملحق شُيد عام 2024.
نفت حكومة «طالبان» صحة الادعاءات المتكررة من جانب باكستان بأن مؤسس جماعة «جيش محمد»، مسعود أزهر، ينشط من أفغانستان، في حين أكد مسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية الأفغانية أنه ليس موجوداً في البلاد.
وجددت كابل تأكيدها أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد أي دولة أخرى، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».
ولطالما أكدت إسلام آباد أن أزهر فرّ إلى أفغانستان، ولا سيما في ظل الضغوط التي تواجهها من جانب مجموعة العمل المالي «فاتف» (وهي منظمة حكومية دولية مقرها باريس معنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح) لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الإرهابية وقياداتها.
وأفادت مصادر تتابع نشاط مجموعة العمل المالي بأن مِن بين الأسباب الرئيسية لذلك إخفاق باكستان في الحد من تمويل الإرهاب، ولا سيما تمويل شبكتيْ «جيش محمد» و«عسكر طيبة» الإرهابيتين، إلى جانب ضعف تنفيذ العقوبات المالية المفروضة على الأشخاص المُدرَجين على قوائم الأمم المتحدة.
وللخروج من قائمة المراقبة الرمادية (وهي تصنيف تضعه مجموعة العمل المالي للدول التي تعاني قصوراً في أنظمتها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب)، اضطرت باكستان إلى اتخاذ عدد من الخطوات؛ من بينها حظر «جيش محمد» و«عسكر طيبة» والواجهات التابعة لهما، وإدانة قادة هاتين الجماعتين.
وكان أزهر واحداً من الأشخاص الذين أدانتهم باكستان غيابياً في عام 2021. وقد أدرجه مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، على قائمة الإرهابيين العالميين في مايو (أيار) 2019.
وذكرت المصادر أن باكستان أخفقت في اتخاذ خطوات للقبض على أزهر، بحجة أنه لم يكن موجوداً في البلاد.
كانت إسلام آباد قد ذكرت أن أزهر فرّ عبر خط دوراند (الخط الحدودي الفاصل بين أفغانستان وباكستان) في مايو 2019، ومنذ ذلك الحين ظل هارباً.
نشرت المحكمة الشعبية العليا في الصين، الاثنين، توجيهات قضائية تستهدف المخالفات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفي مقدّمها تزييف الصور ومقاطع الفيديو واستنساخ الأصوات من دون إذن، وفق ما ذكرت «وكالة أنباء الصين الجديدة» الرسمية.
وتهدف القواعد الجديدة إلى إرساء إطار قانوني يتيح التعامل مع المخالفات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، في وقت يخوض ثاني أكبر اقتصاد في العالم منافسة شرسة مع الولايات المتحدة على صدارة السباق في هذه التكنولوجيا المتقدمة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتنص التوجيهات الجديدة على أنه «لا يحق لأي شخص استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء نسخ رقمية من أشخاص حقيقيين ونشرها من دون إذن منهم، بما يشمل استنساخ الوجوه والأصوات»، حسب الوكالة الصينية.
وتشمل التجاوزات الأخرى «نشر معلومات زائفة مولّدة بالذكاء الاصطناعي»، و«التمييز» بين المستهلكين بالاعتماد على الخوارزميات، مثل أن تعمد منصة ما إلى تعديل الأسعار بالاستناد إلى ملف المستخدم.
ومع انتشار استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم خلال الأعوام الأخيرة، بات سهلاً على المستخدم إنشاء محتوى يقلد مظهر الأشخاص الحقيقيين وأصواتهم في ظاهرة مثيرة للقلق.
واستثمرت الشركات والسلطات الصينية بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز قدرات البلاد في هذا القطاع الذي بات يكتسب أهمية استراتيجية.
إلا أن الرئيس الصيني شي جينبينغ حذّر في يوليو (تموز) من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، داعياً خلال مؤتمر دولي كبير إلى ضرورة ضمان بقائه «آمناً» و«تحت السيطرة البشرية».
وبموجب القواعد الجديدة، سيتحمّل مزوّدو خدمات الذكاء الاصطناعي المسؤولية القانونية في حال لم «يتخذوا تدابير سريعة» فور إبلاغهم بأن أنظمتهم أنتجت محتوى ينتهك حقوق الآخرين، وفقاً لوكالة «شينخوا».
كما بات بإمكان أي شخص «تم تعديل صورة يظهر فيها وجهه رقمياً واستخدامها لنشر اتهامات زائفة أو مغرضة وذات طابع إباحي» اللجوء إلى القضاء، حسب المصدر نفسه.
وقالت نائبة رئيس المحكمة الشعبية العليا، تاو كاييوان، الاثنين، إن التوجيهات تهدف إلى «التوفيق بين التنمية والأمن»، حسب تصريحات نشرتها المحكمة على موقعها الإلكتروني.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر كوريا الشمالية في توسيع بنية تحتية نووية في مواقع متعددة رغم العقوبات الدولية
Very likely · Within months
ستواجه باكستان ضغوطاً متزايدة من مجموعة العمل المالي لاتخاذ إجراءات فعلية ضد مسعود أزهر والجماعات الإرهابية المرتبطة به
Likely · Within weeks
سيؤدي تطبيق التوجيهات الصينية الجديدة للذكاء الاصطناعي إلى زيادة القضايا القانونية ضد مزودي الخدمات الذين لا يتخذون تدابير سريعة عند اكتشاف محتوى منتهك للحقوق
Possible · Within months
The head of the Houthi Supreme Political Council, Mahdi Al-Mashat, announced a general amnesty for all elements who were fighting in the ranks of the forces loyal to the internationally recognized government on the West Coast fronts in Hodeidah and Taiz, and called on the local authorities to facilitate their return and ensure their safety, without an official comment from the government or the coalition so far.

Iranian media heard a loud explosion on Qeshm Island in the Strait of Hormuz without knowing its source or exact location, while US President Donald Trump stated that the war on Iran will end immediately after the midterm congressional elections in November 2026, believing that Tehran cannot withstand American economic pressures, at a time when military tensions escalated after mutual attacks between Iran, the United States and their allies, including targeting ships and oil tankers and referring the Iranian nuclear file to the Security Council by the Agency. International Atomic Energy.

Norwegian Prime Minister Jonas Gahr Sture revealed that the plane of Ukrainian President Volodymyr Zelensky was almost hit by a drone as it was preparing to take off from Moldova heading to Oslo to attend the funeral of the King of Norway, stressing that the flight was delayed due to the closure of Moldovan airspace after a warning from a Russian drone, while Ukraine has not yet confirmed the incident.

Israel responded angrily to expected British measures to ban the import of settlement goods and took diplomatic steps against London, while Saudi Arabia and 7 countries welcomed the decision. In parallel, the Board of Governors of the International Atomic Energy Agency referred Iran's nuclear file to the Security Council.

In Magdeburg, the capital of the German state of Saxony-Anhalt, Gothic heritage juxtaposes modernist and socialist architecture, while the Alternative for Germany (AfD) party won a prominent electoral victory, raising concerns among immigrants and minorities despite the city's demographic diversity and high proportion of young people and foreigners compared to the rest of the state.

US President Donald Trump stated that the war on Iran will end immediately after the midterm congressional elections in November 2026, claiming that Iran cannot withstand economic pressures, while mutual attacks in the Strait of Hormuz escalated, and the United States sank five Iranian tankers, Iran attacked ten ships near the strait, and Brent crude exceeded $ 100 a barrel, and Trump’s popularity fell to the lowest level due to the war and the high cost of living crisis, while the IAEA Board of Governors referred Atomic Energy Iran referred to the Security Council for the first time in 20 years due to its violation of its nuclear obligations, despite the opposition of Russia, China and Niger, and military and diplomatic confrontations continue between Tehran and Washington.