Breaking
USBroncos vs. Panthers prediction, odds, time: 2026 NFL Week 9 picks by advanced modelITF1: Norris on pole under the water at Interlagos, Antonelli starts secondESFernando Alonso signs his best qualifying of the year in the rain and will start eighth in InterlagosINMeet 15-year-old Rodion Zaichikov, the Luxembourg student who won the Ellison Scholars PrizeDEPoland: At least six dead after shooting in KrakowINTLIsrael’s president picks Eisenkot over Netanyahu to form next governmentESValencia - Real Madrid live | Güler extends the lead for MadridBRAccident involving truck and car leaves one person dead and causes total closure on BR-369, in ParanáTRBig difference from Fenerbahçe Tarfin to Bursaspor!SEThe women around Trump disappear - replaced by menUSBroncos vs. Panthers prediction, odds, time: 2026 NFL Week 9 picks by advanced modelITF1: Norris on pole under the water at Interlagos, Antonelli starts secondESFernando Alonso signs his best qualifying of the year in the rain and will start eighth in InterlagosINMeet 15-year-old Rodion Zaichikov, the Luxembourg student who won the Ellison Scholars PrizeDEPoland: At least six dead after shooting in KrakowINTLIsrael’s president picks Eisenkot over Netanyahu to form next governmentESValencia - Real Madrid live | Güler extends the lead for MadridBRAccident involving truck and car leaves one person dead and causes total closure on BR-369, in ParanáTRBig difference from Fenerbahçe Tarfin to Bursaspor!SEThe women around Trump disappear - replaced by men
Backترمب يعرض على رئيس مسابقة فنون قتالية منصب المتحدث باسم البيت الأبيض
ترمب يعرض على رئيس مسابقة فنون قتالية منصب المتحدث باسم البيت الأبيض
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics6 min readArgentinaView translation

ترمب يعرض على رئيس مسابقة فنون قتالية منصب المتحدث باسم البيت الأبيض

تقرير واشنطن بوست يكشف عن تحركات ديسانتيس بعد هزيمة الجمهوريين في التجديد النصفي، بينما يعيد ترمب هيكلة إدارته في أول تعديل كبير بعد الخسارة

Quick Look

كشفت واشنطن بوست أن حاكم فلوريدا رون ديسانتيس يستعد للترشح لترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات 2028 الرئاسية، مستغلاً هزيمة الحزب في التجديد النصفي، بينما عيّن الرئيس دونالد ترمب مستشاره ستيفن ميلر مديراً لمكتب البيت الأبيض في أول تعديل كبير بعد الهزيمة، وسط انتقادات ديمقراطية وخلافات جمهورية حول مستقبل الحزب.

AI-generated summary

Why It Matters

تعرض الحزب الجمهوري لهزيمة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مما أثار خلافات داخلية حول مستقبل الحزب ودور دونالد ترمب في رسم توجهاته، بين العودة إلى المحافظة التقليدية ومواصلة نهج ترمب.

Font size

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، يستعد للسعي مجدداً للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2028، وذلك وفقاً لـ3 أشخاص مطلعين.

وأضافت أن هذا التوجه يأتي في أعقاب صمود ولاية فلوريدا معقله السياسي واحدة من القلاع المحافظة القليلة التي نجت من انتصارات الديمقراطيين الكاسحة في انتخابات التجديد النصفي.

يقول دان إيبرهارت، وهو مانح جمهوري بارز ومسؤول تنفيذي في قطاع الطاقة، سبق أن عمل ممثلاً لحملة ديسانتيس الرئاسية غير الناجحة في عام 2024: «عدم اختراق حصون فلوريدا يمنح ديسانتيس مصداقية تفوق ما يتمتع به أي شخص آخر تقريباً في المراحل الأولى من سباق عام 2028».

وبحسب شخص مقرب منه - طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة مداولات داخلية - فقد تواصل ديسانتيس بالفعل مع مستشار سياسي واحد على الأقل بشأن العمل في حملته الانتخابية، كما أرسلت لجنة العمل السياسي التابعة له رسائل نصية هذا الأسبوع لجمع التبرعات، وهي خطوة أخرى اعتبرها المقربون منه مؤشراً على نيته الترشح.

ويرى حلفاء الحاكم أن هناك فرصة سياسية سانحة، خصوصاً بعد أن رفض الناخبون بشكل قاطع أجندة الرئيس دونالد ترمب هذا الأسبوع.

وقد وصف ديسانتيس نتائج الانتخابات بأنها «حدث يكاد يهدد بوجود الحزب الجمهوري ذاته»، وفي مؤتمر صحافي عقد في تالاهاسي، قال: «إنه ما يعادل سياسياً اصطدام نيزك بالأرض؛ فقد طال الأمر الولايات المتحدة بأكملها، سواء الولايات الزرقاء (الديمقراطية) أو الحمراء (الجمهورية) أو ما بينها».

وبعد أن نشر التقرير، نشر ديسانتيس بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي ينفي فيه ما ورد، حيث كتب: «لم أتواصل مع أي شخص بشأن الترشح لأي منصب».

قبل يوم الثلاثاء، كان ينظر إلى نائب الرئيس جي دي فانس بوصفه الوريث السياسي للرئيس والمرشح الأوفر حظاً في سباق عام 2028 الناشئ؛ وهو افتراض تبدد تماماً بعد الرفض الشعبي الواسع للجمهوريين وسياسات الإدارة الحالية.

ذكر الشخص المقرب من ديسانتيس أن الأخير أدرك، من خلال تجربته في انتخابات عام 2024، أنه بحاجة إلى تكثيف ظهوره الإعلامي إذا أراد تحقيق النجاح. كما خلص إلى أنه لا ينبغي له الانتظار طويلاً قبل الدخول في السباق الرئاسي.

في عام 2023، اختار الانتظار حتى انتهاء الدورة التشريعية في ولاية فلوريدا. وقد منحت فترة الانتظار هذه فريق ترمب متسعاً من الوقت لتحديد هويته السياسية ومهاجمته.

استغل ديسانتيس الخسائر التي مني بها الحزب الجمهوري هذا الأسبوع ليظهر في وسائل إعلام بارزة، مثل شبكة «فوكس نيوز» وغيرها، ويطرح نفسه بديلاً لنهج ترمب السياسي.

كما سعى للتميز عن غيره من السياسيين الجمهوريين من خلال اتخاذ مواقف محددة بشأن الذكاء الاصطناعي، حيث أبدى معارضة شديدة لإنشاء مراكز البيانات في ولاية فلوريدا.

وانتهت محاولة ديسانتيس للفوز بترشيح الحزب في عام 2024 بانسحابه قبيل الانتخابات التمهيدية في ولاية نيو هامبشاير. وكان قد حل في المرتبة الثانية في انتخابات «المؤتمرات الحزبية» في ولاية آيوا في 2024، بحصوله على 21.3 في المائة من الأصوات، وهي نسبة بعيدة جداً عن ترمب الذي حصد أكثر من 50 في المائة.

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستشاره المقرب ستيفن ميلر، أحد أبرز وجوه اليمين المتشدد، مديراً لمكتب البيت الأبيض، في خطوة اعتبرها منتقدو الرئيس مؤشراً إلى اعتزامه مواصلة المواجهة السياسية بعد الهزيمة التي مني بها حزبه في الانتخابات النصفية للكونغرس.

يأتي القرار في وقت يواجه فيه الجمهوريون أزمة بشأن مستقبل الحزب ودور ترمب في رسم توجهاته. فقد أفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن الهزيمة الانتخابية فجرت خلافات داخل الحزب بشأن المسار الذي ينبغي اتباعه، بين العودة إلى المحافظة التقليدية القائمة على الانضباط المالي والأمن القومي، كما جسده الرئيس الأسبق رونالد ريغان، ومواصلة تبني النهج السياسي الذي أرساه ترمب تحت شعار «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».

ويواجه الجمهوريون معضلة تتمثل في أن العودة إلى نهج ريغان قد تنفر القاعدة المحافظة المتشددة التي استقطبها ترمب، فيما قد يؤدي التمسك بسياساته إلى مزيد من النفور بين الناخبين، بحسب الوكالة. وقال أليكس لاتشام، المدير التنفيذي لصندوق قيادة مجلس الشيوخ، الذي أنفق 810 ملايين دولار لدعم المرشحين الجمهوريين، في تصريحات للوكالة: «علينا أن نراجع أنفسنا. يجب أولاً أن نفهم ونعترف بصدق بأسباب الهزيمة بهذا الحجم، ثم أن نعيد تنظيم صفوفنا ونتفق على مسار للمضي قدماً».

وفي مؤشر إلى تمسكه بنهج المواجهة، نشر ترمب، مساء الجمعة، على منصته «تروث سوشيال» صورة لنفسه تحمل عبارة «السيد فيتو»، في رسالة إلى الأغلبية الديمقراطية التي ستسيطر على الكونغرس اعتباراً من يناير (كانون الثاني) المقبل. أما ميلر، الذي سيتولى منصبه الجديد الاثنين، فكتب على منصة «إكس»: «المهمة أوضح من أي وقت مضى: أن نناضل بكل ما أوتينا من قوة لدعم الرئيس والدفاع عن هذه الجمهورية العظيمة».

أول تعديل كبير بعد الهزيمة

أعلن ترمب ترقية ميلر (41 عاماً) ليحل محل مديرة مكتبه الحالية سوزي وايلز (69 عاماً)، في أول تعديل كبير داخل إدارته منذ الفوز الكاسح للديمقراطيين في الانتخابات البرلمانية الثلاثاء. وقال ترمب للصحافيين عن مستشاره الجديد: «إنه مقاتل حقيقي. لقد كان معي منذ البداية (...) وهو شديد الولاء وذكي».

وأشاد الرئيس بوايلز، التي أدارت حملته الانتخابية عام 2024، قائلة إنها «قامت بعمل ممتاز»، لكنه أوضح أنه أراد «إجراء تغيير». وتأتي مغادرتها بعدما فسرت نتائج الانتخابات على نطاق واسع بأنها رفض لسياسات العامين الأولين من ولاية ترمب الثانية، بما فيها حملته المشددة على الهجرة، التي كان ميلر أحد أبرز مهندسيها.

ولم يستبعد الرئيس إجراء تغييرات إضافية في إدارته. ففي مقتطف من مقابلة مع شبكة «سي بي إس» يفترض بثها الأحد، قال: «أحب حكومتي (...) لكن ربما أجري بعض التغييرات».

وعندما سئل عن وزير الحرب بيتر هيغسيث، الذي تضررت مكانته بسبب دوره في الحرب غير الشعبية مع إيران، أكد ترمب استمرار ثقته به.

منصب استراتيجي

وكتبت وايلز على منصة «إكس» إن «التزامي تجاه الرئيس ومهمته لن يتغير أبداً». وكانت وايلز أول امرأة تتولى منصب مدير مكتب البيت الأبيض، كما أنها من بين آخر النساء اللواتي غادرن مناصب رفيعة في إدارة ترمب، بعدما أقال الرئيس وزيرة العدل بام بوندي، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد.

وكانت وايلز قد أعلنت في سبتمبر (أيلول) تعافيها من سرطان الثدي. وحسب مصدر في البيت الأبيض، قدمت استقالتها مساء الخميس، فيما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن موقعها داخل الإدارة كان هشاً منذ فترة. ويعد منصب مدير مكتب البيت الأبيض من أكثر المناصب نفوذاً في الإدارة الأميركية، إذ يتولى شاغله تنسيق العمل الحكومي والتحكم في وصول الأشخاص والمعلومات إلى الرئيس.

ورحب بعض أعضاء الإدارة بتعيين ميلر، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، الذي كتب على منصة «إكس» أن «ستيفن ميلر وطني رائع، وسيقوم بأشياء عظيمة». وظهر ميلر مساء الجمعة في مقر إقامة ترمب بمنتجع مارالاغو في فلوريدا أمام حشد من أنصار الحزب الجمهوري.

وقال في مقطع فيديو نشره الرئيس على «تروث سوشيال»: «إنه شرف حياتي أن أكون مدير مكتب الرئيس ترمب»، وأضاف متوجهاً إليه: «أقسم لك وأعدك، سيدي الرئيس، بأن أقدم لك ولائي المطلق والتزامي الراسخ وتفاني الكامل في نجاحك ونجاح هذا البلد».

انتقادات ديمقراطية وتحذيرات جمهورية

ويعد ميلر أحد أبرز المدافعين داخل البيت الأبيض عن سياسات الهجرة المتشددة، والمتحدثين باسم التيار القومي الذي يصور الهجرة بوصفها تهديداً وجودياً للولايات المتحدة، انطلاقاً من رؤية للبلاد باعتبارها أمة مسيحية بيضاء، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأثار تعيينه انتقادات حادة من الديمقراطيين الذين اعتبروا أن الانتخابات النصفية شكلت أيضاً رفضاً لأساليب وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية «آيس»، التي تنفذ حملة ترحيل جماعية.

وقال حكيم جيفريز، المرشح الأبرز لرئاسة مجلس النواب المقبل، إن «ستيفن ميلر كاره خطير للأجانب ومتطرف مجنون، ويداه ملطختان بدماء أميركيين».

لكن الانتقادات لا تقتصر على المعسكر الديمقراطي، إذ تتصاعد داخل الحزب الجمهوري نفسه الدعوات إلى مراجعة علاقته بترمب ونهجه السياسي. ونقلت «أسوشييتد برس» عن حاكم فلوريدا رون ديسانتيس وصفه نتائج الانتخابات بأنها «حدث يهدد بانقراض» الحزب الجمهوري، بينما شبّهها السيناتور تيد كروز برفض شعبي بحجم فضيحة «ووترغيت»، واعتبر نائب الرئيس السابق مايك بنس أنها لحظة «حساب».

كما أعلن المعلق المحافظ تاكر كارلسون أن الانتخابات النصفية مثلت «نهاية حقبة ترمب»، بينما حمل المرشح الجمهوري الخاسر في نيوهامبشير، جون سنونو، الرئيس مسؤولية نفور الناخبين من الحزب.

وفي المقابل، يرى جمهوريون آخرون أن ترمب لا يزال قادراً على توجيه النقاش داخل الحزب، خصوصاً بشأن الهجرة، رغم الهزيمة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيعلن رون ديسانتيس رسمياً ترشحه لانتخابات الرئاسة لعام 2028

    Likely · Within months

  • ستستمر الخلافات داخل الحزب الجمهوري حول نهج ترمب مقابل المحافظة التقليدية

    Very likely · Within months

Open Questions

  • هل سيعلن ديسانتيس رسمياً ترشحه لانتخابات 2028؟
  • ما هي التغييرات الإضافية التي قد يجريها ترمب في إدارته؟
  • كيف سيؤثر تعيين ستيفن ميلر على سياسات الهجرة والعلاقات داخل الحزب؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Gadi Eisenkot: Who is responsible for forming the Israeli government?
BREAKING·

Gadi Eisenkot: Who is responsible for forming the Israeli government?

Israeli President Isaac Herzog announced that Gadi Eisenkot, former chief of staff and leader of the Yashar Party, was assigned to form a new government after his victory in the October legislative elections. Eisenkot, who lost his son in Gaza, is a major rival to Netanyahu and promises to redefine Israel's relations with the Palestinian Authority and end Hamas rule within 18 months.

BBC عربي
6 min read
Egypt reopens its embassy in the Libyan capital 12 years after its closure
Developing·

Egypt reopens its embassy in the Libyan capital 12 years after its closure

Egypt reopened its embassy in Tripoli after its closure in 2014, and it was opened by Foreign Minister Badr Abdel Ati, who discussed with the Prime Minister of the National Unity Government, Abdel Hamid Dabaiba, the demarcation of the maritime borders with Turkey and the Libyan political crisis, at a time when the United Nations mission continues its efforts to unify institutions and hold elections.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicرون ديسانتيس