Breaking
TRBREAKING NEWS | Ake and Asensio shock to Fenerbahçe! Will he play in the Galatasaray derby?CNHuida joins hands with Silicon Products to expand CPO optical engine production capacity to 15 times by the middle of next yearFRRain and gusts return from the west before the arrival of storm Austen: discover the weather forecast for Thursday October 22USUse BetMGM bonus code CBSSPORTS to get $1,500 bonus bets for Timberwolves-Heat, Warriors-Lakers, NBA WednesdayJPVasculitis drug: ``Problems with application materials'' Request for discontinuation of new administration - 23 deaths from ``Tabneos'' - Ministry of Health, Labor and WelfareCNTyphoon Qiangbi is approaching. Check out changes in traffic, activities and attractions at once (continuously updated)TRIt's open on the invisible backbone of the internet. It concerns millions of sitesTRMecca Agreement at the Turkish Grand National Assembly Foreign Affairs CommitteeCNComedian Huang Yihao was subjected to cross-border suppression by China. The Ministry of Foreign Affairs severely condemned: It will never be tolerated in a democratic society.TREU launches investigation into Booking.comTRBREAKING NEWS | Ake and Asensio shock to Fenerbahçe! Will he play in the Galatasaray derby?CNHuida joins hands with Silicon Products to expand CPO optical engine production capacity to 15 times by the middle of next yearFRRain and gusts return from the west before the arrival of storm Austen: discover the weather forecast for Thursday October 22USUse BetMGM bonus code CBSSPORTS to get $1,500 bonus bets for Timberwolves-Heat, Warriors-Lakers, NBA WednesdayJPVasculitis drug: ``Problems with application materials'' Request for discontinuation of new administration - 23 deaths from ``Tabneos'' - Ministry of Health, Labor and WelfareCNTyphoon Qiangbi is approaching. Check out changes in traffic, activities and attractions at once (continuously updated)TRIt's open on the invisible backbone of the internet. It concerns millions of sitesTRMecca Agreement at the Turkish Grand National Assembly Foreign Affairs CommitteeCNComedian Huang Yihao was subjected to cross-border suppression by China. The Ministry of Foreign Affairs severely condemned: It will never be tolerated in a democratic society.TREU launches investigation into Booking.com
Backتصويت ساحق في ألبرتا ضد الانفصال عن كندا
تصويت ساحق في ألبرتا ضد الانفصال عن كندا
Developing
الشرق الأوسط21 hours agoPolitics3 min readArgentinaView translation

تصويت ساحق في ألبرتا ضد الانفصال عن كندا

نتائج أولية تظهر تأييد 76 في المائة للبقاء ضمن كندا، وسط توترات تجارية مع الولايات المتحدة

Quick Look

رفض سكان مقاطعة ألبرتا الكندية الانفصال عن كندا بأغلبية 76 في المائة في استفتاء غير رسمي، مؤكدين التزامهم بالوحدة الوطنية رغم التوترات التجارية والضغوط السياسية الخارجية.

AI-generated summary

Why It Matters

ألبرتا هي مقاطعة كندية غنية بالنفط ولطالما شهدت توترات مع الحكومة الفيدرالية في أوتاوا، مما يغذي حركات انفصالية هامشية.

Font size

رفض سكان مقاطعة ألبرتا، الغنية بالنفط، بأكثرية ساحقة الانفصال عن كندا، معززين جهود رئيس الوزراء، مارك كارني، لتحقيق الوحدة الوطنية في ظل الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وتهديداته بضم أجزاء من المقاطعة الغربية الغنية بالنفط.

وبعد فرز أكثر من 1.5 مليون صوت، أيد 76 في المائة البقاء ضمن كندا، فيما أيد نحو 24 في المائة بدء عملية الانفصال، وفقاً للنتائج غير الرسمية الصادرة عن هيئة انتخابات ألبرتا.

ولم يكن الاستفتاء تصويتاً مباشراً على الاستقلال، بل كان من شأن الموافقة أن تضع ألبرتا على مسار نحو استفتاء لاحق على الانفصال عن كندا.

وقال كارني: «اتخذ سكان ألبرتا خياراً واضحاً. اختاروا الوحدة، والبناء معاً، واهتمام بعضهم ببعض. وقبل كل شيء، اختار سكان ألبرتا كندا». وأضاف أن النتيجة ستتيح للكنديين المضي معاً وتسريع الجهود الرامية إلى تنويع التجارة، وتطوير مشاريع البنية التحتية الكبرى، وجعل كندا قوة عالمية في مجال الطاقة، مع وضع ألبرتا في قلبها.

أضاف كارني: «كندا بلد أعظم بكثير من مجموع أجزائه»، مشيراً إلى أن ألبرتا وكندا «ستمضيان معاً، بعزيمة متجددة وطموح كبير». ورحبت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، التي كانت دعت إلى الاستفتاء وسط ضغوط من الانفصاليين داخل حزبها المحافظين المتحدين، بالنتائج الأولية، قائلة إنها تظهر تأييداً واسعاً للبقاء ضمن كندا. وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي أن «سكان ألبرتا صوتوا لألبرتا أقوى في كندا موحدة». وأعلنت أنها ستلقي خطاباً لسكان المقاطعة حول النتائج ومستقبل ألبرتا.

وقال رئيس الوزراء السابق، جيسون كيني، إن الأحزاب الانفصالية لم تكن تجذب تقليدياً سوى 1 في المائة أو 2 في المائة من الأصوات. وأضاف أن الغضب من قيود «كوفيد 19» ساهم في حشد النشطاء الذين انضموا لاحقاً إلى الحركة الانفصالية.

وقال نائب رئيس وزراء ألبرتا السابق، توماس لوكاسزوك، الذي قاد حملة «كنديون إلى الأبد» المناهضة للانفصال، لأنصاره: «نحن بلد متماسك وموحد من المحيط إلى المحيط».

إلا أن الانفصاليين في ألبرتا رأوا في ذلك جانباً إيجابياً. وقال أحد قادة الحركة الانفصالية كيث ويلسون: «لم تعلن النتائج النهائية بعد. أعتقد أن الأرقام ستشهد تقلبات، لكن من الإنصاف القول إن ربع سكان ألبرتا على الأقل يشعرون بأن ألبرتا بحاجة إلى معاملة أفضل».

وعلى الرغم من الفشل الواضح للمقترح، قال قادة الانفصاليين إنهم حولوا قضية هامشية إلى حركة لن تتلاشى.

وتأخرت النتائج بعدما أجبر تأخر فتح مراكز الاقتراع أكثر من 100 مركز على تمديد ساعات التصويت الاثنين.

ثقافة أميركية

ومقاطعة ألبرتا، موطن رابع أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، التي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين نسمة، وهي منطقة ذات طابع ريفي ومعقل للمحافظين، لطالما تشابهت ثقافتها السياسية مع الغرب الأميركي أكثر من معظم أنحاء كندا. ويتجذر الاستياء من الحكومة الفيدرالية الكندية في أوتاوا، لكنه لم يترجم تقليدياً إلى دعم واسع النطاق للاستقلال.

وساهمت الحرب التجارية التي شنها ترمب وتهديداته بجعل كندا الولاية الأميركية الحادية والخمسين في تعزيز شعبية كارني في ألبرتا، حيث لطالما كان رؤساء الوزراء الليبراليون غير محبوبين.

وسافر بعض قادة الانفصاليين البارزين إلى واشنطن العاصمة ثلاث مرات العام الماضي سعياً إلى الحصول على الدعم خلال اجتماعات مع مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية.

وعلى عكس كيبيك، التي أجرت استفتاءين فاشلين على الانفصال عن كندا، لطالما كانت النزعات الانفصالية رأياً للأقلية في ألبرتا. ومع ذلك، انتاب معارضي الانفصال قلق قبل التصويت من احتمال أن يؤيد الناخبون إجراء استفتاء ثانٍ للتعبير عن استيائهم من علاقة المقاطعة بكندا، حتى وإن لم يرغبوا في الانفصال.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إلقاء رئيسة وزراء ألبرتا خطاباً حول نتائج الاستفتاء ومستقبل المقاطعة.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • كيف ستتعامل الحكومة مع ربع السكان الذين صوتوا لصالح الانفصال؟
  • ما هي الخطوات القادمة للحركة الانفصالية بعد الاستفتاء؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicألبرتا