
شهدت فرنسا احتجاجات عنيفة بدأت بمطالب الطلاب بتحسين ظروف الدراسة وتطورت إلى احتجاجات واسعة على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة، مما أدى إلى اعتقال آلاف الأشخاص ونهب متاجر وتدمير ممتلكات عامة، وامتدت الاضطرابات إلى مدن مثل مرسيليا وليون وليل وبوردو ونيس، وتأثرت دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا بموجة الاحتجاجات المماثلة.
AI-generated summary
بدأت الاحتجاجات بمطالب الطلاب بتحسين ظروف الدراسة وتطورت إلى احتجاجات واسعة على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة، مع مشاركة نقابات ونشطاء من حركة السترات الصفراء.
شهدت فرنسا واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات منذ سنوات، إذ ألقي القبض على آلاف الأشخاص وتعرضت متاجر للنهب والتخريب خلال احتجاجات أشعلت شرارتها مطالب الطلاب وتلامذة المدراس بتحسين ظروف الدراسة، ثم امتدت إلى احتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين (19 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، فرضت سلطات مرسيليا حظرا على التجمعات العامة أو المظاهرات في جميع أنحاء المدينة عقب احتجاجات عنيفة وأعمال نهب شهدت ذروتها السبت الماضي.
وأثارت أعمال العنف حملة إدانات في أوروبا، حيث شددت ألمانيا على أن "لا مكان للعنف" في الشوارع، بينما قالت بريطانيا إنه "رغم أن الحق في الاحتجاج يمثل جوهر الديمقراطية، إلا أن ذلك لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يبرر العنف".
"تجاهل الحوار فاقم الأزمة"
وفي تعليقها، قالت صحيفة "الإندبندنت" اللندنية إنه "لا خلاف حول ضرورة أن يتحمل مرتكبو أعمال العنف عواقب أفعالهم، لكن من الصحيح أيضا، أن الحكومة كانت تملك فرصة للتحدث مع ممثلي المحتجين".
وأضافت أن ما بدأ كمظاهرة نظمها طلاب إحدى المدارس الثانوية في ضاحية كريتاي بباريس احتجاجا على نقص المعلمين، تحول إلى احتجاجات واسعة في الشوارع شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص.
وتوحدت نقابات وطلاب مدارس ونشطاء من حركة "السترات الصفراء", التي برزت خلال الولاية الأولى للرئيس إيمانويل ماكرون، للتعبير عن غضبهم.
واتخذت بعض التظاهرات طابعا عنيفا حيث شهدت مدينة ليموج احتراق مبنى بلديتها الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، وهو حريق وصفه محافظ المنطقة موريس بارات، في تصريح تلفزيوني، بأنه من تدبير "حشد هائج".
كيف اندلعت موجة العنف؟
أما ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، فقد أعلنت حكومتها أنها لا تخشى أن تؤدي الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا إلى موجة احتجاجات تمتد إلى أنحاء أوروبا وألمانيا.
وعلى الصعيد الإعلامي، سلطت صحيفة "فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ" الضوء على الاضطرابات والمظاهرات التي تعصف بفرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، في تقرير تحت عنوان: "كيف اندلعت موجة العنف في فرنسا؟".
وأضافت أنه بعد أعمال الشغب التي شهدتها فرنسا، تتصارع القوى السياسية حول كيفية التعامل مع حالة الفوضى، مشيرة إلى أن عدة أحياء من باريس باتت "مناطق خارجة عن السيطرة" بعد أن امتدت أعمال العنف إلى مدن أخرى، بينها مرسيليا وليون وليل وبوردو ونيس.
وأضافت أن دعوات لاقتحام ما سُمي بـ"مراكز السلطة" قد انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي من قبل مجموعات تستند إلى حركة "السترات الصفراء".
ونقلت الصحيفة عن بنيامين بال، أحد منظمي الاحتجاجات، قوله: "يُطلب مني إدانة العنف وأعمال الشغب والمتاريس، لكنني لا أدين هذا الغضب، بل أرحب به".
الغلاء يغذي الاحتجاجات
وأجج ارتفاع الأسعار حالة من الغضب في فرنسا، إذ قفزت أسعار الديزل بنحو 40 في المئة، وأسعار البنزين بنسبة 25 في المئة منذ آذار/مارس، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 25 في المئة منذ عام 2021.
واندلعت الاضطرابات قبل أشهر من انتخابات رئاسية محورية، لن يتمكن فيها الرئيس إيمانويل ماكرون من الترشح لولاية جديدة، في حين تحظى مارين لوبن، مرشحة اليمين المتطرف عن حزب "التجمع الوطني", بتقدم قوي في استطلاعات الرأي.
تصاعد النزعات الراديكالية
ورأت صحيفة "إل موندو" الإسبانية أن فرنسا "تواجه تصاعدا مقلقا في النزعات الراديكالية الفكرية، إذ أن الهتافات المعادية للشرطة والهجمات على مراكز السلطة تعبّر عن عداء صريح للدولة الديمقراطية". وأضافت أن ما "بدأ كاحتجاج طلابي ضد تدهور الظروف المعيشية، تحول إلى مشاهد تشبه حرب عصابات، تخللتها عمليات نهب منظمة وتدمير للمباني العامة."
يشار إلى أن إسبانيا شهدت حدثا أشعل فتيل احتجاجات على مستوى البلاد في ظل ارتفاع تكاليف السكن بشكل حاد. فقد نصبت مئات الخيام في ساحة "بويرتا ديل سول" المركزية في مدريد منذ أيلول/سبتمبر، في أعقاب طرد امرأة تبلغ من العمر 87 عاماً من شقتها المستأجرة التي عاشت فيها معظم حياتها.
ولم تتوقف الاحتجاجات عند فرنسا وإسبانيا، بل امتدت إلى دول أوروبية أخرى، حيث تحولت حالة الغضب من ارتفاع الأسعار إلى احتجاجات واسعة.
ففي إيطاليا، قالت السلطات إن الشرطة اعتقلت 271 شابا خلال اضطرابات شهدتها مدينة ميلانو الأحد بعد يوم ثانٍ من الاحتجاجات على تردي الخدمات العامة وارتفاع تكلفة المعيشة.
الشعور بعدم المساواة
وفي هذا السياق، قالت وكالة "بلومبرغ" إن أعمال العنف في فرنسا أثارت حالة من القلق في أنحاء أوروبا، حيث تستعد ست دول على الأقل لإجراء انتخابات خلال العام المقبل.
وأضافت أنه رغم أن فرنسا تتمتع بتاريخ طويل من التظاهرات والاحتجاجات الشعبية، فإن حجم الهجمات على المباني العامة والمتاجر والمطاعم أثار مخاوف من تكرار مشاهد مماثلة.
ونقلت بلومبرغ عن برنار سانانيس، رئيس معهد "إيلاب" المتخصص في استطلاعات الرأي، قوله إن هناك "قاسما مشتركا بين هذه الدول الأوروبية يتمثل في عجز السياسات العامة عن معالجة الشعور المتزايد بعدم المساواة الاجتماعية".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الاحتجاجات في فرنسا مع احتمال توسعها إلى مدن أخرى إذا لم تُلبَّ المطالب
Likely · Within weeks
قد تؤثر الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة في فرنسا
Possible · Within months

The repercussions of the widespread protests and unrest in France extended to include acts of looting and vandalism that targeted more than 3,000 stores and luxury brands, causing millions of euros in losses and the arrest of thousands of people.

US Secretary of Defense Pete Hegseth announced his visit to the Middle East and Israel in an unannounced visit, while Saudi Arabia canceled the Future Investment Initiative forum due to Houthi attacks. The group carried out six military operations against Saudi Arabia within 48 hours, and US embassies issued a security warning to its citizens in the region.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov called for reopening the Strait of Hormuz and preventing renewed war after talks with his Iranian counterpart Abbas Araqchi in Tehran, while Araqchi warned of an energy crisis if the United States attacks Iran. On the other hand, US President Donald Trump announced his support for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu in the elections scheduled for October 27, and predicted a landslide victory for him in a phone call broadcast by Netanyahu.

The “Future Investment Initiative” forum, known as “Davos in the Desert,” was postponed from October 2026 to 2027 due to the Houthi attacks on Saudi Arabia, which included targeting Riyadh airport, suspending flights, and orders to work remotely for government employees, while the Houthis carried out six military operations against Saudi Arabia within 48 hours, and claimed responsibility for a ballistic missile attack on Al-Alam camp in Shabwa, Yemen, killing more than 53 recruits and wounding more than 200.

Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi requested an emergency parliamentary session to authorize the army to help defend Saudi Arabia if it requests it, amid Houthi attacks on Saudi targets and threats to the Bab al-Mandab oil shipping route, with experts confirming that the Egyptian role will be defensive and does not include ground intervention in Yemen.

More than 53 recruits were killed and more than 200 others were injured in a ballistic missile attack launched by the Houthis on the Al-Alam military camp in Shabwa Governorate, Yemen, while training new recruits in internal security, according to a statement by the local authority and testimonies of officials, amid warnings from US embassies and Gulf foreign ministers condemning Iranian aggression.