Breaking
IT20-year-old girl stabbed in the center of Salerno, attacker still on the runGLOBALSecret Service Blocks Journalists from MS Now, CNN, Politico Despite Court Order Lifting Trump BanTRIstanbul Chief Public Prosecutor's Office, 74 Suspects Detained in Citizenship Violation CrimeARThe UAE suspends flights of Iranian airlines to and from the countryUKEscaped prisoner Gary Anderson appears in Irish court after arrest at campsiteTRUS President Trump and Chinese President Xi met live at the White HouseRUPoland accuses Russia of sabotage at Starlink station near WarsawARRussia refuses to suspend its military operations in Ukraine and is considering inviting Trump to attend the G20 summit in MiamiRUAndrey Kuzmenko left Pittsburgh due to the death of his father from a bear attack in TuvaINOpenAI agent broke into Australian government website, Prime Minister openly condemnedIT20-year-old girl stabbed in the center of Salerno, attacker still on the runGLOBALSecret Service Blocks Journalists from MS Now, CNN, Politico Despite Court Order Lifting Trump BanTRIstanbul Chief Public Prosecutor's Office, 74 Suspects Detained in Citizenship Violation CrimeARThe UAE suspends flights of Iranian airlines to and from the countryUKEscaped prisoner Gary Anderson appears in Irish court after arrest at campsiteTRUS President Trump and Chinese President Xi met live at the White HouseRUPoland accuses Russia of sabotage at Starlink station near WarsawARRussia refuses to suspend its military operations in Ukraine and is considering inviting Trump to attend the G20 summit in MiamiRUAndrey Kuzmenko left Pittsburgh due to the death of his father from a bear attack in TuvaINOpenAI agent broke into Australian government website, Prime Minister openly condemned
Backالجمهوريون ينفقون نحو 900 مليون دولار على الإعلانات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية
الجمهوريون ينفقون نحو 900 مليون دولار على الإعلانات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoPolitics2 min readArgentinaView translation

الجمهوريون ينفقون نحو 900 مليون دولار على الإعلانات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية

Quick Look

أنفق الجمهوريون نحو 900 مليون دولار على الإعلانات في الأسابيع الستة الأخيرة قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، متفوقين على الديمقراطيين بفارق كبير، رغم تراجع شعبية ترامب إلى حوالي 30٪ وتأخرهم في استطلاعات الرأي، في محاولة لتعويض المناخ السياسي المعاكس عبر إنفاق قياسي قد يتجاوز 12 مليار دولار إجمالياً في الدورة الانتخابية 2025-2026.

AI-generated summary

Why It Matters

تجري انتخابات التجديد النصفي الأميركية في منتصف الولاية الرئاسية لتحديد السيطرة على الكونغرس ومناصب حكام الولايات، وتؤثر على قدرة الرئيس على تمرير برنامجه.

Font size

ضخ الجمهوريون نحو 900 مليون دولار في الإعلانات خلال الأسابيع الستة الأخيرة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في رهان على أن إنفاقاً قياسياً قد يعوّض مناخاً سياسياً انقلب بوضوح ضدهم، وفق تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحدد انتخابات التجديد النصفي، التي تُنظّم في منتصف الولاية الرئاسية الممتدة أربع سنوات، السيطرة على الكونغرس، وعدد كبير من مناصب حكام الولايات، وقد ترسم إلى حد بعيد قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تمرير برنامجه خلال العامين الأخيرين من ولايته.

ومن الآن وحتى يوم الاقتراع في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، حجز الجمهوريون وحلفاؤهم إعلانات بنحو 888 مليون دولار، في مقابل نحو 666 مليون دولار للديمقراطيين، بحسب شركة «أد إمباكت» المتخصصة في تتبع الإنفاق السياسي.

لكن شعبية ترمب تراجعت إلى مستويات تقارب 30 في المائة، فيما يتأخر الجمهوريون، الذين يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ، بفارق كبير في استطلاعات الرأي المتعلقة بالكونغرس.

وأنتج ذلك مشهداً غير مألوف في المرحلة الأخيرة من الحملة: حزب يستفيد من مناخ سياسي مواتٍ، وآخر يملك إمكانات مالية أكبر بكثير.

وقالت كارولاين ويلز، المستشارة السياسية التي عملت سبع سنوات في اللجنة الوطنية لـ«الحزب الديمقراطي» إن «المال مهم، ولا ينبغي للديمقراطيين التقليل من شأن فارق يتجاوز 200 مليون دولار في الإنفاق الإعلاني».

وأضافت: «لكن المال لا يعيد ضبط المناخ السياسي، خصوصاً في هذه المرحلة المتأخرة من الانتخابات».

مبالغ بلا سقف

تبدو الأرقام ضخمة حتى بالمعايير الأميركية. وتتوقع «أد إمباكت» و«كينيتيك بوليتيكال إنسايتس» إنفاقاً إجمالياً بنحو 12 مليار دولار على الإعلانات خلال الدورة الانتخابية 2025 - 2026، وهو رقم يفوق أي انتخابات أميركية سابقة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية عام 2024.

ويعود ذلك جزئياً إلى أن القانون الأميركي يفرض قيوداً محدودة على المجموعات المستقلة ما دامت لا تنسق مباشرة مع المرشحين.

ويمكن لأكبر هذه المجموعات، المعروفة باسم «سوبر باكس»، جمع مبالغ غير محدودة من الأفراد الأثرياء، والشركات.

ويعكس سباق حاكمية كاليفورنيا حجم الإنفاق، إذ جرى إنفاق نحو 330 مليون دولار في الانتخابات التمهيدية وحدها، أي في الجولة الأولى لاختيار المرشحين.

ويفوق ذلك بأكثر من مرتين ونصف المرة إجمالي الإنفاق في الانتخابات العامة البريطانية عام 2024، في بلد يبلغ عدد سكانه نحو ضعف عدد سكان كاليفورنيا.

ويأتي جزء كبير من تفوق الجمهوريين المالي من مجموعات «سوبر باكس». ودخلت مجموعة «ماغا إنك»، أبرز جهة داعمة لترمب، شهر سبتمبر (أيلول) وفي حوزتها نحو 416 مليون دولار.

وتظهر الفجوة أيضاً على مستوى الحزبين. فقد كانت اللجنة الوطنية لـ«الحزب الجمهوري» تملك نحو 126 مليون دولار في نهاية أغسطس (آب)، في حين كانت نظيرتها الديمقراطية تملك نحو 17 مليون دولار نقداً، مقابل ديون تتجاوز هذا المبلغ بقليل.

كما يملك الجمهوريون ميزانية إعلانية أكبر في ثمانية من أصل تسعة سباقات لمجلس الشيوخ تُعد الأكثر تنافسية، بحسب «أد إمباكت».

وتبدو الفجوة الأوضح في تكساس، حيث يتوقع أن ينفق الجمهوريون ما يصل إلى 200 مليون دولار ضد جيمس تالاريكو.

ويتصدر المرشح الديمقراطي متوسط استطلاعات الرأي في ولاية فاز بها ترمب بفارق نحو 14 نقطة في 2024، لكنه يواجه إنفاقاً جمهورياً يفوق إنفاقه بنحو خمسة أضعاف، بحسب صحيفة «تكساس تريبيون».

وقال مايك مارينيلا، المتحدث باسم لجنة حملة الجمهوريين في مجلس النواب، إن «الجمهوريين يسيطرون على موجات البث، وديمقراطيو مجلس النواب لا يملكون القدرة المالية للرد».

المال في مواجهة المزاج العام

وتُلزم القواعد الأميركية محطات البث بمنح المرشحين أدنى الأسعار المتاحة للإعلانات خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، وهو امتياز سعري لا تستفيد منه مجموعات «سوبر باكس» التي تنفق بصورة مستقلة عن حملات المرشحين.

وبما أن المرشحين الجمهوريين يعتمدون عادة أكثر على المجموعات الخارجية، ويجمعون تبرعات مباشرة أقل من منافسيهم، فقد يشتري الدولار الديمقراطي أحياناً وقتاً إعلانياً أكبر بكثير.

ويعكس حجم الإنفاق الجمهوري أيضاً صعوبة البيئة السياسية التي يواجهها الحزب.

فقد دفع غضب الناخبين من كلفة المعيشة والحرب المطولة مع إيران الجمهوريين إلى إنفاق مبالغ كبيرة في ولايات مثل تكساس، وأيوا، وأوهايو، كانوا يتوقعون عادة الاحتفاظ بها بسهولة.

ومع بدء التصويت المبكر بالفعل في بعض الولايات، تقل فرص الإنفاق المتأخر في تغيير آراء الناخبين، بحسب ويلز.

وأشارت إلى أن اللجان الوطنية الجمهورية تفوقت على نظيراتها الديمقراطية في جمع الأموال في عامي 2006 و2018، إلا أن الديمقراطيين كسبوا 31 مقعداً في مجلس النواب في الانتخابات الأولى، و41 مقعداً في الثانية.

ومع ذلك يخشى الديمقراطيون أن يغرقهم التفوق المالي للجمهوريين.

وقال الخبير الاستراتيجي السياسي مايك فاهي إن هذا التفوّق قد يكون أكثر تأثيراً في السباقات المتقاربة التي لا يعرف فيها الناخبون الكثير عن أي من المرشحين.

وأضاف: «قد يخلق المزاج الوطني فرصة، لكن سباقات مجلسي النواب والشيوخ تُحسم في النهاية مرشحاً بمرشح، وسوقاً بسوق».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر الفارق في الإنفاق الإعلاني بين الجمهوريين والديمقراطيين في الاتساع حتى يوم الاقتراع في 3 نوفمبر

    Likely · Within days

  • سيواجه الديمقراطيون صعوبة في الرد على الإعلانات الجمهورية في سباقات مجلس الشيوخ المتقاربة مثل تكساس رغم مرشحهم المتقدم في الاستطلاعات

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • هل سيؤدي الفارق المالي الكبير للجمهوريين إلى تغيير نتائج الانتخابات رغم تأخرهم في الاستطلاعات؟
  • ما هو التأثير الدقيق لإنفاق 'سوبر باكس' غير المحدود على سباقات الكونغرس المتقاربة؟
  • هل سيستمر الديمقراطيون في جمع التبرعات بشكل فعال رغم تفوق الجمهوريين المالي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Dina Ezzat's case reveals the gap of trust between Egyptians and official institutions
Developing·

Dina Ezzat's case reveals the gap of trust between Egyptians and official institutions

The case of the young Egyptian woman, Dina Ezzat, topped the social networking sites after she accused security personnel of storming her apartment, arresting her husband, and stealing the family’s money and jewelry, while the Egyptian Interior Ministry denied the allegations and said that the husband was arrested red-handed for using hashish and drug trafficking, and the case turned into a broad discussion about trust in official institutions and the influence of social media on shaping public opinion.

دويتشه فيله
3 min read
More on this topicالانتخابات