
إسرائيل تحذر من تهديدات لقواعد رامشتاين وشبانغدالم، ودمشق تنفي تقارير حول إرسال قوات إلى اليمن
أفادت تقارير بتحذير إسرائيلي لحلفاء غربيين من تهديدات لقواعد أمريكية في ألمانيا، بينما نفت دمشق أنباء عن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن لدعم السعودية، مؤكدة أن أولويتها هي إعادة الإعمار.
AI-generated summary
تستضيف ألمانيا قواعد عسكرية أمريكية حيوية منذ الخمسينيات. تمر سوريا بمرحلة انتقالية بعد 14 عاماً من الحرب الأهلية.
أوردت مجلة فيرتشافتسفوخه الخميس (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) نقلاً عن عدة مسؤولين غربيين في أجهزة مخابرات دون نشر أسمائهم أن إسرائيل حذرت شركاءها في الولايات المتحدة وألمانيا قبل ثلاثة أسابيع من تهديد محتمل.
وتركزت المخاوف على القواعد التي تدعم العمليات العسكرية الأمريكية وخدمات الإمداد والتموين المرتبطة بحرب إيرانكقاعدتي رامشتاين وسبانغدالم.
ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من وزارة الدفاع الألمانية أو القوات الأمريكية في ألمانيا.
وتتواجد القوات الجوية الأمريكية في شبانغدالم منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي. وتعد قاعدة شبانغدالم الجوية، إلى جانب قاعدة رامشتاين قرب كايزرسلاوترن في ولاية راينلاند-بفالتس، واحدة من أهم القواعد والمطارات الجوية بالنسبة للجيش الأمريكي.
وكانت هناك قبل عدة سنوات خطط لسحب القوات، في فترة الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الحكومة الأمريكية لم تنفذ تلك الخطط وجمدتها في عام 2021.
رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين".
وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة".
وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين.
وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد والمسؤول عن الملف اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة.
تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر
تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً.
ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، وتحاول احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد.
وقال المسؤول الأمريكي إن أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان.
والانخراط في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا.
حرص على إظهار الدعم
في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات.
وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار المشاورات الثنائية بين سوريا والسعودية عبر القنوات الرسمية.
Likely · Within months

The Saudi Civil Defense announced that a kindergarten and a medical clinic complex in Riyadh were damaged as a result of falling fragments of a ballistic missile launched by the Houthis from Yemen and intercepted by Saudi air defenses, while the group announced that King Khalid International Airport was targeted twice within hours, and the authorities called on travelers to check the status of their flights, amid the escalation of Houthi attacks on Saudi Arabia and renewed fighting in Yemen between the group supported by Iran and government forces supported by Riyadh, with reports of the displacement of more than 200 thousand people and the spread of diseases such as cholera. Measles, dengue and malaria.

The election of Al-Saliheen Abdel Nabi as Speaker of the Libyan Parliament amid calls for dialogue, a Palestinian move to postpone the legislative elections, and the dismantling of an electronic blackmail network in Mauritania.

The Saudi Civil Defense announced that a kindergarten and a clinic complex in Riyadh were damaged by fragments of a ballistic missile fired by the Houthis, coinciding with the targeting of King Khalid International Airport and the escalation of battles in Yemen.

Washington is considering military options against Iran amid continuing threats to American shipping and bases. Tehran confirms its readiness for defense while adhering to the diplomatic track, while reports of targeting bases in Germany and concerns about energy supplies raise increasing international concern.

The news ranges from a South Korean investigation into fuel exports to Russia, the Pakistani Prime Minister's call for the opposition to stop protests, and the arrest of opponents in India during demonstrations demanding the resignation of the Chief Election Commissioner.

British police released on bail the seventh suspect in the Fairford military base incident, while US Secretary of State Marco Rubio confirmed Washington's support for a submarine electricity cable project linking Greece to Cyprus to enhance energy security.