
اتفاق لإنشاء قواعد عسكرية أميركية في غرينلاند مع بقاء الجزيرة تحت السيادة الدنماركية
صوّت مشرعو غرينلاند بالموافقة على اتفاق ثلاثي مع الدنمارك والولايات المتحدة لإنشاء قواعد عسكرية أميركية في الجزيرة، بعد ضغوط من الرئيس دونالد ترمب لضم غرينلاند، مع بقاء الجزيرة تحت السيطرة الدنماركية وحق سكانها في تقرير المصير.
AI-generated summary
صوّت مشرعو غرينلاند بالموافقة على اتفاق بين الجزيرة والدنمارك والولايات المتحدة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، بعد أشهر من الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسيطرة على غرينلاند، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
صوّت مشرعو غرينلاند، اليوم الثلاثاء، بالموافقة على اتفاق بين الجزيرة القطبية الشمالية والدنمارك والولايات المتحدة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، وذلك بعد أشهر من الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سعياً من أجل السيطرة على هذا الإقليم شبه المستقل التابع لحليف في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
ويمهد هذا الاتفاق الثلاثي لإنشاء مزيد من القواعد الأميركية في غرينلاند، ويخفف من حدة التوترات الناجمة عن دعوات ترمب المتكررة لضم هذه الجزيرة الشاسعة إلى الولايات المتحدة.
ويهدف الاتفاق إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في غرينلاند مع إبقاء الجزيرة ذات الحكم الذاتي تحت السيطرة الدنماركية. وسيظل الاتفاق سارياً حتى لو اختارت غرينلاند الاستقلال في نهاية المطاف.
وصوّت المشرعون في غرينلاند لصالح الاتفاقية بأغلبية 16 صوتاً مقابل لا شيء، مع امتناع سبعة أعضاء عن التصويت.
وقد وقّع ترمب، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن، على الاتفاقية في سبتمبر (أيلول) الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ومن المقرر أن يناقش المشرعون الدنماركيون الاتفاقية في وقت لاحق من هذا الشهر. وستدخل الاتفاقية «حيز التنفيذ» بمجرد «استكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة في مملكة الدنمارك، بالتنسيق مع غرينلاند».
ويوسع الاتفاق دور الجيش الأميركي في غرينلاند، مما يمهد الطريق لإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين، ونظام ترمب الدفاعي الصاروخي «القبة الذهبية» مع إعادة تأكيد السيادة الدنماركية وحق سكان غرينلاند في تقرير المصير.
وأعلن البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) أن ترمب يناقش خيارات للاستحواذ على غرينلاند، منها الاستعانة المحتملة بالجيش الأميركي، مما أثار قلق حكومات أوروبية وأدى إلى بذل جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة الوضع.
قال المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب ستيف ويتكوف، الاثنين، إن مسؤولين من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة سيعقدون اجتماعاً ثلاثياً في أبوظبي الأسبوع المقبل، في مسعى لدفع مفاوضات السلام قدماً.
وكانت روسيا أكدت في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) استعدادها لاستئناف محادثات السلام هذه المتعثرة منذ مطلع العام. وعقد اللقاء الثلاثي الأخير بين وفود روسية وأوكرانية وأميركية في منتصف فبراير (شباط) في جنيف بسويسرا، دون التوصل إلى تسوية مع تمسك الطرفين بشروطهما، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكتب ويتكوف على منصة «إكس»: «ستتولى الولايات المتحدة التوسط في مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا يومي 10 و11 نوفمبر (تشرين الثاني) في أبوظبي (...) وستتمحور المناقشات حول الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والجهود الإنسانية، والخطوات المقبلة نحو السلام».
من جهة أخرى، قال إن المفاوضين الأميركيين سيتوجهون هذا الأسبوع إلى بروكسل للقاء «ممثلين لفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لمناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا».
رفع عاهل بريطانيا الملك تشارلز يديه عالياً معبّراً عن إحباطه عندما فوجئ بعاصفة استوائية مطيرة في أنتيغوا وبربودا، بينما مضت زوجته الملكة كاميلا في طريقها حاملة المظلة الوحيدة المتاحة. وتصدّر مشهد الملك المبلل بالماء عناوين الأخبار أمس (الأحد). خلال جولة تشارلز وكاميلا في منطقة البحر الكاريبي، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وشوهد تشارلز (77 عاماً) أثناء هطول الأمطار عليه بغزارة وهو يحاول جذب انتباه أي شخص لمساعدته، في حين كانت كاميلا بمنأى عن المطر الغزير. ولم يبدِ السكان المحليون المشاركون في موكب ذكرى استقلال أنتيغوا وبربودا أي رد فعل رغم تعرّضهم لرياح العاصفة. وحصل الملك تشارلز في نهاية المطاف على مظلة وشوهد وهو يمزح حول ما مر به مع رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا جاستون براون. وقال في مقطع مصوّر نُشر على حساب العائلة الملكية على «إنستغرام»: «أعتقد أنني كنت على وشك زراعة الجرجير على بدلتي». وهذه ليست المرة الأولى التي تصوّر فيها عدسات الكاميرات إحباط الملك تشارلز، المعروف بغضبه السريع، أمام الجمهور. فبعد فترة وجيزة من توليه عرش بريطانيا في عام 2022، اشتاط تشارلز غضباً عندما تسرّب حبر قلم على يده خلال فعالية في آيرلندا الشمالية، في واقعة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع. وقال حينها متذمراً: «يا إلهي، أكره هذا... لا أستطيع تحمّل هذا الشيء اللعين... في كل مرة».
AI outlook — possibilities, not facts
سيناقش المشرعون الدنماركيون الاتفاقية في وقت لاحق من هذا الشهر
Very likely · Within weeks
ستدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بمجرد استكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة في مملكة الدنمارك
Likely · Within months

On November 19, the International Court of Justice issues a landmark ruling on whether Myanmar's crackdown on the Rohingya minority amounts to genocide, according to charges brought by Gambia. The article also discusses the leak of passport data of South Korean President Lee Jae-myung and more than 160 officials, and North Korea's tests of strategic cruise missiles.

The Ukrainian Public Prosecution announced that Yulia Mendel, former spokeswoman for President Zelensky, was charged with high treason due to statements she considered supportive of Russia and offensive to the image of Ukraine, while Mendel denied the accusations and considered them evidence of the validity of her position.

Qatar announced a glimmer of hope in negotiations between the United States and Iran to end the war, amid an exchange of proposals between the two parties, while the United States launched defensive strikes on the Iranian island of Qeshm, targeting surface-to-air missiles.

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi called on the United States and Iran to show flexibility and reach a political consensus that would end the conflict between them, warning of disastrous effects on the region and the world, and affirmed his confidence in US President Donald Trump, describing him as a “man of peace.”

The Greek authorities announced a bomb threat on board a cruise ship heading to Israel in the port of Syros Island, while the Iranian Revolutionary Guard vowed an “immediate and effective” response to any threat, and an Israeli opposition leader announced that Trump’s announcement of ending aid to Israel shows the necessity of Netanyahu’s departure.

The Yemeni Ministry of Foreign Affairs strongly condemned the continued military interventions of the Iranian Revolutionary Guard and Lebanese Hezbollah in the internal affairs of Yemen, and revealed the presence of 21 foreign experts working with the Houthis. Chairman of the Leadership Council, Rashad Al-Alimi, also called for the Houthis to be classified as a terrorist organization, and warned that the danger of the militias exceeded the dangers of Al-Qaeda and ISIS, with the continuation of the siege of Taiz and the escalation of the Houthis on all fronts.