
أظهر تحليل أجرته وحدة لتقصي الحقائق لبيانات وكالة بريطانية معنية بالملاحة البحرية أن عدد السفن التي أبلغت عن تعرضها لهجمات في محيط مضيق هرمز بلغ مستوى قياسياً، حيث استُهدفت 12 سفينة في الفترة من 5 إلى 11 أكتوبر/ تشرين الأول، وهو أكبر عدد من عمليات الاستهداف تتلقاها الوكالة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، بينما تباطأ التعافي في شحنات النفط عبر المضيق الشهر الماضي وفقاً لبيانات القطاع.
AI-generated summary
تشهد منطقة مضيق هرمز تصاعداً في الهجمات على السفن منذ اندلاع التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تسعى إيران لفرض سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي لنقل النفط، بينما تزيد القوات الأمريكية وحلفاؤها من حماية الملاحة التجارية عبر التنسيق والمرافقة.
بلاغات استهداف السفن في هرمز عند مستويات قياسية
Author, جوشوا شيثام
Role, وحدة بي بي سي لتقصي الحقائق
Author, Thomas Copeland
و
Author, Alison Benjamin
Role, BBC Verify
Published قبل 3 دقيقة
مدة القراءة: 4 دقائق
أظهر تحليل أجرته وحدة لتقصي الحقائق لبيانات وكالة بريطانية معنية بالملاحة البحرية أن عدد السفن التي أبلغت عن تعرضها لهجمات في محيط مضيق هرمز بلغ مستوى قياسياً.
وتعرضت 12 سفينة في المنطقة لهجمات في الفترة من 5 إلى 11 أكتوبر/ تشرين الأول، وهو أكبر عدد من عمليات الاستهداف تتلقى وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بلاغات بشأنه منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وكان الأسبوع السابق قد شهد إبلاغ 10 سفن عن تعرضها لهجمات.
ووفقاً لوكالة التجارة البحرية البريطانية، أُصيبت ست سفن يوم الأحد الماضي، وهو أعلى معدل يومي على الإطلاق منذ اندلاع الصراع. كما تلقت الوكالة أربع بلاغات هذا الأسبوع.
ووسط هذه الزيادة القياسية في الهجوم على السفن في منطقة مدينة هرمز، تباطأ التعافي الذي شهدته شحنات النفط عبر المضيق الشهر الماضي، وفقاً لبيانات القطاع.
وجمعت وحدة تقصي الحقائق بلاغات الحوادث المنشورة على موقع الوكالة الإلكتروني ووضعت تسلسلاً زمنياً استناداً إلى أول تاريخ ورد في كل بلاغ. ويظل ما تم التوصل إليه تقديرياً لأن بعض الحوادث تُسجل بتاريخ وقوع الهجوم، فيما يُسجل بعضها الآخر بتاريخ الإبلاغ عنه.
ويقول خبراء إن طهران تشن هجمات على السفن في محاولة لفرض سيطرة أكبر على هذا الممر المائي الحيوي في وقت ارتفع فيه عدد ناقلات النفط التي يرافقها الجيش الأمريكي عبر الجزء الجنوبي من المضيق لتفادي الهجمات الإيرانية.
كما تنفذ إيران مزيداً من الهجمات على سفن تقع على مسافات أبعد من مضيق هرمز، بحسب خبراء.
ونشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط، على وسائل التواصل الاجتماعي أن "حركة الملاحة التجارية ما تزال مستمرة عبر مضيق هرمز" رغم الهجمات، وذلك "بالتنسيق مع حماية توفرها القوات الأمريكية وشركاؤها الإقليميون".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
استهداف ناقلتين بمقذوفات مجهولة قرب مضيق هرمز وعُمان، ومجموعة السبع تتفق على ضخ احتياطيات نفطية
في عداد المفقودين
أظهرت لقطات تم التحقق من صحتها آثار أحد الهجمات الستة التي أُبلغ عنها الأحد الماضي، والتي ظهرت فيها فيها ناقلة النفط "بترو دولفين»، التي ترفع علم نيكاراغوا وهي تشتعل، علاوة على صور لأفراد طاقم كانوا على متن قارب أصغر بالقرب من الناقلة.
وتعرضت السفينة لهجوم بطائرة مسيرة قرب منطقة رسو صحار في سلطنة عُمان على بعد أكثر من 250 كيلومتراً من المضيق، وفقاً لشركة الخدمات المعلوماتية البحرية "فانغارد".
وقالت نقابة البحارة المتقدمين في الهند إن 11 بحاراً هندياً تم إنقاذهم، فيما لا يزال اثنان في عداد المفقودين.
واستمرت الهجمات هذا الأسبوع، إذ غرقت سفينة الحاويات "جي إف إس برايد" بعد تعرضها لضربة بمقذوف مجهول في المضيق يوم الثلاثاء الماضي. وتم إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصاً بسلام.
ونشر الحرس الثوري الإيراني لقطات لما بدا أنها السفينة نفسها أثناء غرقها. وقال إنها كانت تنقل "2500 حاوية من البضائع المهربة" وإنها سلكت "مساراً غير مصرح به".
تعثر شحنات النفط
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
تباطأت صادرات النفط من الشرق الأوسط مع ارتفاع عدد الهجمات على السفن.
وتُظهر بيانات شركة معلومات التجارة "كبلر" أن نحو 12.6 مليون برميل يومياً عبرت المضيق في 13 أكتوبر/ تشرين الأول، وهو مستوى أدنى من 15 مليون برميل يومياً المسجلة في نهاية سبتمبر/ أيلول، وذلك مقابل متوسط ما قبل الحرب البالغ نحو 17 مليون برميل يومياً.
ويأتي الارتفاع الأخير في عدد الهجمات في وقت تشير فيه بيانات البحرية الأمريكية إلى أن عدد السفن التي تلقت مساعدة لعبور مضيق هرمز خلال الأيام الـ 10 الأولى من أكتوبر/ تشرين الأول، ارتفع بنسبة 85 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من أغسطس/ آب.
وكان معظم النفط الذي شُحن في الفترة الأخيرة من دول الخليج يُنقل باستخدام نظام "الناقلات المكوكية»، إذ تقوم مجموعة من الناقلات بتحميل النفط والإبحار عبر المضيق قبل نقل حمولاتها إلى ناقلات أكبر في خليج عُمان.
وتستخدم هذه الناقلات مساراً قريباً من الساحل العُماني. وتقول إيران إن هذا المسار "غير مصرح به»، وتصر على أن تسلك السفن مساراً بديلاً أقرب إلى شواطئها.
وكانت عمليات العبور المصحوبة بالمساعدة عاملاً رئيسياً في دفع تدفقات النفط من الشرق الأوسط للعودة إلى معدلات قريبة من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر/ أيلول. ولا يشمل ذلك الصادرات الإيرانية التي توقفت بالكامل نتيجة الحصار الأمريكي على الموانئ والسفن الإيرانية.
وقال مارتن كيلي، الرئيس التنفيذي لشركة "أوربيتال ريسك إنتليجنس»، إن إيران "طورت استراتيجيتها" رداً على هذا التراجع في قدرتها على السيطرة على المضيق، وبدأت تنفيذ "هجمات شبه يومية أو هجمات متعددة كل يوم».
كم تحتاج ناقلات النفط لتصل إلى وجهاتها النهائية؟
وأضاف: "الهدف هنا هو منع السفن من العبور وردع سفن أخرى".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إيران في تنفيذ هجمات شبه يومية على السفن في مضيق هرمز ومناطق قريبة منها لفرض سيطرتها على الممر المائي
Likely · Within weeks
ستزيد القوات الأمريكية وحلفاؤها من مرافقة السفن وتقديم المساعدة لعبور مضيق هرمز لمواجهة الهجمات الإيرانية
Very likely · Within days

Iran affirmed its commitment to resolving the differences between Saudi Arabia and the Houthi group through dialogue and diplomacy, and expressed its readiness to mediate if the two parties request it, while rejecting any role in the Yemeni operations and emphasizing the necessity of ending the air and sea blockade imposed on Yemen.

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan and his Syrian counterpart, Asaad Al-Shaibani, stressed the importance of coordination between the two countries to confront the escalation of the Houthi militias against Saudi Arabia, while the Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the interception and destruction of ballistic and winged missiles and drones targeting Saudi Arabia, and the UN Security Council condemned the continuing Houthi attacks targeting civilians and infrastructure.

Saudi Arabia was subjected to escalating attacks from the Houthis that targeted King Khalid International Airport and Aramco facilities, which raised concerns about its security as a destination for investment and tourism, and affected its economic plans to diversify the economy and reduce dependence on oil, with repercussions on international events and security cooperation with allies such as France and Egypt.

China invited White House spokeswoman Katie Zachariah to visit the country again after she criticized the toilets there during her previous stay, in a controversy that adds to questions about her professional qualifications as a lawyer after she failed the bar exam in California.

Spanish King Felipe VI visited the cities of Ceuta and Melilla for the first time since his accession to the throne, confirming Spain's sovereignty over them amid diplomatic tensions with Morocco, an unprecedented migration crisis, and internal political pressure from the right-wing opposition.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu revealed a phone call with Syrian President Ahmed Al-Sharaa about the events in Suwayda in July 2025, while Damascus refused to exploit the Druze file in the Israeli elections and demanded an end to the interventions.