
استمرار عمليات الهدم الإسرائيلية في قرى جنوب لبنان، بالتزامن مع هجمات إرهابية وتحديات أمنية في الأردن
تواصل القوات الإسرائيلية تفجير قرى جنوب لبنان لترسيخ منطقة أمنية، بينما يواجه الأردن تحديات أمنية متزايدة بعد هجمات إرهابية نفذها متطرفون أُفرج عنهم مؤخراً، وسط مخاوف من ارتباطات تنظيمية خارجية.
AI-generated summary
تستمر إسرائيل في عمليات هدم ممنهجة لقرى جنوب لبنان، بينما يواجه الأردن تحديات أمنية من خلايا متطرفة.
تثير التفجيرات الإسرائيلية المتكررة في قرى جنوب لبنان تساؤلات بشأن أهداف استهداف مناطق سبق أن تعرضت لدمار واسع، خصوصاً في زوطر الشرقية والقنطرة ومحيط كفرتبنيت. ويتزامن استمرار عمليات الهدم مع تصعيد عسكري شمل غارات وتوغلات برية.
وشهد الجنوب، الجمعة، سلسلة تفجيرات إسرائيلية، شملت بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل، وأطراف بيت ياحون باتجاه كونين، إلى جانب تفجير عنيف في زوطر الشرقية بقضاء النبطية، ترددت أصداؤه في مناطق واسعة، وعملية نسف في القنطرة تزامنت مع تمشيط بالرشاشات باتجاه البلدة.
وطال القصف المدفعي القنطرة ووادي السلوقي وبرعشيت ووادي زبقين والمنصوري، بينما تعرضت أطراف ميفدون للقصف بُعيد منتصف الليل. وكانت آليات إسرائيلية قد تراجعت من محيط زوطر الغربية إلى زوطر الشرقية، بعدما تقدمت باتجاهها ليلاً، بينما سُجل توغل على أطراف برعشيت عقب قصف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
رأى الباحث في شؤون الأمن والدفاع الدكتور رياض قهوجي أن «استمرار الجيش الإسرائيلي في تفجير القرى والبلدات المدمرة جزئياً في جنوب لبنان يرتبط بسعي إسرائيل إلى تكريس منطقة أمنية تحت سيطرتها، لا تعتزم السماح بعودة السكان إليها خلال الفترة المقبلة». وأوضح قهوجي أن «استمرار عمليات القصف والتفجير يرتبط بأكثر من عامل، من بينها مواصلة القوات الإسرائيلية العثور على أنفاق كانت موجودة سابقاً».
بدوره، رأى العميد الركن المتقاعد بسام ياسين أن «عمليات التفجير المتكررة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قرى جنوب لبنان تهدف إلى محو هذه القرى بصورة شبه كاملة، وجعل عودة سكانها إليها أمراً بالغ الصعوبة». وأضاف أن «هذا التدمير يشكل عقاباً طويل الأمد للقرى الجنوبية وسكانها».
وفي سياق آخر، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي باتجاه قرية معرية بريف درعا الغربي، الجمعة، وانتشرت على أطرافها لنحو نصف ساعة، قبل انسحابها. ووثّق مركز «سجل» 395 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال شهر أكتوبر الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ بداية عام 2026.
وفي الأردن، وقعت عملية الخميس في عمّان، أسفرت عن مقتل رجل أمن وإصابة آخر، على يد «إرهابي» أُفرج عنه مؤخراً. ويشير خبراء أمنيون إلى أن الهجوم، وإن بدا «فردياً»، لا ينفي تلقي الإرهابيين تعليمات من حسابات إلكترونية تابعة لتنظيم «داعش». ودفعت هذه التطورات الأجهزة الأمنية الأردنية إلى تنفيذ سلسلة مداهمات واسعة في مناطق متفرقة من المملكة، شملت الشمال والوسط والجنوب.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار عمليات التفجير الإسرائيلية في القرى اللبنانية لترسيخ المنطقة الأمنية.
Likely · Within weeks

US President Donald Trump promised a comprehensive security agreement for Ukraine and Europe after meeting with a Russian envoy. The proposal, which Jared Kushner also referred to, aims to end the war, but it lacks details and confuses European officials before an upcoming meeting in Abu Dhabi.

The coverage reviews Tunisia's refusal to turn its lands into landing pads for migrants, Libya's efforts to restore its African role by hosting continental institutions, in addition to Egypt's demand for Iran to be flexible to avoid military escalation in the region.

The Houthi group announced the allocation of $10 million to support the families of those killed and wounded, which sparked popular anger in areas under its control that are suffering from a severe living crisis, at a time when the country is witnessing an increasing military escalation and a deterioration in health and humanitarian services.

The Houthi group in Yemen announced the allocation of about $10 million to support the families of those killed and wounded, in a move that sparks widespread condemnation in light of a severe living crisis and the interruption of employee salaries, coinciding with international reports warning of the deterioration of the humanitarian and health situation.

The Civil Aviation Authority and the Security Media Cell in Iraq denied the validity of the reports circulating about closing the airspace or imposing restrictions on air navigation, stressing that air traffic was normal and that the limited measures were for military training purposes.

International diplomatic efforts are accelerating to hold talks in Abu Dhabi to end the Ukraine war, amid American statements about a “major” agreement with Russia that raises European concerns about the future of the continent’s security, and Italian and German demands to unify the European position in the negotiations.