تقارير: سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن لدعم التحالف الذي تقوده السعودية
Quick Look
سيطرت قوات درع الوطن وألوية العمالقة والقوات المشتركة على جبهة كهبوب في اليمن فجر الخميس، بينما تدرس سوريا تقديم مساعدة عسكرية للسعودية لمواجهة الحوثيين، وفق مصادر أمريكية وسورية، مع تركيز دمشق على الأولويات الداخلية وتجنب الانخراط في صراعات إقليمية.
AI-generated summary
Why It Matters
يسيطر الصراع في اليمن على الانتباه الإقليمي منذ سنوات، مع دعم سعودي للقوات الحكومية اليمنية ضد الحوثيين المدعومين من إيران. شهدت سوريا مؤخرًا إعادة هيكلة عسكرية وتركيزًا على التعافي الداخلي بعد سنوات من الصراع الأهلي.
قالت وسائل إعلام يمنية إن "قوات درع الوطن وألوية العمالقة والقوات المشتركة أحكمت سيطرتها الكاملة على جبهة كهبوب"، فجر الخميس.
جاء ذلك تزامناً مع مساعي في اتجاهات مختلفة من قبل السعودية لمواجهة جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، وسط تقارير تشير إلى أن الرياض تطلب مساعدة سوريا في هذا الشأن.
وتدرس سوريا بعناية في الوقت الراهن تقديم مساعدة عسكرية لحليفتها الرئيسية السعودية في ظل تصاعد الحرب ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بحسب تصريحات نشرتها وكالة أنباء رويترز على لسان مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري سوري مطلعين على الأمر.
وقال المصدران إن خيارات إرسال القوات إلى اليمن، التي لا تزال قيد الدراسة، تشمل تقديم مساعدات دفاعية لحماية السعودية من الهجمات، أو نشر قوات بقدرات هجومية للمساعدة في دعم القوات اليمنية المدعومة من السعودية في قتال الحوثيين.
ونشر موقع أكسيوس الأمريكي تقريراً يفيد بهذه المعلومات أيضاً.
وقال المسؤول الأمريكي لرويترز إن السعودية طلبت من سوريا نشر قوات للقتال ضد الحوثيين.
وقال دبلوماسي سوري إن سوريا تقف بحزم إلى جانب السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، إلا أن التركيز الأساسي للحكومة ينصب على الأولويات الداخلية مثل التعافي من الحرب الأهلية في البلاد.
وقال الدبلوماسي في بيان: "في حال طلبت المملكة العربية السعودية أي تعاون عسكري أو تبادل للخبرات، فإن ذلك سيتم حصراً عبر القنوات الرسمية وفي إطار الاتفاقيات الثنائية الناظمة للعلاقات بين بلدينا الشقيقين".
ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية ووزير الإعلام اليمني على طلبات التعليق التي أرسلتها إليهما رويترز.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن السعودية قد طلبت المساعدة على نطاق واسع، من الولايات المتحدة إلى أوروبا والشرق الأوسط، للحصول على دعم دفاعي وهجومي في حرب متجددة ضد الجماعة، وذلك بعد أسابيع من هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المملكة.
وتقود الحرب على الأرض مجموعة متنوعة من القوات الحكومية اليمنية بدعم جوي سعودي. وقد أحرزت هذه القوات تقدماً محدوداً منذ إطلاق الحملة، الاثنين الماضي.
وقام رئيس الفترة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بزيارة معلنة إلى الرياض الثلاثاء الماضي، إذ التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية السورية أنه جرى توديعه إلى طائرته من قبل وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد الذي يشرف على ملف اليمن بحكم منصبه.
وشهدت السنوات الماضية مشاركة عناصر من فصائل المعارضة السورية السابقة في نزاعات خارجية، ولا سيما في ليبيا والنزاع بين روسيا وأوكرانيا، دون تصريح سوري رسمي عن هذه التقارير.
وتنضوي القوى التي شكلت المعارضة سابقاً تحت مظلة مؤسسات الدولة الجديدة، والتي تركز حالياً على تجنب الاستقطابات الإقليمية والتركيز على مرحلة التعافي وإعادة البناء بعد سنوات طويلة من الصراع، وفق تصريحات المسؤولين السوريين.
وتواصل السلطات السورية إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية لدمج مختلف التشكيلات المسلحة السابقة ضمن جيش موحد، بالتوازي مع تعزيز السلم الأهلي والحفاظ على التوازنات المجتمعية والتنوع الطائفي.
وبحسب مسؤول أمريكي، فإن أي احتكاك عسكري بين القوات السورية وجماعة الحوثيين قد يثير حساسيات "ذات أبعاد مذهبية حرجة، حرصت القيادة السورية والشركاء الدوليون على تجنبها".
وفي هذا السياق، فضّلت دمشق عدم الاستجابة لمقترحات سابقة بشأن الانخراط في صراعات إقليمية، كالمواجهة مع حزب الله في لبنان.
كما أن الدخول في مواجهة مع الحوثيين قد يُفسر كموقف عدائي تجاه أطراف إقليمية كإيران وحلفائها في المنطقة، وهو ما يتعارض مع توجه دمشق الحالي نحو تجاوز التوترات السابقة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستعلن سوريا عن قرارها النهائي بشأن تقديم مساعدة عسكرية للسعودية خلال الأسابيع القادمة
Likely · Within weeks
سيستمر الصراع في اليمن في التصاعد التدريجي مع استمرار هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية
Very likely · Within months
Open Questions
- ما هو نوع المساعدة العسكرية التي قد تقدمها سوريا للسعودية بالضبط؟
- هل ستقبل سوريا الطلب السعودي في النهاية أم ستظل تركز على الأولويات الداخلية؟
- كيف سيؤثر أي تدخل سوري في اليمن على التوترات الإقليمية مع إيران؟
- ما هي الضمانات التي ستقدمها سوريا لضمان عدم انحراف أي قوات تُرسل إلى اليمن نحو صراعات طائفية؟





