Backواشنطن تعزز موقف حلفائها العسكري في الخليج وأسعار النفط تواصل الارتفاع
واشنطن تعزز موقف حلفائها العسكري في الخليج وأسعار النفط تواصل الارتفاع
Developing
BBC عربي1 hour agoBusiness2 min readArgentina

واشنطن تعزز موقف حلفائها العسكري في الخليج وأسعار النفط تواصل الارتفاع

وزارة الخارجية الأمريكية توافق على صفقات عسكرية للسعودية والعراق وعمان وسط ارتفاع أسعار النفط

Quick Look

وافقت الخارجية الأمريكية على صفقات عسكرية للسعودية والعراق وعمان بقيمة إجمالية تجاوزت 6 مليارات دولار، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط أثر تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران واضطراب الملاحة بمضيق هرمز.

AI-generated summary

Why It Matters

استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في الشهر السابع من الصراع مع تأثيره على حركة الملاحة.

Font size

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقات بيع عسكرية محتملة للسعودية والعراق، تشمل ذخائر ومحركات وطائرات هليكوبتر، في أحدث صفقات التسليح الأمريكية مع البلدين.

وتأتي هذه التطورات في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال الأسبوع، مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، إنها وافقت على صفقة محتملة لبيع "ذخائر الهجوم المباشر المشترك واسعة المدى (JDAM-ER)" إلى السعودية، بقيمة تقديرية تبلغ خمسة مليارات دولار، على أن تكون شركة بوينغ المتعاقد الرئيسي في الصفقة.

كما وافقت الوزارة على صفقة محتملة أخرى لبيع محركات من طراز إيه.جي.تي 1500 إلى السعودية، بقيمة تقديرية تبلغ 750 مليون دولار، وستكون شركة هانيويل المتعاقد الرئيسي فيها.

وبذلك تصل القيمة التقديرية للصفقتين المحتملتين مع السعودية إلى 5.75 مليار دولار.

وتُستخدم "ذخائر الهجوم المباشر المشترك"، لتحويل القنابل غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة التوجيه، فيما تتيح النسخة واسعة المدى منها إصابة أهداف من مسافات أبعد.

وفي سياق منفصل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها وافقت على بيع محتمل لطائرات هليكوبتر من طراز بيل 412 إي.بي.إكس ومعدات ذات صلة إلى العراق، بقيمة 150 مليون دولار، على أن تكون شركة بيل تكسترون المتعاقد الرئيسي في الصفقة.

وتأتي هذه الموافقة بعد أيام من إعلان واشنطن موافقتها على صفقة عسكرية محتملة أوسع للعراق، بقيمة تقدر بنحو 800 مليون دولار، تشمل طائرات هليكوبتر من طرازي بيل 412 إي.بي.إكس وبيل 407 إم، إلى جانب أسلحة وأجهزة استشعار ومعدات ودعم فني ولوجستي.

وقالت واشنطن إن الصفقة الأوسع تهدف إلى تعزيز قدرات العراق في مجال النقل الجوي والاستطلاع واستهداف الأهداف الأرضية، ومساعدته على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية.

ولا تعني موافقة وزارة الخارجية الأمريكية أن الصفقات قد أُبرمت بصورة نهائية، إذ تمثل خطوة ضمن مسار المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية، ويمكن أن تتغير القيمة النهائية والمعدات المشمولة قبل توقيع العقود.

ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، أنها وافقت على توفير محتمل لخدمات صيانة طائرات إف-16 وغيرها من العتاد ذي الصلة لسلطنة عمان بتكلفة تقديرية تبلغ 188 مليون دولار.

ارتفاع أسعار النفط واستمرار اضطراب حركة الناقلات

ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، لتنهي الأسبوع على مكاسب كبيرة، بعد تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في الشهر السابع من الصراع، في وقت لا تزال فيه حركة ناقلات النفط عبر الشرق الأوسط تواجه اضطرابات.

وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 92.68 دولاراً للبرميل، بارتفاع 76 سنتاً، أو 0.8 في المئة، فيما أنهت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط التداولات عند 91.48 دولاراً للبرميل، بزيادة 18 سنتاً، أو 0.2 في المئة.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 7.6 في المئة، بينما سجل الخام الأمريكي مكاسب قاربت 10 في المئة، مع استمرار تأثر طرق إمدادات النفط في الشرق الأوسط بالحرب.

وأسهم ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب زيادة أكبر في أسعار الوقود، في دفع معدلات التضخم وتكاليف الاقتراض الحكومي إلى الارتفاع في أنحاء العالم، ما عزز المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي ما لم تتراجع الضغوط على أسواق الطاقة.

ورغم قول الحكومة الأمريكية إن تدفقات النفط من الشرق الأوسط عادت خلال الأسابيع الأخيرة إلى مستويات قريبة من المعتاد، يشير محللون وبيانات تتبع الناقلات إلى أن حركة الشحن لا تزال تواجه اضطرابات كبيرة.

وأظهرت بيانات شحن أولية أن أربع سفن لنقل السلع عبرت مضيق هرمز، الخميس، وهو عدد يقل بكثير عن متوسط الأيام العشرة السابقة البالغ نحو 15 سفينة.

وقال نوربرت روكر، رئيس قسم الاقتصاد وأبحاث الجيل المقبل في بنك "يوليوس باير"، إن حالة الجمود في الصراع وتجدد الأعمال القتالية تعيدان بصورة متكررة تنشيط "علاوة المخاطر" المضمنة في أسعار النفط.

وأضاف أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن التصعيد هذا الأسبوع أثّر بصورة ملموسة في صادرات الشرق الأوسط أو أدى إلى شح في سوق النفط، معتبراً أن الارتفاع الحالي للأسعار يبدو مدفوعاً في معظمه بالمخاوف ومعنويات السوق.

Open Questions

  • هل ستتم الموافقة النهائية على صفقات التسليح؟
  • إلى متى ستستمر اضطرابات الملاحة بمضيق هرمز؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories