
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تصريحاته السابقة عن احتمال "تدمير" إيران لمدن في كاليفورنيا أسيء فهمها، وإنه كان يقصد أن ارتفاع أسعار البنزين ثمن زهيد مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وذلك خلال تجمع في نبراسكا، بينما تواجه ناقلات النفط مخاطر متزايدة في مضيق هرمز بعد تحذيرات إيرانية، وتحذر إسرائيل شركاءها في الولايات المتحدة وألمانيا من تهديد محتمل على قواعد عسكرية أمريكية في ألمانيا، وتؤكد سوريا أن أولويتها هي إعادة الإعمار ولا تنوي إرسال قوات عسكرية إلى اليمن رغم تقارير عن محادثات مع السعودية.
AI-generated summary
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد تحذيرات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط غير المصرح لها بالمرور، وتصريحات سابقة لترامب عن تكلفة الحرب مع إيران، بينما تسعى سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عامًا من الحرب الأهلية وتجنب الانخراط في صراعات خارجية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس (الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) إن تصريحاته عن احتمال "تدمير" إيران مدنا في ولاية كاليفورنيا أسيء فهمها، وإنه كان يشير في الواقع إلى ضرورة أن يتحمل الناس ارتفاع أسعار البنزين. وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال تجمع سياسي في ولاية نبراسكا يوم الاثنين في أثناء حديثه عن التضحيات الاقتصادية التي يقدمها الأمريكيون في أوقات الحرب.
وقال حينها "مرة أخرى، تذكروا أنها (التكلفة) فقط مفتعلة في ظل الحرب، إنها مرتفعة قليلا، إنها ثمن زهيد يجب دفعه. إننا ندفع ثمنا زهيدا من أجل الحفاظ على أمن العالم وأمن بلدنا. يمكنهم تدمير مدينة. دعهم يدمروا لوس أنجليس، دعهم يدمروا سان دييغو. هذا ثمن زهيد جدا، وسينتهي الأمر قريبا جدا".
وسرعان ما انتقد قادة الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا وقادة من الحزب الجمهوري هذه التصريحات. وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال اليوم "ما كنت أتحدث عنه هو أن الارتفاع المؤقت في أسعار البنزين ثمن زهيد مقابل ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا".
وتابع "إذا كنتم تريدون أن تروا ثمنا باهظا، فهل يمكنكم أن تتخيلوا ما سيكون عليه الوضع إذا قصفوا سان دييغو أو لوس أنجليس أو كلتيهما؟"، مضيفا أنه يحب المدينتين. وتجاهل ترامب في وقت سابق المخاوف المتعلقة بكلفة المعيشة الناجمة عن الحرب مع إيران.
أفادت مصادر بأن ناقلات النفط تواجه مخاطر متزايدة من التعرض للهجمات وممارسات الترهيب أثناء محاولتها نقل شحنات حيوية عبر مضيق هرمز، بعد أن أصدرت إيران تحذيرات جديدة بأنها ستغلق المسارات التي لم تصرح بالمرور فيها.
وشهد الأسبوع الماضي بالفعل أكبر عدد من الهجمات على ناقلات النفط في الممر المائي الحيوي منذ بدء الحرب على إيران، مما أدى إلى انخفاض عدد السفن التي تحاول العبور إلى أدنى مستوى منذ أكثر من شهرين.
وقال مسؤول إقليمي كبير مقن أن أي محاولة لفتح مسارات جديدة لتصدير النفط ستُعتبر عملا عدائيا. وأرب من طهرانلرويترز إن إيران حذرت الآن دول المنطقة مضاف المسؤول أن ذلك جزء من خطة اتفق عليها كل من القادة السياسيين والحرس الثوري الإيراني.
أوردت مجلة فيرتشافتسفوخه الخميس (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) نقلاً عن عدة مسؤولين غربيين في أجهزة مخابرات دون نشر أسمائهم أن إسرائيل حذرت شركاءها في الولايات المتحدة وألمانيا قبل ثلاثة أسابيع من تهديد محتمل.
وتركزت المخاوف على القواعد التي تدعم العمليات العسكرية الأمريكية وخدمات الإمداد والتموين المرتبطة بحرب إيرانكقاعدتي رامشتاين وسبانغدالم.
ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من وزارة الدفاع الألمانية أو القوات الأمريكية في ألمانيا.
وتتواجد القوات الجوية الأمريكية في شبانغدالم منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي. وتعد قاعدة شبانغدالم الجوية، إلى جانب قاعدة رامشتاين قرب كايزرسلاوترن في ولاية راينلاند-بفالتس، واحدة من أهم القواعد والمطارات الجوية بالنسبة للجيش الأمريكي.
وكانت هناك قبل عدة سنوات خطط لسحب القوات، في فترة الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الحكومة الأمريكية لم تنفذ تلك الخطط وجمدتها في عام 2021.
رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين".
وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة".
وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين.
وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد والمسؤول عن الملف اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة.
تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر
تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً.
ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب, وتحاول احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون, لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد.
وقال المسؤول الأمريكي إن أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان.
والانخراط في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا.
حرص على إظهار الدعم
في الوقت نفسه, يحرص الشرع على إظهار دعم سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان, الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية, عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات.
وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي, إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة, سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك, لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض, أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً, وأعتقد أن دمشق ستتجنبه, بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إيران في زيادة الضغط على مضيق هرمز عبر تحذيرات وربما إجراءات محدودة لتقليل مرور الناقلات غير المصرح لها
Likely · Within weeks
ستتجنب سوريا إرسال قوات عسكرية كبيرة إلى اليمن وستقتصر مساعدتها على الدعم الفني أو الرمزي
Very likely · Within months

US President Donald Trump ruled out launching an attack on Iran before the midterm congressional elections in November 2026, citing “fruitful” talks with Tehran, while his administration announced the imposition of new sanctions on the Iranian oil sector targeting the shadow fleet, in light of regional tensions and conflicting statements about the nuclear program and the possibility of launching pre-emptive strikes.

OpenAI announced that agents in Iran used its models and fictitious personas to publish about 100 articles critical of the US war on Iran in 12 global media outlets, including the Middle East Monitor and LA Progressive, using artificial intelligence to moderate the content and generate comments on social media.

The United Nations strongly condemned the Houthi attacks on King Khalid and Abha International Airports in Saudi Arabia, stressing that targeting civilians is prohibited under international humanitarian law, while Saudi Arabia and Egypt stressed the need for coordination to support regional security, and called on the Saudi Society for United Rights to take firm measures against the recruitment of children by the Houthis.

The Counter-Terrorism Service in the Iraqi Kurdistan region bombed a camp for displaced people from Iranian Kurdistan with two explosive drones in the Khabat district of Erbil without casualties, while restrictions on university admission in Syria that restricted some majors to males sparked criticism from feminist organizations and students, with the ministry confirming that some of the restrictions are not new.

The Ministry of Higher Education in Syria announced university admission requirements that limit some majors to males, which sparked criticism from feminist organizations and students, while Israeli incursions continue into southern Syria near the occupied Golan, with 41 Syrians detained and Israeli military violations documented since December 2024.

Houthi leader Abdul-Malik al-Houthi warned Saudi Arabia of preparing for a long-term conflict, while his group intensified attacks on Saudi airports and military installations, targeting King Khalid International Airport in Riyadh and Najran Airport, claiming the use of cruise and ballistic missiles, while Saudi Arabia announced the interception and destruction of two ballistic missiles launched towards Riyadh, and the American mission warned American citizens to be cautious due to the risk of escalation of the conflict.