
تأهل تسيتسيباس للدور الرابع في شنغهاي. في سياق آخر، كشفت تحقيقات عن مخالفات في أهلية الحارس الكونغولي ليونيل مباسي وتساؤلات حول نزاهة «فيفا»، بينما أثارت مبادرات تجميد البويضات للأندية جدلاً حول حقوق الأمومة.
AI-generated summary
تناول التحقيق مشاركة الحارس ليونيل مباسي في تصفيات كأس العالم 2026 رغم عدم استيفاء شروط تغيير الاتحاد الرياضي. كما ناقش التقرير مبادرات الأندية لتمويل تجميد البويضات للاعبات المحترفات.
تأهّل اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس إلى الدور الرابع ببطولة شنغهاي المفتوحة للتنس بعدما تغلّب على الأميركي تايلور فريتز، المصنف الحادي عشر، 3-6 و7-5 و6-3، اليوم الاثنين.
وذكر الموقع الإلكتروني للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين أن هذا هو الانتصار السابع لتسيتسيباس على أحد المصنفين العشرين الأوائل في عام 2026، مقابل 9 هزائم، بعدما أخفق في تحقيق أي انتصار على لاعب ضِمن هذه الفئة خلال العام الماضي، في مقابل 5 هزائم.
وقال تسيتسيباس: «كنت أستحضر في ذهني الفوز بهذه المباراة، اليوم، وأحاول وضع نفسي في موقف يسمح لي بتحقيق الانتصار. خضت دائماً مواجهات صعبة أمامه، وكانت بعض أكبر مبارياتي أمامه على الجانب الآخر من الملعب».
وأضاف: «كان عليَّ رفع مستواي، وبمجرد أن بدأت أفعل ذلك، أُتيح أمامي كثير من الفرص، وتمكنت، بالفعل، من تقديم أفضل ما لديَّ داخل الملعب».
ويلتقي تسيتسيباس، الذي وصل للدور قبل النهائي في بطولة شنغهاي 2019، مع المصنف الخامس في البطولة والفائز باللقب في 2019 دانييل ميدفيديف، الذي تغلّب بسهولة على التشيكي داليبور سفرتشينا 6-2 و6-3 في 74 دقيقة فقط.
وفي بقية المباريات، فاز كاسبر رود على ليرنر تين 6 - 4 و7-6، وفليكس أوجر الياسيم على بابلو كارينو بوستا 6-3 و4-6 و6-1، ورافاييل خودار على ييري ليتشكا 4-6 و7-6 و6-4.
أثارت قضية الحارس ليونيل مباسي، لاعب منتخب الكونغو الديمقراطية، تساؤلات جدية بشأن التزام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بلوائحه الخاصة بأهلية اللاعبين، بعدما كشفت تحقيقات صحافية عن أن الحارس خاض أربع مباريات في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، رغم عدم استيفائه الشروط القانونية للمشاركة، قبل أن يُسوّى وضعه دون فرض عقوبات على اللاعب أو الاتحاد الكونغولي.
وحسب صحيفة «لوموند» الفرنسية، التي نشرت تحقيقاً بالتعاون مع «نيويورك تايمز» في 6 أكتوبر (تشرين الأول)، وأتبعته بمادة جديدة في 8 أكتوبر، فإن القضية تتجاوز المخالفة الفردية إلى طريقة اتخاذ القرارات داخل «فيفا»، خصوصاً أن قانونييه كانوا قد حدَّدوا المخالفة وآثارها المحتملة، في حين انتهت الإجراءات دون معاقبة المنتخب الذي استفاد من مشاركة اللاعب.
وكان منتخب الكونغو الديمقراطية قد تجاوز نيجيريا في نهائي الملحق الأفريقي يوم 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، ليحصل على فرصة خوض الملحق العالمي أمام جامايكا في 31 مارس (آذار) 2026، حيث حسم تأهله إلى كأس العالم.
وأصبحت مواجهة نيجيريا محور القضية؛ إذ إن عدّ المنتخب الكونغولي خاسراً فيها بسبب مشاركة لاعب غير مؤهل كان سيغير هوية المنتخب المتأهل إلى الملحق العالمي، ويمنح نيجيريا فرصة المنافسة على بطاقة المونديال.
وتكشف الوثائق عن أن المشكلة القانونية بدأت قبل ذلك بسنوات، بعدما مثّل مباسي المنتخبات الفرنسية للفئات السنية في خمس مباريات على الأقل، بينها مشاركات في كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً عام 2011. ورغم امتلاكه الجنسيتين الفرنسية والكونغولية، كان يتعين عليه استكمال إجراءات تغيير اتحاده الرياضي قبل تمثيل الكونغو الديمقراطية.
وبدأ الاتحاد الكونغولي تلك الإجراءات عام 2021، إلا أنها لم تُستكمل رسمياً، ومع ذلك شارك الحارس مع المنتخب الأول ابتداءً من فبراير (شباط) 2022. ولم يكتشف قانونيو «فيفا» عدم اكتمال الإجراءات إلا بعد مراجعة معمقة للملف يومي 9 و10 مارس 2026، أي قبل نحو ثلاثة أسابيع من مباراة جامايكا.
وكان الاتحاد النيجيري قد تقدم بشكوى في 28 نوفمبر 2025، أثار فيها شبهات تتعلق بأهلية عدد من اللاعبين الكونغوليين، بما فيها مسائل الجنسية وجوازات السفر، من دون أن يذكر مباسي تحديداً. وبعد مراسلات لاحقة، رفض «فيفا» الشكوى لأسباب شكلية تتعلق بالمواعيد والإجراءات، مؤكداً أن القرار أصبح نهائياً لعدم تقديم استئناف مستوفٍ للشروط.
غير أن المادة 19 من لائحة الانضباط لدى الاتحاد الدولي تمنح الجهات القضائية المختصة صلاحية التحرك من تلقاء نفسها عند اكتشاف مشاركة لاعب غير مؤهل، حتى في غياب شكوى رسمية. وتنص القواعد على إمكانية عدّ الفريق خاسراً وفرض غرامة لا تقل عن ستة آلاف فرنك سويسري، إلى جانب العقوبات التي قد تطال اللاعب.
وأوصى قانونيو «فيفا» بفتح إجراءات تأديبية ضد الحارس والاتحاد الكونغولي، وإيقاف مباسي ستة أشهر، وتغريم الاتحاد المحلي، مع طرح خيارين بشأن نتائج المنتخب: إما عدّه خاسراً في المباراة المعنية، أو خصم ست نقاط من رصيده في تصفيات كأس العالم 2030.
وتضمنت التوصيات أيضاً إحالة الملف بصورة عاجلة إلى الجهات المختصة، وحسم هوية المنتخب الذي يحق له مواجهة جامايكا، سواء بمنح نيجيريا بطاقة الملحق العالمي أو تأكيد استمرار الكونغو الديمقراطية إذا تقرر تطبيق عقوبة بديلة.
ولم تكن نيجيريا الطرف الوحيد الذي يمكن أن يتأثر بإعادة النظر في النتائج؛ إذ خلص التحليل القانوني الداخلي إلى أن إعادة احتساب نتائج مباريات الحارس غير المؤهل كانت ستغير ترتيب التصفيات الأفريقية، بما قد يمنح بوركينا فاسو، بدلاً من الكونغو الديمقراطية، فرصة المشاركة في الملحق الأفريقي.
واستند القانونيون إلى سوابق تأديبية واضحة، بينها معاقبة جنوب أفريقيا بعدّها خاسرة أمام ليسوتو في تصفيات مونديال 2026 بسبب إشراك تيبوهو موكوينا وهو غير مؤهل. وأظهرت تلك السوابق أن العقوبات المرتبطة بأهلية اللاعبين لم تكن إجراءً استثنائياً.
ورغم ذلك، لم تصدر عقوبة معلنة بحق مباسي أو الاتحاد الكونغولي، ولم تُعدّل نتائج المباريات السابقة. وفي رد لاحق، أكد «فيفا» أن مشاركة الحارس لم تثر أي مشكلة أهلية خلال مواجهة جامايكا أو نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما عدّته الصحيفة مؤشراً إلى تسوية وضعه قبل الملحق العالمي.
ويثير هذا الرد سؤالاً بشأن الأساس القانوني الذي استند إليه الاتحاد الدولي لتصحيح وضع اللاعب دون ترتيب آثار تأديبية على مشاركاته السابقة. ولم يقدم «فيفا» للصحيفة تفسيراً محدداً لطبيعة إجراءات التسوية أو أسباب عدم إبلاغ الاتحادات التي ربما تأثرت بالمخالفة.
وامتدت القضية إلى مستويات إدارية وسياسية داخل الاتحاد الدولي، بعدما كشفت التحقيقات عن احتمال اطلاع رئيسه جياني إنفانتينو وأمينه العام ماتياس غرافستروم على تفاصيل الملف. ونفى «فيفا» بصورة قاطعة أن يكون رئيسه قد تدخل في الإجراءات التأديبية، مؤكداً استقلال الجهات القضائية المختصة.
وتزامنت القضية مع صعود فيرون موسينغو أومبا إلى رئاسة الاتحاد الكونغولي لكرة القدم في مايو (أيار) 2026، وهو المسؤول السابق في الاتحاد الأفريقي الذي تربطه علاقة طويلة بإنفانتينو منذ دراستهما القانون في جامعة فريبورغ السويسرية.
وسبق لموسينغو أومبا العمل في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والمشاركة في حملة إنفانتينو الانتخابية عام 2016، قبل توليه مناصب في «فيفا» ثم الأمانة العامة للاتحاد الأفريقي. وأثار انتخابه رئيساً للاتحاد الكونغولي، بعد استبعاد أو انسحاب ثمانية منافسين، تساؤلات بشأن طبيعة الدعم الذي تلقاه.
وتناول التحقيق مراسلات عبّر فيها إنفانتينو عن دعمه الشخصي للرئيس الجديد للاتحاد الكونغولي، في حين نفى «فيفا» الاتهامات المتعلقة بوجود تدخل سياسي لترتيب انتخابه. ولا تشكل العلاقة بين المسؤولين، في حد ذاتها، دليلاً على أنها كانت سبباً في القرار المتعلق بأهلية مباسي.
وأعادت القضية إلى الواجهة الجدل الذي أثارته واقعة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال مونديال 2026، بعدما خُففت عقوبة إيقافه إثر تدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى إنفانتينو، وفق ما أورده التحقيق، في واقعة أثارت بدورها تساؤلات بشأن استقلال القرارات الانضباطية.
وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في مارس 2027، وسط اهتمام متزايد بمواقف الاتحادات الأفريقية، التي تمثل 54 اتحاداً من أصل 211 اتحاداً عضواً في المنظمة الدولية.
في المقابل، لم يُغلق الجانب النيجيري الملف نهائياً؛ إذ أفادت معلومات نقلتها شبكة «إي إس بي إن» بأن الاتحاد النيجيري يدرس خياراته القانونية، بما فيها المطالبة بتعويض مالي من «فيفا» عن الأضرار المرتبطة بالغياب عن كأس العالم.
وتبقى القضية مفتوحة على تساؤلات تتعلق بمدى اتساق القرارات التأديبية مع اللوائح والسوابق القانونية، خصوصاً أن تصحيح أهلية اللاعب للمباريات اللاحقة لا يفسر وحده كيفية معالجة مشاركاته السابقة، ولا يحسم حقوق المنتخبات التي ربما تأثرت بنتائجها.
قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، إن الخطوات التي اتخذها تشيلسي الإنجليزي والاتحاد الإسباني للعبة لتقديم خدمة تجميد البويضات للاعبات تعد «تقدمية بشكل لا يصدق»، لكنها أشارت إلى أن وجود ضمانات أمر بالغ الأهمية حتى لا تشعر النساء بالضغط لتأجيل الأمومة.
وأصبح تشيلسي في أغسطس (آب) أول نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات يمول تجميد البويضات وعلاجات الخصوبة الأخرى للاعبات، في حين أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم الشهر الماضي عن اتفاق يتيح للاعبات المنتخب الوطني المؤهلات الحصول على علاجات تشمل تجميد البويضات والتلقيح الصناعي.
وأضافت كولفين: «إذا ما بسطنا الأمر بموضوعية، فإن قدرة الأندية على تقديم هذه الخدمة للاعبات تعد خطوة تقدمية بشكل لا يصدق».
ورغم أن بعض اللاعبات رحبن بهذه المبادرات، فإنها أثارت أيضاً مخاوف من أن يؤدي تمويل أصحاب العمل لعلاجات الخصوبة إلى تحويل خيار تأجيل الحمل إلى أمر متوقع.
وكانت لاعبة الوثب الثلاثي الأولمبية الإسبانية آنا بيليتيرو-كومباوريه من بين اللواتي عبرن عن قلقهن.
وقالت في مقطع فيديو على «إنستغرام»: «من الواضح أن المشكلة ليست في تجميد البويضات. المشكلة هي: لماذا تهتم المؤسسة التي تعمل بها هؤلاء النسوة بتمويلهن لتأجيل الأمومة؟ وهنا تكمن المشكلة التي، بالنسبة لي، تغير كل شيء تماماً».
وقالت كولفين إن توسيع نطاق حرية الاختيار الإنجابي يمثل خطوة مهمة إلى الأمام، شريطة أن يظل القرار بيد اللاعبات.
وتابعت: «مثل أي سياسة، تكمن الصعوبة في التفاصيل. لكن ما أود قوله هو أنه إذا بدأنا بخيار اللاعبة، فهذا أمر بالغ الأهمية. (لأن) كل لاعبة سيكون لها تصور مختلف».
رحبت أليكسيا بوتياس لاعبة خط وسط إسبانيا ونادي لندن سيتي، بإمكانية تأجيل الحمل إلى ما بعد انتهاء مسيرتها الكروية، قائلة إن الرياضيات «يخدمن بلدهن في مواجهة ساعتهن البيولوجية، ولا يمكنهن التوقف فجأة ليصبحن أمهات، لأنهن بحاجة إلى أجسادهن لأداء عملهن».
وقال الاتحاد الإسباني لكرة القدم إن اتفاقه مع عيادة تامبري للخصوبة في مدريد يهدف إلى منح النساء حرية أكبر في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأمومة.
وأشارت كولفين إلى أن ظروف اللاعبات تختلف بشكل كبير، مما يجعل التثقيف والاختيار الفردي أمرين حاسمين.
وقالت: «التثقيف مهم حقاً، وتمكين اللاعبات من فهم أن الأمر خيار فردي».
وأضافت أن هذا الاختيار يجب أن يكون مدعوماً بضمانات تسمح للاعبات بإبداء مخاوفهن إذا شعرن بالضغط.
كما تمول مبادرة تشيلسي خدمات أخرى متعلقة بالخصوبة، بما في ذلك التلقيح الصناعي والرعاية النسائية.
وأكدت كولفين أن مثل هذه المبادرات يجب أن تقترن بحماية حقوق الأمومة التي تسمح للاعبات بإنجاب الأطفال خلال مسيرتهن المهنية.
وتضمن سياسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لعام 2024 للاعبات والمدربات الحصول على إجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة 14 أسبوعاً على الأقل، مع إضافة إجراءات حماية تشمل التبني، والإجازة العائلية، وصحة الدورة الشهرية، وعودة اللاعبات بعد الحمل.
وقالت كولفين «إن وجود سياسة قائمة أمر مهم، ولكن وجود تدابير حماية الأمومة، وكذلك الضمانات اللازمة لضمان شعور اللاعبات بالأمان عند اتخاذ قرار فردي بشأن تجميد البويضات من عدمه مهم بالقدر نفسه».
وأضافت أن المفتاح يكمن في ضمان حصول النساء على المعلومات والحماية اللازمة لاتخاذ قرارات بشأن مسيرتهن المهنية وأسرهن دون «إلزام أو ضغط».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الاتحاد النيجيري في ملاحقة خياراته القانونية
Likely · Within months

With voting for the Ballon d'Or closed, the race is narrowing between four leading candidates: Lamine Yamal, Michael Oliseh, Harry Kane, and Erling Haaland, based on their performances for club and country in the 2025-2026 season.

South Korea is facing popular and political pressure to reconsider the military service exemption system for medal-winning athletes, after criticism of soccer players' celebrations following their victory in the Asian Games.

The South Korean authorities are considering reducing or canceling the military exemptions granted to athletes who win gold medals, following a wave of popular criticism targeting soccer players due to their actions and celebrations that were considered inappropriate.

A press investigation revealed that goalkeeper Lionel Mbasi participated with the Democratic Republic of the Congo national team in the 2026 World Cup qualifiers without meeting the eligibility conditions, amid questions about FIFA’s impartiality and the lack of imposing disciplinary sanctions despite internal legal recommendations.

Press investigations raised questions about the eligibility of goalkeeper Lionel Mbasi to participate with the Democratic Republic of the Congo national team, amid accusations that FIFA settled his situation without administrative sanctions, raising doubts about the independence of the institution and fairness in the World Cup qualifiers.

Freiburg leads the German League after defeating Schalke, while Kimi Antonelli is close to clinching the Formula 1 title, while Cristiano Ronaldo faces disciplinary measures with the Portuguese national team after a dispute with his coach.