تغييرات في حراسة مرمى المنتخب الألماني وتصريحات مانشيني بعد خسارة إيطاليا
Quick Look
يعتزم يورغن كلوب إجراء تغيير في حراسة مرمى المنتخب الألماني أمام اليونان، بينما يواجه روبرتو مانشيني انتقادات جماهيرية عقب خسارة إيطاليا أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً سعيه للبناء على الجوانب الإيجابية.
AI-generated summary
Why It Matters
يستعد المنتخب الألماني لمواجهة اليونان في دوري الأمم الأوروبية، بينما يحاول مانشيني إعادة بناء المنتخب الإيطالي بعد خسارته أمام بلجيكا.
يعتزم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، إجراء تغيير في حراسة المرمى في أول مباراة بقيادته على أرضه عندما يواجه المنتخب اليوناني في دوري أمم أوروبا، الأحد.
وخاض ألكسندر نوبل تدريباً مكثفاً بشكل منفرد مع مدرب حراس المرمى أندرياس كروننبرغ، السبت، ويبدو مرشحاً ليحل محل مارك-أندريه تير شتيغن في حراسة مرمى المنتخب الألماني.
وفي المقابل، تدرب تير شتيغن وفين دحمان في الجانب الآخر من الملعب تحت إشراف مدرب حراس المرمى الثاني شتيفان فيسلز.
وإذا شارك نوبل، الذي يلعب مع بشكتاش التركي منذ الصيف، فستكون مباراته الدولية الرابعة. وكان نوبل ضمن قائمة المنتخب الألماني في كأس العالم هذا العام، حيث كان الحارس الثالث.
وشارك تير شتيغن أساسياً في تعادل ألمانيا مع هولندا 1-1، يوم الخميس الماضي، كما اتبع حراس المرمى البرنامج التدريبي نفسه تقريباً قبل تلك المباراة.
لكن وسائل الإعلام لم يُسمح لها، كالمعتاد خلال التدريب الأخير قبل المباريات، بمتابعة سوى أول 15 دقيقة من المران.
وشارك جميع لاعبي المنتخب الألماني في التدريب تحت قيادة كلوب، بمن فيهم المهاجمان فلوريان فيرتز وجوناثان بوركاردت، اللذان انضما إلى الفريق، الجمعة، لتعويض المصابين جمال موسيالا وكاي هافيرتز.
وكان كلوب قسم قائمة المنتخب إلى مجموعتين، وكان فيرتز وبوركاردت ضمن المجموعة الثانية في البداية، التي من المقرر أن تواجه صربيا واليونان الأسبوع المقبل.
عبّر روبرتو مانشيني عن تقبله لصافرات استهجان جماهير إيطاليا عقب الخسارة أمام بلجيكا 0-2 الجمعة، خلال لقائهما لحساب المجموعة الأولى ضمن المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، إذ أصر على وجود جوانب إيجابية يمكن استخلاصها من الخسارة.
وعاد الحائز مع منتخب بلاده على بطولة أوروبا صيف 2021 إلى قيادة «آتزوري»، لحقبة ثانية هذا الصيف، بعد ثلاث سنوات من مغادرته بشكل مثير للجدل، لتولي تدريب المنتخب السعودي براتب مغرٍ.
وتقع على عاتقه مهمة إحياء أمجاد الحائز على كأس العالم أربع مرات، بعد فشله للمرة الثالثة على التوالي في التأهل للمسابقة.
وبدأ مانشيني مشواره مع المنتخب ضد «الشياطين الحمر» بشكل سيئ، إذ قوبل بالتصفير بعد الخسارة، عند مغادرته ملعب أولمبيكو في روما.
وعند سؤاله عقب اللقاء عما إذا كانت مهمة استعادة ثقة الجماهير أشبه بتسلق قمة إيفرست، أقر مدرب إنتر السابق أن «الأمر أفضل في النهاية، عندما تصل إلى القمة».
وأضاف: «هذا أمر طبيعي تماماً، تخسر فتشعر الجماهير بالإحباط والغضب، وهذا جزء من اللعبة».
لكن رغم الخسارة، رأى مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق أن هناك أموراً يمكن البناء عليها، قبل المباراتين أمام تركيا والمنتخب الفرنسي خارج أرضه.
وقال مانشيني: «يمكننا الاستفادة من الدقائق الـ25 من الشوط الثاني عندما كنا شرسين (هجومياً) جداً، واستعدنا كل الكرات الثانية».
وأضاف: «كان هذا أمراً إيجابياً بالنسبة لي. علينا أن نحاول إضاعة كرات أقل، وهو ما فعلناه في الشوط الأول، وأن نستحوذ (على الكرة) بشكل أكبر».
وعند سؤاله عما إذا كانت ذكرى الخسارة في الملحق المؤهل لمونديال 2026 أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في مارس (آذار) لا تزال تثقل كاهل لاعبيه، قال: «بالتأكيد هذا أمر يؤثر علينا قليلاً، لكن علينا أن نتجاوزه».
وأضاف: «يمكننا بالتأكيد تحسين أمور، والتفكير في الأمور الإيجابية، وعدم التفكير دائماً فيما حدث سابقاً. لا يمكننا فعل أي شيء حيال ما جرى في الماضي».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة ألكسندر نوبل كحارس أساسي في مباراة اليونان.
Possible · Within days
Open Questions
- هل سيشارك ألكسندر نوبل أساسياً في مباراة اليونان؟







