Breaking
TRSaudi Arabian Grand Mufti Fevzan Calls for the Army to Fight Against the HouthisTR6 suspects were detained in the capital market investigation in IstanbulCNThe Kuomintang group called for a general distribution of NT$20,000, which had an effect on both the government and the opposition.SECriticism of the police's handling of Albin's disappearanceARThwarting Houthi attacks in Yemen and confronting ballistic missiles, and a meeting between Sisi and Al-Hakim in CairoCNXi Jinping and Trump talk about Taiwan during White House meeting: Beijing urges the United States to make it clearer that it "opposes Taiwan independence"INTLThe Marginalization of Women in Global PeacemakingDEStates are calling on the Federal Council for more reliability against high energy pricesITDismembered corpse found in an apartment in TurinINTLData Centers Become a Major Issue for Native Leaders on the Campaign TrailTRSaudi Arabian Grand Mufti Fevzan Calls for the Army to Fight Against the HouthisTR6 suspects were detained in the capital market investigation in IstanbulCNThe Kuomintang group called for a general distribution of NT$20,000, which had an effect on both the government and the opposition.SECriticism of the police's handling of Albin's disappearanceARThwarting Houthi attacks in Yemen and confronting ballistic missiles, and a meeting between Sisi and Al-Hakim in CairoCNXi Jinping and Trump talk about Taiwan during White House meeting: Beijing urges the United States to make it clearer that it "opposes Taiwan independence"INTLThe Marginalization of Women in Global PeacemakingDEStates are calling on the Federal Council for more reliability against high energy pricesITDismembered corpse found in an apartment in TurinINTLData Centers Become a Major Issue for Native Leaders on the Campaign Trail
Backالسعودية وتركيا وباكستان تعقد اجتماعا عاجلا لبحث مساندة المملكة ضد هجمات الحوثيين
السعودية وتركيا وباكستان تعقد اجتماعا عاجلا لبحث مساندة المملكة ضد هجمات الحوثيين
BREAKING
دويتشه فيله2 hours agoPolitics4 min readArgentinaView translation

السعودية وتركيا وباكستان تعقد اجتماعا عاجلا لبحث مساندة المملكة ضد هجمات الحوثيين

اجتماع رفيع المستوى في إطار اتفاقية الدفاع المشترك بعد هجمات حوثية مكثفة واعتراض صواريخ باليستية، وإيران تنفي صلتها بالتصعيد

Quick Look

تعتزم السعودية وتركيا وباكستان عقد اجتماع عاجل لبحث مساندة المملكة دفاعيا ضد الهجمات الحوثية المستمرة، بينما نفت إيران أي صلة لها بالتصعيد وسط جهود دبلوماسية لوقف إطلاق النار.

AI-generated summary

Why It Matters

بدأت الأزمة الحالية بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في فبراير شباط، تلتها هجمات حوثية متكررة على الأراضي السعودية.

Font size

تعتزم السعودية وتركيا وباكستان عقد اجتماع عاجل رفيع المستوى في إطار اتفاقية للدفاع المشترك لبحث سبل مساندة المملكة في ظل الهجمات التي يشنها الحوثيون عليها، في حين سعت طهران إلى النأي بنفسها عن التقدم السريع لحلفائها الحوثيين.

وشن الحوثيون هجمات على الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وأطلقوا النار مرارا على أراضي المملكة، مما أدى إلى تعطيل تدفق النفط من أكبر مُصدر للطاقة في العالم، في إطار اتساع نطاق الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في فبراير شباط.

وقال الحوثيون إنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف سعودية أمس الخميس، في حين أفادت السلطات في السعودية بأنها اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون.

وكانت السعودية قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات لمناطق تشمل مكة وجدة، وكذلك ينبع الميناء النفطي السعودي الرئيسي على البحر الأحمر.

دعوة لـ"الجهاد"

ودعت أعلى سلطة دينية في السعودية القوات إلى الاستعداد لبذل النفس والتصدي لجماعة الحوثي، وذلك وفقا لبيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وجاء البيان النادر الصادر عن المفتي العام للمملكة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان مليئا بالآيات القرآنية والأحاديث التي تحث على الرباط والجهاد.

تحالف مكة يندد

ووسط تبادل الهجمات، ذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا عقدوا اجتماعا "في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك" ونددوا بالهجمات التي استهدفت مكة ومواقع مدنية أخرى وأكدوا وفقا للبيان حق السعودية في الدفاع عن نفسها. وأضاف البيان "تطرق الاجتماع إلى الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة المملكة وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف".

جاء الإعلان عن الاجتماع بعد فترة وجيزة من سعي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة مع قناة تلفزيونية أمريكية أمس الخميس إلى التأكيد على أن إيران لا شأن لها بما يقوم به الحوثيون.

وقال بزشكيان لبرنامج (تقرير خاص مع بريت باير) على قناة فوكس نيوز، بعد يوم من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "الحوثيون مسؤولون عن أفعالهم".

وجاءت مقابلة بزشكيان وخطابه وسط توقف للقتال بين الولايات المتحدة وإيران ومحاولة دبلوماسية قصيرة في نيويورك، حيث لعبت قطر دور الوسيط بين الطرفين.

مقترح جديد في انتظار الرد

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين أمس الخميس إن طهران نقلت مقترحا إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء يمكن أن يتم بموجبه فتح مضيق هرمز في حال استيفاء شروط حددتها طهران. ويتضمن المقترح الإيراني وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، في غضون سبعة أيام، فيما سترفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية وتفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة وتلغي العقوبات المفروضة على النفط.

وذكر عراقجي أن "مضيق هرمز سيُعاد فتحه في اليوم الأخير"، مضيفا أن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن قضايا أخرى، بما في ذلك القضية النووية الإيرانية، ستأتي بعد ذلك. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الأربعاء إن طهران تدرس رد واشنطن على مقترحاتها لوقف الحرب.

وأسفرت الحرب، التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع إسرائيل في شباط/فبراير، عن مقتل الآلاف وتسببت في اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وفي حين تراجع القتال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير، فإن حلفاء إيران في المنطقة ليسوا كذلك إذ يستمر التوتر بين جماعة حزب الله وإسرائيل في لبنان ويتقدم الحوثيون في اليمن.

ضغوط متزايدة

وتمارس إيران وحلفاؤها ضغوطا كبيرة على صادرات النفط السعودية، إذ يعرقل الحوثيون حركة الملاحة البحرية عند مدخل البحر الأحمر في حين قيدت إيران بشدة حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية. وأدى هجوم شنته جماعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران إلى تعطيل خط أنابيب شرق-غرب السعودي مؤقتا.

وتدور نقاشات بين الخبراء الأمنيين حول مدى التأثير المباشر لإيران على الحوثيين، وهي جماعة شيعية تطورت من حركة تمرد محلية إلى جماعة مسلحة قوية تسيطر على معظم شمال اليمن.

وأفادت مصادر يمنية حكومية وإيرانية وإقليمية بأن تقدم الحوثيين على طول ساحل اليمن على البحر الأحمر تم بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

ومع وصول الحرب ضد إيران إلى طريق مسدود إلى حد كبير بعد معارك استمرت لأشهر، أعلنت واشنطن عن تغيير في التكتيكات لتوسيع نطاق عقوباتها المالية من خلال استهداف الشركات التابعة لدول ثالثة وتتعامل مع شركات إيرانية، وهي ممارسة تعرف باسم "العقوبات الثانوية".

ومُنعت شركات الطيران الإيرانية أمس الخميس من الدخول إلى دول مجاورة، بما في ذلك الإمارات وعمان، بعد عقوبات أمريكية جديدة، في أول تأثير كبير لتغيير السياسة الأمريكية التي تستهدف الشركات في الدول الثالثة التي تتعامل مع إيران. وإذا استمر حظر الطيران، فربما يؤدي ذلك إلى تعميق عزلة إيران وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد التي تواجه بالفعل حصارا أمريكيا على موانئها البحرية.

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة في اليمن، أن قواته اعترضت الخميس (24 سبتمبر/أيلول 2026) ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المدعومون من إيران، قائلا إنه أحبط هجمات على مدينتي الطائف وينبع السعوديتين.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في سلسلة منشورات على منصة إكس إن "تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعاملwith حزم".

وأصدر الدفاع المدني السعودي في وقت سابق اليوم، في منشورات عبر منصة إكس، سلسلة إنذارات للتحذير من خطر في مدينة مكة ومحافظات الطائف وجدة وينبع ومنطقة تبوك، قبل أن يعلن بعد دقائق رفع هذه التحذيرات.

الحوثيون يعلنون استهدفت "تحشيدات سعودية" و"أهداف حساسة"

ومن جانبها أعلنت جماعة الحوثيين تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت "تحشيدات سعودية" في منطقة الطوال بجيزان، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين، في بيان اليوم، "إن العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع أخرى، إضافة إلى مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير بجيزان".

وأضاف أن العملية شملت أيضاً عدداً من معسكرات "العدو السعودي" في المنطقة، مشيراً إلى أن الهجمات "كانت دقيقة ومباشرة". وزعم أن العملية "أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من أفراد تحشيدات العدو السعودي"، إضافة إلى "العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي" كما قال إنها "أدت إلى تدمير وإحراق عدد من مخازن الأسلحة". ولم تؤكد السعودية ذلك.

وفي بيان آخر قالت جماعة الحوثي إنها شنت هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت ما وصفته بأنه "هدف حساس" في العاصمة السعودية الرياض بالإضافة إلى منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر.

ولم يصدر تأكيد سعودي حتى الآن بشأن وقوع هجوم على الرياض أو تسجيل أضرار أو إصابات في كل من الطائف وينبع.

وأكد المتحدث استمرار جماعته في "الرد على مصادر التهديد والرد على أي اعتداء واستهداف كل التحركات المعادية أينما كانت"، وفرض ما وصفها بمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى وقف العدوان السعودي وإنهاء الحصار".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان للدول الثلاث لبحث مساندة المملكة

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هي نتائج اجتماع رؤساء الأركان للدول الثلاث؟
  • هل تنجح الجهود الدبلوماسية في فتح مضيق هرمز؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

More on this topicالسعودية