Breaking
IT20-year-old girl tortured after refusing sexual approach in PesciaITOpenAI and Anthropic investigate tens of thousands of incidents with advanced AI modelsTRPassenger midibus and car collided in Nurdağı: 7 dead, 13 injuredDEGrizzlys Wolfsburg win the northern duel against Fischtown Pinguins 3-2RUBritish police have arrested five suspects in plotting a terrorist attack near Fairford airbase.RURussian troops destroyed a cargo ship with weapons for the Ukrainian Armed Forces in the direction of OdessaESThe Government speeds up the deadline to approve the new housing law decree due to the lack of supportINIndia's Asian Games 2026 Schedule for September 28: Athletics, Shooting, Cricket, Hockey Highlight Busy DayINUS Denies Iran's Claim of Capturing Advanced Underwater Drone in Strait of HormuzTRCivil Defense in Gaza Reported That They Found 28 Civilian Bodies in the DebrisIT20-year-old girl tortured after refusing sexual approach in PesciaITOpenAI and Anthropic investigate tens of thousands of incidents with advanced AI modelsTRPassenger midibus and car collided in Nurdağı: 7 dead, 13 injuredDEGrizzlys Wolfsburg win the northern duel against Fischtown Pinguins 3-2RUBritish police have arrested five suspects in plotting a terrorist attack near Fairford airbase.RURussian troops destroyed a cargo ship with weapons for the Ukrainian Armed Forces in the direction of OdessaESThe Government speeds up the deadline to approve the new housing law decree due to the lack of supportINIndia's Asian Games 2026 Schedule for September 28: Athletics, Shooting, Cricket, Hockey Highlight Busy DayINUS Denies Iran's Claim of Capturing Advanced Underwater Drone in Strait of HormuzTRCivil Defense in Gaza Reported That They Found 28 Civilian Bodies in the Debris
Backأحزاب جزائرية تحذر من «عزوف لافت» عن الترشح للانتخابات المحلية بسبب قانون الانتخابات
أحزاب جزائرية تحذر من «عزوف لافت» عن الترشح للانتخابات المحلية بسبب قانون الانتخابات
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

أحزاب جزائرية تحذر من «عزوف لافت» عن الترشح للانتخابات المحلية بسبب قانون الانتخابات

مخاوف من إقصاء المترشحين بناءً على صلات مفترضة بأوساط المال والأعمال وتأثير المادة 184 من قانون الانتخابات

Quick Look

حذرت أحزاب معارضة في الجزائر من عزوف واسع عن الترشح للانتخابات المحلية المقررة في 28 نوفمبر، بسبب مخاوف من تطبيق المادة 184 من قانون الانتخابات التي تتيح إقصاء المترشحين بدعوى صلاتهم بأوساط المال والأعمال المشبوهة.

AI-generated summary

Why It Matters

شهدت الانتخابات التشريعية في يوليو الماضي إقصاء 1762 مترشحاً بسبب شبهات صلات بأوساط المال والأعمال. المادة 184 من قانون الانتخابات تضع شروطاً غامضة بشأن نزاهة المترشحين.

Font size

حذّرت أحزاب معارضة للسلطة في الجزائر من «عزوف لافت عن الترشح» للانتخابات المحلية المقررة في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بسبب نص في قانون الانتخابات يمكن أن يؤدي إلى إقصاء مترشحين على خلفية صلات مفترضة بأوساط المال والأعمال.

وشهدت الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 يوليو (تموز) الماضي، جدلاً واسعاً بشأن قبول ملفات الترشح، بعدما أعلنت «السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات» رفض ملفات 1762 مترشحاً بدعوى أنهم «معروفون لدى الجمهور بصلاتهم بأوساط المال والأعمال وبنشاطات مشبوهة». كما رُفضت ملفات مترشحين لأسباب أخرى.

وأظهر قادة أحزاب «جبهة القوى الاشتراكية» و«صوت الشعب» و«طلائع الحريات»، عبر تصريحات صحافية، مخاوف من «هندسة» انتخابات البلديات والولايات المقبلة، مؤكدين أنهم يواجهون نوعين من العزوف السياسي: إحجام عن الترشح، واحتمال كبير عن إعراض واسع عن صندوق الاقتراع.

وحذر رئيس حزب «صوت الشعب» الأمين عصماني، في مؤتمر صحافي بالعاصمة السبت، من عواقب «أزمة حقيقية تعترض التشكيلات السياسية»، تتمثل وفق تصريحه في «عزوف واسع للمواطنين عن خوض غمار الاستحقاقات المحلية»، عازياً ذلك إلى مخاوف من «سوء تطبيق المادة 184» من قانون انتخابات البلديات والولايات.

أوضح عصماني أن النخب والكفاءات المؤهلة للترشح تتوجس من غياب الضمانات الكفيلة بالتطبيق السليم لهذا النص القانوني؛ مطالباً «السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات» بإصدار مذكرة توضح بدقة الحالات التي تشملها المادة 184 «وذلك لإشاعة الطمأنينة بين الراغبين في الترشح».

وتتناول المادة المثيرة للجدل 7 شروط يجب توفرها في الراغب في الترشح للمجلس البلدي أو الولائي، وأكثرها مدعاة للتحفظ الشرط الأخير الذي ينص على: «ألا يكون معروفاً لدى العامة بصلته بأوساط المال والأعمال المشبوهة، وتأثيره بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على الاختيار الحر للناخبين وحسن سير العملية الانتخابية».

وأكد عصماني ضرورة احترام ما يتضمنه القانون نفسه، فيما يخص الإشارة إلى أنه «لا يمكن تقييد الحقوق والحريات والضمانات إلا بموجب قانون» ولأسباب محددة؛ منها حفظ النظام العام والأمن، وحماية الثوابت الوطنية، أو حماية حقوق وحريات أخرى يكرسها الدستور. كما يشير إلى أنه «في كل الأحوال، لا يمكن أن تمس هذه القيود بجوهر الحقوق والحريات».

من جهته، حذر رئيس «طلائع الحريات» رضا بن ونان، في تصريحات للموقع الإخباري «ألترا الجزائر»، من سيناريو قاتم يلوح في أفق الاستحقاقات المقبلة، مفاده التوجه نحو «انتخابات بلا مرشحين، أو بمرشحين شكليين لملء الفراغ في كثير من الدوائر الانتخابية»، لافتاً إلى أن «تفاقم الصعوبات و العراقيل يهدد بإبعاد تشكيلات حزبية عدة، ودفعها نحو الاندثار من المشهد السياسي».

وفي تقييم شامل للمشهد، يرى رئيس «الطلائع»، وهو برلماني سابق، أن «هذا التضييق الممنهج ينذر بإقصاء حتمي للعديد من القوى السياسية، لا سيما المحسوبة على صف المعارضة، وصولاً إلى اختفاء كثير منها».

في سياق التعبير عن الهواجس نفسها، أكد السكرتير الأول لـ«جبهة القوى الاشتراكية» يوسف أوشيش، لقناة «الخبر» التي تبث برامجها على «يوتيوب»، أن المخاوف المتزايدة من ظاهرة العزوف الانتخابي «هي وليدة منظومة قانونية تؤطر العملية الانتخابية، ونتاج مناخ سياسي عام لا يشجع البتة على الانخراط في الشأن العام والانتخابات».

وأوضح أوشيش أن حزبه يسعى، في حدود إمكاناته، إلى «تشجيع المواطنين الجزائريين على الانخراط في العملية الانتخابية وتفادي الاستقالة السياسية؛ لأن التخلي عن الميدان يترك المجال لآخرين ليقرروا نيابة عنهم».

وأضاف: «دَفَع تراكم الصعوبات والمشاكل الجزائريين إلى الاستقالة من المشهد السياسي»، مؤكداً أن مسؤولية هذا العزوف تقع أساساً على عاتق السلطة، التي يطالبها بـ«إعادة بناء الثقة المفقودة بين المجتمع ومؤسساته الدستورية». ولفت إلى أن حزبه يسعى إلى «إرساء عقد جديد بين الدولة الوطنية والجماعات المحلية، يكون مؤسساً على قاعدة صلبة من الثقة المتبادلة».

ويوجد إجماع لدى المراقبين بأن مخاوف هذه الأحزاب هي وليدة المسار التحضيري لانتخابات البرلمان التي جرت في يوليو ونتائجها؛ فقبيل بدء التصويت أُقصي المئات من المترشحين بسبب شبهة المال الفاسد، وكانت نسبة التصويت شديدة الانخفاض؛ إذ لم تتجاوز 21 في المائة. ولم تُوجَّه أي تهم رسمية لمن تقرر إقصاءهم عن الانتخابات التشريعية.

ووصل الأمر مع هذا الاستبعاد الواسع إلى حد عدم تقديم عدد من الأحزاب مرشحين في بعض الولايات نتيجة تفعيل مكثف لما أُطلق عليه «مقصلة المادة 200 من قانون الانتخابات التشريعية»، التي تشترط في المترشح للبرلمان «ألا يكون معروفاً لدى العامة بصلته مع أوساط المال والأعمال المشبوهة، أو بتأثيره المباشر أو غير المباشر على حرية اختيار الناخبين وحسن سير العملية الانتخابية»، مثلما تشترط المادة 184 الأمر نفسه في انتخابات البلديات والولايات.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار عزوف الأحزاب عن تقديم مرشحين في بعض الدوائر

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستصدر السلطة الوطنية توضيحات بشأن المادة 184؟
  • ما هو حجم المشاركة المتوقع في الانتخابات المحلية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicالجزائر