من فرنسا وبلجيكا إلى تونس.. مظاهرات مناهضة للحكومات وسط شغب واشتباكات
Quick Look
تشهد مدن في بلجيكا وألبانيا وتونس مظاهرات حاشدة، حيث يحتج الطلاب في بروكسل وتيرانا على أنظمة التعليم والفساد، بينما يتظاهر الآلاف في تونس ضد الرئيس قيس سعيّد احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية وتقويض الديمقراطية.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد عدة دول احتجاجات شعبية وطلابية متزامنة لأسباب تتعلق بالسياسات الحكومية والظروف الاقتصادية.
في الوقت الذي تشهد فيه مدن فرنسية عديدة خروج حشود من المحتجين إلى الشوارع، تشهد دول أوروبية وأخرى حول العالم مظاهرات مناهضة للحكومات، السبت.
في العاصمة البلجيكية بروكسل، تظاهر طلاب احتجاجًا على الوضع الراهن لنظام التعليم في البلاد.
ورفع بعض المحتجين لافتات تشير إلى فيلم "بوركو روسو" (Porco Rosso) الذي أنتجه استوديو "جيبلي" عام 1992، متضمنة عبارات مثل "أن تكون خنزيرًا خيرٌ من أن تكون فاشيًا". كما رفع أحد المتظاهرين لافتة كُتب عليها: "نعتذر عن الإزعاج، نحن نحاول إنقاذ مستقبلنا".
وظهر في صورٍ التُقطت خلال الاحتجاجات عناصر من الشرطة وهم يشتبكون مع المتظاهرين، حيث شوهد أحد العناصر وهو يلوح بهراوة، بينما قام بعض المحتجين بقلب إحدى السيارات.
وفي العاصمة تيرانا بألبانيا، أُضرمت النيران في حاويات القمامة خلال احتجاجات طلابية، حيث غطى العديد من المتظاهرين وجوههم بأقنعة وأغطية للرأس (أقنعة "بالاكلافا"). كما التُقطت صورة لشخص يلقي زجاجة حارقة (مولوتوف) باتجاه قوات مكافحة الشغب، التي ردت باستخدام خراطيم المياه.
وشوهد محتجون آخرون يلوحون بالأعلام الألبانية. ووفقاً لوكالة أنباء رويترز، شاركت مارجانا كوتشيكو، وهي عضو في البرلمان الألباني عمرها 25 عامًا، في الاحتجاجات إلى جانب المتظاهرين.
وفي مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي باللغة الإنجليزية، وجهت كوتشيكو خطابًا إلى رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، تحدثت فيه عن "الظلم والفساد وغياب الديمقراطية" في البلاد.
وأشارت كوتشيكو إلى أن الطلاب في ألبانيا كانوا ينظمون "احتجاجات سلمية استمرت لأشهر" قبل اندلاع الأحداث الأخيرة، منددةً بما وصفته بعنف الشرطة ضد الطلاب المتظاهرين.
وفي تونس العاصمة، خرج الآلاف في مظاهرات ضد الرئيس قيس سعيّد، متهمين إياه بسوء إدارة الاقتصاد وتقويض الديمقراطية، بحسب وكالة رويترز.
وخلال الاحتجاجات التي قادها الاتحاد العام التونسي للشغل، رفع أحد المشاركين لافتة كُتب عليها: "نحن نتغيب عن دروسنا لنلقنكم درسًا".
كما لوّح الكثيرون بالأعلام التونسية، بينما رفع آخرون أعلامًا تحمل شعار الاتحاد العام التونسي للشغل، وحمل بعض المتظاهرين لافتات تطالب بحرية الصحافة.
Open Questions
- هل ستستجيب الحكومات لمطالب المتظاهرين؟
- ما هي التبعات القانونية للمواجهات في تيرانا؟







