
أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أن فنزويلا تحتفظ بملكية مواردها النفطية في اتفاق جديد مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع إعلان كولومبيا عن حملة عسكرية وتسليم مطلوبين.
أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز احتفاظ بلادها بالسيطرة على مواردها النفطية ضمن اتفاق جديد مدته 25 عاماً مع الولايات المتحدة، أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فيما شنت كولومبيا غارات جوية ضد المتمردين.
AI-generated summary
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتفاق نفطي مع فنزويلا، بالتزامن مع تحول سياسي وعسكري في كولومبيا نحو الحسم ضد المتمردين.
أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم، أن فنزويلا تحتفظ بالسيطرة على نفطها في الاتفاق الجديد الذي يتيح للولايات المتحدة وصولاً كبيراً إلى احتياطيات البلاد.
وقالت رودريغيز في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: «أمر واحد يجب أن يكون واضحا تماما: فنزويلا تحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها».
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أن إدارته أبرمت اتفاقا نفطيا ضخما مع كراكاس يضمن للولايات المتحدة السيطرة على القسم الأكبر من الاحتياطيات النفطية في فنزويلا بما يقدر باكثر من 65 مليار برميل.
وأشادت رودريغيز بالاتفاق ووصفته بأنه اتفاق «تاريخي» من شأنها المساعدة في إنعاش الاقتصاد وزيادة الإيرادات الحكومية، قائلة إنه سيساعد في تشكيل مستقبل البلاد.
وأضافت: «يشمل هذا المشروع الثنائي الذي يمتد لمدة 25 عاما تصورا لتطوير 17 حقلا نفطيا استراتيجيا بهدف إنتاج يزيد عن 1.5 مليون برميل يوميا»، مشيرة إلى أن هدف الاتفاق البالغ 1.5 مليون برميل يوميا ليس سوى هدف أولي، وأن الخطة الأوسع نطاقا تشمل أيضا تطوير ثمانية حقول نفطية جديدة كجزء من توسع أكبر لقطاع الطاقة في البلاد.
وأعلن ترمب عن خطط للولايات المتحدة للسيطرة الجزئية على احتياطيات النفط الهائلة لفنزويلا، معتمدا على أن الشركات الأميركية يمكنها المساعدة في إنعاش قطاع الطاقة المتعثر في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية، مع توفير مصدر جديد للنفط الخام للمساعدة في خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة.
وقالت رودريغيز إن الاتفاق يمكن أن يدر إيرادات تبلغ حوالي 209 مليارات دولار للحكومة الفنزويلية، استنادا إلى سعر مرجعي للنفط يبلغ 65 دولارا للبرميل، رغم أنها أقرت بأن أسعار النفط الخام قد تتقلب. وأوضحت أن حوالي 19 دولارا من كل برميل يتم إنتاجه وبيعه بموجب هذا الترتيب ستذهب مباشرة إلى فنزويلا، مما سيوفر دفعة كبيرة لإيرادات الحكومة.
وأمس السبت، تجمعت عشرات المجموعات المؤيدة للحكومة في العاصمة كراكاس للاحتجاج على الوجود الأميركي في فنزويلا.
ورحبت رودريغيز بالاتفاق عقب إعلان ترمب، قائلة إنه سيعزز النمو الاقتصادي ويزيد من إيرادات الحكومة.
قالت مصادر مطلعة، الخميس، إن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب يعملون على إبرام اتفاق يضمن للولايات المتحدة، التي تشرف على صادرات النفط الفنزويلية، وصولا طويل الأمد إلى جزء من احتياطيات النفط الخام لهذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وأوضحت المصادر أن الاتفاق، الذي يمكن توقيعه والكشف عنه قريبا، من المتوقع أن يتم بطريقة تسمح للحكومة الأميركية بالاحتفاظ بمجموعة من حقول النفط الفنزويلية لتقوم شركات أميركية بتطويرها، مضيفة أن الإمدادات الناتجة عن ذلك ستكون مضمونة للولايات المتحدة.
وقال أحد المصادر، بحسب وكالة «رويترز»: «هذا الأمر حقيقي ويجري مناقشته على أعلى المستويات في الحكومتين الأميركية والفنزويلية».
وذكر مصدر آخر أنه تجري دراسة توقيع «عقد إيجار» ليكون النموذج القانوني لتنفيذ الصفقة، مع إجراء مزاد أو عطاء لاحقا لتوزيع كل حقل من الحقول على المنتجين الأميركيين.
في خطوة تعكس تشدداً أمنياً غير مسبوق، شنت الحكومة الكولومبية الجديدة غارات جوية دقيقة استهدفت مواقع للمتمردين، كما أصدرت أوامر بتسليم عدد من المتهمين بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وذلك ضمن سياسة واضحة تهدف إلى تفكيك الجماعات المسلحة بالقوة العسكرية، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ»، اليوم الخميس.
ونقلت «بلومبرغ» عن منشور للرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا على منصة «إكس»، أن «القوات المسلحة تمكنت فجر اليوم الخميس، من القضاء على ثمانية من عناصر من المنظمة التي يقودها أحد قادة التمرد، يلقب بـ(كالاركا)، في عملية مشتركة شملت قصفاً جوياً دقيقاً، تلته غارة برية نفذتها فرق الكوماندوز في مقاطعة جوافياري الواقعة جنوب البلاد».
وفي تطور لافت، كشف دي لا إسبرييلا، قبل ساعات من العملية العسكرية، أنه أمر بتسليم ثلاثة محتجزين تطالب السلطات الأميركية بتسلمهم، وفقاً لوكالة «أسوشييتدبرس».
يشار إلى أن الحكومة الجديدة، التي تسلمت مهامها الشهر الحالي، أعلنت بوضوح تخليها عن نهج سابقتها القائم على الحوار مع الجماعات المسلحة التي تمولها تجارة الكوكايين، لتطلق بدلاً من ذلك استراتيجية قائمة على الحسم العسكري.
ووصف الرئيس دي لا إسبرييلا ونظيره الأميركي دونالد ترمب عملية السلام السابقة بأنها «عار» لمنحها الجماعات الإجرامية غطاء للتوسع وتحقيق الثراء.
وأضاف دي لا إسبرييلا، في منشوره على «إكس»: «انتهى عهد الامتيازات التي ترتدي ثوب السلام. من يرغب في الانضمام إلى الشرعية، عليه إثبات ذلك بالأفعال والخضوع للعدالة».
ومن أبرز المطلوب تسليمهم إلى واشنطن، جيوفاني أندريس روخاس، الشهير بلقب «أرايا» أو (العنكبوت)، وهو زعيم جماعة «كوماندوز الحدود»، أو (كوماندوس دي لا فرونتيرا).
وكان روخاس قد أوقف في عام 2025، رغم مشاركته السابقة في مفاوضات السلام مع حكومة الرئيس السابق غوستافو بيترو.
كما أصدر دي لا إسبرييلا أمرا بتسليم مشتبه بهما آخرين مطلوبين للولايات المتحدة، رغم عدم القبض عليهما.
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء مزاد لتوزيع حقول النفط الفنزويلية على المنتجين الأميركيين
Likely · Within months

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى للحرب لكنها سترد بحزم على أي عدوان، محذراً من تداعيات الفوضى الإقليمية، وذلك بالتزامن مع تبادل هجمات بين إيران والولايات المتحدة.

ينعقد في إسطنبول الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لاتفاقية مكة المشتركة بين السعودية وتركيا وباكستان بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان.

رأى مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، أن حالة اللاحرب واللاسلم ليست حلاً مستداماً، داعياً لحلول سياسية واقعية ومستدامة، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع التعامل مع مسيّرة قادمة من إيران.
تنطلق قمة منظمة شنغهاي للتعاون في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها بمشاركة قادة روسيا والصين والهند ودول أخرى، لبحث آفاق التكتل الاقتصادي والسياسي، وتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب وسط توترات روسيا مع الغرب.

نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالضربات الأميركية على جزيرة لارك معتبرة الرد دفاعاً مشروعاً، بينما أعلن الحرس الثوري إسقاط مسيرة أميركية واشتعال النيران بناقلة نفط بمضيق هرمز، وسط تصاعد الخلافات السياسية داخل مؤسسات الحكم في طهران.
أبدت حكومة كابل استعدادها للترحيب بالاستثمارات الأمريكية في قطاعات التعدين والبنية التحتية والزراعة، داعية لإعادة فتح السفارة الأمريكية ومحذرة من استخدام الأصول المجمدة كأداة ضغط.