تقارير تفيد أن واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران إذا عاد القتال، فما حجم قوة هذا السلاح؟
Quick Look
تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس استخدام أقوى قنبلة غير نووية لديها، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد إيران في حال قرر الرئيس دونالد ترامب بدء جولة تصعيد جديدة بعد وصول الحرب التي بدأت في فبراير 2026 إلى طريق مسدود، مع شكوك حول فعاليتها ضد المنشآت النووية تحت الأرض.
AI-generated summary
Why It Matters
بدأت الحرب في فبراير 2026 بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، ثم انهار اتفاق تفاهم بوساطة باكستان في يوليو 2026 بعد استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بضربات عسكرية.
تقارير تفيد أن واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران إذا عاد القتال
Published 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 09:47 GMT
آخر تحديث قبل 4 ساعة
مدة القراءة: 2 دقائق
أفادت شبكة سي إن إن الأمريكية بأن الولايات المتحدة تدرس قصف إيران باستخدام أقوى قنبلة غير نووية لديها، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء جولة تصعيد جديدة بعدما وصلت الحرب التي بدأت في فبراير/شباط الماضي بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، إلى طريق مسدود.
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها إن الجيش يدرس الاستخدام المحتمل لقنبلة "جي بي يو-43/بي" والمعروفة باسم "أم القنابل" ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية.
ومع ذلك، أبدت مصادر مطلعة شكوكاً بشأن قدرتها على تدمير المنشآت النووية الإيرانية الواقعة تحت الأرض، وقالت إن استخدامها المحتمل سيكون ذا أثر نفسي في المقام الأول.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن من يسرّبون معلومات عن العمليات العسكرية للبلاد إلى وسائل الإعلام "ينبغي رميهم بالرصاص".
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في بولهيد سيتي بولاية أريزونا يوم الأربعاء: "أعتقد أن مُسرّبي المعلومات ينبغي إطلاق النار عليهم. في الماضي، كنا نطلق النار على الأشخاص الذين يسرّبون معلومات مثل موعد تعرّض دولة ما لهجوم".
وفي إشارة إلى الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/ حزيران 2025، زعم أن شخصاً ما كشف أوقات إقلاع ووصول الطائرات العسكرية الأمريكية لتنفيذ هذه العملية.
وانتقد دونالد ترامب نشر هذه المعلومات في وسائل الإعلام، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز وشبكة سي إن إن، قائلاً إن مُسرّبي المعلومات ينبغي أن يواجهوا عقوبات شديدة، واصفاً إياهم بأنهم "أشد الناس انحطاطاً على وجه الأرض".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد استبعد، الأسبوع الماضي، شن هجوم على إيران قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وتحدّث عن "نقاشات مثمرة" مع طهران.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
جاء ذلك على وقْع تسبُّب الحرب ضد إيران وتداعياتها على السلع وأسعار الوقود في تراجع شعبية ترامب خلال استطلاعات الرأي قبل فترة قصيرة من الانتخابات.
وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل إن الهدف من الهجمات هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفي طهران العمل عليه، مع تأكيدها حقها في برنامج نووي سلمي.
وأبرمت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران الماضي بوساطة باكستان، قبل أن تنهار في يوليو/تموز مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز وردّ الولايات المتحدة بضربات عسكرية على الجمهورية الإسلامية. ومذّاك، يخيم الجمود على المفاوضات.
مع ذلك، أفاد العديد من التقارير الإعلامية بأن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل الانتخابات.
ونقلت "سي إن إن" عن أحد المصادر قوله إن ترامب أعطى توجياته بأن تشمل الخطط استهداف "البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع"، وإمكانية استخدام "أم القنابل".
إلا أن بعض المسؤولين يشككون في مدى فاعلية هذه القنبلة، لا سيما في ما يتعلق بقدرتها على تدمير المواقع النووية الإيرانية تحت الأرض.
وقال مصدر مطلع على الخطط لشبكة "سي إن إن" إن هذه القنبلة " فاعلة في تدمير مساحات شاسعة، إلا أنها غير قادرة على القيام بأكثر من ذلك"، مشيراً إلى أنها غير مصممة على غرار رأس حربي قادر على خرق التحصينات.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيُطلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل الانتخابات
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيامر ترامب بالفعل باستخدام "أم القنابل" ضد إيران؟
- ما هو الرد المحتمل لإيران إذا استُخدمت هذه القنبلة؟
- كيف ستؤثر هذه التطورات على انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة؟







