
تطورات اقتصادية متعددة تشمل عودة ميرسك لقناة السويس، وافتتاح مصفاة نيمبا للذهب في غينيا، وتراجع أسعار النفط وسط محادثات إيرانية قطرية.
أعلنت مجموعة ميرسك استئناف رحلاتها عبر قناة السويس، بينما افتتحت غينيا أول مصفاة للذهب لفرض معالجته محلياً، في وقت انخفضت فيه أسعار النفط بنحو 4% إثر محادثات إيرانية قطرية في الدوحة.
AI-generated summary
تخلت شركات الشحن عن قناة السويس في أواخر 2023 بسبب هجمات الحوثيين. وأعلنت غينيا حظر تصدير الذهب الخام.
قالت مجموعة «ميرسك» للشحن، يوم الاثنين، إن خدمة أخرى من خدماتها المشتركة للحاويات مع شركة "هاباغ-لويد" ستستأنف رحلاتها عبر قناة السويس، في إطار عودتهما التدريجية إلى استخدام الطريق المختصر بين آسيا وأوروبا.
وقالت «ميرسك» في بيان إن خدمة «إم.إي1» التي تربط الهند بأوروبا ستبحر الآن عبر مسار قناة السويس بدلاً من اتخاذ المسار الأطول بكثير حول أفريقيا.
وتخلت معظم شركات الشحن عن ممر التجارة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس في أواخر عام 2023 عقب هجمات شنها الحوثيون في البحر الأحمر.
وذكرت الشركة: «ستواصل (ميرسك) و(هاباغ-لويد) مراقبة الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط عن كثب، وستظل أي تغييرات في الخدمات ضمن إطار تعاون جيميناي (القائم بين الشركتين) مرهونة ببقاء الاستقرار في منطقة البحر الأحمر».
افتتحت غينيا أول مصفاة للذهب في كوناكري، بعد أشهر قليلة من إعلانها حظر تصدير الذهب الخام وفرض معالجته داخل الأراضي الغينية.
وغينيا واحدة من الدول الرئيسية المنتِجة للذهب في أفريقيا إلى جانب كل من غانا ومالي وجنوب أفريقيا وبوركينا فاسو، وفقاً لمجلس الذهب العالمي.
قال وزير المناجم بونا سيلا، خلال مراسم الافتتاح: «على مدى قرون، قامت غينيا باستخراج الذهب وتصديره في حالته الخام. ورغم أن بلادنا تُعدّ من بين الدول المنتِجة للذهب بشكل رئيسي في غرب أفريقيا، فلم تكن تستفيد من القيمة المضافة الناتجة عن عمليات تكريره». وأضاف: «اليوم، ذلك العهد ولّى».
كان الرئيس مامادي دومبويا، الذي وصل إلى السلطة بانقلاب في عام 2021 ثم انتُخاب في انتخابات رئاسية نُظّمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في غياب أي منافس فعلي، قد أعلن، في يونيو (حزيران)، بدء تشغيل «مصفاة نيمبا للذهب».
كما أعلن دومبويا حظر تصدير الذهب الخام وفرض إلزامية تكريره داخل الأراضي الغينية.
ومِن أصل 70 طناً من الذهب أنتجتها غينيا، العام الماضي، جاءت 20 طناً من شركات تدير مناجم صناعية أو شبه صناعية.
وأوضح سيلا أن هدف الحكومة هو تكرير 30 في المائة منها، أما الأطنان الخمسون المتبقية فأُنتجت في مناجم حرفية غير رسمية.
وتحذو غينيا حذو دول أخرى في غرب أفريقيا مثل بوركينا فاسو، التي افتتحت هي أيضاً أول مصفاة للذهب في سبتمبر (أيلول) الماضي.
كذلك، تُعد غينيا واحدة من كبرى الدول المنتِجة للبوكسيت في العالم، وهي مادة تستخدم في إنتاج الألمنيوم، كما تملك البلاد مكامن للحديد والألماس واليورانيوم.
انخفضت أسعار النفط بنسبة تقارب 4 في المائة، يوم الاثنين، إذ عززت محادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين حول اتفاق لإنهاء حرب إيران الآمال في أن تنحسر الاضطرابات التي تلقي بظلالها على إمدادات النفط من الشرق الأوسط.
وقال مسؤول مطلع، وفقاً لـ«رويترز» إن المفاوضين الإيرانيين غادروا محادثات الدوحة أمس، ولكن هذا ليس بسبب صعوبات واجهت سير المفاوضات، التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وذكر تاماس فارغا محلل النفط لدى «بي في إم»: «جاء الشهر الجديد وجاءت معه آمال متجددة في تحقيق اختراق في المأزق الإيراني».
وبحلول الساعة 09:00 بتوقيت غرينيتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 4.20 دولار بما يعادل 3.7 في المائة إلى 109.23 دولار للبرميل، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 100.14 دولار للبرميل بانخفاض 3.98 دولار أو 3.8 في المائة.
وأنهى «برنت» أكتوبر (تشرين الأول) عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مجدداً بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن هدف المحادثات المستمرة هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفاً أن طهران مستعدة «لكل من الدفاع والدبلوماسية».
وتأتي هذه المحادثات في أعقاب زيادة الهجمات في الآونة الأخيرة على ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز، رغم وجود مؤشرات على ارتفاع الشحنات من بعض كبار المصدرين.
وقال سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الاثنين، إن العالم يستنزف احتياطياته من الطاقة، إذ جرى سحب نحو مليار برميل من النفط من المخزونات العالمية منذ أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ويرى بعض المحللين أن أسعار النفط يمكن أن ترتفع بصورة أكبر. فقد رفع غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط بسبب ارتفاع مخاطر العرض، وقال إن «برنت» قد يقفز إلى 140 دولاراً في 2027 إذا ظل إنتاج النفط في الخليج أقل بمقدار 3.5 مليون برميل يومياً عن متوسطه في 2025.
وقال البنك في تقرير له: «تظل الهجمات المستمرة على السفن، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية، وبقاء ارتفاع علاوة المخاطر، هي العوامل الرئيسية التي ربما تؤدي إلى ارتفاع محتمل في الأسعار».
AI outlook — possibilities, not facts
ارتفاع برنت إلى 140 دولاراً في 2027
Speculative · Within months

The Vice-President of the European Central Bank warned that the euro zone's integration with America would be faster than its internal integration, while Germany confirmed the adequacy of gas supplies for the winter despite storage levels falling below the legal target.

Alphabet began issuing euro bonds to test investor interest amid fluctuations in confidence in the artificial intelligence sector, while Kuwait raised its oil production and Maersk will resume flights through the Suez Canal.

An economic report showed China's manufacturing sector growth slowed last month, while the South Korean president announced plans to double spending on artificial intelligence and semiconductors to reach $16 billion by 2027.

The South Korean President announced a doubling of spending on artificial intelligence and semiconductors to $16 billion by 2027. In this context, S-Oil expected strong refining profits, while the Japanese manufacturing sector recorded a slowdown in its growth.

South Korean President Lee Jae-myung announced a doubling of spending on artificial intelligence and semiconductors to reach $16 billion by 2027, amid strong economic expectations for energy and manufacturing companies in Asia.

The manufacturing sector in Britain began the last quarter of 2026 with the strongest growth in production in two years, coinciding with the Financial Action Task Force (FATF) keeping Lebanon on its gray list and the European Central Bank threatening to raise interest rates.