
تصعيد عسكري مستمر بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله، واعتراض صواريخ باتجاه الرياض وجنوب المملكة مع اضطراب حركة الطيران وتأجيل فعاليات رياضية.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقته جماعة أنصار الله باتجاه الرياض، وتنفيذ ضربات جوية في اليمن، بالتزامن مع إعلان الحوثيين تنفيذ هجمات جديدة على مطار الرياض وقواعد عسكرية جنوب المملكة واضطراب حركة الطيران.
AI-generated summary
تشهد المواجهات بين السعودية وجماعة أنصار الله تصعيداً منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، تخللته هجمات متكررة على مطارات ومنشآت.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه العاصمة الرياض، وتنفيذ ضربات استهدفت مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن، وذلك بعد إعلان الجماعة تنفيذ هجمات جديدة على مطار الرياض وقواعد عسكرية في جنوب المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منصة إكس، إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت صاروخاً بالستياً أطلقته الجماعة باتجاه الرياض، دون تقديم تفاصيل إضافية عن موقع اعتراضه أو وقوع أضرار.
وأعلن المالكي لاحقاً أن التحالف دمر خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ البالستية، وأربع منصات لإطلاقها، إضافة إلى مخزن للصواريخ، في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله في اليمن.
وأوضح أن العمليات استهدفت قطع خطوط إمداد الجماعة بين مناطق سيطرتها، إلى جانب استهداف تحصيناتها وتجمعات عناصرها ومعداتها العسكرية على خطوط التماس داخل اليمن.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، تنفيذ هجوم صاروخي جديد على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، قائلاً إن الهجوم نُفذ بصاروخ بالستي وحقق "إصابة دقيقة"، بحسب تعبيره.
وكانت الجماعة قد أعلنت، الأحد، تنفيذ ثلاث عمليات باستخدام عشرات الصواريخ البالستية، استهدفت مطار الرياض وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، إضافة إلى القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جيزان.
وقال سريع إن الهجمات أصابت أهدافها وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من العسكريين السعوديين، دون تقديم أدلة أو حصيلة محددة، ولم يصدر تأكيد سعودي لهذه الخسائر.
وشهدت مناطق عدة في السعودية، الأحد، سلسلة من الإنذارات الجوية والانفجارات، بعدما أرسلت السلطات رسائل تحذيرية إلى السكان بشأن تهديدات جوية محتملة، ودعتهم إلى الاحتماء.
وشملت التحذيرات الرياض وخميس مشيط وتنومة والنماص والطائف أبها وجيزان، فيما أعلن التحالف اعتراض ما لا يقل عن عشرة صواريخ بالستية أطلقت الجماعة باتجاه جنوب المملكة.
وأعلن التحالف كذلك اعتراض صاروخ بالستي باتجاه الرياض وصاروخ كروز باتجاه خميس مشيط.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم الدفاع المدني أنه تم اعتراض صاروخين بالستيين وتدمير هما فوق محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة أسفر عن إصابة مواطن سعودي ومقيم من جنسية آسيوية، فضلاً عن أضرار مادية لحقت بثلاثة مبان سكنية وسبع مركبات.
وقال أحد سكان خميس مشيط لوكالة فرانس برس إن أكثر من سبعة صواريخ مرت فوق المنطقة خلال النهار، مضيفاً أن الانفجارات كانت شديدة إلى درجة اهتزاز المباني.
وفي المقابل، اتهم المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله السعودية بتنفيذ 56 غارة وضربة صاروخية خلال 24 ساعة، استهدفت ما وصفه بأعيان مدنية في محافظات حجة ولحج وعمران وصعدة والجوف وتعز وإب.
وقال سريع إن الهجمات نُفذت باستخدام مقاتلات من طرازي إف-15 وتايفون انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، إضافة إلى ضربات صاروخية من نجران، ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الاتهامات.
وتأتي الهجمات الجديدة في وقت يشهد فيه مطار الملك خالد الدولي في الرياض اضطراباً في حركة الملاحة الجوية، بعد تعرضه لهجمات متكررة خلال الأسابيع الماضية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأدت إلى إغلاقه مؤقتاً.
وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار، الأحد، رحلات داخلية ودولية مجدولة، من بينها رحلات قادمة من دبي وباريس والقاهرة، في مؤشر إلى عودة محدودة للحركة الجوية.
لكن بيانات موقع "فلايت رادار" لتتبع الرحلات أظهرت مغادرة عدد قليل من الطائرات، مقابل استمرار إلغاء عدد كبير من الرحلات، ولم يقدم مسؤولون سعوديون تفاصيل إضافية لوكالة فرانس برس بشأن نطاق استئناف العمليات في المطار.
وجددت جماعة أنصار الله تحذيراتها لشركات الطيران والمسافرين من استخدام مطار الرياض أو عبور الأجواء السعودية، باستثناء الأجواء المرتبطة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، معتبرة أنها غير آمنة.
وانعكست التطورات الأمنية على عدد من الفعاليات الرياضية والاقتصادية في المملكة، إذ أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي، التي كانت مقررة الاثنين في الرياض، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر في نادي الوصل أن بعثة الفريق لم تتمكن من السفر إلى الرياض بسبب إلغاء شركات الطيران الوطنية رحلاتها إلى السعودية.
وكان الاتحاد الدولي للسيارات قد أعلن، السبت، أن رالي دكار 2027، المقرر إقامته بين الأول والخامس عشر من يناير/كانون الثاني، لن يُنظم في السعودية على خلفية التطورات الأخيرة في المنطقة.
وتشهد المواجهات بين السعودية وجماعة أنصار الله تصعيداً منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، تخللته هجمات متكررة على مطارات ومنشآت داخل المملكة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الهجمات المتبادلة والإجراءات الأمنية المشددة
Likely · Within days

The Saudi-led coalition announced the interception of a ballistic missile launched by the Houthis towards Riyadh, and responded with air strikes targeting missile stores in Yemen. This coincided with a disruption in air traffic and the postponement of sporting events in the Kingdom amid an ongoing military escalation.

The Saudi Naval Forces refloated the ship “His Majesty the King NEOM” in Spain as part of the “Sarawat” project. In parallel, a high-ranking delegation from the Mecca Alliance headed to Tehran in a diplomatic effort to reduce regional escalation and support international mediations.

Joseph Rank, CEO of Lockheed Martin Saudi Arabia, revealed that the Kingdom’s participation in the company’s global supply chains has quadrupled, stressing the shift towards manufacturing defense components locally and localizing technologies within Vision 2030.

The Houthi group continues to deplete the population in Ibb, Yemen, and expand its missile attacks towards Taiz and Aden, in conjunction with the seizure of a cell and a weapons shipment in Shabwa, while an Egyptian court renewed the inclusion of the “Muslim Brotherhood” organization on terrorism lists.

The Rapid Support Forces launched a drone attack on 5 power stations in eastern Sudan, causing a power outage. In a separate context, Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi renewed during the opening of Cairo Water Week his country’s refusal to impose a fait accompli in the Renaissance Dam crisis.

Former Mossad chief David Barnea revealed the details of Operation Rising Lion and the Pager bombings in Lebanon, pointing out that he deliberately published a video to confuse Iranian security and protect agents, amid internal political tension in Israel ahead of the elections.